قال وزير الخارجية الفرنسي الجديد، في مقابلة صحفية إنه سيعمل “شخصيا” على تحقيق التقارب بين فرنسا والمغرب، بعدما شهدت العلاقات توترا في السنوات الأخيرة

وصرّح ستيفان سيجورنيه، لصحيفة “وست فرانس” اليومية “لقد أجرينا عدة اتصالات (مع المغاربة) منذ تعييني” في 12 يناير
وشدد على أن ” الرئيس الفرنسي ماكرون طلب منه الاستثمار شخصيا في العلاقة الفرنسية المغربية وأيضا كتابة فصل جديد في علاقتنا. وسألتزم بذلك
وقال وزير خارجية فرنسا ” باريس كانت دائما على الموعد، حتى فيما يتعلق بالقضايا الأكثر حساسية مثل ملف الصحراء الغربية، حيث أصبح دعم فرنسا الواضح والمستمر في إشارة لما يسمى بخطة الحكم الذاتي التي يسوقها نظام المخزن المغربي

وتابع سيجورنيه “نضيف أن الوقت حان للمضي قدما”،مؤكدا “سأبذل قصارى جهدي في الأسابيع والأشهر المقبلة للتقريب بين فرنسا والمغرب” وذلك “مع احترام المغاربة”
تخللت العامين الماضيين توترات قوية للغاية بين المغرب وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة التي تعيش فيها جالية مغربية كبيرة
ومن أبرز أسباب التوتر سعي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى التقارب مع الجزائر، في حين قطعت الأخيرة علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط عام 2021
وفي سبتمبر، نشأ جدل جديد بعدما تجاهلت الرباط عرض فرنسا تقديم المساعدة إثر الزلزال المدمر
ثم بدت العلاقات كأنها وصلت إلى طريق مسدود قبل أن يقر السفير الفرنسي في المغرب في نوفمبر الماضي بأن قرار تقييد حصول المغاربة على تأشيرات فرنسية كان خطأ، ويتم تعيين سفيرة مغربية في فرنسا بعد أشهر من الشغور



