بوابة الجزائر الإخبارية : في تصعيد يرقى لعمل عدائي استفزازي أياما عقب ترديد ملك المغرب محمد السادس لأسطوانة مشروخة عنوانها سياسة اليد المسمومة نحو الجزائر ، قال موقع إسرائيلي متخصص إن القوات المسلحة الملكية المغربية وتحت اشراف مباشر من وزارة الدفاع الإسرائيلية عززت مؤخرا قدراتها الصاروخية بإجراء تجربة ناجحة لصاروخ “EXTRA” الإسرائيلي الموجه في شرق المغرب قبالة الحدود مع الجزائر .

نظام المخزن المغربي يلعب بالنار

وذكر الموقع الإسرائيلي أن هذه الخطوة تعكس ما أسماه تطوير الجيش المغربي لمنظوماته الصاروخية الدقيقة القادرة على توجيه ضربات بعيدة المدى بدقة عالية، في إطار ما أسمته استعداد المغرب لأي سيناريو حرب مفتوحة مع الجزائر

خبراء عسكريون إسرائيليون يشرفون على تجربة صواريخ موجهة في المغرب
وخلال التمرين الذي تم تحت اشراف ضباط إسرائليين، أطلقت صواريخ “إكسترا” بمدى يصل إلى 150 كيلومترا، ووصل أحد الصواريخ إلى أقصى مدى له وأصاب هدفه بدقة عالية، وفق المصدر الإسرائيلي ذاته.
وأفاد المصدر الذي أورد التفاصيل لوسائل إعلام إسرائيلية بأن صاروخ “EXTRA” الموجه من عيار 306 مم، مزود برأس حربي يزن 120 كغ، ويصل مداه إلى 150 كيلومترا.
وأشار ذات التقرير إلى أن هذه الخطوة تعد مهمة في تعزيز القدرات الصاروخية للمغرب بعد حصوله على قاذفات صواريخ “PULS”التي اقتنتها المملكة من شركة “Elbit Systems” الإسرائيلية والتي تسمح بإطلاق صواريخ “EXTRA” وصواريخ “Predator Hawk” بقطر 370 ملم ومدى يصل إلى 300 كيلومتر.

وتأتي هذه التجربة في إطار خطط المغرب لتحديث قدراته العسكرية والارتقاء بجاهزية منظوماته الصاروخية الدقيقة، ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية في مجال الصواريخ التكتيكية ومتوسطة المدى، وفق الموقع العبري.
ووقع المغرب صفقة مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لتوريد نظام قاذفات الصواريخ المتعددة من نوع “بولس” للقوات المسلحة، بقيمة تقدر بنحو 150 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتم تنفيذها على مدى ثلاث سنوات.




















