الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

مسعد بولس في جولة مغاربية تشمل تونس والجزائر والمغرب ..أي أجندة لمستشار ترامب ؟

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 79 مشاهدة
مسعد بولس في جولة مغاربية تشمل تونس والجزائر والمغرب ..أي أجندة لمستشار ترامب ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : شرع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، اليوم الثلاثاء 22 زيارته لمنطقة المغرب العربي وكانت تونس أولى محطات جولته المغاربية


ووصل مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، لتونس في إطار الجولة التي ستقوده أيضا إلى المغرب والجزائر، وهي الجولة الأولى له بالمنطقة منذ تعيينه في المنصب.
وبحسب وسائل إعلام سيلتقي مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس الرئيس التونسي، قيس سعيد


وعلق مسعد بولس على زيارته لتونس عبر تغريدة على منصة إيكس بالقول: يسعدني زيارة تونس في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور أكثر من 200 عام على الصداقة بين الشعبين الأمريكي والتونسي. وأتطلع إلى مناقشة التعاون في مجالات المصالح المشتركة لتحقيق مزيد من السلام والازدهار في المنطقة”.

مسعد بولس في جولة مغاربية تشمل تونس والجزائر والمغرب ..أي أجندة لمستشار ترامب ؟

ومن المرجح أن يصل مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس إلى الجزائر والمغرب في غضون الساعات القليلة المقبلة

#الجزائر#المغرب#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
باريس توظف ورقة مرتزقة الخارج للإساءة للجزائر وخلق حالة إرباك لدى الرأي العام عبر نشر الأكاذيب والشائعات

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور خطير يكشف عن أبعاد جديدة في معركة كسر العظام على محور باريس والجزائر يتماهى وانخراط فرنسا المباشر في أعمال عدائية تترجم وفق مراقبين محاولات باريس المتكررة تقويض أمن واستقرار الجزائر عبر خلق حالة من الشك لدى الرأي العام الجزائري من خلال زيف من الأكاذيب والإشاعات مصدرها مرتزقة جزائريين يتمتعون بحماية فرنسية يلقبون مجازا بمعارضة الخارج

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

, في الأثناء كشفت مصادر موثوقة لبوابة الجزائر عن عملية فرنسية قذرة في العاصمة السنغالية داكار تهدف إلى توفير الحماية القنصلية لمروان، ابن سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة التي أدانها القضاء الجزائري بأربعة سنوات سجنا نافذة على خلفية اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ملف ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
مروان :نجل سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة

هذه العملية وفق ذات المصادر التي اوردت الخبر لبوابة الجزائر تُدار بإشراف مباشر من مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية (DGSE)، تهدف إلى إجلاء المدعو مروان إلى باريس ومنحه صفة لاجئ سياسي، ليصبح جزءًا من شبكة “مرتزقة” مدعومة من المخابرات الفرنسية تنشط على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها الجمهورية.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس ..وكر المرتزقة

سعيدة نغزة، سيدة الأعمال الجزائرية ، ورئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سابقًا، شخصية مثيرة للجدل في الساحة الجزائرية واجهت اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024،

هذا السياق جعل من مروان، ابن سعيدة نغزة، هدفًا للجهات التي تسعى لاستغلال الملف للإساءة إلى الجزائر وبحسب المعلومات المتاحة ، فإن فرنسا، التي طالما اتهمتها الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية، تسعى لاستخدام مروان كأداة في حملة مبرمجة ضد الدولة الجزائرية انطلاقا من الأراضي الفرنسية

تفاصيل العملية الفرنسية على الأراضي السنغالية : خطة إجلاء وأجندة سياسية

وفقًا لمصادر موثوقة، فإن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمخابرات الفرنسية (DGSE) أقاموا قنوات اتصال مع مكتب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لضمان حماية مروان في داكار.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
ضغوط فرنسية على الرئيس السنغالي

الخطة تتضمن إجلاءه عبر السفارة الفرنسية في العاصمة السنغالية، بهدف نقله إلى باريس حيث سيُمنح صفة لاجئ سياسي. لكن الهدف الأبرز، بحسب المعلومات، هو إشراك مروان في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت إشراف المخابرات الفرنسية لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها.

https://twitter.com/algatedz/status/1945619996358709347

هذه العملية الفرنسية ليست الأولى من نوعها , فقد سبق وأن اتهمت الجزائر فرنسا مرارًا بمحاولة زعزعة استقرارها من خلال دعم جماعات أو أفراد يعملون ضد مصالح الدولة.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

في ديسمبر 2024، كشفت الجزائر عن معلومات تفيد بتورط جهاز الأمن الخارجي الفرنسي في تجنيد إرهابيين سابقين لزعزعة استقرار البلاد و مخططات لنشر الفوضى ودعم جماعة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي والتي يمشسط عناصرها تحت حماية المخابرات الفرنسية وبتمويل فرنسي مباشر كما ترفض باريس تسليم المطلوبين للقضاء الجدزائر في تهم فساد خطيرة

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس تلعب ورقة المرتزقة في خضم التوترات السياسية بين الجزائر وفرنسا

المعلومات تشير إلى أن مروان، بمجرد وصوله إلى باريس، سيُدمج في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت غطاء المخابرات الفرنسية. هؤلاء يُزعم أنهم مكلفون بشن حملات إعلامية وسياسية لتشويه صورة الجزائر، سواء من خلال نشر معلومات مضللة أو مهاجمة مؤسسات الدولة الجزائرية , هذه الاستراتيجية تتماشى مع تقنيات استخباراتية فرنسية معروفة، في تجنيد ما يسمة إعلاميا بمعارضة الخارج

https://twitter.com/algatedz/status/1945621836655726757

اليوم، يبدو أن الهدف هو إعادة إنتاج هذه الاستراتيجية في سياق حديث يقول مراقبون، باستخدام مروان ابن سعيد نغزة كأداة لخلق رواية مناهضة للجزائر في الإعلام الفرنسي وخلق حالة من الارباك لدى الرأي العام الجزائري من خلال تمرير أكاذيب واشاعات تستهدف مؤسسات الجمهورية ورجالاتها

