بوابة الجزائر الإخبارية: دعا وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان جميع وسائل الإعلام الجزائرية إلى التعبئة الكاملة، ليس لنقل الخطابات التهويلية، بل لبناء خطاب جماعي مفعم بقيم الالتزام والمسؤولية على حد تعبيره

و خلال مشاركته في أشغال الورشة الحوارية التي نظمتها وزارة البيئة و جودة الحياة، حول التنوع البيولوجي في الجزائر، تحت شعار: “الانسجام في الطبيعة و التنمية المستدامة ” اعتبر وزير الاتصال محمد مزيان ” التنوع البيولوجي تراث مشترك للبشرية، فهو بمثابة حجر الزاوية لأمننا الغذائي وصحتنا واقتصادنا ورفاهيتنا على حد تعبيره
وأضاف ” أخذت الجزائر على عاتقها كامل المسؤولية في مواجهة حالة الطوارئ البيئية.

وتحقيقًا لهذه الغاية، أيّدت الجزائر وفق محمد مزيان بشكل كامل الإطار العالمي الجديد للتنوع البيولوجي الذي تم اعتماده في كونمينغ-مونتريال العالمي، في ديسمبر 2022، ويمثل هذا الإطار خارطة طريق طموحة تهدف إلى عكس مسار فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2030.
وأشار وزير الاتصال إلى أن الجزائر جهودها لمواءمة سياساتها الوطنية مع الأهداف المنصوص عليها في الاتفاقية.
وهنا يصبح دور الصحفيين و الفاعلين في مجال الاتصال أساسيًّا للغاية.
أخاطبكم كونكم أنتم من صناع المعلومة الدقيقة، من خلال تقاريركم وتحقيقاتكم وتحليلاتكم، تُظهرون لنا ما يغيب عن الأنظار في كثير من الأحيان.
وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليؤكد إن الصحفي المختص في المسائل البيئية هو صانع ضمائر، لهذا السبب تعمل وزارة الاتصال، وستواصل عملها، على تعزيز تكوين الصحفيين في القضايا البيئية، وسوف تشجع إنتاج محتوى متخصص في قضايا التنوع البيولوجي، وإقامة شراكات بين وسائل الإعلام والمؤسسات و الخبراء.

كما ذكر وزير الاتصال بإطلاق دائرته الوزارية لحملات توعية وطنية بالتعاون مع المحطات الإذاعية المحلية، والقنوات التلفزيونية العمومية والخاصة، والصحافة الالكترونية، لجعل التنوع البيولوجي موضوعا دائما و ذا قيمة في المشهد الإعلامي.
إن المعركة من أجل التنوع البيولوجي يقول وزير الاتصال ليست معركة خبراء البيئة فحسب، بل هي معركة مجتمع بأكمله، وفي هذه المعركة، فإن الإعلام يُعدّ سلاحا سلميا، ولكنه قوي، إذ تكمن قدرتُه في رفع مستوى الوعي، وتغيير السلوك و الرأي، وتغذية الأمل.





















