الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:20 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

محمد مزيان :أدعو وسائل الإعلام إلى التعبئة الكاملة، بعيدا عن الخطابات التهويلية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 17 مشاهدة
محمد مزيان :أدعو  وسائل الإعلام  إلى التعبئة الكاملة، بعيدا  عن الخطابات التهويلية


بوابة الجزائر الإخبارية: دعا وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان جميع وسائل الإعلام الجزائرية إلى التعبئة الكاملة، ليس لنقل الخطابات التهويلية، بل لبناء خطاب جماعي مفعم بقيم الالتزام والمسؤولية على حد تعبيره

محمد مزيان :أدعو  وسائل الإعلام  إلى التعبئة الكاملة، بعيدا  عن الخطابات التهويلية

و خلال مشاركته في أشغال الورشة الحوارية التي نظمتها وزارة البيئة و جودة الحياة، حول التنوع البيولوجي في الجزائر، تحت شعار: “الانسجام في الطبيعة و التنمية المستدامة ” اعتبر وزير الاتصال محمد مزيان ” التنوع البيولوجي تراث مشترك للبشرية، فهو بمثابة حجر الزاوية لأمننا الغذائي وصحتنا واقتصادنا ورفاهيتنا على حد تعبيره
وأضاف ” أخذت الجزائر على عاتقها كامل المسؤولية في مواجهة حالة الطوارئ البيئية.

محمد مزيان :أدعو  وسائل الإعلام  إلى التعبئة الكاملة، بعيدا  عن الخطابات التهويلية


وتحقيقًا لهذه الغاية، أيّدت الجزائر وفق محمد مزيان بشكل كامل الإطار العالمي الجديد للتنوع البيولوجي الذي تم اعتماده في كونمينغ-مونتريال العالمي، في ديسمبر 2022، ويمثل هذا الإطار خارطة طريق طموحة تهدف إلى عكس مسار فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2030.
وأشار وزير الاتصال إلى أن الجزائر جهودها لمواءمة سياساتها الوطنية مع الأهداف المنصوص عليها في الاتفاقية.
وهنا يصبح دور الصحفيين و الفاعلين في مجال الاتصال أساسيًّا للغاية.

أخاطبكم كونكم أنتم من صناع المعلومة الدقيقة، من خلال تقاريركم وتحقيقاتكم وتحليلاتكم، تُظهرون لنا ما يغيب عن الأنظار في كثير من الأحيان.


وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليؤكد إن الصحفي المختص في المسائل البيئية هو صانع ضمائر، لهذا السبب تعمل وزارة الاتصال، وستواصل عملها، على تعزيز تكوين الصحفيين في القضايا البيئية، وسوف تشجع إنتاج محتوى متخصص في قضايا التنوع البيولوجي، وإقامة شراكات بين وسائل الإعلام والمؤسسات و الخبراء.

محمد مزيان :أدعو  وسائل الإعلام  إلى التعبئة الكاملة، بعيدا  عن الخطابات التهويلية


كما ذكر وزير الاتصال بإطلاق دائرته الوزارية لحملات توعية وطنية بالتعاون مع المحطات الإذاعية المحلية، والقنوات التلفزيونية العمومية والخاصة، والصحافة الالكترونية، لجعل التنوع البيولوجي موضوعا دائما و ذا قيمة في المشهد الإعلامي.

إن المعركة من أجل التنوع البيولوجي يقول وزير الاتصال ليست معركة خبراء البيئة فحسب، بل هي معركة مجتمع بأكمله، وفي هذه المعركة، فإن الإعلام يُعدّ سلاحا سلميا، ولكنه قوي، إذ تكمن قدرتُه في رفع مستوى الوعي، وتغيير السلوك و الرأي، وتغذية الأمل.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تتوعد ⁧‫فرنسا‬⁩ بتطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ وجوازات السفر الدبلوماسية

الجزائر تتوعد ⁧‫فرنسا‬⁩ بتطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ وجوازات السفر الدبلوماسية


‏بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق جزائري رسمي على تسريبات الإعلام الفرنسي ومواقف معبر عنها من قبل عدد من المسؤولين الفرنسيين أصدرت الخارجية الجزائرية بيانا شديد اللهجة جاء فيه ” تتابع الحكومة الجزائرية، ببالغ الاستغراب، التطورات الأخيرة التي شهدها تعامل السلطات الفرنسية وخطابها بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ عمومًا، وبشأن إعفاء حاملي ⁧‫جوازات السفر الدبلوماسية‬⁩ وجوازات السفر لمهمة من مثل هذا الإجراء خصوصاً.

الجزائر تتوعد ⁧‫فرنسا‬⁩ بتطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ وجوازات السفر الدبلوماسية


‏وفي هذا الإطار، يقول بيان الخارجية الجزائرية “سجلت الحكومة الجزائرية أن الخطاب الفرنسي بهذا الشأن أصبح، على ما يبدو، ينحو منحًى غريبًا ومثيرًا للريبة، وهو المنحى الذي يتمثل في تدبير تسريبات إعلامية بشكل فاضح إلى وسائل إعلام مختارة بعناية من قبل مصالح وزارة الداخلية الفرنسية والمديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية.
‏ومن الجلي أن القرارات الفرنسية باتت تُعلن عبر هذه القنوات غير الرسمية، في تجاوز صارخ للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، وفي انتهاك واضح كذلك لأحكام الاتفاق الجزائري-الفرنسي المبرم سنة 2013، والمتعلق بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة. فيهذا الصدد، وعلى نقيض ما تنص عليه المادة 8 من الاتفاق ذاته، لم تتلق الجزائر، إلى غاية اليوم، أي إشعار رسمي من السلطات الفرنسية عبر القناة الوحيدة التي يُعتد بها في العلاقات بين الدول، ألا وهي القناة الدبلوماسية.

لم توافق الجزائر على إبرام اتفاق ثنائي يقضي بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة إلا سنة 2007،

وأضاف بيان الخارجية الجزائرية ” ‏وقد أكد القائم بالأعمال بسفارة فرنسا بالجزائر، الذي تم استدعاؤه أربع مرات من قبل وزارة الشؤون الخارجية في هذا الشأن، أنه لا يحوز على أي تعليمات من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية. وبنفس الطريقة، لم يتمكن هذا الأخير، وإلى غاية اليوم، من تقديم أي ردّ على الطلبات الجزائرية الرسمية المتكررة لتوضيح الموقف الفرنسي بخصوص هذا الموضوع.

‏وتود الحكومة الجزائرية أن تؤكد، وبشكل رسمي، وفق ما جاء في بيان الخارجية الجزائرية أن الطرف الفرنسي يتحمل وحده المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الأولى لاتفاق عام 2013 المتعلق بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة. وهي الانتهاكات، التي أصدرت السلطات الجزائرية بشأنها، وفي حينه، بياناً رسمياً يعرب عن أسفها، ويحمّل الطرف الفرنسي المسؤولية الكاملة بخصوصها.

لا ترى الجزائر في هذا الاتفاق أي مصلحة خاصة ولا تبدي أن تعلقٍ محدد بشأنه


‏وفي سياق هذا التذكير، ترفض الحكومة الجزائرية حسب بيان الخارجية الجزائرية، رفضًا قاطعًا، ادعاء السلطات الفرنسية ومزاعمها بأن ⁧‫الجزائر‬⁩ كانت الطرف الأول الذي أخلّ بالتزاماته بموجب اتفاق 2013، وتعتبره ادعاءً لا يستند إلى أي حقيقة تدعمه ولا يستند إلى أي واقع يقرُّه.
‏وإضافةً إلى هذه التوضيحات الضرورية، تغتنم الحكومة الجزائرية هذه المناسبة لتؤكد، فيما يخص مسألة إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة، أن الجزائر لم تكن يومًا الطرف المُطالب أو المبادر بها. ففي أعقاب فرض نظام التأشيرة سنة 1986 على رعايا البلدين، بادرت فرنسا ولوحدها باقتراح إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من هذا الإجراء، وقد قوبل هذا المقترح الفرنسي آنذاك برفض صريح لا لبس فيه. وفي وقت لاحق، وخلال تسعينيات القرن الماضي، جدد الطرف الفرنسي هذا الاقتراح ثلاث مرات، وواجه في كل مرة نفس الرفض القاطع من قبل الجانب الجزائري.


‏ولم توافق الجزائر على إبرام اتفاق ثنائي يقضي بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة إلا سنة 2007، عندما أعادت فرنسا طرح الموضوع مجددًا. وبعد ذلك، وبمبادرة فرنسية كذلك، تم التوصل سنة 2013 إلى اتفاق جديد وسّع الإعفاء ليشمل حاملي جوازات لمهمة وألغى الاتفاق المحدود المبرم سنة 2007.

لا ترى الجزائر في هذا الاتفاق أي مصلحة خاصة ولا تبدي أن تعلقٍ محدد بشأنه.


‏وعليه، يتضح من خلال الممارسة أن الحكومة الفرنسية تتجه نحو تجميد أو تعليق العمل باتفاق 2013، مع حرصها على التهرب من مسؤولياتها ومن النتائج المترتبة عن هذا الإجراء، في خرق صارخ لأحكام الاتفاق ذاته.
‏واليوم، كما الأمس، لا ترى الجزائر في هذا الاتفاق أي مصلحة خاصة ولا تبدي أن تعلقٍ محدد بشأنه. وتسجّل الجزائر، على الوجه الواجب، ما يُعد بمثابة تعليق فعلي لاتفاق سنة 2013 من قبل الطرف الفرنسي، دون احترام هذا الأخير للإجراءات القانونية المتوخاة. كما أنها تستخلص ما يترتب عن هذا التوجه من تبعات، وسترد عليه من خلال تطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل، بما يعادل مقدار إخلال الطرف الفرنسي بالتزاماته وتعهداته.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تستبعد فرنسا من مناقصة دولية لاستيراد القمح اللين

الجزائر تستبعد فرنسا من مناقصة دولية لاستيراد القمح اللين

بوابة الجزائر الإخبارية: مرة أخرى ،فرنسا خارج الحسابات حيث أطلق الديوان الجزائري للحبوب مناقصة دولية لشراء 700 ألف طن من القمح اللين، تضمنت بنداً يحدّد مصدر من روسيا أو أوكرانيا حصرا.