هذا التحرك الفرنسي الذي كان متوقعا مرتبط بالتوترات الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا، خاصة بعد تداعيات قضية المدعو بوعلام صنصال الذي يقلع في سجن الحراش , و طرد الجزائر في قرار سيادي لعناصر من المخابرات الفرنسية في مايو 2025 بتهمة التسلل بجوازات دبلوماسية ومحاولات فرنسية متكررة لتقويض أمن واستقرار الجزائر انطلاقا من السفارة الفرنسية في الجزائر والتضييق على الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا وهو ما ردت عليه الجزائر بعقوبات اقتصادية كبدت الشركات الفرنسية خسائر بملايير اليورهات كما أقدمت باريس على توقيف موظفيين دبلوماسيين جزائريين في العاصمة الفرنسية

واليوم يعاد نفس السيناريو بلاعب جدبد في شلة المرتزقة يدعى مروان

#الجزائر .فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مقتل الرعية الجزائرية رحمة عياط ..بيان هام من السفارة الجزائرية بألمانيا

مقتل الرعية الجزائرية رحمة عياط ..بيان هام من السفارة الجزائرية بألمانيا

المشتبه به تم إلقاء القبض عليه ويوجد حاليا قيد التحقيق


‏بوابة الجزائر الإخبارية:في بيان للسفارة الجزائرية ببرلين جاء فيه ” إثر الجريمة المروعة التي وقعت بتاريخ الرابع جويلية 2025 بمدينة هانوفر الألمانية، وأودت بحياة المواطنة الجزائرية ⁧‫رحمة عياط‬⁩، تعرب سفارة الجزائر ببرلين عن بالغ تأثرها وعميق حزنها معبرة عن أصدق التعازي والمواساة لأسرة وذوي وأقارب الفقيدة سائلين المولى عزّ وجل أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه.

مقتل الرعية الجزائرية رحمة عياط ..بيان هام من السفارة الجزائرية بألمانيا

‏وفي هذا الإطار، تتابع مصالح ⁧‫سفارة الجزائر‬⁩ ببرلين، بالتنسيق مع القنصلية العامة للجزائر بفرانكفورت، هذه القضية عن كثب حيث تم اتخاذ كافة الترتيبات والتدابير اللازمة من أجل التكفل وتسهيل وتسريع عملية نقل جثمان الفقيدة ليوارى الثرى في أرض الوطن.

مقتل الرعية الجزائرية رحمة عياط ..بيان هام من السفارة الجزائرية بألمانيا

وتؤكد السفارة بأن القنصلية العامة للجزائر بفرانكفورت على تواصل مستمر مع الجهات الألمانية المختصة بمدينة هانوفر لمتابعة تطورات هذه الحادثة المؤسفة من أجل الكشف عن ملابساتها، حيث أخذت علما بأن المشتبه به تم إلقاء القبض عليه ويوجد حاليا قيد التحقيق.

مقتل الرعية الجزائرية رحمة عياط ..بيان هام من السفارة الجزائرية بألمانيا


‏وإذ تعرب السفارة عن امتنانها لروح التضامن والتعاطف والمواساة التي عبرت عنها جاليتنا الوطنية بألمانيا اتجاه الفقيدة وأسرتها، فإنها تدعوها إلى التحلي بالحكمة والهدوء ووضع ثقتهم في مصالح السفارة والقنصلية العامة اللتان تسهران على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة في مثل هذه الحالات، عملا بأحكام اتفاقات التعاون الثنائية المبرمة بين البلدين.
‏رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جنانه.
‏وإنا لله وإنا إليه راجعون.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات: حلم يتحول إلى واقع استراتيجي

بوابة الجزائر الإخبارية: مع انتهاء أشغال انجاز خط السكة الحديدية المنجمي تندوف-غارا جبيلات قطعت الجزائر أشواطا كبيرة لبدء العد العكسي لاستغلال خام الحديد ونقله إلى مختلف وحدات التحويل بشمال البلاد بل وحتى تصديره إلى الخارج”.

يشكل منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف أحد أبرز معالم سياسة التحول الاستراتيجي للجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ، حلم قديم عمره أكثر من 60 سنة يتحقق أخيرا. 

يُعد مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات، الذي يمتد على مسافة 950 كيلومترًا، أضخم مشروع للسكك الحديدية في تاريخ الجزائر، وهو يمثل ركيزة استراتيجية لتحقيق طفرة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

يربط هذا المشروع الطموح بين ولايات بشار وتندوف ومنجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، ليشكل محورًا حيويًا للتنمية الشاملة في المنطقة.

أهداف المشروع الاستراتيجية


يحمل المشروع في طياته أهدافًا اقتصادية وتنموية كبرى، حيث يهدف إلى:

  • تزويد الصناعة الوطنية: سيؤمن خط السكة الحديد نقل الحديد الخام من منجم غارا جبيلات إلى المجمعات الصناعية في الحجار (عنابة)، بلارة (جيجل)، ووهران، مما يعزز الإنتاج الصناعي الوطني.
  • تعزيز التصدير: يتيح المشروع تصدير ما يصل إلى 50 مليون طن سنويًا من الحديد الخام والمصنّع، مما يعزز مكانة الجزائر في الأسواق العالمية.
آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !
  • تنمية الاقتصاد الوطني: من المتوقع أن يرفع المشروع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، مما يدعم الاقتصاد الوطني.
  • تحويل الجنوب الغربي إلى قطب تنموي: سيسهم المشروع في تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي واجتماعي متكامل، من خلال خلق فرص عمل وتطوير البنية التحتية.

مشروع رائد بمعايير عالمية


يتميز خط السكة الحديدية بأنه الأول من نوعه في إفريقيا، العالم العربي، وحوض المتوسط، حيث يتم تنفيذه على ثلاثة مقاطع رئيسية بمشاركة كبريات الشركات العمومية الجزائرية المتخصصة في البنية التحتية، إلى جانب شركة CRCC الصينية، الرائدة عالميًا في مشاريع السكك الحديدية.

هذا التعاون يضمن جودة عالية وكفاءة في التنفيذ، مما يعكس التزام الجزائر بتحقيق التميز في المشاريع الاستراتيجية.

“تبون يحول الحلم إلى حقيقة”

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !


يجسد هذا المشروع رؤية القيادة الجزائرية بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، حيث يشكل خط بشار-تندوف-غارا جبيلات رمزًا للتقدم والتنمية المستدامة. إنه ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل كابوس لكل من يعادي طموحات الجزائر، وخطوة عملاقة نحو بناء اقتصاد قوي ومزدهر.


مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات هو استثمار في المستقبل، يعزز مكانة الجزائر كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية. من خلال ربط المناجم بالمصانع والأسواق العالمية، يمهد هذا المشروع الطريق لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز التنمية الشاملة، ليكون شاهدًا على عزيمة الجزائر في تحقيق أحلامها الكبرى.

#الجزائر ،تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مغزى ودلالات رسالة ترامب إلى تبون

مغزى ودلالات رسالة ترامب إلى تبون

بوابة الجزائر الإخبارية:في رسالة تحمل أكثر من دلالة وفي توقيت له أكثر من قراءة وتعكس التقارب الاستراتيحي على محور واشنطن والجزائر ، هنأ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ⁧‫ترمب‬⁩ الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لعيد ⁧‫الاستقلال‬⁩

مغزى ودلالات رسالة ترامب إلى تبون
دونالد ترامب :رئيس الولايات المتحدة الأميركية


‏وقال ترامب مخاطبا الرئيس تبون “باسم الولايات المتحدة الأمريكية أبلغكم تهانيّ الحارة بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لليوم الوطني للاستقلال المصادف ل 05 جويلية .

مغزى ودلالات رسالة ترامب إلى تبون


‏وأضاف الرئيس الأميركي ” إذ نحيي معا، الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر ذكرى الاستقلال في اليوم نفسه، نستحضر بهذه المناسبة شراكتنا المستدامة بين أمتينا.
‏وأردف ترامب قائلا موجها خطابه للرئيس تبون “لقد حققنا سويا إنجازات لصالح الاستقرار الإقليمي ومجهودات في مجال مكافحة الإرهاب وأخرى من أجل تأمين الحدود لفائدة أمننا المشترك وعلاقاتنا الاقتصادية.
‏وأضاف ترامب “إن تعاوننا اليوم في مرحلة خلق مستقبل أكثر ضمانا وأكثر ازدهارا للأمريكيين كما للجزائريين.
‏إننا نطمح في أن تواصل علاقتنا الازدهار وعلى وجه الخصوص في المجالات التجارية والمبادلات الثقافية، إذ نستطيع رسم معالم مستقبل أكثر إشعاعا لبلدينا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

غارا جبيلات: من الحلم المؤجل إلى الحقيقة المتجسدة في عهد تبون

غارا جبيلات: من الحلم المؤجل إلى الحقيقة المتجسدة في عهد تبون

الجزائر تتربع على عرش منتجي الحديد العالميين


بوابة الجزائر الإخبارية: وعد فأوفى ،زلزال في أسواق الحديد العالمية مع دخول الجزائر نادي كبار منتجي ومصدري الحديد هنا في قلب الصحراء الجزائرية على الحدود مع المغرب، بولاية تندوف، يقع منجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، باحتياطي يُقدّر بأكثر من 3.5 مليار طن من خام الحديد، منها 1.7 مليار طن قابلة للاستغلال بنسبة حديد تصل إلى 57%.

غارا جبيلات رمز للسيادة الاقتصادية الجزائرية

اليوم في عهد عبد المجيد تبون،أصبحت الجزائر رمزًا للطموح الاقتصاديالذي لا يقهر، محققةً حلمًا ظل مؤجلاً لعقود، ومرسيةً أسس نهضة اقتصادية واعدة.

مشروع استراتيجي عملت لوبيات فرنسية ووجوه من الطابور الخامس الجزائري منذ الاستقلال على وأده في المهد ،وبعد قرابة 60 عاما من تبلور فكرة المشروع الذي كان حبيس الأدراج، جاء عبد المجيد تبون وبتصميم وإرادة نسفت كل العراقيل ليحول الحلم الجزائري إلى حقيقة ..كيف حدثت هذه الانعطافة التاريخية ؟

هذا المشروع الاستراتيجي، الذي وصف بـ”العملاق النائم”، ظل لعقود حلمًا جزائريًا مؤجلاً، حتى أضحى اليوم، في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، ركيزة اقتصادية تفتح أسواق الحديد العالمية على مصراعيها أمام بلادنا وتضع الجزائر في مصاف الدول الرائدة في إنتاج وتصدير الحديد.

لكن هذا الإنجاز الذي يحسب للرئيس تبون لم يأتِ بسهولة، فقد واجه المشروع عقبات سياسية وتقنية ولوجستية، فضلاً عن تدخلات خارجية حاولت عرقلة المشروع بطريقة أو بأخرى وتداعيات التوترات الاقليمية .

من بومدين إلى تبون..الحلم حقيقة!


بدأت قصة غار جبيلات في خمسينيات القرن الماضي، عندما اكتشفت السلطات الاستعمارية الفرنسية هذا الكنز المدفون عام 1952.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1942549056670015792?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبعد استقلال الجزائر عام 1962، وضع الرئيس الراحل هواري بومدين خططًا طموحة لاستغلال المنجم، مدركًا دوره في تحقيق السيادة الاقتصادية ، لكن التحديات التقنية، من نقص البنية التحتية إلى ضعف التمويل، أعاقت التقدم.

في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، تم إحياء الحديث عن المشروع، لكنه ظل حبيس الدراسات والمخططات بسبب الفساد الإداري، ضعف الإرادة السياسية، والضغوط الخارجية. رغم البحبوحة المالية التي كانت تتمتع بها الجزائر

مع وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى السلطة عام 2019، اتخذت الجزائر خطوات حاسمة لإحياء المشروع. واكتمال أشغال الربط السككي بين بشار، تندوف، وغار جبيلات، بمسافة إجمالية 950 كيلومترًا، بما في ذلك المقطع الحيوي بين تندوف والمنجم (135 كيلومترًا)، يمثل نقطة تحول تاريخية.

هذا الخط المنجمي الغربي ليس مجرد بنية تحتية، بل رمز للإرادة السياسية التي حولت حلمًا جزائريًا إلى واقع ملموس، ليضع الجزائر في نادي الكبار بأسواق الحديد العالمية.


واجه مشروع غار جبيلات عقبات متعددة أخرت تاستغلاله لعقود.

أولاً، التحديات اللوجستية: يقع المنجم في منطقة نائية، مما استلزم بناء بنية تحتية ضخمة تشمل خطوط سكك حديدية وطرقًا ومرافق للنقل والتصنيع. هذه التحديات تطلبت استثمارات ضخمة وتكنولوجيا متقدمة لم تكن متوفرة في العقود الماضية.

ثانيًا، التدخلات الخارجية: لعبت لوبيات فرنسية دورًا كبيرًا في عرقلة المشروع، مدعومة بما يُعرف بـ”الطابور الخامس” داخل الجزائر، وهم أشخاص أو مجموعات عملت على إجهاض المشروع لأسباب سياسية أو اقتصادية.

https://twitter.com/algatedz/status/1942552100648497442?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فرنسا، التي كانت تدرك الإمكانات الهائلة لغار جبيلات، سعت للحفاظ على هيمنتها على الأسواق المعدنية في المنطقة، مستغلة نفوذها الاقتصادي والسياسي لإبطاء التقدم.

ثالثًا، الفساد وسوء التسيير وغياب الإرادة السياسية: خلال عقود، عانى المشروع من سوء الإدارة والفساد، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة دون تحقيق نتائج ملموسة.

هذه العوامل مجتمعة جعلت غار جبيلات حلمًا مؤجلاً حتى جاءت الإرادة السياسية في عهد تبون لتغيير المعادلة.

العلاقة بالمغرب: توترات إقليمية ومنافسة اقتصادية
لا يمكن مناقشة مشروع غارا جبيلات ومزاياه الاقتصادية ودلالته السياسية دون الإشارة إلى التوترات الإقليمية مع المغرب، التي ألقت بظلالها على هذا الإنجاز.

المغرب، تلقى صدمة استراتيجية مع دخول الجزائر نادي الكبار في سوق الحديد. تاريخيًا، سعت الرباط إلى إضعاف أي تقدم اقتصادي جزائري يعزز مكانتها الإقليمية، خاصة في ظل الخلاف حول الصحراء الغربية.

هذا التوتر تفاقم مع إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، مما جعل المنافسة الاقتصادية أكثر حدة.

على عكس الجزائر، التي تمتلك احتياطيات هائلة من الحديد، يعتمد المغرب بشكل رئيسي على استيراد الحديد والصلب لتلبية احتياجاته الصناعية. وفقًا للبيانات المتاحة حتى أكتوبر 2023، فإن المغرب ينتج كميات محدودة من الحديد مقارنة بالجزائر، حيث تعتمد صناعته على إعادة تدوير الخردة واستيراد المواد الخام. في المقابل، يمنح غار جبيلات الجزائر ميزة تنافسية هائلة، حيث يمكنها تصدير الحديد الخام والمنتجات المصنعة،

إن نجاح الجزائر في استغلال غارا جبيلات يُعدّ “رصاصة الرحمة” لأي محاولات مغربية للحد من صعودها الاقتصادي، حيث أصبحت الجزائر الآن قوة إقليمية لا تُضاهى في هذا القطاع

عهد تبون: التحول الكبير


منذ تولي الرئيس تبون السلطة، تم اتخاذ خطوات حاسمة لإحياء المشروع. تم تخصيص ميزانيات ضخمة، واستقطاب شركاء دوليين مثل الصين لتوفير التكنولوجيا والخبرات، واكتمال خط السكة الحديدية الذي يربط المنجم بموانئ التصدير. هذه الجهود جعلت من غار جبيلات رمزًا للسيادة الاقتصادية الجزائرية، وأسهمت في تحويل الجزائر إلى قوة عالمية في سوق الحديد.

الجزائر في نادي الكبار


إن تجسيد مشروع غار جبيلات يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزائر الاقتصادي، حيث أصبحت الآن منافسًا عالميًا في إنتاج وتصدير الحديد.

هذا الإنجاز لا يعزز الاقتصاد الوطني فحسب، بل يرسخ مكانة الجزائر كقوة إقليمية قادرة على تحدي الهيمنة الاقتصادية



#عبد المجيد تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يصدر عفوا رئاسياً.. المدعو صنصال خارج القائمة!

الرئيس تبون يصدر عفوا رئاسياً.. المدعو  صنصال خارج القائمة!

هؤلاء مستثنون من العفو الرئاسي

‏بوابة الجزائر الإخبارية :أقرّ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الجمعة، عفوا رئاسيا عن 6500 محبوس في السجون الجزائرية وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية ” بمناسبـــــــــــة الذكرى الثالثة والستين (63) لعيد الاستقلال والشباب وقّع السيد رئيس الجمهورية، ⁧‫عبد المجيد تبون‬⁩، بعد استشارة المجلس الأعلى للقضاء، مرسومين رئاسيين، يتعلق الأول بإجراءات عفو يشمل 6500 محبوسا و الثاني لفائدة النزلاء المتحصلين على شهادات في التعليم أو التكوين للموسم 2024-2025، ويشمل 297 محبوسا ناجحا في شهادة التعليم المتوسط في إنتظار نتائج شهادة البكالوريا.
‏ويستثنى من هذا العفو الرئاسي الأشخاص المحكوم عليهم نهائيا لارتكابهم:
‏ جرائم الإرهاب والتقتيل والقتل والضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة دون قصد إحداثها، والضرب والجرح العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة، الاعتداء على الأصول أو القُصر والفعل المخل بالحياء والاغتصاب، الاختطاف والإتجار بالبشر أو بالأعضاء، وضع النار عمدا في الأموال، الاعتداء على موظفي ومؤسسات الدولة وموظفي الصحة وجرائم التخريب أو الإتلاف العمدي لأملاك الدولة.
‏كما يستثني العفو الاعتداءات والمؤامرات ضد سلطة الدولة وسلامة ووحدة أرض الوطن والخيانة والتجسس وتزوير المحررات العمومية أو الرسمية وانتحـــــــال الوظائف والألقاب أو الأسماء وإســــاءة استعمالها وجرائم المساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات إذا كانت تستهدف الدفاع الوطني أو الهيئات أو المؤسسات الخاضعة للقانون العام، وجرائم نشر وترويج أخبار أو أنباء تمس بالنظام والأمن وجرائم التمييز وخطاب الكراهية،

الرئيس تبون يصدر عفوا رئاسياً.. المدعو  صنصال خارج القائمة!

لا عفو رئاسي عن المدعو بوعلام صنصال

وفي قراءة أولية لبيان الرئاسة الجزائرية يبدو أن الجزائر لم تعر أدنى اهتمام لتصاعد المطالب الفرنسية المنادية بالإفراج عن الكاتب الفرنسي الجزائري المدعو بوعلام صنصال الذي حُكم عليه القضاء الجزائري قبل أيام، بالسجن النافذ مدة 5 سنوات ورفضت السلطات الجزائرية اطلاق سراحه في اطار عفو رئاسي وبالتالي يرى مراقبون أن الجزائر تعاملت كبلد سيد لا يخضع للإملاءات مع المطالب الفرنسية

الرئيس تبون يصدر عفوا رئاسياً.. المدعو  صنصال خارج القائمة!


‏وجرائم الفساد وتبييض الأموال والتهرب الضريبي وجرائم الصرف و حركة رؤوس الأموال وتزوير النقود وجرائم التهريب والمضاربة غير المشروعة والغش في بيع السلع وجنح وجنايات تكوين جمعية أشرار أو جماعة إجرامية منظمة والسرقات بالتعدي والعنف والسرقات الموصوفة وجرائم تهريب المهاجرين، وجرائم المخدرات وجرائم عصابات الأحياء والتجمهر والتحريض عليه وبعض الجرائم الخطيرة المنصوص عليها في قانون تنظيم السجون.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فرنسا تلتمس من الرئيس تبون عفوا رئاسيا عن بوعلام صنصال !

فرنسا تلتمس من الرئيس تبون عفوا رئاسيا عن بوعلام صنصال !

تأييد الحكم على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال بـ5 سنوات سجنا نافذا.. وباريس تعتبر القرار “غير مبرر”

بوابة الجزائر الإخبارية: أثار قرار مجلس القضاء بالعاصمة الجزائرية تأييد حكم بالسجن خمس سنوات بحق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، ردود فعل متباينة في فرنسا

https://twitter.com/algatedz/status/1940018630592180475?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

. وفي تعليق فوري، عبر رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، عن ما أسماه أمله في إصدار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عفوا رئاسيا عن المدعو بوعلام صنصال معتبرا أن ما يتعرض له “وضع لا يُطاق في نظر الفرنسيين والحكومة الفرنسية”، وأضاف: “يمكننا أن نتصور صدور عفو عنه، لاسيما بالنظر إلى حالته الصحية”.

فرنسا تلتمس من الرئيس تبون عفوا رئاسيا عن بوعلام صنصال !

وعبّرت فرنسا، اليوم الثلاثاء، عن أسفها لتأييد الحكم ضد صنصال، داعية السلطات الجزائرية إلى “التصرف برأفة وبلورة حل سريع وإنساني”. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نُشر على موقعها الرسمي، إن “هذا القرار ليس مفهوماً وغير مبرر”، داعية إلى “إبداء الرأفة وإيجاد حل سريع وإنساني وكريم لوضع مواطننا، مع مراعاة صحته واعتباراته الإنسانية”، معربة عن أملها في أن “يُطلق سراحه ويتلقى العلاج”.

فرنسا تلتمس من الرئيس تبون عفوا رئاسيا عن بوعلام صنصال !

وأكد وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو الذي دعا إلى “رد تدريجي” على الجزائر في هذه القضية، إلى جانب بايرو أنه لا يريد “إضاعة أي فرصة، وعلى الأخص من الآن وحتى نهاية الأسبوع، لإطلاق سراح بوعلام صنصال”

#بوعلام صنصال
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الخارجية الفرنسية : باريس “تأسف بشدة” للحكم على ⁧‫صحفي فرنسي‬⁩ بالسجن في ⁧‫الجزائر‬⁩

الخارجية الفرنسية : باريس “تأسف بشدة” للحكم على ⁧‫صحفي فرنسي‬⁩ بالسجن في ⁧‫الجزائر‬⁩

بوابة الجزائر الإخبارية :في بيان للكيدورسي قالت الخارجية الفرنسية إنها تأسف بشدة لما وصفته بالحكم القاسي ضد صحفي فرنسي يدعى كريستوف غليز المتهم بـ”تمجيد الإرهاب” في الجزائر
وقضت محكمة جزائرية بسجن الصحفي الفرنسي بالسجن سبع سنوات بعد خضوعه لإجراء الرقابة القضائية لمدة جاوزت السنة.

الخارجية الفرنسية : باريس “تأسف بشدة” للحكم على ⁧‫صحفي فرنسي‬⁩ بالسجن في ⁧‫الجزائر‬⁩


وحسب منظمة مراسلون بلا حدود فإن الصحفي سيقدم استئنافا ضد الحكم اليوم الإثنين

الخارجية الفرنسية : باريس “تأسف بشدة” للحكم على ⁧‫صحفي فرنسي‬⁩ بالسجن في ⁧‫الجزائر‬⁩


وقالت الخارجية الفرنسية إنه تم تقديم طلب للحصول على تصريح زيارة مؤكدة في الوقت نفسه تمسّك فرنسا بـ”حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم”.
يذكر أن غليز تم توقيفه في 28 ماي 2024 في مدينة تيزي وزو ووضع تحت المراقبة القضائية بتهم تمجيد الإرهاب وحيازة بغرض الدعاية منشورات أو نشرات أو أوراق من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية

#الجزائر ،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن
 الأمن الإقليمي والبحري والأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات ..تعاون براغماتي جزائري أميركي

بوابة الجزائر الإخبارية: تقول سابينا هينبرغ في دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن الحقائق الجيواستراتيجية إقليميا ودوليا والتطورات المتسارعة في عدة ملفات قد تؤدي إلى مزيد من التقارب الاستراتيجي في العلاقات الثنائية على محور الجزائر وواشنطن خاصة وأن الجزائر أعادت تدريجياً تأكيد نفسها على الساحة الدولية تحت قيادة تبون كبلد له وزن في صياغة التفاهمات الدولية وحل الأزمات وفق مقاربات سياسية براغماتية وهو ما يتماشى والخطوط العريضة في فلسفة نزيل البيت الأبيض دونالد ترمب والإدارة الأميركية .

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

 الاضطرابات على الحدود مع مالي، ومنطقة الساحل , وحالة عدم الاستقرار في ليبيا، والتوترات القائمة مع عدد من الدول الأوروبية معطيات تجعل واشنطن مهتمة باستقرار منطقة شمال أفريقيا وحوض المتوسط والجزائر هي خيار استراتيجي ومفتاح حل الأزمات بمقاربات سياسية .

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

 في الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من المرجح حسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن تسعى الجزائر إلى مواصلة تعميق انخراطها مع الولايات المتحدة وتموضعها في السوق النفطية كمورد رئيسي للطاقة لأوروبا ,وبشهادة العالم في عز الأزمات الدولية وحالة الاستقطاب بين الشرق والغرب حافظت الجزائر على صورتها كمصدر موثوق للطاقة لأوروبا ولم تمارس سياسة الابتزاز.

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

قراءة تتماشى ورؤية صانع القرار في الجزائر لمستقبل العلاقات الاستراتيجية مع واشنطن وهو ما عبر عنه الرئيس تبون في حوار مع صحيفة لوبينيون الفرنسية عندما قال «ظلت علاقاتنا جيدة مع جميع الرؤساء الأمريكيين، سواء كانوا ديمقراطيين أو جمهوريين ” وأكبر مشاريعنا في عهد الرؤساء بومدين والشاذلي وبوتفليقة تم انجازها مع الأمريكيين، في قطاع المحروقات ومجالات أخرى.

تفاهمات سياسية ودبلوماسية: توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

و أظهرت الجزائر والولايات المتحدة إرادة قوية في تعميق التعاون الاستراتيجي بأوجهه المتعددة الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي.

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

وتصدرت مجالات الدفاع والطاقة والفلاحة والعلوم والتكنولوجيا قائمة المجالات ذات الأولوية بالنسبة لواشنطن والجزائر “ضمن رغبة ثنائية لتوطيد العلاقات بما يعود بالنفع على الجانبين، إلى جانب السعي إلى تعزيز السلم والأمن على المستوى الإقليمي والدولي” كما قال مصدر دبلوماسي مطلع لبوابة الجزائر.

وفي وقت لم يجف فيه بعد حبر توقيع شركة شيفرون الأميركية اتفاقيات غير مسبوقة مع الجزائر إيذانا بدخول العملاق الأميركي السوق الجزائرية في مجال الاستكشاف النفطي في المياه الإقليمية الجزائرية , حلّ قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الفريق أول مايكل لانغلي، بالجزائر، وسبق لهذا المسؤول العسكري الأميركي البارز أن زار الجزائر عدة مرات، وهو ما يعكس أولوية الجزائر بزحمها السياسي والاقتصادي , وتعدد مجالات التعاون بين  البلدين خاصة الحرب على الإرهاب في الساحل والصحراء .

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

لانغلي وعقب استقباله من قبل الرئيس تبون، صرح قائلا: “كان لي الشرف والحظوة للقاء الرئيس الجزائري، حيث تباحثنا في الشؤون العسكرية والتعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية” ، وثمن قائد “أفريكوم” الروابط “العميقة والممتدة عبر التاريخ” بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن هذه الروابط “يسودها الاحترام المتبادل، كما نتقاسم الاهتمامات ذاتها بخصوص الاستقرار والأمن”.

قائد الأفريكوم :  الجزائر البلد الرائد في المنطقة

وتطرق قائد الأفريكوم إلى مذكرة التفاهم في المجال العسكري التي وقع عليها رفقة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، والتي أكد بشأنها أنها “تؤسس لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين البلدين منذ سنوات”، حيث ستسمح مثلما قال لانغلي   بـ”تعميق أكبر لهذه العلاقة من أجل تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

قائد “الأفريكوم” وصف الجزائر ب “البلد الرائد في المنطقة” وأن “كل الدول الأخرى ستستفيد من هذه الريادة”، ليتابع قائلا: “سويا، الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر ستزدهران وستواصلان حماية وسلامة الشعوب”.

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

الاهتمام الرسمي والإعلامي في الجزائر بزيارة قائد الأفريكوم يعكس رغبة جزائرية في تعزيز التعاون البراغماتي مع واشنطن

وزارة الدفاع الجزائرية نشرت مقتطفات من كلمة الفريق أول السعيد شنقريحة خلال اجتماع شهد حضور كبار قادة المؤسسة العسكرية الجزائرية أعقبتها محادثات مع الجانب الأميركي تناولت “حالة التعاون العسكري بين البلدين، كما تبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

الدفاع والأمن.. نقلة نوعية في التعاون العسكري الجزائري الأميركي

والنقطة التي تناقلتها وسائل الإعلام الأميركية والعالمية على نطاق واسع تتعلق بتوقيع الجزائر والولايات المتحدة الأميركية “على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري بين وزارة الدفاع الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ووزارة الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية”.

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

وبعد أن ذكر بـ”عمق العلاقات التاريخية بين البلدين”، أشاد الفريق أول السعيد شنقريحة بـ”الديناميكية الايجابية التي يعرفها التعاون العسكري الثنائي” ,  ولفت بهذا الخصوص إلى أن الشراكة بين البلدين “تشهد حاليا ديناميكية إيجابية في شتى المجالات، بما فيها مجالي الدفاع والأمن، حيث تعكس هذه الديناميكية إرادتنا على الارتقاء بهذه الشراكة إلى أعلى المستويات بما يخدم مصالح البلدين”.

من هذا المنطلق – ييميز علاقات التعاون العسكري الجزائري – الأمريكي الذي يقوم على العقلانية والبراغماتية والحوار البناء والهادف الرامي إلى التأسيس لشراكة مستديمة”.

من جهته، عبر الفريق أول مايكل لانغلي عن “سعادته بزيارة الجزائر وتطلعه الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون العسكري” مشيدا بـ”مستوى التنسيق متعدد الأبعاد بين الطرفين وكذا بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والسلم في المنطقة”.

شيفرون الأميركية ..عملاق الطاقة يوقع على اتفاقية لاستكشاف موارد الطاقة في الساحل الجزائري

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

وفي أولى أيام  عهد ترامب ’ وقعت الوكالة الجزائرية  لتثمين موارد المحروقات “النفط” وشركة “شيفرون” الأمريكية على اتفاقية لإنجاز دراسة حول إمكانات موارد المحروقات في المناطق البحرية الجزائرية.

تطورات متسارعة تأتي وفق مراقبين، في سياق تأكيد الإدارة الأمريكية الجديدة على الرغبة في التعاون مع الجزائر على جميع الأصعدة وفق شراكة رابح / رابح .

شيفرون الأميركية ..عملاق الطاقة يوقع على اتفاقية لاستكشاف موارد الطاقة في الساحل الجزائري

وركزت جولات الحوار العسكري المشترك على مسائل الأمن الإقليمي والبحري والأمن السيبراني، فضلاً عن القدرة على مواجهة الكوارث وجهود مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات , وتنويع الموردين في مجال الأمن والدفاع  والأنظمة التكنولوجية المتقدمة لتعزيز أهداف الدفاع  بشراكة وتنسيق جزائري وأميركي .

توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

وخلال جولة الحوار الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة العام التي انعقدت بواشنطن سنة 2023، كان وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، قد أكد أن دخول الشركات النفطية العملاقة السوق الجزائرية مؤشر على قوة العلاقات الجزائرية الأمريكية وهو ما يعني المكانة التي باتت تحتلها الجزائر لدى الولايات المتحدة.

والشركات الأميركية التي تستهدف الجزائر استقطابها هي أن أكسيدنتال وشفرون واكسن موبيل وهي المؤسسات النفطية الأكبر في أمريكا، وفي بداية عام 2024، دخلت وزارة الطاقة الجزائرية في محادثات مع شركة إكسون موبيل في مجال تطوير المحروقات، لاسيما في مجال المنبع البترولي والغازي.

وبعد انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية، وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة إلى دونالد ترمب ذكّر فيها بعمق علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مشيدا بالديناميكية الإيجابية التي تشهدها الشراكة الثنائية في شتى المجالات، مُعربًا في نفس الوقت عزمه على العمل مع الإدارة الأميركية الجديدة من أجل ترقيتها إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين المشتركة.

وأضاف الرئيس الجزائري “لا يفوتني، في هذا المقام، أن أنوه بجهودنا الثنائية في المحافل الدولية وبحرصنا الدائم على تكثيف التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمرافعة لصالح المبادرات الساعية إلى الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، باعتبار بلدي عضو غير دائم في مجلس الأمن الأممي”.

سفيرة الولايات المتحدة الأميركية بالجزائر إليزابيث مور أوبين في كل حرجة إعلامية تعبر عن سعادتها بالعلاقات المتميزة القائمة بين الجزائر والولايات المتحدة خاصة في ظل التشاور والتنسيق الثنائي القائم بين البلدين على أعلى مستوى من أجل مواجهة التحديات المشتركة والدفع بأجندة السلم والاستقرار والتنمية، لا سيما في إطار مجلس الأمن الدولي مشيدة بالإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الجزائرية -الأمريكية في شتى المجالات، وتوسيعها وتنويعها بما يلبي المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وتعد معاهدة السلام والصداقة الموقعة  بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر عام 1795 واحدة من أقدم الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة في تاريخها خاصة وأن العديد من المراجع تقول إن الجزائر أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.
وجاء في ديباجة المعاهدة التي نشرتها سفارة واشنطن بالجزائر  أنه “ابتداءً من تاريخ إبرام هذه المعاهدة، سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومواطنيها، وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام وأكدت  سفارة واشنطن بالجزائر  أن الصداقة الأمريكية-الجزائرية، التي تتمتع بماضٍ عريق وحاضر مشرف ومستقبل واعد، تقوم على الاحترام المتبادل، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى.

 صاحب أعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة يجري محادثات مع الفريق أول السعيد شنقريحة

تقارب على أعلى مستوى بين المسؤولين العسكريين في واشنطن ونظرائهم في الجزائر , في تطور لافت يشي بعهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميركية بحث رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، ، مع رئيس لجنة رؤساء الأركان المشتركة الأمريكية الفريق أول تشارلز براون، قضايا ذات اهتمام مشترك وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين ,  جدير ذكره أن  تشارلز براون  يشغل أعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة الأميركية  .

#الجزائر ،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

كبار مسؤولي شركتي “شيفرون ” و”إكسون موبيل ” الأميركيتين في الجزائر


عمالقة قطاع الطاقة في الولايات المتحدة يدخلون السوق الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : تشهد العلاقات الجزائرية الأمريكية في الآونة الأخيرة زخماً متجدداً، يعكس رغبة الجزائر وواشنطن في تعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاعات حيوية مثل الطاقة والدفاع.

وتستهدف الجزائر وفق مراقبين استقطاب الشركات الأمريكية العملاقة الثلاث أكسيدنتال وشفرون واكسن موبيل.

https://twitter.com/algatedz/status/1937879864582750307?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذا التقارب، المدعوم بسلسلة من الزيارات الرفيعة المستوى، ذات الطابع البراغماتي ، والاتفاقيات غير المسبوقة، يفتح آفاقاً واعدة لشراكة اقتصادية وأمنية تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم التنمية المستدامة.

في أقل من 48 سا ..تبون يستقبل كبار مسؤولي شركتي شيفرون وإكسون موبيل الأميركيتين

في أقل من 48 ساعة استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية وفداً رفيع المستوى من شركتي “شيفرون” الأمريكية ، وإكسون موبيل وهو ما يترجم الاهتمام الأميركي المتزايد بالوجهة الاستثمارية الجزائرية كبلد آمن وموثوق في إمدادات الطاقة ومناخ استثماري مشجع عقب سلسة إصلاحات غير مسبوقة في عهد الرئيس عبد المجيد تبون

الجزائر ظلت دائماً ملتزمة بتعهداتها في مجال أمن الطاقة، حيث لم تتوقف عن تزويد شركائها حتى في أصعب الفترات.

ومع تزايد الطلب على موارد الطاقة الجزائرية، ستواصل الجزائر دورها كمزود موثوق للطاقة لأوروبا والعالم، مع التركيز على الاستدامة وضمان الاستقرار في الإمدادات بعيدا عن اي استقطاب

يُعد قطاع الطاقة أحد أهم ركائز التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة، حيث تُعتبر الجزائر شريكاً موثوقاً في سوق الطاقة العالمية، بفضل احتياطياتها الكبيرة من النفط والغاز.

https://twitter.com/algatedz/status/1937558624135459184

“شيفرون” أعربت عن استعدادها لتوسيع استثماراتها في الجزائر، خاصة في مشاريع استكشاف وإنتاج النفط والغاز، مؤكدة التزامها بتنفيذ الاتفاقيات المبدئية السابقة حسب بيان للرئاسة الجزائرية

https://twitter.com/algatedz/status/1937878596514963882

هذه الخطوة تعكس ثقة الشركات الأمريكية في البيئة الاستثمارية الجزائرية، التي شهدت إصلاحات تشريعية جعلتها أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب

https://twitter.com/algatedz/status/1937559621918429211

كما سبق أن أبرمت “سوناطراك” عدة اتفاقيات مع شركات أمريكية أخرى، بما في ذلك شراكة مع “شيفرون” لتطوير حقول هيدروكربونية، مما يعزز مكانة الجزائر كمركز إقليمي للطاقة. وفي سياق متصل، شهد ديسمبر 2022 توقيع شراكة بين الشركة الأمريكية “CTC Global” والشركة الجزائرية “ENICAB” لتصنيع كوابل خطوط الجهد العالي، بحضور السفيرة الأمريكية إليزابيث أوبين، بهدف تطوير شبكة الكهرباء الجزائرية وتعزيز كفاءتها

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر
استقبال السيد رئيس الجمهورية لوفد عن الشركة الأمريكية إكسون موبيل.

باشرت شيفرون محادثاتها مع الجزائر في فبراير 2023 لاستكشاف فرص التنقيب عن الطاقة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال“.

هذه الخطوة جاءت في سياق انتعاش قطاع الطاقة الجزائري بعد سنوات من التراجع بسبب انخفاض أسعار النفط وتحديات إدارية.

في يونيو 2024، وقّعت شركة سوناطراك الجزائرية مذكرة تفاهم مع شيفرون لتطوير حقلين للنفط والغاز في حوضي أحنات (ولاية إليزي) وبركين (ولاية ورقلة) جنوب شرقي البلاد، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها شيفرون السوق الجزائرية رسمياً

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يستقبل وفدا عن شركة شيفرون الأمريكية

في مجال الدفاع، برزت الجزائر كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي، خاصة في منطقة الساحل وشمال إفريقيا. في يونيو 2025، وقّعت الجزائر مذكرة تفاهم مع القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) خلال لقاء جمع نائب وزير الدفاع الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، بقائد أفريكوم الجنرال مايكل لانغلي. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري في مجالات مثل مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود

وفي ديسمبر 2023، استضافت واشنطن الحوار العسكري المشترك بين البلدين، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الدفاعي. كما شهد فبراير 2023 زيارة الجنرال لانغلي إلى الجزائر، حيث التقى الرئيس تبون والفريق شنقريحة، في محادثات وصفت بالـ”موضوعية”، ركزت على تعزيز الشراكة الأمنية.

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

شكلت الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الجزائريين والأمريكيين ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات الثنائية.

في يونيو 2023، زار وفد أمريكي رفيع المستوى، يضم مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع، الجزائر لإجراء حوار أمني مع نظرائهم الجزائريين، بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

كما شهد نوفمبر 2023 زيارة سفينة “USNS الأمريكية لميناء وهران، في إطار توقف رمزي يعكس حسن النية والشراكة المستمرة

على الصعيد الاقتصادي، أكد سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، في حوار مع صحيفة “بيزنس فوكس” في فبراير 2025، أن الاستثمارات الأمريكية في الجزائر تشهد نمواً ملحوظاً، خاصة في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تُعد شريكاً رئيسياً في هذا المجال منذ عقود

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

وفي يناير 2025، وقّعت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ALNAFT) اتفاقية مع شيفرون لإجراء دراسة مدتها 24 شهراً لتقييم إمكانات الموارد النفطية والغازية في المناطق البحرية الجزائرية، بهدف تمهيد الطريق لمشاريع استكشاف وتطوير مستقبلية. هذه الاتفاقية تُعدّ خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الطرفين في مجال الدراسات الجيولوجية والتقنية، مما يعكس التزام الجزائر بتطوير مواردها الطبيعية بكفاءة.

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

يعكس هذا التقارب الجزائري الأمريكي رؤية مشتركة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز النمو الاقتصادي. في ظل التحديات الإقليمية والعالمية، مثل التوترات الأمنية في الساحل والطلب المتزايد على الطاقة النظيفة، تبرز الجزائر كشريك استراتيجي يمكن الاعتماد عليه. الاتفاقيات الموقعة مع شركات مثل “شيفرون” و”CTC Global“، إلى جانب مذكرات التفاهم العسكرية، تُظهر التزاماً متبادلاً ببناء شراكة طويلة الأمد.

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

مع استمرار الحوارات الثنائية والزيارات المتبادلة، من المتوقع أن تتوسع مجالات التعاون لتشمل الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، والتدريب العسكري، مما يعزز مكانة الجزائر كلاعب إقليمي مؤثر ويرسخ الشراكة مع الولايات المتحدة كمحور للتنمية والاستقرار.

الولايات المتحدة تتطلع لشراكة استراتيجية ” براغماتية ” مع الجزائر

إن هذا التقارب الجزائري الأميركي ليس مجرد تعاون اقتصادي وأمني، بل هو نموذج للشراكة الاستراتيجية التي تخدم مصالح الشعبين وتعزز السلام الإقليمي.

#الجزائر ،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي