بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت وسائل الإعلام العالمية وعلى نطاق واسع وبكل اللغات مقتطفات من الحوار التلفزيوني المثير الذي أجراه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والذي تطرق من خلاله لملفات إقليمية ودولية هامة، وتصدر ملف العلاقات مع الإمارات ومقاربة الجزائر تجاه دول الساحل والعلاقات على محور موسكو وواشنطن والصين وملف الطاقة إهتمام الصحافة العالمية.

الصحافة العربية والشرق الأوسطية بالأخص سلطت الضوء على تصريحات الرئيس تبون الواضحة بشأن القطيعة مع الإمارات، وفي هذا الصدد نجد صحيفة “عاجل” السعودية، التي تناولت هبر موقعها اللقاء عبر مادة خبرية ركزت على الجانب الدبلوماسي الحاسم للرئيس الجزائري تحت عنوان: “تبون: الجزائر لن تتراجع عن قرار قطع العلاقات مع الإمارات”.

موقع “عربي 21″ الذي اختار أن ينشر تغطية تفصيلية تناولت أبعاد القطيعة الدبلوماسية المستمرة منذ سبتمبر الماضي وخلفياتها الإقليمية المرتبطة بملفات الساحل وليبيا.

موقع “القدس العربي” هو الآخر أفرد تقريرا موسعا سلط فيه الضوء على رأي الرئيس تبون في موقف الإمارات تجاه الجزائر مستحضرا بيت الشعر القوي والمعبر “علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني” بجانب تغطيته لمواقفه من قضايا الصحراء الغربية والساحل والحرائق.

كما نجد موقع “رأي اليوم” الذي ركز بشكل رئيسي على الجوانب الأكثر إثارة في التصريحات، واختار لعنوانه العبارة الأبرز للرئيس الجزائري “الموس وصل للعظم”.. تبون: الإمارات حاولت ممارسة “الطغيان” للسيطرة على الجزائر ولن نتراجع عن قطع العلاقات“.

من جانبه، سلط موقع “الشرق الأوسط”، في تغطيته الموسعة الضوء على الجانب المتعلق بالسياسة الخارجية والأمن الإقليمي، لا سيما تصريحات الرئيس تبون المثيرة بخصوص إرسال طائرات مقاتلة جزائرية إلى النيجر لإحباط محاولة انقلابية سابقة.

“بوابة الشروق” المصرية، عبر موقعها الإلكتروني واكبت هي الأخرى التصريحات مركزة على تأكيد الرئيس الجزائري بعدم التراجع عن القطيعة مع الإمارات، بالإضافة إلى تصريحاته بشأن الملاحة الجزائرية الآمنة في مضيق هرمز والتوازن في العلاقات مع القوى العظمى.

واستحوذت مواقف تبون بشأن الوضع في دول الساحل على اهتمامات أشهر وسائل الإعلام العالمية، وعلى رأسها وكالة “الأناضول” الشهيرة التي أفردت عبر موقعها تقريرا إخباريا ركز بالكامل على الإعلان العسكري تحت عنوان: “تبون: أرسلنا مقاتلات إلى النيجر رداً على محاولة انقلابية في أوت”، ناقله اقتباسات الرئيس الجزائري التفصيلية حول إرسال طائرات “سوخوي سو-30” لدعم الجيش النيجري وتصريحه المثير: “هذا استفزاز لنا.. وأنا أيضاً سأرسل طائرات، ومرحباً رأسي برأسك”.

موقع “ Western Post” الإفريقي تناول في تقرير بارز تصريحات تبون القوية حول مالي والنيجر، وركز على إعلان الجزائر إرسال طائرات مقاتلة من طراز (Su-30) لدعم استقرار النيجر وإحباط محاولة لزعزعة استقرار الجارة الإفريقية.

منصة Africa View Facts، تداولت تصريحات الرئيس الجزائري بشكل مفصل بشأن رفض التدخلات العسكرية الأجنبية في منطقة الساحل، مع التركيز على المساعدة الفنية والعسكرية التي تقدمها الجزائر لحماية الشرعية الدستورية في النيجر والاعتماد على التنمية لمكافحة الإرهاب.

وتحت عنوان “تبون يحسم موقف الجزائر: لن نتراجع عن قطع العلاقات مع الإمارات”، أبرز موقع “عين ليبيا” تمسك الجزائر بقرارها موضحا الخلفيات الإقليمية والسياسية للخلاف، لاسيما الاتهامات الجزائرية لأبوظبي بدعم أطراف معينة في ليبيا، والسودان، ومنطقة الساحل، وموقفها من قضية الصحراء الغربية.

وموقع “روسيا اليوم” هو الآخر ركز على تأكيد الرئيس تبون القاطع بشأن استقلالية القرار الجزائري وحفاظه على شراكاته الدولية. ونقل تشديده على أن الجزائر لن تفرط في علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا، بالتوازي مع الحفاظ على علاقاتها المتوازنة مع الولايات المتحدة والصين.

كما نجد “Euronews” الذي خصص تغطية لافتة لتصريحات الرئيس تبون تحت عنوان: “البعض تمادى.. تبون يكشف إرسال مقاتلات جزائرية إلى النيجر لإحباط محاولة انقلاب“.

وحلل التقرير الفرنسي التسلسل الزمني للأزمة في النيجر والقطيعة المتسارعة لنيامي مع فرنسا عسكرياً وسياسياً مقابل الحضور الجزائري لحماية الشرعية الدستورية بالتنسيق مع حكومة النيجر.

وفي المحصلة، يعكس هذا الاهتمام الدولي الاستثنائي بحوار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ثقل الجزائر الدبلوماسي والإقليمي وقراراتها السيادية ورسائلها الواضحة وحاسمة وغير قابلة للتأويل ومواقفها الثابتة والتاريخية.






