https://twitter.com/algatedz/status/1924422437657067934


ووفقا لما تداولته وسائل إعلام فرنسية ،فإن تحديد منشأ الشحنة مسبقا يهدف إلى تحييد المنتجين الفرنسيين من المناقصة في خطوة تترجم صلابة الموقف الجزائري في استبعاد القمح الفرنسي من أي مناقصة دولية لاستيراد القمح اللين

ووفقا لتصريحات سابقة لعدد من المسؤولين الجزائريين فإن البلاد تسعى لتنويع مصادر حاجياتها من القمح اللين ولا تهدف لإقصاء أي بلد بعينه.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الأفافاس يطالب بالسحب الفوري لمشروع قانون المناجم الجديد دفاعاً عن السيادة

الأفافاس يطالب بالسحب الفوري لمشروع قانون المناجم الجديد دفاعاً عن السيادة

بوابة الجزائر الإخبارية: عبر الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) عن ما أسماه رفض الحزب القاطع لمشروع قانون المناجم الجديد المعروض حالياً على البرلمان للتصويت، مطالباً بسحبه الفوري، لما يحمله من تهديدات صريحة تمسّ بسيادة الدولة و الشعب على الثروات الوطنية على حد تعبيره

ويرى الأفافاس أن مشروع القانون هذا يشكّل خطراً حقيقياً على السيادة الوطنية، حيث يرهن ثروات البلاد و مقدراتها لصالح أطراف قد لا تراعي مصلحة الشعب الجزائري، وهو ما يتعارض بوضوح مع روح الدستور، التي تكرّس حق الشعب في التحكم بثرواته الطبيعية و تضمن حماية المصلحة الوطنية في كل السياسات العمومية.

الأفافاس يطالب بالسحب الفوري لمشروع قانون المناجم الجديد دفاعاً عن السيادة

كما نبّه الأفافاس على لسان أمينه الوطني الأول إلى أن مشروع القانون يهدد الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، أحد أهم المبادئ التي تأسس عليها بيان أول نوفمبر 1954، و الذي لا يزال مرجعاً أساسياً في تحديد هوية الدولة و مهامها تجاه الشعب، خاصة في ما يتعلق بضمان العدالة الاجتماعية و تكريس السيادة السياسية و الاقتصادية.

و يؤكد الأفافاس وفق ماورد في بيان للحزب أن قطاع المناجم يُعد من بين القطاعات الاستراتيجية ذات الأهمية البالغة، و كان من المفترض أن يُعطى الوقت الكافي لصياغة قانونه بما يضمن المصلحة الوطنية، دون استعجال أو ضغوط، مع توسيع دائرة التشاور لتشمل كافة الفاعلين و الخبراء و المختصين في هذا المجال.

و حذر الأفافاس أيضاً من التداعيات طويلة المدى لهذا القانون، باعتبار أنه لا يرهن فقط الحاضر، بل أيضاً مقدرات الأجيال القادمة، و يهدد حقهم في الاستفادة من ثروات الوطن و استغلالها بطريقة عادلة و مستدامة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي

الرئيس ⁧‫عبد المجيد تبون‬⁩ يأمر بإعطاء الشباب أصحاب الاستيراد المصغر صفة أعوان اقتصاديين

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي

بوابة الجزائر الإخبارية: ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول مشاريع قوانين منها الحالة المدنية، الطب البيطري، وحماية الصحة الحيوانية وعروضا من بينها المخطط الوطني الخاص بالتوحد.
وعقب عرض السيد الوزير الأول لنشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين، بالإضافة إلى مداخلات الوزراء حول مشاريع القوانين والعروض، أسدى رئيس الجمهورية الأوامر والتعليمات والتوجيهات الآتية:

توجيهات عامة:

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي


ـ في مستهل الاجتماع أسدى السيد رئيس الجمهورية توجيهاته للحكومة بالعمل أكثر وبصرامة أكبر في الميدان لحل الانشغالات الحقيقية للمواطنين بعيدا عن كل أشكال الفلكلور الإعلامي، مذكرا في هذا السياق، بأن تنفيذ ومعالجة الملفات الاجتماعية الكبرى تجري بالتنسيق المباشر مع السيد الوزير الأول.

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي


ـ اهتماما بوضعية مختلف الفئات الشبانية، أمر السيد رئيس الجمهورية بتسوية شاملة ونهائية لوضعية الشباب العاملين في الاستيراد المصغر الذاتي وحمايتهم بإدماجهم في النشاط النظامي للتجارة الخارجية من خلال تمكينهم من المزايا المنصوص عليها في القانون الخاص بالمقاول الذاتي.
ـ أمر السيد الرئيس بمنحهم صفة أعوان اقتصاديين مما يوفر لهم امتيازات اجتماعية وتجارية تكون بديلا لهم عن وضعيتهم الحالية غير القانونية إزاء عمليات الاستيراد المصغر عبر الموانئ والمطارات، التي عرّضت البعض منهم، لحجز سلعهم وفقدان توازنهم الاجتماعي، بخسارة رؤوس أموالهم البسيطة.
ـ أمر السيد رئيس الجمهورية، السيد الوزير الأول عاجلا بتكوين لجنة لتحديد آليات نشاط هؤلاء الشباب الذين يستثمرون رؤوس أموالهم المتواضعة في تلبية حاجيات بسيطة لها أثرها في السوق وبكميات محدودة.
ـ أمر السيد الرئيس بأن تحدد اللجنة التي يرأسها السيد الوزير الأول قائمة المواد المسموح لهؤلاء الشباب باستيرادها، بما يكفل استمرار نشاطهم مع الالتزام بالضوابط القانونية والجبائية المُنظّمة.

