بوابة الجزائر الإخبارية : تداولت حسابات أبناء الجالية الجزائرية على منصات التواصل في مختلف دول العالم على نطاق واسع الكلام المؤثر الذي صدر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطابه الأخير الموجة للأمة
وظهر تبون في مقطع مؤثر وهو يخاطب أبناء الجالية الجزائرية كالأب الناصح برسالة واضحة عنوانها الرئيس أن اقامتهم في ديار الغربة مؤقتة وسيأتي يوم يعودون فرادى وجماعات إلى أرض الوطن بحثا عن كرامتهم وعزتهم التي لن يجدونها إلا في الجزائر
ولاقت كلمات الرئيس تبون رواجا منقطع النظير على منصات التواصل الاجتماعي وكانت حديث الجزائريين في ديار المهجر لأيام معتبرينها نقطة نقطة تحول في تفكيرهم وسط تأكيد على صدق نوايا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خضم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة بمختلف دول أوروبا وأميركا الشمالية
وفق تتبع دقيق لكل تفاعلات أبناء الجالية على منصات التواصل الاجتماعي سواء في كندا أو الولايات المتحدة الأميريكة مرورا بأوربا إجماع غير مسبوق في أوساط الجالية الجزائرية على أن قرار العودة للديار يقترب
والمفارقة حسب شهادات جزائريين فإن عدد كبير من الأطباء والأساتذة ، والمهندسين والمحامين والباحثين أصبحت في السنوات الأخيرة مدة اقامتهم سنويا في الجزائر أكبر من عدد أيام تواجدهم في دول اقامتهم الرسمية بأوروبا وأميركا الشمالية ولم تعد العطلة الصيفية فقط فترة زيارتهم إلى مسقط رأسهم
ويخطط آلاف المهاجرين الجزائريين لبعث مشاريع استثمارية في الجزائر والاستقرار نهائيا والعقبة الوحيدة أبنائهم المسجلين في مدارس ومعاهد أجنبية كما أجمعت عليه التعليقات
ليست المعطيات الاقتصادية فقط من دفعت آلاف الجزائريين للتخطيط للعودة في صورة ارتفاع تكاليف الإيجار وفواتير الكهرباء والغاز والغذاء مقارنة بالأسعار في الجزائر بل معطيات أخرى دخلت على الخط فالعواصم الأوربية والأمريكية التي كانت تتشدق بالحريات والديمقراطية أصبحت عنوان للديكتاتورية والتضييق على الحريات وهو ما افتضح عقب حرب الإبادة في غزة
أستاذة جزائرية أصيلة تلمسان تتحدث لبوابة الجزائر بحسرة عن مواقف تحمل طابعا عنصريا تعرضت لها من قبل زملائها في المؤسسة التعليمية التي تعمل بهاف ي باريس على خلفية مجاهرتها بمواقفها ضد الصهيونية وسياسات البلد الذي تعمل فيه من دعم لا محدود لإسرائيل بالإضافة إلى معاناة الأسر الجزائرية كغيرها من الجاليات العربية والمسلمة لملاحقات في عدة عواصم أوربية تتعلق بتربية الأطفال والتهديد بسحب الحضانة في حال الاعتراض على تدريس أبنائهم المثلية الجنسية في المدارس أو تقويم سلوكهم لفظيا أو جسديا في الحد الأدنى في صورة تأديب وتهذيب للسلوك داخل البيت وهو ما يعرض الأسر لعقوبات تصل حد سحب الأطفال ومنحهم لأسر أجنبية يهودية أو مسيحية أو ملحدة
ومنذ وصول الرئيس تبون إلى سدة الحكم بدأ الاقتصاد الجزائري في التعافي والجزائر الآن تتسلق سلم أقوى اقتصادات أفريقيا مع نمو هو الأفضل في شمال أفريقيا والشرق الأوسط فالرئيس تبون الذي غازل أصوات الجزائريين ببرنامج اقتصادي واجتماعي طموح ركز على الجالية وهو الذي كانت له الجرأة لفتح ملف أبناء الجالية من مختلف الأجيال بشكل صريح بدل الشعارات من خلال تشجيعهم المباشر على العودة إلى الجزائر في كل خطاباته ورافق ذلك سن تشريعات وقوانين تضمن حقوق الجالية مع استفادتهم كغيرهم من أبناء الوطن من الحق في السكن من مختلف الصيغ و احتساب سنوات العمل في الخارج من قبل صندوق التقاعد و باقي المنح و الامتيازات على غرار تخفيضات في أسعار التذاكر ومجانية العلاج والدراسة لأبنائهم والضمان الاجتماعي وغيرها من الحوافز التي أصبحت تغري ألاف الجزائريين بالعودة إلى الوطن خاصة في ظل النهضة الاقتصادية والديناميكة التي تشهدا الجزائر على جميع الأصعدة





























