بوابة الجزائر الإخبارية: أماطت مصادر جزائرية مطلعة اللثام في تسريبات مثيرة سبق وأن تناولتها منصة “بوابة الجزائر” مسلسل العداء الإماراتي للجزائر وجذور الخلاف والصدام.

ولعل البداية كانت في عز الحراك الشعبي وما تبعه من أزمة سياسية، وهنا برزت أولى محاولات الإمارات التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر عشية رئاسيات 2019.
وتقول ذات المصادر، إن الإمارات دعمت بشكل واضح وصريح عبر لوبياتها مرشحا آخر منافس للرئيس تبون معروف في الوسط السياسي والإعلامي الجزائري بعلاقاته المتشعبة مع حكام أبوظبي تحت غطاء “الثقافة ” وأشياء أخرى.
واعتبرت المخابرات الإماراتية وصول هذا المرشح “الإماراتي الهوى” إلى قصر المرادية عام 2019 سيوسع من دائرة نفوذها السياسي والاقتصادي في الجزائر تقول ذات المصادر.

إلا أن ترشح عبد المجيد تبون على مايبدو أخلط كل الحسابات وأوراق من راهنوا على مرشح الإمارات أنذاك، ورأت أبوظبي وفق تقارير موثقة، أن وصول تبون إلى الحكم سيتحول إلى كابوس يهدد مصالحها ويطارد رجالاتها ليس في الجزائر فقط بل في المنطقة ككل، والسبب سجل تبون الحافل في التصدي سرا وعلنا من موقعه كوزير في الحكومات المتعاقبة لكل محاولات المساس بالسيادة الوطنية تحت غطاء الاستثمار.

















