الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:44 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

فاجعة آلاء النجار ..المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 83 مشاهدة
فاجعة آلاء النجار ..المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

بوابة الجزائر الإخبارية : استيقظ العالم العربي على صرخة ألم مدوية عبر منصة إكس، أطلقتها الدكتورة آلاء النجار، طبيبة الأطفال الفلسطينية من غزة، التي فقدت تسعة من أطفالها العشرة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في خان يونس وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الغارديان”.

الدكتورة آلاء، التي كانت تعمل في قسم الطوارئ بمجمع ناصر الطبي جنوب غزة، تلقت جثامين سبعة من أطفالها بحروق بالغة، بينما لا يزال طفلان آخران، أحدهما رضيع عمره 7 أشهر والآخر في الثانية عشرة، مفقودين ويُفترض أنهما قتلا أيضًا

المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

https://twitter.com/alaalng/status/1927182045039534563?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لم تكتفِ الدكتورة آلاء بمشاركة ألمها الشخصي، بل وجهت سهام غضبها نحو نظام المخزن المغربي، مستنكرة قراو المغرب بمنح “وسام الشجاعة” لقائد سلاح الجو الإسرائيلي، الذي وصفته بـ”الإرهابي قاتل أطفالي التسعة“.

فاجعة آلاء النجار ..المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

في منشورها على إكس، كتبت آلاء النجار : “هل تصدقوا يا عرب أن دولة” المغرب الشقيق ” تمنح وسام الشجاعة لقائد سلاح الجو الإسرائيلي مكافأة له على قتل 65,000 فلسطيني معظمهم أطفال آخ.. آخ.. عليكم يا أهلنا في المغرب.!!

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة إقليمية متقلّبة، ومع تصاعد التجاذبات الدولية حول منطقة الساحل الإفريقي، كثّف النظام الإماراتي تحركاته الميدانية والدبلوماسية في دول الساحل، في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الأطر الاقتصادية المعلنة.

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

ففي مطلع مايو، حطّ وفد إماراتي رفيع بقيادة شخبوط بن نهيان، وزير الدولة في وزارة الخارجية، في كلّ من باماكو عاصمة مالي، ونيامي عاصمة النيجر، حاملاً خطاب تعاون رسمي، لكنه يخفي في طياته مشروعًا أوسع لإعادة صياغة موازين القوى في المنطقة.

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

ملامح المشروع الإماراتي: أبعد من التعاون الثنائي

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

أبوظبي تبحث عن فرصة سانحة لترسيخ نفوذها عبر هندسة جديدة للمشهد الإقليمي في شمال أفريقيا والساحل

الهدف من التحرك لا يقتصر على الجانب الاقتصادي أو التجاري كما يُروّج رسميًا، بل يتمحور حول ثلاثة محاور رئيسية:

ترسيخ شراكة أمنية مع الأنظمة العسكرية الانتقالية التي وصلت إلى الحكم عبر انقلابات في السنوات الأخيرة، مثلما هو الحال في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

توفير مظلة دعم سياسي ولوجستي لتلك الأنظمة في مواجهة الضغوط الغربية والإفريقية، لا سيما في ما يخص قمع الحركات المدنية وقوى المعارضة التي تنادي بالديمقراطية.

المشاركة غير المباشرة في طيّ صفحة “قضية الأزواد” في شمال مالي، وذلك عبر تبني “خريطة أمنية جديدة” يتم رسمها برعاية إماراتية، تتجاهل المطالب التاريخية للطوارق بالاستقلال أو الحكم الذاتي.

مناورات أبوظبي: شراكات فوق رماد الحريات

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

الخطير في هذا التحرك ليس فقط أنه يتم على حساب القوى المدنية في الساحل، بل إنه يكرّس نمطًا معروفًا للنفوذ الإماراتي الذي بات يتكرر في أكثر من ساحة: من السودان إلى ليبيا، ومن اليمن إلى القرن الإفريقي.

النمط ذاته يتلخص في دعم أنظمة استبدادية انتقالية، وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية، غالبًا ما تترافق مع صفقات تسليح أو مساعدات مالية مشروطة.

في حالة مالي، مثلًا، عززت أبوظبي علاقتها بالمجلس العسكري الحاكم الذي يواجه اتهامات متزايدة بانتهاك حقوق الإنسان، فيما تحركت بالتوازي نحو النيجر لتقديم “بدائل تنموية” تغطي على خيبة الأمل الشعبية من الانقلاب الأخير.

هذه البدائل ليست سوى رافعة ناعمة لإعادة تشكيل البيئة السياسية بما يضمن مصالح أبوظبي، حتى وإن كان ذلك على حساب الاستقرار المجتمعي أو المسار الديمقراطي.

التنسيق مع الرباط: جبهة مزدوجة لعزل الجزائر

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

الأكثر إثارة للقلق أن التحرك الإماراتي لا يجري بمعزل عن ترتيبات إقليمية أخرى، إذ تشير تقارير متقاطعة إلى وجود تنسيق غير مباشر بين الإمارات والمغرب في هذا الملف.

والرباط بدورها قدّمت وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي، وهو ما يلقى صدىً لدى أنظمة تبحث عن بدائل جيوسياسية بعيدًا عن المحور التقليدي الذي تمثله الجزائر.

هذا التناغم بين أبوظبي والرباط في اختراق فضاء الساحل يعكس مشروعًا مزدوجًا لعزل الجزائر جيوسياسيًا، وقطع أي نفوذ مستقبلي لها في المنطقة. فبالتوازي مع تهميش القوى المدنية، تُدفع هذه الدول إلى تحالفات أمنية مع أنظمة ملكية أو استبدادية، تُحكم قبضتها عبر المساعدات والوعود الاستثمارية.

سياسة النفوذ بدل سياسة التنمية

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

ما يجب التوقف عنده بجدية، هو أن التحرك الإماراتي لا يتعامل مع الساحل الإفريقي بوصفه ساحة تنموية بحاجة إلى دعم متوازن، بل كمساحة فراغ يمكن ملؤها بتحالفات فوقية مع أنظمة مستعدة لتقديم الامتيازات مقابل البقاء في السلطة.

ولعلّ الإمارات تجد في هذه المعادلة ما يلائم نمطها الخارجي القائم على توسيع رقعة النفوذ عبر البوابة الأمنية، لا عبر التنمية المستدامة أو دعم التحول الديمقراطي.

وإذا ما أضفنا إلى ذلك التداخل المتزايد بين الأدوار الإماراتية في ليبيا والسودان والساحل، يتضح أن المشروع الإماراتي لا يستهدف فقط فرض وقائع سياسية جديدة، بل أيضًا إعادة تشكيل البيئة الأمنية والإدارية لتلك الدول بما ينسجم مع رؤية أبوظبي لدور الدولة: مركزي، سلطوي، ومحصّن ضد التغيير الشعبي.

خريطة نفوذ لا تعترف بالشعوب

في خلاصة هذا المشهد، يبدو أن الإمارات لا تدخل أي ساحة نزاع إلا لتُعيد ترتيبها وفق مصالحها الخاصة، ولو على حساب التوازنات الوطنية أو الحقوق التاريخية لشعوب تلك المناطق.

وفيما تواصل القوى الدولية تجاهل هذا النهج الإماراتي، تتسع رقعة الفوضى المنظمة في مناطق كانت يومًا ما محط آمال التحرر والتنمية.

أما الجزائر، المستهدفة من هذا الحراك المزدوج، فهي أمام اختبار حقيقي لاستعادة زمام المبادرة في فضائها الحيوي،.

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجيش المغربي يجري تدريبات عسكرية مع لواء جولاني الإسرائيلي تحاكي حرب الأنفاق

الجيش المغربي يجري تدريبات عسكرية مع لواء جولاني الإسرائيلي تحاكي حرب الأنفاق

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشاهد أثارت انتقادات واسعة، أجرت القوات المسلحة الملكية المغربية تدريبات مشتركة مع لوائي “جولاني” و”ماروم” الإسرائيليين اللذين انخرطا في حرب ابادة الفلسطنيين في قطاع غزة

وما أثار الغضب استخدام روبوتات “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لمحاكاة حرب الأنفاق المشابهة لتلك الموجودة في قطاع غزة خلال التدريبات العسكرية الإسرائيلية المغربية

المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

فهل الجيش المغربي شارك في إبادة الفلسطنيين على مدار الأشهر الماضية أم أن اتفاقا غير معلن لنقل جنود مغاربة إلى جبهات القتال للدفاع عن إسرائيل؟

الجيش المغربي يجري تدريبات عسكرية مع لواء جولاني الإسرائيلي تحاكي حرب الأنفاق

هذه المناورات، التي تندرج ضمن التعاون العسكري المتنامي بين الرباط وتل أبيب، تكشف عن توجّه مغربي مثير للجدل نحو تعميق التطبيع مع إسرائيل

غضب عربي وعالمي من تواجد عناصر لواء جولاني في المغرب


منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، التي جاءت بثمن الاعتراف الأمريكي المزعوم بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المحتلة يسارع نظام المخزن المغربي في رحلة البحث عن طرق نجاة من أزماته في تعزيز علاقاته العسكرية والاقتصادية مع إسرائيل،

ويتجاهل محمد السادس مشاعر قطاعات واسعة من الشعب المغربي المتعاطف مع القضية الفلسطينية. وبيانات التنديد والاستنكار في العالم العربي والإسلامي

الجيش المغربي يجري تدريبات عسكرية مع لواء جولاني الإسرائيلي تحاكي حرب الأنفاق

صفقات الأسلحة، بما في ذلك شراء طائرات بدون طيار وأنظمة “إلبيت” بملايين الدولارات، بقروض من الإمارات ومنظومات دفاع جوي وصولا إلى تدريبات مشتركة مع لواء جولاني المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة تثير تساؤلات حول أجندات نظام المخزن المغربي الذي كسر الحصار عن اسرائيل وفتح موانئه لنقل الأسلحة والعتاد العسكري لإبادة الفلسطنيين

الجيش المغربي يجري تدريبات عسكرية مع لواء جولاني الإسرائيلي تحاكي حرب الأنفاق

التدرب على حرب الأنفاق، التي تُستخدم تكتيكياً ضد المقاومة في غزة، يضع المغرب في موقف حساس أخلاقياً وسياسياً، خاصة مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة

الجيش المغربي يجري تدريبات عسكرية مع لواء جولاني الإسرائيلي تحاكي حرب الأنفاق
#المغرب ،إسرائيل ،لواء جولاني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات حاولت اغتيال الرئيس السوداني ثلاث مرات ..ما القصة ؟

الإمارات حاولت اغتيال الرئيس السوداني ثلاث مرات ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت تقارير اعلامية سودانية إن البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة قدمت شكوى رسمية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة أمام مجلس الأمن، تتضمن تورط أبوظبي في ثلاث محاولات لاغتيال رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، وفشلت في ذلك وتتهم الخرطوم الإمارات بتمويل ودعم ميليشيات الدعم السريع والتورط في عمليات قتل وإبادة السودانيين

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر

إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر

الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الموقف التحريري لمنصة بوابة الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : طرح حساب على منصة ” إكس “ منشورا أثار موجة من الجدل في العالم العربي والإسلامي وبالأخص في شمال أفريقيا والساحل عندما تحدث عن الدور المشبوه للإمارات وأجندة عيال زايد في المنطقة وبالأخص ما أسماه حصار الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية تعيد نشر المقال الذي يحمل توقيع حساب وزير الظل الإماراتي

يقول صاحب المنشور الذي أرفقه بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لمحمد بن زايد وهو يرسم على خارطة لمنطثو شمال أفريقيا والساحل ” ‏في توقيت بالغ الحساسية، حطّ وفد إماراتي رفيع في باماكو، ومنها إلى نيامي، بقيادة شخبوط بن نهيان

إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر

الرسمي المُعلن: تعزيز التعاون الثنائي

إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر

ويرة صاحب المنشور أن التحرك الإماراتي في المنطقة غير المعلن هو في حقيقة الأمر تحرك استباقي لملئ الفراغ الذي خلفته برودة العلاقات الجزائرية مع دول الساحل

‏الهدف أعمق من الاقتصاد

إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر


إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر
محمد بن زايد (بوابة الجزائر )

‏ تثبيت شراكة أمنية مع السلطات العسكرية الانتقالية
‏ توفير دعم لوجستي وسياسي لتوجهاتها القمعية ضد القوى المدنية والمعارضة
المشاركة غير المباشرة في تصفية قضية الأزواد، عبر “خريطة أمنية جديدة” ترعاها أبوظبي

الأخطر
‏أن التحرك الإماراتي يجري بالتنسيق مع تحركات للنظام المغربي خلف الستار، والذي قدم وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلس في ما يبدو هندسة موازية لعزل الجزائر إقليميًا

إعادة رسم خرائط الساحل: تحرّك إماراتي لتطويق الجزائر


‏لكن راقبوا النمط المتكرر : من السودان إلى ليبيا… ومن اليمن إلى الساحل

‏الإمارات لا تدخل ملفات النزاع إلا لتُعيد تشكيلها بما يخدم خريطة نفوذها الجديدة

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”

بوابة الجزائر الإخبارية : مقال تحليلي نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، بعنوان “استراتيجية الانفصال الإماراتية“، عن أجندة خطيرة تقودها دولة الإمارات بقيادة محمد بن زايد، الذي وصفه البروفيسور جان بيير فيليو، خبير الشرق الأوسط وأستاذ العلاقات الدولية في معهد “Sciences Po“، بـ”مهندس الفوضى الدائمة”. المقال، المدعوم بتقارير استخباراتية غربية وأدلة ميدانية موثقة، يكشف عن استراتيجية ممنهجة لأبوظبي تهدف إلى تفكيك الدول العربية من الداخل، وإدامة الصراعات، وإجهاض أي طموح للاستقرار أو الإرادة الشعبية.

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”
مقال صحيفة لوموند الفرنسية
الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”

سياسة التفتيت: أداة الإمارات للهيمنة

وفقًا لتحليل “لوموند“، تعتمد الإمارات منذ أكثر من عقد سياسة “تغذية النزعات الانفصالية” كسلاح لتقويض الدول العربية. هذه الاستراتيجية لا تسعى لدعم الاستقرار، كما تدّعي أبوظبي، بل تهدف إلى خلق كيانات متصارعة تابعة لها، عبر وكلاء محليين، لضمان نفوذ طويل الأمد. المقال يسلط الضوء على ثلاثة محاور رئيسية تبرز هذا النهج التدميري:

. ليبيا: تمويل حفتر وتدمير الوحدة الوطنية

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”


منذ عام 2014، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في دعم خليفة حفتر عسكريًا، متجاهلة حظر الأسلحة الأممي. طائراتها قصفت طرابلس، مما عمّق الانقسام بين شرق ليبيا وغربها. ورغم فشلها في فرض حفتر بالقوة، حولت بنغازي إلى قاعدة متقدمة للتنسيق مع روسيا، مستغلة انسحاب موسكو من سوريا، لتعزيز نفوذها في المنطقة.

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”

اليمن: تفكيك الجنوب ودعم الانفصال

تحت ستار “التحالف العربي”، دعمت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمال والسلاح، ليس لدعم الشرعية، بل لتقسيم اليمن إلى كيانات متصارعة تخدم مصالحها. أبوظبي حولت عدن إلى مركز لنفوذها، معززة الانقسامات ومفاقمة الفوضى في جنوب البلاد.

السودان: إشعال الحرب وتغذية النزاعات

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”


في السودان، تمول الإمارات وتسلّح قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، وتدير عمليات عسكرية بطائرات مسيرة ضد المدنيين. تدخلها امتد من الخرطوم إلى دارفور والموانئ، بهدف تقسيم البلاد جغرافيًا لخدمة مصالحها الاقتصادية والأمنية. أبوظبي تسعى لتحويل السودان إلى بوابة نفوذ روسي-إماراتي في البحر الأحمر، مع عرقلة أي تقدم نحو الديمقراطية.

محمد بن زايد: وجه الحداثة وقلب الفوضى

الإمارات: مهندس الفوضى ومفكك الدول العربية – تحليل خطير من “لوموند”


المقال يرسم صورة قاتمة لمحمد بن زايد، الذي يروّج للإمارات كواحة استقرار، بينما يقود في الخفاء استراتيجية تدميرية. سياسته، التي تجمع بين إجهاض الثورات وإشعال الحروب الأهلية، تهدف إلى خلق دويلات ضعيفة تدور في فلك أبوظبي. والأخطر، بحسب “لوموند”، هو التعاون العسكري المتنامي مع روسيا، الذي يتجلى في ليبيا والساحل الإفريقي، مما يجعل الإمارات شريكًا غير معلن لموسكو في تعويض خسائرها الإقليمية.

تحذير من كارثة إقليمية

يختتم المقال بالتحذير من أن صمت المجتمع الدولي إزاء الدور التخريبي للإمارات في ليبيا واليمن والسودان سيؤدي إلى تعميم نموذج “الدويلات الفاشلة”. أبوظبي لا تسعى للاستقرار، بل لهندسة واقع إقليمي مفكك، تسيطر فيه على جيوب انفصالية بغطاء اقتصادي وأمني. هذه السياسة، إذا استمرت دون رادع، ستغرق المنطقة في مزيد من الفوضى، مهددة ما تبقى من استقرار في العالم العربي.

#الإمارات ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

لواء جولاني الإسرائيلي يستمتع بشمس المغرب

لواء جولاني الإسرائيلي يستمتع بشمس المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : تتصاعد موجة الغضب في الشارع المغربي رفضا للتطبيع

وفي أخر فصل من مسلسل الخيانة المغربي نددت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأشد العبارات ما أسمته إقدام النظام المغربي على إشراك وحدة “سييرت غولاني” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في مناورات “الأسد الإفريقي” التي تُنظّم سنويًا على الأراضي المغربية.

 للتذكير تداولت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لجنود الاحتلال، من لواء جولاني، المشارك في ارتكاب جرائم إبادة بحق الفلسطينيين، وآخرها مجزرة المسعفين في رفح، خلال مشاركتهم في مناورات الاسد الأفريقي في المغرب

وظهر الجنود، خلال التقاط صورة تذكارية، بموقع المناورات، وهم يحملون علم الاحتلال، إضافة إلى علم لواء غولاني، بالتوازي مع مشاركة أكثر من 20 دولة بينها عربية في المناورات

وتأتي هذه الخطوة المستفزة يقول بيان الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في وقت يرتكب فيه الكيان المحتل أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها المجزرة البشعة في مدينة رفح، التي راح ضحيتها 15 مسعفًا فلسطينيًا كانوا يؤدون واجبهم الإنساني.

لواء جولاني الإسرائيلي يستمتع بشمس المغرب

وجاء في البيان” إن مشاركة وحدة متورطة في جرائم حرب ضمن مناورات عسكرية تُقام على أرض عربية، تُعد تطبيعًا مرفوضًا، وتواطؤًا واضحًا مع العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الحرب الإجرامية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، وما يرافقها من حصار وتجويع ممنهج وسياسة إبادة جماعية.

غضب عربي من مشاركة لواء جولاني في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب

كما أدانت الهيئة استمرار السلطات المغربية في استقبال السفن الإسرائيلية داخل موانئها، والتي تنقل الإمدادات العسكرية الأميركية إلى الكيان المحتل، بما يدعم آلة القتل الإسرائيلية ويُسهم في استمرار المجازر بحق المدنيين العزل في غزة وسائر فلسطين.

لواء جولاني الإسرائيلي يستمتع بشمس المغرب

ويزداد هذا التورط خطورة يقول البيان بشحن منتجات مغربية إلى الكيان لا نعلم طبيعتها، لكن تطرح أكثر من علامة استفهام مع وجود اتفاقيات تعاون عسكري وصناعي معه،

وفي ظل ما تكشفه تقارير عن تأسيس شركة “إكسيليا” في المغرب، والتي كانت في فرنسا المختصة بإنتاج الموصلات الإلكترونية المستخدمة في توجيه الصواريخ التي تقصف الأبرياء في غزة.

لواء جولاني الإسرائيلي يستمتع بشمس المغرب

إن هذا الانخراط الممنهج في دعم الاحتلال، سياسيًا وعسكريًا ولوجستيًا، يجعل النظام المغربي شريكًا مباشرًا في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، ويحمّله المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التعاون المشين، سياسيًا وأخلاقيًا وقانونيًا وفق ما ورد في البيان

وإذ نؤكد في الهيئة رفضنا القاطع لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، فإننا ندعو القوى الحية في الوطن إلى التحرك العاجل للضغط من أجل وقف هذا الانحدار، ونصرة القضية الفلسطينية التي تظل عنوانًا للحرية والعدالة وكرامة الأمة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فرانشيسكا ألبانيز ..نظام المخزن المغربي عار على الإنسانية

فرانشيسكا ألبانيز ..نظام المخزن المغربي عار على الإنسانية

بوابة الجزائر الإخبارية : شجبت واستنكرت وأدانت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، مشاركة عناصر من لواء جولاني (نخبة الجيش الإسرائيلي) في مناورات الأسد الأفريقي على الأراضي المغربية وهم الملطخة أياديهم بدماء نساء وأطفال فلسطين وتلاحقهم جرائم ضد الانسانية ووصفت قرار نظام المخزن المغربي باستقبال مجرمي الحرب انحطاط وانتهاك للالتزام الدولي بالتحقيق مع الأفراد المتورطين في جرائم فظيعة وملاحقتهم قضائيا

فرانشيسكا ألبانيز ..نظام المخزن المغربي عار على الإنسانية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي يسعى للنفوذ، بل قوة تخريبية تتغذى على معاناة الشعوب العربية

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

بوابة الجزائر الإخبارية: بينما تستمر ليبيا في التخبط وسط رمال سياسية زئبقية، تتسلل الإمارات بخبث لإعادة صياغة نفوذها في المشهد الليبي، متسترةً بقناع الهدوء المزيف ومراوغةً بلا ضجيج. لكن هذا السلوك الماكر لا يخفي حقيقة أن أبوظبي لا تزال تتلاعب بخيوط الفوضى، متجنبةً الأضواء لكنها تغرق في وحل التدخلات المشبوهة.

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار
محمد بن زايد وخليفة حفتر

تاريخ من التخريب المقنع

الإمارات، التي طالما ارتدت عباءة “الداعم الصامت”، لم تكتفِ بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر عسكرياً وسياسياً في مغامرته الفاشلة للسيطرة على طرابلس (2019-2020)، بل استمرت في زرع بذور الفتنة عبر وكلاء محليين وشبكات مصالح مشبوهة. رغم ادعاءات التراجع، فإن أبوظبي لم تنسحب يوماً من ليبيا، بل أتقنت فن إعادة تدوير نفوذها بأساليب أكثر دهاءً ونفاقاً. كما يقول أحد المحللين: “الإمارات لا تشعل النار بنفسها، لكنها تتقن صب الزيت عليها، مستغلة الفوضى لتعزيز مصالحها الاستعمارية الحديثة.”

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار
محمد بن زايد وخليفة حفتر

أدوات النفوذ: واجهات الخداع

تعتمد الإمارات اليوم على أدوات محلية كالتنظيمات السلفية المدخلية، التي تتظاهر بالولاء لسلطات طرابلس أو الشرق، بينما تتلقى التمويل والتوجيه من أبوظبي كدمى تتحرك بأوامر خارجية. إلى جانب ذلك، تستغل شبكات اقتصادية وشخصيات سياسية انتهازية، تحافظ على علاقات وثيقة مع دوائر القرار الإماراتية، لتكون جسوراً لنفوذها الخبيث. هذه الشبكات ليست سوى أدوات في يد أبوظبي لتعميق الانقسام وتفتيت النسيج الليبي.

استراتيجية الجبن: هندسة الفوضى من الخفاء


بدلاً من المواجهة المباشرة، تتبنى الإمارات مقاربة جبانة تركز على التلاعب بالنتائج بدلاً من صناعة الأحداث. كل صراع أو تغيير في موازين القوى داخل ليبيا يصبح فرصة لأبوظبي لإعادة ترتيب الأوراق بما يخدم مصالحها الأنانية. دبلوماسي ليبي سابق يكشف النقاب عن هذا الخداع: “الإمارات تدرك أن الظهور العلني يكشف زيفها، فتفضل تحريك الخيوط من الخفاء، سواء بدعم ميليشيات أمنية أو بمبادرات تنموية كاذبة تخفي أهدافاً سياسية وأمنية.”

أجندة إقليمية: ليبيا كغنيمة في لعبة أكبر

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

لا يمكن فصل التدخلات الإماراتية في ليبيا عن أطماعها الإقليمية، حيث تستخدم أبوظبي البلاد كساحة لتصفية حسابات مع خصوم مثل تركيا وقطر، ولتأمين موطئ قدم في مشاريع إعادة الإعمار والموانئ الاستراتيجية. ضمن ما يسمى “السلام الإبراهيمي”، تروج الإمارات لنفسها كوسيط سلام، بينما هي في الواقع تسعى للهيمنة الاقتصادية والأمنية، مستغلة ليبيا كورقة في أجندتها التوسعية.

وهم الانسحاب: تموضع جديد بقناع قديم

الحديث عن انسحاب إماراتي من ليبيا هو محض وهم. ما تقوم به أبوظبي هو إعادة تموضع ماكرة: تقليص الانكشاف العسكري لتجنب الانتقادات، تعزيز النفوذ عبر وكلاء محليين، واستغلال الانقسامات السياسية لتأمين وجود دائم في المعادلة الليبية. كما يختم أحد المحللين: “الإمارات ليست غائبة عن المشهد الليبي، بل هي العقل المدبر لردود الفعل المسمومة، تتلاعب بالنتائج وتعيد هندسة الفوضى لصالح مصالحها الضيقة.”

نقد لاذع: الإمارات ودورها المدمر

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار


الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي يسعى للنفوذ، بل قوة تخريبية تتغذى على معاناة الشعوب العربية. في ليبيا، ساهمت أبوظبي في إطالة أمد الصراع بدعمها المشين لحفتر وميليشياته، وتستمر اليوم في زعزعة الاستقرار عبر وكلاء ينفذون أجندتها المشبوهة. هذا النمط من التدخل الماكر، الذي يتجنب المسؤولية المباشرة بينما يعمّق الجراح، يكشف عن وجه أبوظبي الحقيقي: دولة تتاجر بآلام الأمم وتستثمر في الفوضى لتحقيق مكاسب جيوسياسية. إن استمرار هذا النهج لن يجلب سوى مزيد من الدمار لليبيا، وسيظل وصمة عار على سجل الإمارات الإقليمي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط

بوابة الجزائر الإخبارية :تتكشف في أبوظبي ملامح خيبة أمل عميقة، بل إحباط سياسي صارخ، عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخليج، حيث اختار الرياض لاستضافة قمة خليجية-أمريكية، في صفعة موجعة لتطلعات الإمارات التي ظنت نفسها، بحكم استثماراتها الباهظة ومغامراتها السياسية، مرشحة لقيادة المشهد الإقليمي.

لم يكن الأمر مجرد مسألة بروتوكولية، بل، وفق مصادر مطلعة، رسالة أمريكية حادة ومدروسة، تؤكد تفضيل واشنطن الدائم للسعودية كحليف استراتيجي لا يُضاهى، وتهمش الإمارات، التي أنفقت مليارات الدولارات ورهنت سمعتها الإقليمية في محاولة يائسة لانتزاع “تاج القيادة الرمزية” من الرياض.

طموح متعجرف في مهب الريح

لسنوات، تفننت الإمارات في نسج صورة زائفة لنفسها كقوة إقليمية لا تُرد، مضخمة طموحاتها عبر استثمارات فلكية في الاقتصاد الأمريكي، وشراكات استخباراتية وعسكرية مع “سي آي إيه” و”البنتاغون“، بل وتسرعت في تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر اتفاقات أبراهام، متجاهلة الكلفة السياسية والشعبية الباهظة في العالم العربي. ورغم كل هذا الزخم، فشلت أبوظبي فشلاً ذريعاً في إقناع واشنطن بمنحها الاعتراف السياسي الذي تتوق إليه، حيث بقيت السعودية، بثقلها التاريخي، الشريك الأول والأخير.

كانت أبوظبي تراهن على استضافة القمة، بل وتطمع في أن تكون المنصة لإعلان قرارات كبرى، مثل رفع العقوبات عن سوريا، خلكن قرار ترامب بعقد القمة في الرياض كان بمثابة ضربة قاصمة، كشفت زيف طموحات الإمارات وأعادتها إلى حجمها الحقيقي.

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط

تأكيد هيمنة الرياض

رغم كل التحولات الإقليمية، تظل السعودية العمود الفقري للسياسة الأمريكية في الخليج. حتى التوترات التي شهدتها العلاقات الأمريكية-السعودية في عهد بايدن لم تستطع زعزعة هذا الثابت. وعندما قرر ترامب العودة إلى المشهد الإقليمي، كانت رسالته واضحة كالشمس: الرياض هي العاصمة السياسية للمنطقة، وأبوظبي مجرد لاعب هامشي يبالغ في تقدير نفسه.

تنافس مهين تحت ظل السعودية

لطالما عانت الإمارات من وطأة التنافس غير المعلن مع السعودية، من اليمن إلى سياسات “أوبك+”، ومن السباق على الاستثمارات إلى النفوذ الإقليمي. تتوهم أبوظبي أن مشروعها أكثر نضجاً وتماسكاً من السياسات السعودية، التي قد تبدو أحياناً متقلبة. لكن هذا الغرور لم يمنع واشنطن من تأكيد تفضيلها للرياض كضامن لاستقرار المنطقة، حتى لو كان ذلك على حساب حليف أكثر “مرونة” أو “كفاءة تقنية” مثل الإمارات.

هوس الاعتراف الأمريكي

تعيش الإمارات في هوس مرضي بالاعتراف الدولي، مضاعفة استثماراتها مع الصين وروسيا، وموسعة نفوذها في إفريقيا والقرن الأفريقي، لكن كل هذه المناورات لم تُكسبها الشرعية السياسية من الحليف الأهم: الولايات المتحدة. زيارة ترامب كانت لحظة كاشفة، عندما أعادت واشنطن رسم المعادلة الإقليمية من الرياض، متجاهلة أبوظبي بطريقة مذلة.

مفترق طرق محفوف بالمخاطر

قد تدفع هذه الخيبة الإمارات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، وربما الانزلاق نحو مغامرات إقليمية متهورة في ملفات مثل السودان أو ليبيا، أو حتى التدخل في الشأن الفلسطيني، سعياً لفرض وجودها. وقد تزيد من اعتمادها على الصين وروسيا لموازنة النفوذ الأمريكي. لكن في المدى القريب، ستظل أبوظبي تدفع ثمن طموحها المتضخم في منافسة السعودية، وهي تلهث وراء مقعد لم تُخلق لتجلس عليه.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت تقارير إعلامية أميركية نقلا عن مصادر جد مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  تعمل خطة لتوطين ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة  في ليبيا، وفقًا أوردته شبكة NBC News.

الخطة وفق ذات المصادر نوقشت بشكل جدي داخل أروقة الإدارة الأمريكية، حيث أكّد مصدران مطلعان ومسؤول أميركي سابق أن واشنطن فتحت قنوات حوار مع السلطات الليبية بشأن إمكانية استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين الفلسطينيين ,حيث  ترغب واشنطن على ما يبدو في إعادة تشكيل ورسم  الواقع الديموغرافي والسياسي في غرة ما بعد الحرب

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

مليارات الدولارات الليبية المجمدة مجمدة مقابل إعادة توطين الفلسطنيين

كجزء من الصفقة المحتملة، تدرس الولايات المتحدة الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة منذ أكثر من عقد، مقابل موافقة ليبيا على استقبال الفلسطينيين، بحسب المصادر

إلا أن الاتفاق لم يصل إلى مراحله النهائية بعد، ولم تُعلن أي تسوية رسمية حتى الآن ,  وأكدت المصادر أن إسرائيل كانت على اطلاع على هذه المشاورات، وإن لم تُعلن موقفًا صريحًا منها حتى اللحظة أما وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي فقد امتنعا عن التعليق رغم تكرار الطلبات الصحفية

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

رفض فلسطيني

من جهته، نفى باسم نعيم، أحد القياديين البارزين في حركة حماس، علم الحركة بأي نقاشات من هذا النوع، وعلّق قائلاً: “الفلسطينيون متجذرون في أرضهم، ومستعدون للتضحية من أجلها. لا أحد يملك الحق في تقرير مصيرهم سوى أنفسهم”. وأكد أن الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سكان غزة، لن يقبلوا بأي حل يُفرض عليهم من الخارج.

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

الخطة تأتي في إطار رؤية ترامب لما بعد الحرب في غزة، حيث صرّح سابقًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى “امتلاك” غزة وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. وقال خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نريد أن نطوّر غزة ونخلق آلاف الوظائف، ولكن لا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا غادر الفلسطينيون“.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي