بوابة الجزائر الاخبارية: قال وزير الخارجية الصحراوي محمد يسلم بيسط، في تصريح لقناة «الجزائر الدولية»، إن «النظام المخزني في المغرب، ومنذ استقلاله، وهو يُستخدم من طرف قوى أجنبية لزعزعة استقرار وأمن ورفاهية شعوب المنطقة».
وأوضح بيسط أن المغرب «اعتدى على الجزائر وطالب بموريتانيا من ستينيات القرن الماضي»، مشيراً إلى أن «أول موتى يموتون في موريتانيا بقنابل وبأعمال إرهابية قام بها النظام المغربي ضد استقلال موريتانيا».
وأضاف أن المغرب «اعتدى على الصحراء الغربية، ودام ذلك أكثر من خمسين سنة»، كما «اعتدى على كناريا ويطالب بترابها»، فضلاً عن وجود «مشاكل مع جيرانه الإسبان من الشمال حول التراب وحول المياه».
ووصف وزير الخارجية الصحراوي المغرب بأنه «جار مشاكس وجار خبيث لا يُؤتمن، ولا يُتفق معه، ولا يحترم العهود ولا يحترم المواعيد».
وتابع قائلاً إن «حكومة سانشيز بذلت كل ما بوسعها لاتقاء شر المغرب، ولكنها لم تستطع اتقاء شر المغرب»، مضيفاً «لا الخير يمّكن من اتقاء شره، ولا الشر يّمكن من اتقاء شره».
واعتبر بيسط أن ما يحدث «بلاء على المنطقة وعلى شعوبها، وعلى إفريقيا وعلى الشرق الأوسط»، مضيفاً أن المغرب «دولة قائمة على زرع الفتنة و الشقاق وخدمة أجندات صهيونية مؤكدا أن «المغرب بنظامه صار المشكلة ليس للمغاربة فقط، ولكن صار كل المغاربيين ضحايا لجرائم هذا النظام وتسلطه وزعزعته للاستقرار وللأمن ولرفاهية الشعوب المحيطة به».
وقال بيسط إن المغرب، «كل يمول الإرهاب و يزرع المخدرات و ينسق مع الجماعات الإرهابية، ويخدم الأجندة الاستعمارية و الصهيونية.
وختم وزير الخارجية الصحراوي بالقول إن «كل المشاكل التي يمكن للإنسان أن يتصورها إلا ويقوم هذا النظام باستخدامها لزعزعة استقرار شعوبنا ورفاهيتها، واحتلال بلداننا، وسرقة ثرواتنا وتدمير مستقبل شبابنا».




