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي


ـ في سياق آخر، وجّه السيد رئيس الجمهورية تشكراته للسيد وزير الصناعة وكل عمال القطاع للتقدم الكبير الذي تم إحرازه في مجال إنتاج وصناعة السكر محليا، خاصة مع دخول وحدات ومصانع جديدة في الخدمة.
ـ أمر السيد الرئيس باتخاذ تدابير جديدة مع إمكانية استحداث ديوان وطني للسكر، يسمح بضبط السوق من حيث كمية الإنتاج وتغطية الطلب الوطني وما يوجه منه إلى التصدير، وذلك بالعمل وفق إحصائيات دقيقة، تنعكس إيجابيا لدى البنك المركزي.

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي


بخصوص الشراكة الجزائرية السلوفينية:


ـ أمر السيد رئيس الجمهورية بالتحضير لعقد اجتماع عمل لمتابعة تنفيذ كل ما اتفق عليه رئيسي البلدين في مختلف القطاعات، على رأسها صناعة الأدوية، البحث العلمي والذكاء الاصطناعي.
ـ أمر بدراسة التحضير لإطلاق خط بحري يربط الجزائر بسلوفينيا.

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي

بخصوص الشراكة الجزائرية العُمانية:


ـ أمر السيد الرئيس بإيلاء العناية التامة لمشاريع الاستثمارات وتنفيذ توصيات وقرارات قيادتي البلدين في مختلف القطاعات، خاصة فيما يتعلق بالفلاحة وصناعة السيارات (هيونداي) وكذلك مشروع استحداث شركة نقل بحري جزائرية ـ عُمانية بالإضافة إلى إطلاق خط بحري يربط الجزائر ومسقط.

الرئيس تبون يأمر الحكومة بالعمل بصرامة لحل الانشغالات الحقيقية للجزائريين بعيدا عن الفلكلور الإعلامي

بخصوص مشروع قانون الحالة المدنية:


بالنظر إلى الأهمية الخاصة التي يكتسيها مجال الحالة المدنية، أمر السيد رئيس الجمهورية وزير العدل بإثراء هذا المشروع بمزيد من الدقة والعمق، مع تخفيف نصوصه بما يسمح بالتجاوب والتكفل بمختلف الانشغالات خاصة وأن الجزائر قطعت أشواطا معتبرة في رقمنة قطاع الداخلية، وهي مرحلة ينبغي أن تتبعها صرامة كبيرة في حماية الحالة المدنية في الجزائر.

بخصوص مشروع قانون حول الاستعمال والاستغلال السياحيين للشواطئ:


ـ شدّد السيد الرئيس في هذا الشأن على أهمية الاضطلاع بكل المسؤوليات من جميع الفاعلين المعنيين مع تضافر الجهود لعلى رأسها السلطات المحلية في هذا السياق، وجّه السيد رئيس الجمهورية بضرورة التنسيق التام بين قطاعي السياحة والداخلية للتحضير الجيد للموسم السياحي.

عرض حول مدى تطبيق توصيات مجموعة العمل المالي (GAFI):


ـ أمر السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ التوصيات وفق ما تحدّده قوانين الهيئة المالية الدولية (GAFI)، خاصة وأن الجزائر حققت خطوات إيجابية في السنوات الأخيرة وهو ما تضمنته مختلف قوانين المالية التي جاءت في كنف الشفافية والنزاهة بشهادة مؤسسات مالية دولية، وبالأخص فيما يتعلق بتطابق البيانات والمعطيات الاقتصادية للبلاد.
ليُختتم مجلس الوزراء، بالمصادقة على مراسيم تتضمن تعيينات وإنهاء مهام في عدد من الوظائف والمناصب العليا في الدولة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

توسيالي التركية تطلق استثمارا ضخما في بنغازي الليبية لصناعة الحديد

توسيالي التركية تطلق استثمارا ضخما  في بنغازي الليبية لصناعة الحديد

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت شركة «توسيالي» التركية لإنتاج «الصلب الأخضر»، توقيعها اتفاقية مع شركة ليبيا المتحدة لصناعة الحديد والصلب (SULB) لبناء ما وصفته بـ«أكبر مجمع في العالم للحديد المختزل المباشر» بمدينة بنغازي (شرق ليبيا ) ، بسعة إجمالية تبلغ 8.1 مليون طن.

https://twitter.com/algatedz/status/1924040177539809579?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

صدام خليفة حفتر وفق صور نشرتها بوابة الجزائر الإخبارية زار مقر الشركة في منطقة راس المنقار للإطلاع على مراحل تنفيذ المشروع حسب حسابات موالية له .
بموجب الاتفاقية، حسب بيان شركة توسيالي أسست الشركتان شركة جديدة كليا باسم «توسيالي – صلب» ومقرها مدينة بنغازي (الخاضعة لإدارة حفتر ) تتولى تأسيس المشروع الذي يتضمن «سلسلة من الاستثمارات المهمة التي تسهم بشكل كبير في تطوير الصناعة في ليبيا، وخاصة تطوير قطاع الحديد والصلب وتوفير فرص العمل»، وفق بيان صادر عن الشركة التركية.

https://twitter.com/algatedz/status/1924041706279727341?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وتتوزع استثمارات شركة «توسيالي» التركية في ثلاث قارات حول العالم في دول مثل تركيا والجزائر والسنغال وأنغولا وإسبانيا، وطرى مراقبون أن الاتفاقية الجديدة مع ليبيا تستهدف توسيع نطاق نفوذ توسيالي في حوض البحر المتوسط.

ويتضمن المشروع بناء مصانع بتقنية «MIDREX Flexi» للحديد المختزل المباشر، المستخدمة أيضًا في شركة «توسيالي – الجزائر»، وتتيح هذه التقنية العمل باستخدام الهيدروجين، وهو مصدر طاقة نظيف، ما يجعله أحد القواعد الرائدة عالميًا لإنتاج «الصلب الأخضر»، حسب البيان.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : رصدت خلية اليقظة والرصد على مستوى غرفة أخبار بوابة الجزائر خبرا مفبركا “مضحكا ” ومثير للسخرية يحمل بصمة المخابرات المغربية بعد أن تداولت منصات ومواقع وحسابات مغربية على نطاق واسع خبرا مفبركا يزعم أن سفير الجزائر السابق لدى باريس الدبلوماسي سعيد موسي طلب اللجوء السياسي بفرنسا ورفض الدخول إلى الجزائر وهو خبر مفبرك وكاذب

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟
خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟


والغريب أن مخابرات نظام المخزن المغربي وإعلام البلاط المفلس يواصل نشر الأكاذيب بطريقة مثيرة للسخرية ،

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟

فعملية بحث خاطفة على محرك البحث “غوغل ” تكشف أن سفير الجزائر الذي سحب من باريس بقرار سيادي جزائري بتاريخ 30 جويلية 2024 جرى تعيينه من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتاريخ سفيرا للجمهورية الجزائرية لدى البرتغال وهو يزاول عمله منذ أن وافقت الحكومة البرتغالية على تعيينه سفيرا فوق العادة و مفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الجمهورية البرتغالية شهر أكتوبر 2024

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟
سعيد موسي :سفير الجزائر لدى البرتغال

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

ترند #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ يجتاح منصات التواصل في الجزائر

ترند #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ يجتاح منصات التواصل في الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية :اجتاح ترند #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ‬⁩ منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر وتحول في ساعات قلائل إلى الوسم الأكثر رواجا بين الجزائريين

وأرفق آلاف النشطاء الهاشتاغ #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ‬⁩ بصور وفيديوهات جميلة ذات دلالات عميقة تبرز ثراء وتنوع الجزائر الحضاري والثقافي وتدعو للوحدة ونبذ خطاب الفتنة والتفرقة بين الجزائريين وتطالب بالتخندق في صف واحد للدفاع عن الجزائر ومؤسساتها ورموزها

https://twitter.com/algatedz/status/1923010126098596038?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/ahafsidz/status/1923101631207416219?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/okbameziane19/status/1923016943864275177?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/abwwsymz/status/1923100515308560878?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne

L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne

Le récent entretien accordé par Erwan Pradier, président du Parti national breton (PNB), à la télévision d’État algérienne, Canal Algérie, marque un tournant pour la cause nationale bretonne. Pour la première fois depuis des décennies, la question des droits politiques et culturels de la Bretagne, nation millénaire sous occupation française, a été portée sur une scène médiatique internationale.

Loin d’être anodin, cela révèle l’émergence d’une conscience nationale bretonne agissante, capable de replacer la Bretagne en Europe, d’inscrire celle-ci dans une géopolitique indépendante, conformément aux intérêts de la Bretagne et, demain, de l’État breton.

Pourtant, comme il était prévisible, cet événement a suscité des réactions hystériques et hypocrites de la presse française, à l’image de l’article publié par 20 Minutes le 14 mai 2025, sans surprise signé de la main d’un harki breton dénommé Jérôme Gicquel utilisé pour l’occasion, qui illustre parfaitement l’incapacité de l’État français et de ses relais médiatiques à tolérer l’idée même d’une Bretagne souveraine

https://twitter.com/algatedz/status/1921846764383912431

Une tribune internationale pour la cause bretonne

L’entretien d’Erwan Pradier sur Canal Algérie, diffusé le 11 mai 2025 dans le journal télévisé de la chaîne, a permis de présenter la Bretagne non pas comme une simple « région » française, mais comme une nation, colonisée et spoliée de ses droits politiques et culturels par un État français qui n’a renié de son caractère impérialiste. Cette intervention, qualifiée de « grotesque » par 20 Minutes, est en réalité une avancée stratégique pour le mouvement national breton

En s’adressant à un public international, le PNB a brisé le monopole de l’État français sur le récit historique et politique de la Bretagne

Cette démarche d’internationalisation rappelle des précédents historiques, comme celui de l’Irlande, dont les leaders nationalistes, tels qu’Éamon de Valera, ont su mobiliser le soutien de la diaspora et des nations étrangères pour faire entendre leur cause contre l’occupation britannique

De la même manière, la Bretagne, en s’exprimant sur une plateforme internationale, pose le principe d’une reconnaissance internationale de son statut de nation occupée

L’article de 20 Minutes dénonce avec véhémence cette initiative, accusant Canal Algérie de « désinformation » et reprenant à son compte une rhétorique impérialiste qui nie la réalité historique de l’occupation française.

Le passage suivant est particulièrement révélateur : « Sans vouloir faire ici une thèse sur l’histoire de la Bretagne, on rappellera simplement que la Bretagne, n’en déplaise aux indépendantistes, fait bien partie de la France et qu’elle n’est en aucun cas ‘colonisée’ ou ‘occupée’ comme le sous-entend ce grotesque reportage. »

Cette affirmation, d’une rare malhonnêteté intellectuelle, passe sous silence des siècles d’histoire marqués par l’annexion forcée, la répression culturelle et l’effacement progressif de l’identité bretonne menée par l’État français.

Elle illustre une constante de l’État français : dès que la Bretagne affirme sa conscience nationale, elle devient une menace qu’il faut discréditer à tout prix

Une occupation française illégale et historiquement documentée

La Bretagne, une des plus anciennes nations d’Europe, avec une histoire remontant à l’Antiquité et une indépendance consolidée au Moyen Âge, a été annexée par la France à travers une série d’actes illégaux et violents. Les travaux de l’historien et juriste Louis Mélennec, spécialiste du droit international, démontrent sans ambiguïté que l’annexion de la Bretagne par la France, scellée par l’illégal « édit d’union » de 1532, repose sur une violation des droits souverains du duché de Bretagne.

Ce traité, signé sous la contrainte et dans un contexte de pression militaire, n’a jamais été ratifié par un processus légitime respectant la volonté du peuple breton.

À cela s’ajoute le coup d’état de la nuit du 4 août 1789, qui a dissous les institutions nationales bretonnes, suivi par deux siècles de politiques assimilationnistes visant à éradiquer la langue, la culture et la nationalité bretonnes.

Cette réalité historique est niée par la presse française, qui préfère brandir le spectre de l’« intégrité nationale » pour disqualifier toute revendication bretonne.

L’article de 20 Minutes va jusqu’à affirmer que le PNB serait « néo-nazi », une accusation diffamatoire visant à salir la cause bretonne en l’associant à une forme d’extrémisme.

Ce type de rhétorique n’est pas nouveau : elle rappelle les campagnes de dénigrement menées contre les nationalistes irlandais, accusés de « trahison » par l’Empire britannique lorsqu’ils cherchaient des appuis internationaux pour leur lutte.

L’État français, en qualifiant la Bretagne de « région » et en rejetant l’idée qu’elle occuperait notre nation, adopte une posture typiquement coloniale, où la puissance dominante impose sa version de l’histoire pour mieux justifier sa domination

https://twitter.com/Stourm39280/status/1922959137538797911

La Bretagne n’est pas une « région » comme le prétend l’État français, mais une nation avec une langue, une culture, une histoire et un territoire distincts. Son combat pour la liberté nationale s’inscrit dans une longue tradition de résistances européennes face aux vieux impérialismes.

L’exemple de l’Irlande est ici éclairant : au début du XXe siècle, les Irlandais, confrontés à une occupation britannique séculaire, ont su mobiliser des soutiens internationaux, notamment aux États-Unis, pour obtenir leur indépendance en 1922.

De même, les Catalans, les Écossais ou encore les Corses ont porté leurs revendications sur la scène internationale, obligeant les États centraux à reconnaître l’existence d’une question nationale

L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne

La Bretagne, une nation en quête de liberté

L’intervention d’Erwan Pradier sur Canal Algérie s’inscrit dans cette dynamique

En dénonçant l’« effacement culturel » et la « répression » exercée par la France, le PNB pose la Bretagne comme un acteur géopolitique à part entière.

Cette internationalisation est d’autant plus cruciale que l’État français refuse tout dialogue sur la question nationale bretonne, préférant la répression et la censure.

Les réactions outrées de la presse française, à l’image de 20 Minutes, traduisent une panique face à cette prise de parole libre et indépendante.

L’accusation de « désinformation » portée contre Canal Algérie n’est qu’un prétexte pour masquer l’incapacité de l’État français à répondre sur le fond aux arguments du PNB. Car comment justifier, sinon par la force, une occupation qui prive un peuple de son droit à l’autodétermination, garanti par la Charte des Nations unies ?

Une presse française aux ordres de l’impérialisme

L’article de 20 Minutes illustre parfaitement l’hypocrisie d’une presse française qui se drape dans les oripeaux de l’objectivité tout en servant les intérêts de l’État impérialiste qu’elle sert et auquel elle s’identifie.

En qualifiant le reportage de Canal Algérie de « grotesque » et en niant l’occupation française, 20 Minutes, et tous les médias français, adopte une posture qu’elle reproche par ailleurs à la Russie en Ukraine.

Cette indignation sélective est révélatrice : l’État français et ses relais médiatiques ne réagissent que lorsque la Bretagne se dote d’une voix propre, capable de contester le récit officiel dicté par Paris. Réduire cette histoire à une caricature est une stratégie vieille comme le colonialisme : délégitimer pour mieux dominer

Vers une Bretagne souveraine

L’entretien d’Erwan Pradier sur Canal Algérie doit être vu comme une étape dans un processus plus large : celui de la restauration de l’État breton.

En s’adressant au monde, le PNB rappelle que la Bretagne n’est pas condamnée à n’être qu’une « région » française, mais qu’elle peut redevenir une nation souveraine, libre de ses choix politiques, culturels et économiques.

Ce combat, loin d’être « grotesque », est une lutte légitime pour l’autodétermination, un droit fondamental reconnu par le droit international, que mènent d’autres nations en Europe : Écosse, Flandre, Catalogne, Pays de Galles, Corse, entre autres

L’exemple de l’Irlande, une fois encore, nous inspire. Après des siècles d’occupation, les Irlandais ont su transformer leur lutte en un mouvement mondial, aboutissant à la création d’un État indépendant. La Bretagne, forte de son histoire, de sa langue et de sa culture, a les mêmes atouts pour s’émanciper.

L’internationalisation de la cause bretonne, comme l’a initiée le PNB, est une étape essentielle pour briser le carcan de l’État français et faire entendre la voix d’un peuple trop longtemps réduit au silence

Face aux réactions hystériques de la presse française, nous, Bretons, devons rester unis et déterminés. L’article de 20 Minutes n’est qu’un symptôme de la peur de l’État français face à une Bretagne qui s’éveille. À nous de poursuivre ce combat, en Bretagne et à l’international, jusqu’à ce que notre nation retrouve sa place parmi les peuples libres du monde

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Décidément, mensonges, fake news, injures, et même l’outrage ne sont plus l’apanage exclusif de la presse électronique et des activistes des réseaux sociaux, ces nouveaux pseudo-tribuns des plateformes numériques.
Non, une certaine presse, se parant des oripeaux des traditions anciennes de la France en matière de presse papier, vient de plonger ses mains dans cette mélasse purulente

Par Belhouari Bouziane

Cette fois, ce sont des journalistes expatriés qui viennent de prêter leur encre aux « pourfendeurs » de tout ce que représente l’Algérie, pour reprendre l’expression de Farid Alilat, ancien scribouillard du quotidien Le Matin, redevable à Mohamed Benchicou pour sa carrière, dans sa diatribe du jour contre son pays et contre le ministre de la Communication, le Dr Mohamed Meziane

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Bruno Retailleau, qui a fait de l’Algérie son unique programme politique, ne peut pas rêver mieux. Farid Alilat, dont les pas ont souvent foulé les sentiers de la controverse, vient de se distinguer par une offre de service à ce suppôt de l’extrême droite, en allant jusqu’à user de mensonges à tire-larigot, pour prouver sa loyauté aux nostalgiques de « l’Algérie-française ». 

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille
Farid Alilat

Sur sa page Facebook, le sieur Alilat a accompagné son entrefilet, publié par « Le Point », dans lequel il s’inquiète de l’avenir de la langue française en Algérie, d’un commentaire évoquant sans le nommer le ministre de la Communication, le Dr Mohamed Meziane, sur la base d’une confidence d’un diplomate français, sans se donner la peine de vérifier ses informations, lui qui se targue d’être un journaliste professionnel indépendant

Sur la base de cette confession qui n’a étrangement jamais été rendue publique auparavant, « des responsables algériens ont conditionné l’ouverture d’un second lycée français dans cet établissement d’excellence », selon les dires de Farid Alilat, rédacteur depuis quelques années de l’hebdomadaire « Jeune Afrique », publication connue pour sa tendance peu amène envers notre pays et par son addiction à la mamelle financière du Makhzen, a vite fait un raccourci vers le ministre de la Communication pour distiller successivement deux grossiers mensonges

Il avance, dans un premier temps, de manière erronée, voire même délibérément infondée, que le ministre – dont il se garde bien de mentionner le nom – « consacre une part de son temps à pourfendre la France »

Une assertion purement fantaisiste, qui n’est appuyée par aucune déclaration de sa part allant dans ce sens

En réalité, le ministre ne manque jamais une occasion de souligner que l’Algérie n’entretient aucune animosité envers le peuple français, auquel elle témoigne un respect sincère et profond, et qu’elle n’éprouve aucune hostilité envers la République française, dont elle reconnaît l’universalité et la grandeur de ses valeurs

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille
Mohamed Meziane

Affirmer en revanche que le ministre de la communication ne manque jamais une occasion de s’attaquer aux partisans d’une chimère désuète, celle liée à la politique colonialiste française, est non seulement parfaitement justifié, mais également aisément vérifiable

Le sieur Alilat, une nouvelle fois, recourt à un mensonge éhonté, déjà formellement démenti par « Hayat TV », dont le sigle fut pourtant utilisé sur Facebook dans le but de conférer un vernis de crédibilité à une pure information fallacieuse, selon laquelle « le ministre aurait des enfants inscrits dans une grande université parisienne »

D’ailleurs, Alilat a été à l’origine d’une fallacieuse nouvelle qui relève de la désinformation, relative à la livraison d’un don algérien de 30000 tonnes de fuel de haute qualité au Liban pour faire face à la crise d’électricité qui le frappait en août dernier. Son limogeage maquillé en départ de Jeune Afrique est à imputer à cette désinformation

Là encore, il manifeste un amateurisme flagrant sur le plan professionnel, dissimulant derrière ses allégations une volonté manifeste de nuire. Rien n’est précisé sur cette université, ni même sur le nombre d’enfants prétendument scolarisés

https://twitter.com/algatedz/status/1896882208264049014?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

Chacun le sait –  nul ne l’ignore –  que les enfants du Ministre Mohamed Meziane n’ont jamais tiré le moindre avantage de la France. Ce seul fait éclaire d’un jour cru la valeur des écrits de ce journaliste que rongent l’amertume et le mépris de soi. Aveuglé par sa rancune, il s’abandonne sans résistance aux bras accueillants de Retailleau et aux thèses rances d’une extrême droite haineuse

D’ailleurs, Alilat a été à l’origine d’une fallacieuse nouvelle qui relève de la désinformation, relative à la livraison d’un don algérien de 30000 tonnes de fuel de haute qualité au Liban pour faire face à la crise d’électricité qui le frappait en août dernier. Son limogeage maquillé en départ de Jeune Afrique est à imputer à cette désinformation

Farid Alilat a choisi son camp depuis longtemps. Ses écrits l’ont déjà prouvé, à travers notamment sa collaboration épisodique avec « Le Point, » autre canard « généreux » dans sa production éditoriale franchement anti-algérienne, ou « Jeune Afrique », publication relais des politiques néo-colonialistes de l’ancienne puissance coloniale et soutenue par la monarchie alaouite

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Un autre personnage sulfureux, Mohamed Sifaoui, – acteur controversé de la lutte contre le terrorisme, journaliste qui émarge à la même enseigne que Kamel Daoud et Farid Alilat–, connu pour ses accointances troubles avec les services du pays qui l’héberge — s’est porté au secours d’une campagne médiatique orchestrée depuis l’Hexagone contre son propre pays. Une campagne qui, visiblement, s’essouffle, vacille, et peine à masquer les signes d’un déclin annoncé

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Fidèle à lui-même, il s’est illustré par une diatribe d’une violence rare à l’encontre du président de la République et des services de renseignements algériens, livrée dans les colonnes du Journal du dimanche (JDD), du 11 mai 2025, qu’il a, sans fondement, travesti en enquête. Mais faut-il vraiment s’en étonner ? Sifaoui a depuis longtemps troqué la vérité contre l’opportunisme, en rejoignant le cercle parisien des mercenaires de la plume

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Il n’est guère surprenant pourtant que ces écrits aient vu le jour au même instant qu’un autre article consacré par L’Express, signé par une journaliste peu connue en Algérie, une certaine Charlotte Lalanne

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille


Celle-ci, emportée par un zèle mal contenu, s’en est prise violemment à un autre responsable algérien – en retraite depuis 10 ans –, le visant à coups de plume comme on tirerait à boulets rouges sur une personne désarmée et dépourvue

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Ces écrits, qui se rejoignent dans le fond, s’apparentent à une levée de bouclier qui ne cache pas son nom et qui obéit au même rédacteur en chef, justifiant, par la même, cette quête salvatrice en Algérie, de constituer un véritable « Front éditorial », capable de peser dans cette guerre « gnostique » qui vise la stabilité du pays


Nous assistons, aujourd’hui, à une production de contenus abusivement malveillants, à caractère foncièrement belliqueux, relayée par les différents supports médiatiques, allant jusqu’à mobiliser le front des éditeurs

comme c’était le cas récemment avec Kamel Daoud et Boualem Sansal, romanciers sans talents reconnus qui se sont mis avec zèle au service des ennemis de leur patrie

Désormais, notre pays doit agir pour contrer cette campagne


Le front médiatique préconisé par le ministre de la Communication doit impérativement se transformer en un véritable front éditorial, qui inclue une production littéraire qui devrait s’abreuver à l’esprit de résistance ayant fait le socle des nombreux romanciers et poètes algériens, dont rien que l’évocation force le respect

Belhouari Bouziane/Université d’Oran

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا

اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار إتمام إجراءات إبرام مشروع اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا، عقد اليوم سفير الجزائر لدى روما محمد خليفي لقاء عمل مع جيوفاني فيتّوريو ماريا دوناتو، المستشار الدبلوماسي لوزير البنية التحتية والنقل.
كما تم بهذه المناسبة التطرق الى سبل وإمكانية عقد شراكة من اجل استغلال خطوط بحرية لنقل الأشخاص والبضائع بين البلدين.

اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي