بوابة الجزائر الإخبارية: وفي حلقة أخرى من مسلسل تسريبات لكرونولوجيا العداء الإماراتي للجزائر نتوقف عند مرحلة مفصلية ونعود بكم إلى سنوات 2006 إلى 2015 عندما أراد لوبي إماراتي يتخفى وراء أسطوانة عبارة أصدقاء الرئيس الراحل “بوتفليقة” الهيمنة على مفاصل الاقتصاد الجزائري والتلاعب بالأراضي والعقارات.

هنا عبد المجيد تبون وبقبعة وزير للسكن في الحكومات الجزائرية المتعاقبة تصدى بما كان يطبخ ورفض الترخيص لشركة إعمار الإماراتية المقربة من الأسرة الحاكمة في الإمارات بين 2008 و 2015 بتنفيذ وتشييد توسعة لمشروع دنيا بارك في العاصمة الجزائرية الذي كان على الورق بقيمة 500 مليون دولار لكن عائداته الحقيقية التي كانت ستتحول بالعملة الصعبة وفق تقديرات إلى الإمارات كانت تقدر أنذاك بأكثر من 5 ملايير دولار وهو سبب حقد لوبيات إماراتية على الرئيس تبون في الوقت الراهن رغم أن المشروع كبد الجزائر خسائر بملايير الدولارات.

تبون وبحس وطني رفض التوقيع على رخصة تشييد وتوسعة مشروع دنيا بارك الإماراتي في العاصمة الجزائرية الذي تحصلت عليه شركة “إعمار الإماراتية ” عام 2006 بصيغة مشبوهة وتحت الطاولة وشرعت في تنفيذه عام 2008 بعقد امتياز خيالي من 33 الى 99 سنة . وهنا مربط الفرس
“دنيا بارك” استثمار إماراتي مشبوه في الجزائر، كان مادة دسمة للإعلام بين سنتي 2006 و 2015، وقيمة الاستثمار المعلنة 500 مليون يورو لكن عائداته التي كانت ستحول للإمارات بعد حصول شركة اعمار على قرض من بنوك جزائرية قدرت ب 5 مليار دولار.
تبون ومن موقعه كوزير في الحكومة رفض رغم كل الضغوط على أعلى مستوى وتم تجميد ثم إلغاء المشروع لتتبخر أحلام عيال زايد والأوليغارشيا التي كانت تراهن على المشروع للتحكم في مفاصل البلد .
للتذكير سنة 2018 لجأت الشركة الإماراتية ” إعمار” للتحكيم الدولي بواشنطن للمطالبة بالتعويضات من الحكومة الجزائرية.



















انا في وقتها كنت من السعداء و المتحمسين للمشروع و كنت أظن ان اخواننا الامارتيبن هم من استثمروا برؤوس اموالهم و غضبت حينها اما توقف المشروع و ظننت تن الفاسدين عندنا هم من هرقلوا المشروع .
و السبب اننا و لحد الان ليس للدولة ناكق رسمي يحسن قول جملتين و لديه اسلوب مقنع .
انا في وقتها كنت من السعداء و المتحمسين للمشروع و كنت أظن ان اخواننا الامارتيبن هم من استثمروا برؤوس اموالهم و غضبت حينها اما توقف المشروع و ظننت تن الفاسدين عندنا هم من هرقلوا المشروع .
و السبب اننا و لحد الان ليس للدولة ناكق رسمي يحسن قول جملتين و لديه اسلوب مقنع .
للأسف