بوابة الجزائر الإخبارية: ترأست رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الثلاثاء 11 أوت 2026، اجتماعًا بحضور رؤساء المجموعات البرلمانية السبعة، خُصص أساسًا لاستكمال الترتيبات المتعلقة بتمثيل المجلس في مختلف الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية، إلى جانب المجموعات البرلمانية للصداقة.
ويندرج الاجتماع في إطار استكمال عملية ضبط تمثيل المجلس الشعبي الوطني على مستوى مختلف الأطر البرلمانية الدولية والإقليمية، بما يسمح بتفعيل مشاركة النواب في هذه الهيئات وتعزيز حضور البرلمان الجزائري في الفضاء البرلماني الدولي.
وشكلت تركيبة التمثيل البرلماني وتعيين ممثلي المجلس داخل مختلف الهيئات المعنية محورًا أساسيًا لأشغال الاجتماع، إلى جانب الترتيبات الخاصة بالمجموعات البرلمانية للصداقة، بما يضمن تنظيم المشاركة البرلمانية الجزائرية وتفعيل قنوات التعاون والتنسيق مع البرلمانات والمؤسسات التشريعية النظيرة.
ويكتسي هذا التمثيل أهمية في تعزيز الحضور البرلماني الجزائري في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، والمساهمة في النقاشات المتعلقة بالقضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية المطروحة على الساحة الدولية، فضلًا عن دعم علاقات التعاون البرلماني وتبادل الخبرات مع المؤسسات التشريعية الأجنبية.
وفي مستهل الاجتماع، تطرقت رئيسة المجلس أيضًا إلى العملية التي نفذها الجيش الوطني الشعبي لتحرير رعية ألماني كان مختطفًا في النيجر، معتبرة أنها تعكس قدرة مؤسسات الدولة الجزائرية على التعامل مع التحديات الأمنية والإنسانية، وتؤكد مكانة الجزائر ودورها في محيطها الإقليمي والدولي.
كما شددت بوفدش على أهمية تكامل أدوار مؤسسات الدولة في تعزيز حضور الجزائر ومكانتها، مشيرة إلى أن الحضور البرلماني يشكل بدوره أحد مسارات العمل الخارجي للجزائر، من خلال المشاركة في الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البرلمانات.
ويأتي هذا الاجتماع، بالتالي، في سياق إعادة ضبط وتفعيل التمثيل الخارجي للمجلس الشعبي الوطني، بما يتيح للبرلمان الجزائري حضورًا أكثر تنظيمًا وفعالية في مختلف الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية والمجموعات البرلمانية للصداقة.



