بوابة الجزائر الإخبارية: في حدث يمزج بين الكوميديا السياسية والمغامرة البحرية، اقتحم ولي العهد المغربي، الأمير الحسن، المياه الإقليمية لمدينة سبتة الخاضعة للسيادة الإسبانية، على متن “جات سكي” فاخر، حسب ما أوردته مصادر إعلامية مغربية وإسبانية. الحادث، الذي وقع قبالة شاطئ “تشوريللو“، أثار موجة من الجدل، التكهنات، وبالطبع، النكات على منصة إكس، حيث تصدر وسم جات سكيالسيادة قوائم التداول.
وفقًا لتقارير إسبانية، شوهد الأمير البالغ من العمر 22 عامًا وهو يقود “جات سكي” برفقة فريق أمني خاص، اقتربوا من مياه سبتة حوالي الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي. وبينما كانت القوات الإسبانية تراقب المشهد بسخرية، لم يتعدَ الأمر مجرد “زيارة خاطفة”، إذ عاد الأمير وحرسه إلى المياه المغربية بعد جولة قصيرة بمجرد تحرك زوارق إسبانية استطلاعية
وفقًا لتقارير إسبانية، شوهد الأمير البالغ من العمر 22 عامًا وهو يقود “جات سكي” برفقة فريق أمني خاص، اقتربوا من مياه سبتة حوالي الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي. وبينما كانت القوات الإسبانية تراقب المشهد بسخرية، لم يتعدَ الأمر مجرد “زيارة خاطفة”، إذ عاد الأمير وحرسه إلى المياه المغربية بعد جولة قصيرة بمجرد تحرك زوارق إسبانية استطلاعية

مصادر مغربية وصفت الحادث بأنه “جولة ترفيهية بريئة”، بينما اعتبرته وسائل إعلام إسبانية “استفزازًا دبلوماسيًا”، وإن كان بأسلوب أقرب إلى أفلام جيمس بوند منه إلى الأزمات السياسية.
ردود الفعل: بين الجد والهزل
لم يصدر بيان رسمي من القصر الملكي المغربي حتى الآن، لكن مصادر مقربة من الحكومة المغربية أشارت إلى أن الأمير كان “يستمتع بيوم مشمس على البحر”، ولم يكن هناك أي نية لخرق السيادة الإسبانية
أعربت السلطات الإسبانية في سبتة عن “قلقها”، مع تقارير تفيد بأن خفر السواحل الإسباني راقب الوضع عن كثب دون تدخل مباشر.
أحد المسؤولين الإسبان، الذي رفض الكشف عن هويته، علق مازحًا: “لو كان يريد تحرير سبتة، لكان جاء بأسطول، وليس بجات سكي!”
على منصة إكس، انقسمت الآراء بين من رأى في الحادث “بادرة رمزية” لتأكيد السيادة المغربية على الأراضي المتنازع عليها، ومن اعتبره مجرد “مراهقة ملكية” في غير محلها.
أحد المستخدمين كتب: “الأمير الحسن يفتتح موسم الصيف بطريقة مبتكرة: جات سكي وكفى!”، بينما علق آخر: “لو تكرر هذا عند السعيدية، لكان أقل إحراجًا وأكثر متعة.”
سياق تاريخي بنكهة ساخرة
سبتة ومليلية، المدينتان الخاضعتان للسيادة الإسبانية، ظلتا لعقود نقطة حساسة في العلاقات المغربية-الإسبانية. المغرب يعتبرهما جزءًا من أراضيه التاريخية، بينما تؤكد إسبانيا سيادتها عليهما منذ قرون.
لكن أن يأتي الرد المغربي على شكل جات سكي بقيادة ولي العهد؟ هذا بالتأكيد تطور غير متوقع في كتاب الدبلوماسية الحديثة!
ربما كان الأمير يحاول إرسال رسالة خفية: “إذا لم نستعد سبتة بالمفاوضات، فلنحاول بالأناقة!” أو ربما، وبكل بساطة، كان يبحث عن مغامرة صيفية بعيدًا عن أعين البروتوكول الملكي.
في كلتا الحالتين، نجح الأمير في تحويل يوم هادئ على شاطئ تشوريللو إلى مادة للنكات والتحليلات على حد سواء.

















