بوابة الجزائر الإخبارية :كشفت مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية ، عن توقعات حالة الطقس المرتقبة ليوم الخميس ، 22 ماي 2025
المصدر | التلفزيون الجزائري
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب!
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
بوابة الجزائر الإخبارية :كشفت مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية ، عن توقعات حالة الطقس المرتقبة ليوم الخميس ، 22 ماي 2025
المصدر | التلفزيون الجزائري
بوابة الجزائر الإخبارية : في أول رد رسمي على الخرجة الإعلامية لعراب الخراب برنارد هرفي ليفي على شاشة BFM الفرنسية فتح المرصد الوطني للمجتمع المدني النار على من أسماه بيان هذه الهيئة الاستشارية بالمتطرف المتعصب

وفي بيان يحمل توقيع حملاوي ابتسام رئيسة هده الهيئة الاستشارية فإن موقف برنارد هيرفي ليفي المعادي للجزائر له خلفيات تتعلق أساسا حول أن ” فكرة جزائر قوية بمؤسساتها ومجتمعها المدني لا تزال ثقيلة على قلوب من اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة ” يقول البيان
وجاء في البيان ” نحن نرى من لا يزال يتعامل مع المشهد الجزائري بعيون الماضي، غير قادر على استيعاب الديناميكيات الجديدة التي أفرزها وعي الشباب ونضج المؤسسات،”

نذكر أن من يريد إعطاء دروس في ان الديمقراطية التي صدرها المجرم برنارد ليفي لبعض الدول والتي قادت شعوبها لبحار من الدماء وانقسامات وفتن مازالت تدفع ثمنها لن تجد طريقها الى الجزائر المنتصرة.

واحتفظ المرصد الوطني للمجتمع المدني بحق المتابعة القضائية ضد كل من تسول له نفسه التدخل في الشأن الداخلي الجزائري واتخاذ المجتمع المدني مطية لأفكاره الاستعمارية الهدامة ،

Une exposition des œuvres de l’artiste peintre Meriem Hachemi, qui propose un voyage à la découverte de la beauté et de l’univers, a été dévoilée samedi à Alger
Intitulée “Prélude du printemps“, cette exposition accueillie à la galerie “Librosa” -un espace d’exposition récemment inauguré-, propose de découvrir la beauté fascinante de paysages naturels de la Colombie, où Meriem Hachemi avait séjourné
Avec des fleurs comme thème phare de la plupart de ses tableaux, l’artiste adopte le figuratif comme style pour représenter le monde visible et la beauté des paysages colombiens, reproduits dans leur splendeur saisissante

Avec des tons doux et profonds, ses toiles, réalisées à l’acrylique et à la peinture à l’huile, se distinguent surtout par la cohérence des formes et l’harmonie des couleurs qui suscitent l’enchantement et invitent à la méditation
“Village colombien”, “Les vendeuses de fleurs”, “Au rythme des éclats de printemps” ou encore “Force et synergie, un symbole d’attraction”, sont parmi les œuvres exposées qui restituent la beauté à travers l’univers floral, utilisé comme une métaphore de la vie dans un contraste de couleurs “maitrisé” mettant en évidence les premiers éléments de l’univers”, explique l’artiste

Ses toiles “représentent souvent des émotions et interrogent l’univers humain à travers les fleurs, reflet du monde visible”, a-t-elle encore souligné
Dans “Un paysage colombien”, une toile aux contours abstraits, Meriem Hachemi confie à l’APS, s’être inspirée de la célèbre toile “La nuit étoilée” du peintre et dessinateur néerlandais, Vincent Van Gogh (1853-1890), à travers laquelle Meriem Hachemi porte un regard “confus” sur le monde, représenté par le ciel, le soleil et la terre avec des tons vifs et profonds où le bleu domine.
Ses toiles “représentent souvent des émotions et interrogent l’univers humain à travers les fleurs, reflet du monde visible”, a-t-elle encore souligné
Sa première exposition en Algérie “Prélude du printemps” est visible jusqu’au 9 mars prochain
بوابة الجزائر الإخبارية : في تصعيد فرنسي يكشف حالة الهستيريا التي أصابت دوائر صناعة القرار في باريس بال وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو إن بلاده ” ستستخدم جميع الوسائل المتاحة للرد على الجزائر و هناك عقوبات قيد الدراسة على مستوى الحكومة و الإليزيه” على حد تعبيره
وربط وزير الداخلية الفرنسي العقوبات التي تدرسها فرنسا بموقف الجزائر الرافض لاستقبال مواطنيها المرحلين لتورطهم في التحريض على العنف والإرهاب كما ورد على لسانه وهو ما يشي بتصاعد الأزمة على محور الجزائر وفرنسا مع رفض الجزائر التام لأي تدخل فرنسي في شؤونها الداخلية على خلفية قضية الخائن بوعلام صنصال
بوابة الجزائر الإخبارية: بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, حظي وزير الاتصال, محمد مزيان,, بدكار, باستقبال من قبل رئيس جمهورية السنغال, باسيرو ديوماي فاي،

وبهذه المناسبة, سلم محمد مزيان رسالة خطية من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, إلى نظيره السنغالي, ناقلا إليه أصدق التحيات الأخوية وتطلعاته لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المثمر والبناء بين الجزائر والسنغال

وقد شكل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والتأكيد على الارادة المشتركة لتعميق التنسيق والتشاور في مختلف المجالات, يضيف البيان. كما ناقش الطرفان القضايا الافريقية ذات الاهتمام المشترك

بوابة الجزائر الإخبارية : قال مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وفي علم الإنسان والتاريخ، البروفيسور سليمان حاشي أن تصنيف ملف الجزائر المتعلق بـ “الزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير” في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، سيمهد لمواصلة تسجيل العناصر الخاصة بالهوية الثقافية الجزائرية، على غرار وضع ملف “الزليج” على طاولة “اليونسكو”، وقال حاشي إنه قيد الدراسة من طرف الخبراء وملفات أخرى جاري إعدادها.
وذكر حاشي خلال ندوة صحفية بقصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة، أن الجزائر كانت في طليعة الدول التي صادقت على اتفاقية أكتوبر 2003 التي تنص على حماية الموروث الثقافي غير المادي.
وجاءت الندوة الصحفية لتناقش ما تم انجازه بخصوص ملف “الزي النسوي للشرق الجزائري”، الذي صادقت على إدراجه مؤخرا اللجنة الحكومية الدولية لحماية التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. ونشط هذه الندوة كل السيد نسيم محند أعمر، مدير التعاون والتبادل الخارجي بالوزارة، والبروفيسور سليمان حاشي، مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وفي علم الإنسان والتاريخ، وبحضور وبمشاركة الأعضاء الباحثين والخبراء التابعين للمؤسسات تحت الوصاية والحرفيين من مختلف الولايات الجزائرية الذين سهروا على إعداد الملف.

ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء أسدى فيه قرارات وأوامر وتوجيهات للسيدات والسادة أعضاء الحكومة الجديدة، جاءت على النحو التالي:

ـ عقب افتتاح السيد رئيس الجمهورية للجلسة، رحّب بأعضاء الحكومة لاسيما الذين تم تكليفهم بالمهمة التنفيذية للمرة الأولى.
ـ ذكّر السيد الرئيس أعضاء الحكومة بأهمية الوفاء بالتزاماته أمام الشعب وتنفيذ برنامجه الرئاسي كاملا وتاما.

ـ أكد على أهمية اضطلاع الوزراء بالمهام الموكلة إليهم وتنفيذها على أحسن وجه، وبكل صرامة، خدمة لمواطنينا.
ـ إيجاد الحلول باستمرار للانشغالات المطروحة في الميدان، بالسرعة المطلوبة والاحترافية الضرورية.
ـ أمر السيد الرئيس أعضاء الحكومة بإعداد مخططات عمل قطاعية يتم عرضها أمام مجلس الحكومة ثم مجلس الوزراء، تباعا للشروع بالسرعة القصوى في التنفيذ الميداني.
ـ وجّه السيد الرئيس الحكومة بأن تصب كل مجهوداتها لتحقيق راحة المواطن وتلبية حاجياته.

