
قالت وسائل إعلام سودانية وحسابات نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي إن السلطات الإماراتية قامت بطرد مواطن سوداني على خلفية مواقفه عبر منصات التواصل الاجتماعي الداعمة للجيش السوداني في حربه ضد ميليشيات الدعم السريع الممولة وفق تقارير أممية رسمية من دولة الإمارات
وفي تفاصيل الخبر الذي تحول لقضية رأي عام في السودان قالت المواطنة السودانية سوسن محمد عثمان أن الحكومة الإماراتية أبلغت ابنها الذي كان مقيماً في دولة الإمارات، حمزة محمد طاهر، رسمياً بمغادرة البلاد، بسبب دعمه للجيش السوداني ، وأضافت أن السلطات الإماراتية أمهلت ابنها حمزة عاماً للخروج نهائيا من أراضيها، وفقاً لوالدته

ويأتي هذا التطور بعد نشر المواطن السوداني حمزة محمد لعدد من المنشورات عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وأخرى عبر منصة إكس يعبر من خلالها عن دعمه وتأييده للقوات المسلحة السودانية

ونقلت مواقع سودانية عن والدة حمزة قولها إن ابنها وصل إلى السودان قبل أيام بعد ما أجبرته دولة الإمارات على المغادرة
وقالت إن ابنها كان مقيماً بدولة الإمارات، وهو ناشط عبر منصات التواصل الاجتماعي
وأضافت: “بعد اشتعال الحرب في السودان اتصلت المخابرات الإماراتية بحمزة محمد طاهر وخيرته بين الدعم السريع والجيش السوداني، واختار حمزة الجيش السوداني” وكان رد الاستخبارات بحسب سوسن: “اذهب وقاتل معهم في السودان على حد تعبيرها
وأكدت والدة الناشط السوداني حمزة محمد طاهر في تصريحات لها أن ابنها لا يشعر بالإحباط من سلوك المخابرات الإماراتية، وأنه غير نادِم لفقدان الحق في الإقامة على أراضي بلد يدعم الاقتتال بين أبناء شعبه ويمول فصيل ضد آخر
وأضافت سوسن محمد عثمان إنها فخورة به وسعيدة جداً باختياره القوات المسلحة السودانية، لافتة إلى أن ما قامت به دولة الإمارات يؤكد وقوفها خلف قوات الدعم السريع
للتذكير قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير أثار غضب أبوظبي وأكده مندوب الخرطوم الدائم لدى الأمم المتحدة إن الإمارات تتحدث عن السلام في السودان لكنها في الواقع “تقدم الأسلحة لقوات الدعم السريع عبر قاعدة طيران في تشاد المحاذية للسودان غربي البلاد



