العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: كل أنظار الجزائريين كانت موجهة نحو قصر الأمم، هنا في هذا الصرح التاريخي الذي كان شاهدا على أبرز المحطات السياسية في مسار الجزائر وأمام كبار المسؤولين في الدولة وممثلي البعثات الدبلوماسية في الجزائر جدد الرئيس عبد المجيد تبون ويداه لم تكد تفارق المصحف الشريف رسم معالم رؤية الجزائر خلال الخمس سنوات المقبلة (منتصرة) من خلال التزامات وتعهدات وقودها ما تحقق خلال حمس سنوات من حكمه

وبعد شكره للشعب الجزائري العظيم ” سيد قراره وخيارته ” الذي منحه مجددا دفة قيادة البلاد وإشادته بخصومه في السباق الرئاسي “أوشيش” و”حساني” على التنافس النزيه خلال الحملة الانتخابية للرئاسيات
قال الرئيس “أنا أحمل على عاتقي بتفويض منكم هذه الأمانة في فترة حساسة على الصعيد الدولي.”
وأمام كبار إطارات وقيادات البلد رسم الرئيس تبون خارطة الطريق لجزائر 2029
حوار وطني
وفي الشأن السياسي استهل الرئيس تبون عهدته الثانية بالإعلان عن اطلاق حوار وطني مفتوح من أجل تجسيد الديمقراطية الحقة لا ديمقراطية الشعارات على حد تعبيره وهي مبادرة تسبقها اتصالات مكثفة واستشارات مع الطاقات الحية السياسية والشبانية.
سيتم مباشرة حوار وطني مفتوح لنخطط معا للمسيرة التي ستنتهجها بلادنا فيما يخص تجسيد الديمقراطية الحقة وليس ديمقراطية الشعارات, الديمقراطية التي تعطي السيادة لمن يستحقها
ولأن الاقتصاد يحظى بالأولوية خلال الخمس سنوات المقبلة ستكون هذه العهدة فرصة لقطف ثمرات العهدة الأولى ولاسيما أن الجزائر أصبحت ورشة مفتوحة لاسيما في قطاعات المناجم والسكك الحديدية.

وبعد الطفرة الزراعية التي جعلت البلاد تقلص من الواردات إلى أدنى مستوياتها وتحقيق شراكات قوية مع دول صديقة وشقيقة في المنتوجات والمحاصيل الاستراتيجية سيتم خلال 2025 تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب وفي 2026 تحقيق الاكتفاء الذاتي من منتوجي الشعير والذرة يقول الرئيس تبون.
وإلى جانب الفلاحة حققت الصناعة قفزة نوعية في السنتين الأخيرتين بعد أن وصلت المشاريع المسجلة على مستوى الوكالة الجزائرية للاستثمار 9 ألاف مشروع استثماري وستصل إلى 20 ألف مشروع استثماري خلال السنوات المقبلة.
وستمكن هذه المشاريع خلال العهدة الثانية من رفع نسبة مساهمة الصناعة في الناتج القومي الخام إلى 12 في المائة يضيف الرئيس.
الماء، السكن، جودة الحياة

سقف الطموحات الاقتصادية سيرتفع في العهدة الثانية
عبد المجيد تبون
وبعد أن شكر الإطارات الوطنية على جهودها الفعالة في مجال الموارد المائية ولاسيما فيما يتعلق بتسيير محطات تحلية مياه البحر قال الرئيس تبون إن سنة 2025 ستشهد الانطلاق في العمليات الكبرى لربط السدود.
وإلى جانب مواجهة معضلة المياه والتخفيف من الإجهاد المائي جدد الرئيس الجزائري التزامه على الصعيد الاجتماعي بإنجاز مليوني وحدة سكنية في غضون هذه العهدة والانتهاء من ملف مناطق الظل في السنة الأولى. (أي 2025).

وبخصوص المؤشرات الاقتصادية التي لها علاقة مباشرة مع جودة الحياة التزم الرئيس بالحفاظ على نفس وتيرة النمو الاقتصادي قائلا “حققنا نسبة نمو هي من أقوى النسب في المتوسط ومعترف بها دوليا، وسنواصل على هذا المنوال حتى نبقى على مقربة من هذا المعدل.”
وإلى جانب ذلك تعهد نزيل قصر المرادية عبد المجيد تبون خلال العهدة الثانية بحماية القدرة الشرائية من خلال محاربة التضخم، والتحكم في الأسعار ورفع العلاوات والأجور.
وذكر رئيس الجمهورية في الأخير بأنه سيبقى وفيا طيلة عهدته لشعار الجزائر المنتصرة. وهو تنتظره سنوات مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث ولاسيما 2025 و2027 و2029.













