إنتقد الملكية وغنى “بيغاسوس”.. فأزعج المخزن!
بوابة الحزائر الإخبارية : لم تمض أيام على اعتقال المخابرات المغربية الصحفي المغربي علي لمرابط ليلقى مغني الراب المغربي مهدي اليوبي نفس المصير، بعد أن أحدث حالة طوارئا بين أروقة القصر الملكي المغربي،لا لشيء سوى لأنه انتقد الملكية في أغانيه كما غنى عن فضيحة برنامج “بيغاسوس” الصهيوني وتورط مخابرات عبد اللطيف الحموشي ومستشار محمد السادس،فؤاد عالي الهمة في التجسس على رؤساء دول وحكومات.

الصحفي الإسباني إغناسيو سامبريرو أكد أن مغني الراب المغربي مهدي اليوبي المقيم في فرنسا، وقد كان قد توجه إلى المغرب لزيارة عائلته،يقبع رهن الحبس الاحتياطي في سجن عكاشة بالدار البيضاء، بسبب كلمات أغانيه التي تنتقد الملكية ومن بينها أغنية بعنوان بيغاسوس.
El rapero marroquí Mehdi Lyoubi, conocido como Mehdi Black Wind, está en prisión preventiva en la cárcel de Oukacha (Casablanca) por las letras de sus canciones críticas con la monarquía. Una de ellas se titula #Pegasus. Residente en Francia, había viajado a #Marruecos para…
— Ignacio Cembrero (@icembrero) July 21, 2026
وبحسب ما أفادت به لجنة من مسانديه،أُخطر المغتي المغربي المعروف باسمه الفني “مهدي بلاك ويند” في 10 جويلية بمنعه من مغادرة المغرب حيث كان في الرباط يستعد للسفر إلى فرنسا أين يقيم منذ عشر سنوات.
وتقدم المغني بطلب للإفراج عنه أثناء ملاحقته، وهو ما عارضته النيابة العامة، في ثاني جلسات محاكمته.
وأعلن القاضي “رفض ملتمس السراح المؤقت”،وإرجاء المحاكمة إلى 31 جويلية بطلب من اليوبي، حتى يتمكن من تنصيب محام وإعداد دفاعه،وفق ما أفاد به منسق لجنة التضامن مع المغني حكيم سيكوك لوكالة فرانس برس.
تنظيم سري خلف #الحموشي ومستشار #محمد_السادس.. #علي_لمرابط : #المغرب 🇲🇦“زريبة” ولهذه الأسباب اعتقلني المخزن! https://t.co/O5KiPyZDyQ
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 21, 2026
مغني الراب والمخرج السينمائي المغربي الذي ينحدر من مدينة سلا المغربية، وهو ناشط سابق في حركة «20 فبراير» المطالبة بمحاربة الفساد السياسي والمالي، والتي برزت خلال فترة «ثورات الربيع العربي» اشتهر بتقديم أغاني راب تسلط الضوء على معاناة الشعب المغربي من القهر والتهميش والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان. ومن أشهر أغانيه التي لاقت رواجاً لدى محبي الراب، «نشيد» و«لكل فرعون هناك موسى»، ولاحقاً «Pegasus»،
وقد خلّف اعتقال المغني الشاب صدمةً واسعةً في أوساط محبيه، وأعاد إلى الواجهة عديد التساؤلات حول واقع حرية التعبير في المغرب، في وقت تحاول فيه منظومة المخزن تقديم نفسها أمام العالم باعتبارها نموذجاً للانفتاح والديمقراطية. غير أن اعتقال الأصوات المنتقدة دليل صارخ على اتساع الهوة بين الشعارات والممارسات المخزنية، فحرية التعبير تظل خطا أحمرا عندما يتعلق الأمر بانتقاد السلطة ليجد كل من يرفع صوته بالنقد نفسه أمام القضاء المغربي الذي أضحى وسيلة لإسكات الأصوات الحرة وتكميمها بدلا من أن يكون سلطة مستقلة تحقق العدالة وتحمي الحقوق في المغرب.


























