عام 1793 أرسل الرئيس الأميركي جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: في اعتراف بعظمة الجزائر وتاريخها وفي ما يشبه ردا أميركيا على ما تردده دوائر تناصب العداء للجزائر كعقدة أبدية تلاحقهم قال نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، إن زيارته إلى الجزائر حملت دلالة تاريخية ورمزية كبيرة مستذكرا محطة تاريخية مفصلية في الذاكرة المشتركة للبلدين ، وهي ماحدث عام 1793 التي يتغافل عنها قراصنة التاريخ عندما أرسل الرئيس الأميركي جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين يقول كريستوفر لاندوا في تعليق أعادت نشره الخارجية الأميركية على حسابها الرسمي بمنصة X

وأشاد المسؤول الأمريكي، وفق ما صدر في بيان للخارجية الأميركية، بالاستقبال الرسمي الرفيع، الذي حظي به من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وكشف لانداو، عن فحوى النقاش الذي أجراه مع ووزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة الجزائريين.
و تمت المناقشة، حسبه، فرص واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب قضايا الأمن المشترك والوضع في الصحراء الغربية.

ولم يتوقف لانداو عند هذا الحد، بل استحضر الاتفاقية التاريخية التي وقعها الرئيس جورج واشنطن مع داي الجزائر سنة 1793 آنذاك، حيث أرسل مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين.

كما قال نائب وزير الخارجية الأميركي إنه “لي شرف كبير أن أسير على خطى هذا الإرث العريق خلال زيارتي إلى الجزائر هذا الأسبوع”.

وأشار إلى أن هناك إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين.

كما أعرب في الختام عن ترحيب أمريكا بالمنتخب الجزائري في كأس العالم هذا الصيف.


