وقبل اختتام اجتماع مجلس الوزراء، جدّد السيد الوزير الأول تشكراته للسيد رئيس الجمهورية على الثقة، ملتزما أمامه ببذل كل ما بوسعه مع الطاقم الحكومي لتنفيذ برنامج السيد الرئيس على أكمل وجه وأقوم نهج.
بوابة الجزائر الإخبارية: في سياق اقليمي ودولي متوتر كان مبنى هضبة العناصر بأعالي العاصمة الجزائرية على موعد مع انزال دبلوماسي صيني أميركي
حيث استقبل وزير الخارجية والجالية الجزائري أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، لي جيان وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر إليزابيث مور أوبين

يندرج اللقاء في إطار التحضير لمشاركة الجزائر في أشغال قمة منتدى التعاون الإفريقي الصيني التي ستحتضنها العاصمة بكين يومي 05 و06 سبتمبر 2024.

كما استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكيةبالجزائر، السيدة إليزابيث مورأوبين.

اضافة الى المسائل المُتعلقة بالتعاون الثنائي، سمح اللقاء ببحث مُستجدات الأوضاع على الصعيدين الدولي والإقليمي، لاسيما التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.
في هذا الصدد، جدد الوزير أحمد عطاف التزام الجزائر، من موقعها كعضو غير دائم بمجلس الأمن، بدعم كافة الجهود الرامية إلى تفعيل وقف فوري ودائم ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، والمُساهمة في بلورة حلول سلمية لمختلف بؤر الأزمات والنزاعات التي تشهدها فضاءات انتماء بلادنا.
بقلم : عبد الله ولد بونا
لم يدخر المغرب جهدا في سبيل تغيير الموقف الموريتان الرسمي المعترف بالجمهورية العربية الصحراوية ؛ وكانت الخيبة قدر الرباط مع كل رئيس يحكم موريتانيا.
من أول رئيس انقلابي عام 1978 ورؤساء الحقبة مابين 1978 و1984
وفي حقبة الرئيس الأسبق معاوية ؛ الطويلة.

بل كان رؤساء موريتانيا القدامى مابعد انقلاب 78 أشد حسما في ردهم على الرباط ؛ حين تم طرد القوات المغربية من موريتانيا ثم إغلاق الأجواء والبر والبحر الموريتاني في وجه الرباط وحظر سفر الموريتانيين إلى المغرب ؛ وكل ذلك جاء ردا على مخططات مغربية سرية وعلنية لقلب نظام الحكم في موريتانيا .
الرئيس معاوية رغم انتماءه للأشراف الأدارسة المنحدرين من المغرب الإدريسي القديم أرغم الرباط على احترام موريتانيا ونظامها واختيارها الحر لموقفها السيادي المعترف بالجمهورية العربية الصحراوية رغم تودد الملك الحسن الثاني له ودعوته في زيارة دولة وتقليده أعلى وشاح ملكي.
لقد كانت مواقف المغرب العلنية الودية اتجاه موريتانيا يكذبها واقع المؤامرة على موريتانيا في كل ظرف استثنائي ؛ فلقد ناصرت الرباط السنغال في أزمة 89 في الوقت الذي وضعت البوليساريو كل مقدراتها العسكرية تحت أمر الرئيس معاوية ؛ والمفارقة العجيبة هي أن الرئيس الصحراوي الحالي ابراهيم غالي الذي يزور موريتانيا حاليا هو من حمل تلك الرسالة كمبعوث إلى الرئيس معاوية.
ولقد فرحت الرباط بانقلاب 2005ثم انقلاب 2008 لأنها كانت على يقين أن قائد تلك الانقلابات خريج كلياتها العسكرية أولا؛ وهو ثانيا ينتمي إلى قبيلة الأشراف السباعيين الذين ينحدورن من المغرب ؛ فقد أقاموا به برهة في طريقهم إلى بلاد شنقيط ولهم جذور ممتدة هناك.
لكن الرئيس السابق ولد عبد العزيز أجاد اللعبة مع المغرب ورفض كل دعوات الملك ؛ وأدار الملف مع المغرب بحسم وقوة ؛ وعزز العلاقات مع الجزائر ومع الصحراويين ؛ محتفظا بعلاقات باردة ومتوترة أحيانا مع المغرب.
وقد كان حاسما في التصدي لتسلل مغربي يستهدف لكويره فتم أسر سرية ضباط بحريين مغاربة ؛ وكانت رسالة حاسمة للرباط.
وقد حكم موريتانيا عشر سنوات دون أن يزور المغرب زيارة رسمية ؛ رغم تردد حرمه التي تحمل جنسية مزودجة على المغرب.
لقد فهم عقلية الرباط التي لا يناسبها إلا الردع .
مغ تولي الرئيس ولد الغزواني السلطة برز نمط جديد من التعاطي مع الرباط ؛ فالثوابت الموريتانية اتجاه العلاقات مع الجزائر والصحروايين ظلت كما هي ؛ وعنون الرئيس ولد الغزواني ذلك بالحياد الإيجابي بين المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية وبين الجزائر والمغرب ؛ فموريتانيا حريصة على علاقة سوية مع الجميع.
لكن الرباط التي تضع موريتانيا دائما تحت الضغط بوسائل ناعمة وخشنة قررت استغلال ذلك لصالحها ؛ فلأول مرة تسمع من انواكشوط خطابا هادئا ؛ لكنها فهمته على أنه ضعف وهو غير كذلك.
فمزجت بين وسائل ناعمة وأخرى خشنة لتضغط أكثر ؛ وتمادت في ذلك حتى وصل الأمر اختراق الرباط لملحق وقف إطلاق النار 92 وإلغاء المنطقة العازلة بين موريتانيا والصحراء الغربية المحتلة ونشر قوات مقاتلة على تماس مع البر الموريتاني وأطلقت حملة دولية تحيي خطاب التوسع واعتبار موريتانيا كيان طارئ منفصل عن المملكة.
وأطلقت مسيراتها لقتل المدنيين الموريتانيين في أطراف الأراضي الصحراوية .
خاصة بعد الرد الموريتاني الاستراتيجي بالإسراع في التكامل الاقتصادي مع الجزائر .
وازدادت الحملات المغربية المغرضة ضد موريتانيا والرئيس ولد الغزواني وضد الجيش الموريتاني ؛ وبالخصوص بعد تنفيذ الجيش الموريتاني لأول مرحلة تطوير لدفاعاته الجوية والبحرية والبرية ؛ واعتبرت أبواق مخابرات المغرب أن ذلك موجه ضد المغرب فقط!
كل هذا يحري في ظل وجود مجلس موريتاني مغربي أعلى وتعاون صوري لا يعدو أن يكون سحبا للعملة الصعبة من موريتانيا عبر بنوك مغربية وشركات تجارية تغرق سوقنا بمنتجات من درجة خامسة وشركات مقاولات تضع يدها على سوق الأشغال العامة بتنفيذ رديء للمشاريع.
وتحت واجهة بيانات السفارة المغربية البراقة عن العلاقات الموريتانية المغربية تستمر الرباط في تنفيذ خطط معادية لموريتانيا.
وتدس الرباط أنفها في ملفات داخلية حساسة؛ فقد بدأت تنسيقا خاصا مع المتطرفين اللونيين وأرسلت بعثة “إعلامية” لإجراء مقابلة مع برامه الذي وعد بتغيير ثوابت موريتانيا اتجاه الملف الصحراوي في حالة وصوله للسلطة.
المغرب تقدم خطوات في خطته لتطويق موريتانيا ومنع قيامتها الاقتصادية ؛ فمشاريعه البحرية في جنوب الصحراء الغربية المحتلة مصممة لمنع أي منافسة في الخدمات البحرية على الشواطئ الموريتانية ؛ ويدخل كمحرض ضد موريتانيا والجزائر في معمعة دول الساحل المختنقة بالانقلابات والحروب ؛ ويروج مبادرة استفادتها من الأطلسي وهو بلا حدود معها وغير ذلك من خيوط المؤامرة.
وتنتج الآلة الإعلامية المغربية 500مادة موجهة ضد موريتانيا يوميا ؛ ثم يتحدثون عن حسن العلاقات مع موريتانيا.
ويبدو أن الرباط أخطأت في فهم الرئيس ولد الغزواني فهو لايرد ردا عاطفيا على التحديات القادمة من المغرب كما فعل رؤساء موريتانيا السابقين حين قطعوا العلاقة بالرباط أو أغلقوا كل السبل معها.
إنه يرد استراتيجيا برفع وتيرة الشراكة مع الجزائر وترسيخ الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية وتسليح الجيش الموريتاني وتعزيز دفاعاته ؛ وبإرسال رسائل غير مشفرة تنبه الرباط أن الوصول للسوق الافريقي يفرض احترام موريتانيا ومصالحها ؛ فقد كانت مضاعفة الرسوم على الصادرات المغربية الزراعية عبر موريتانيا ضمن ذلك.
منهج الرئيس ولد الغزواني ليس منهج انفعال لكنه منهج تعامل استراتيجي مع التهديد المغربي القديم المتجدد والاستعلاء المخزني الفارغ.
وليس لحضور اخنوش نيابة عن الملك أي قيمة سياسية ولا معنوية عند الموريتانيين
موريتانيا تدرك تماما أن أمنها القومي لا جوهر له من دون دولة صحراوية مستقلة قوية تضع صخرة في فم التمساح المغربي الهزيل ؛ مع الحرص على علاقات ودية مع الرباط تحترم القرار السيادي الموريتاني ؛ لكن الرباط لاتريد ذلك.
حاول الملك زيارة موريتانيا قبل عامين وأعلن الديوان الملكي عن تلك الزيارة
لكن النخب الموريتانية أعلنت عدم الترحيب بتلك الزيارة ؛ ثم تتالت الأحداث لتلغيها ؛ فالمغرب المطبع والمتحالف مع الصهاينه والذي يقتل المدنيين الموريتانيين لن يكون ملكه محل ترحيب من الشعب الموريتاني ؛ والمغرب هو ضمن دول لم تدن اغتيال القائد الرمز اسماعيل هنية رحمه الله ولم تدن حرب الإبادة في غزة ؛ بل أكد معارضون مغاربة ومصادر مستقلة أن المغرب يمد تلابيب بالمقاتلين والمعلومات ويعتبر نفسه خط إسناد للبحرية الصهيونية.
لكن بالمقابل انهالت بيانات الترحيب بالرئيس الصحراوي وكان حضوره حفل تتصيب الرئيس ولد الغزواني رسالة استراتيجية أخرى للرباط فهل فهمت الرسالة ؟.
انواكشوط 1آغشت 2024
الخبير الاستراتيجي : عبد الله ولدبونا
بوابة الجزائر الإخبارية:أكدت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي, أن الإعتراف الفرنسي بخطة الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزيفة, هو إنتهاك خطير للقانون الدولي.

وذكرت اللجنة, في بيان لها, أن أعضاءها أحيطوا علما ب “سخط” بالقرار الفرنسي حول التوافق الرسمي مع الأطروحات المغربية بشأن الحكم الذاتي للصحراء الغربية.
ولفتت اللجنة إلى أن هذا الإعلان يؤكد “دعم فرنسا المخزي وشبه الخفي للنظام المغربي في استعماره للصحراء الغربية”, مشيرة إلى أنهما “نظامان سياسيان أحدهما تسكنه روح استعمارية دائمة عفا عليها الزمن والآخر مبني على وهم توسعي خارج التاريخ”.
ونظرا لمسؤولياتها كعضو دائم في مجلس الأمن ومدعو إلى ضمان احترام وتطبيق القانون الدولي – حسب البيان – فإن “فرنسا باتخاذها هذا القرار الجائر, تتسبب على وجه التحديد في هجوم خطير على القانون الدولي, الذي ينص بوضوح على شرعية حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

وأشارت اللجنة, في السياق, إلى أنه “من خلال هذه المسؤوليات نفسها داخل مجلس الأمن وبدلا من العمل على حل النزاعات الدولية ضمن إطار قانوني مقنن بالإجماع, فإن فرنسا, من خلال هذا القرار الرسمي غير المتوازن, تعمل على تأجيج الصراع المسلح الذي يدور في الصحراء الغربية, مما يهدد بشكل خطير الاستقرار والأمن في المنطقة”.
وشددت اللجنة, من خلال البيان, على أن “القرار الفرنسي لا ينقص بأي حال من الأحوال إرادة المقاومة والتصميم على الكفاح حتى بالسلاح, لدى الشعب الصحراوي, بهدف الاستفادة من حقه المعترف به في تقرير المصير”.
ونوهت بأن فرنسا كان بوسعها – باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن – أن تساعد بالفعل في حل هذا النزاع كقضية تصفية الاستعمار, لكن “المؤسف أنها لم تعد جزءا من الحل, بل أصبحت في حد ذاتها مشكلة وعائقا أمام حل القضية الصحراوية”.
بوابة الجزائر الإخبارية: قالت الإذاعة الجزائرية الحكومية في مقال ناري على موقعها الإلكتروني ” في الوقت الذي تخوض فيه الجزائر بمعية أحرار العالم معارك دبلوماسية على كل الجبهات لدعم القضية الفلسطينية، وكذا الوقوف سدا منيعا أمام موجة التطبيع التي عرّت الدول المتخاذلة، أطلّ رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب بتصريح اعلامي غريب أكد فيه انه لن يعطي تعليمات بانسحاب الرياضيين الفلسطينيين المشاركين حاليا في الألعاب الأولمبية بباريس في حال أوقعتهم القرعة مع لاعبين من الكيان الصهيوني.

وقال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، جبريل الرجوب (71 عاماً)، السبت، “لن أطلب من الرياضيين الفلسطينيين المشاركين حالياً في الألعاب الأولمبية بباريس الانسحاب بحال أوقعتهم القرعة مع لاعبين من الكيان” وأضاف “لن أطلب أبداً هذا الشيء، والرياضيون الفلسطينيون عليهم الإلتزام بالشرعية الأولمبية ومواجهة منافسيهم في هذه الحالة بشكل عادي”.
ما رأيك في تصريحات رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية #جبريل_الرجوب ؟
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 28, 2024
رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية : أطلب من الرياضيين العرب المشاركين في الألعاب الأولمبية " عدم الإنسحاب بحال أوقعتهم القرعة مع لاعبين من إسرائيل #باريس2024 #الألعاب_الأولمبية pic.twitter.com/71jgYZKGBN
وأشار الرجوب في تصريحاته بأنه اعطى تعليمات بعدم مخالفة الشرعية الأولمبية، وتابع “من يخالف الشرعية الأولمبية هو الكيان، فهل تصرّفت اللجنة الأولمبية الدولية فيما يتعلق بالمسألة الفلسطينية وفقاً للشرعية الأولمبية؟ عندها يمكن الحكم على الرياضيين الفلسطينيين، لهذا سنواجههم في أي رياضة أوقعتنا معهم القرعة”.
وقاحة وانبطاح وذل رجالات السلطة الفلسطينية لا نظير لها !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) July 28, 2024
رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل #الرجوب يطلب من الرياضيين العرب المشاركين في الألعاب الأولمبية "#الإنبطاح" وعدم الإنسحاب بحال أوقعتهم القرعة مع لاعبين من إسرائيل
قلناها مرارا وتكرارا
سياسة امساك العصا من الوسط… pic.twitter.com/vUnp0uI0lU
ويثير تصريح الرجوب كثير من التساؤلات، خصوصا وأنه يتزامن مع المجازر المروعة التي ترتكب في قطاع غزة والضفة الغربية جراء القصف الهمجي الذي يتعرض له أبناء جلدته يوميا، في وقت تبذل المقاومة الفلسطينية الغالي والنفيس لأجل تحرير أرض المقدس من براثن الاستعمار. وفق الإذاعة الجزائرية

ويحمل الانسحاب من المشاركة في الاولمبياد رمزية كبيرة لدى الشعب الفلسطيني في مسار الاعتراف بدولته وإعطاءه كامل حقوقه المهضومة.
وتعول الكثير من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية على إبراز دعمها اللامحدود للقضية الفلسطينية في الأولمبياد.
وكثيرا ما انسحب رياضيون جزائريون وعرب في محافل دولية تفاديا لمواجهة رياضيين من الكيان رفضا للتطبيع، ولعل أبرزهم مصارع الجودو الجزائري فتحي نورين الذي انسحب مرفوع الرأس من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020) بعد أن أوقعته القرعة في مواجهة اللاعب الصهيوني بوتبول طاهار ضمن منافسات وزن 73 كيلوغراما.