الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:16 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

الرئيس تبون “لم يحدد بعد” مستوى تمثيل الجزائر في القمة العربية والإسلامية الطارئة بالدوحة

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 96 مشاهدة
الرئيس تبون “لم يحدد بعد” مستوى تمثيل الجزائر في القمة العربية والإسلامية الطارئة بالدوحة

وزير الخارجية الجزائري :الجزائر تدعم قطر في مواجهة العدوان الصهيوني

بوابة الجزائر الإخبارية:قال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، إن الرئيس عبد المجيد تبون لم يحدد بعد مستوى التمثيل الجزائري في القمة العربية والإسلامية الطارئة المقرر عقدها يوم الإثنين ا في الدوحة.

طلبنا انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن التي لم تكن إدانة العدوان على قطر مطروحة فيها، وقناة “الجزيرة” القطرية أنصفت الجزائر، وأشارت إلى تحرك وإصرار من الجزائر لإضافة إدانة العدوان على قطر”.

وأشار عطاف، خلال ندوة صحفية، إلى أن الجزائر تضع جميع أوراقها على الطاولة في هذا الشأن، مؤكداً دعم بلاده لقطر في مواجهة العدوان الصهيوني الأخير الذي استهدف قادة حركة “حماس” في الدوحة، وأسفر عن استشهاد عدد من أعضاء الحركة، بينهم نجل القيادي خليل الحية.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1966841658772717665?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضح عطاف أن الجزائر سعت لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، داعيةً إلى إدانة العدوان على قطر، وهو ما لاقى إشادة من قناة “الجزيرة” القطرية التي سلطت الضوء على تحركات الجزائر الداعمة. وتهدف القمة إلى مناقشة تطورات الوضع في الشرق الأوسط في ظل التصعيد الأخير.

#الجزائر ،قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

عطاف: إفريقيا أمام منعطف مصيري والجزائر شريك فاعل في نهضتها الاقتصادية

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، أن الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) التي احتضنتها الجزائر العاصمة، حققت حصيلة غير مسبوقة.

وقال عطاف في ندوة صحفية خصصت للمعرض، أن الجزائر استقطبت 132 دولة، من بينها 49 إفريقية و21 من خارج القارة، إضافة إلى حضور رسمي لقادة عدة دول شقيقة وصديقة و40 منظمة دولية وإقليمية. كما شارك في المعرض 2.148 عارضًا، متجاوزين التوقعات، وجذب 112.476 زائرًا، بينهم أكثر من 60 ألف زائر حضروا شخصيًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يضيف الوزير، بلغت قيمة الصفقات الموقعة 48.3 مليار دولار، منها 11.4 مليار دولار لصالح المؤسسات الجزائرية، في حين تُقدَّر الصفقات قيد التفاوض بـ11.6 مليار دولار، وفق ما وثقه البنك الإفريقي بصفته الجهة المخولة بإعلان الحصيلة النهائية.

وأوضح عطاف، أن استضافة الجزائر لهذا الحدث القاري لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت قرارًا مدروسًا يعكس التزام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بدعم النهضة الإفريقية الشاملة.

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

وأبرز وزير الخارجية، أن هذه المبادرة انطلقت من ثلاثة منطلقات أساسية: إصرار الرئيس على أن تتحمل الجزائر مسؤولياتها في إنجاح المشروع الإفريقي المشترك، قناعته بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في القارة، وإرادته في تعزيز التعاون والشراكة بين الدول الإفريقية في مجالات التجارة والاستثمار.

كما أوضح الوزير، أن هذه الطبعة لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية، بل شكلت محطة لتجديد الالتزام بالنهج التكاملي الإفريقي وتوفير مقومات السيادة القارية، مبرزًا أن إفريقيا لم تعد تقبل بالأدوار الهامشية داخل المنظمات المالية والاقتصادية العالمية، بل تسعى إلى شراكات متوازنة قائمة على الندية وتقاسم المنافع.

هذا وأشار عطاف إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس تبون لتأسيس صندوق إفريقي لتمويل المؤسسات الناشئة، موجه بالأساس نحو الشباب باعتباره الرافعة الحقيقية لنهضة القارة ونموها المستدام.

وختم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن إفريقيا اليوم أمام منعطف مصيري لا ينبغي أن تفوّته، قائلاً: “إفريقيا بدأت تتاجر مع إفريقيا، وتستثمر في إفريقيا، وتبني مستقبلها بقدراتها الذاتية”.

واختُتمت فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) يوم الأربعاء 10 سبتمبر بالجزائر العاصمة، بعد أسبوع كامل من النشاطات الاقتصادية واللقاءات الثنائية والندوات المتخصصة.

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر
صورة من معرض التجارة البينية الافريقية 2025

ويُعد هذا المعرض أهم تظاهرة اقتصادية إفريقية، تنظمه كل سنتين مؤسسة African Export–Import Bank (أفريكسيم بنك) والاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، وتشجيع الاستثمارات البينية، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في القارة.

#الجزائر#معرض التجارة البينية الأفريقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يعقد ندوة صحفية بمقر الوزارة

وزير الشؤون الخارجية: منذ 3 أيام خلت أسدل الستار على الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 بالجزائر الذي احتضنته بكل فخر واعتزاز وبكل نجاح وتألق

عطاف: إن مبادرة الجزائر باستضافة الحدث القاري اللافت لم تكن محض صدفة عابرة ولا نتاج عوامل عرضية أو إجرائية بل كانت قرارا محسوبا وقرارا استشاريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى

عطاف: قرار تم اتخاذه وفق 03 منطلقات رئيسية الأول وهو أن احتضان الجزائر لهذا المعرض هو وليد إصرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على الدفع بالجزائر نحو تحمل مسؤولياتها للمساهمة في النهضة الإفريقية

عطاف: المنطلق الثاني أن احتضان الجزائر لهذا الحدث القاري يقع في صلب قناعة رئيس الجمهورية بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في قارتنا فالحروب والحرمان ليس بالقدر المحتوم بل هي معضلات قابلة للحل إذا توفرت الإرادة السياسية المطلوبة وتوفر كل الأدوات والآليات الضرورية

عطاف: المنطلق الثالث هو نتاج إرادة السيد رئيس الجمهورية في إماطة اللثام عن مقومات الشراكة بين الدول الإفريقية من حيث التجارة والاستثمار وكذا إعطاء نفسية قوية للنهضة الإفريقية الشاملة

عطاف: من هذا المنظور فإن الطبعة هذه لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية بل كانت استحقاقا قاريا لتجديد الالتزام بالنهج الاقتصادي الإفريقي المتكامل وتوفير مقومات وركائز السيادة الأصيلة وافتكاك إفريقيا مكانة لائقة بها على الساحة الدولية

عطاف: إفريقيا اليوم لم تعد تستكين للواقع الدولي ولم تعد تتهاون في مطالبها بكل وضوح ومسؤولية وقد تبنت استراتيجية كاملة ومتكاملة

عطاف: إفريقيا لم تعد ترضى بالأدوار الثانوية الهامشية والثانوية في التجارة العالمية وفي صندوق النقد الدولي والبنك العالمي

عطاف: إفريقيا اليوم تسعى للخروج من دائرة المتلقي وتسعى إلى بناء شراكة قائمة على الندية وشراكة مبنية على احترام المصالح واقتسام الفوائد

عطاف: إفريقيا أدركت وتيقنت أن الظرف الدولي على معاكسته لطموحاتها وتطلعاتها فإنها في الوقت ذاته تعمل على تدارك مواطن ضعفها لبناء ذاتها

عطاف: جهود القارة أفضت إلى افتكاك الاتحاد الإفريقي منصبا كاملا في مجموعة الـ20 وبناء شبكة شراكة مع أقوى الاقتصادات العالمية وتدارك التأخر في الأطر القانونية وإرساء الهياكل المؤسساتية الضرورية

عطاف: الطبعة الحالية للمعرض المقامة بالجزائر حققت نجاحا كاملا ومتكاملا، نجاح بشهادة جميع المؤسسات القارية التي شاركتنا تنظيم الدورة وبتأيد جميع المشاركين من عارضين ومتعاملين اقتصاديين وزوارا وأعتقد أنه ليس هناك نجاح أبلغ من لغة الأرقام التي تؤكد أن نتائج الطبعة هذه كانت مميزة وقياسية وغير مسبوقة

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

وزير الثقافة: التراث الإفريقي والعربي “طاقة حيّة تصنع الحاضر وتستشرف المستقبل”

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الثقافة والفنون، زهير بَللو، أن التراث الثقافي والطبيعي في إفريقيا والعالم العربي ليس مجرد مناظر أو آثار صامتة، بل “طاقة حيّة تسهم في صناعة الحاضر واستشراف المستقبل”.

وجاء ذلك في كلمته خلال إشرافه مساء الخميس، على حفل اختتام الورشة الدولية حول التقييم الأولي لاقتراحات تسجيل المواقع في قائمة التراث العالمي، بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي
وزير الثقافة زهير بللو

وشدد الوزير على أن صونه “مسؤولية مشتركة تستوجب تنسيق الجهود ورسم استراتيجيات فعّالة”.

هذا وأشاد بما حققته الورشة من تكوين جيل جديد من الكفاءات الشابة المؤهلة لإعداد ملفات ترشيح قوية وقادرة على إقناع الهيئات الدولية.

هذا وشددت المداخلات بدورها على أن التعاون الإفريقي–العربي عامل حاسم لرفع فرص الإدراج في قائمة التراث العالمي، مع الإشارة إلى مراجعة وتقييم 16 ملفاً جديداً بينها ملف باسم الجزائر.

فمدير الصندوق الإفريقي للتراث العالمي ألبينو جوبلا نوه بالمجهودات الجزائرية لإنجاح الورشة، واعتبر التعاون الإفريقي–العربي “رافعة استراتيجية لزيادة فرص المواقع الإفريقية في نيل الاعتراف الدولي”.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

كما أكدت منسقة البرنامج ريم كالواز أن التجربة الجزائرية في إعداد ملفات الترشيح “جديرة بالتثمين والاستلهام”.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

فيما أبرزت مديرة حفظ التراث الثقافي وترميمه، شرشالي، الدور المحوري للجزائر في حماية تراثها الوطني والعالمي.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

ومن جهتها، شددت ممثلة المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) غوينيال بوردين على أهمية تعزيز المقاربة التشاركية بين الهيئات الدولية والدول الإفريقية والعربية، مؤكدة أن نجاح ملفات الترشيح يتطلب الجمع بين الخبرة العلمية والإرادة السياسية.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

الورشة، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الصندوق الإفريقي للتراث العالمي وبمشاركة منظمة اليونسكو وهيئتيها الاستشاريتين “إيكوموس” و“الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة”، جمعت خبراء وممثلين عن 15 دولة حضورياً، إلى جانب ممثلين لعشر دول عربية وإفريقية عبر تقنية التحاور عن بعد.

واختُتمت الأشغال بتوزيع شهادات على المشاركين، في مشهد يجسّد التزام الجزائر بمرافقة مسار حماية الذاكرة المشتركة وصون التراث الثقافي والطبيعي للأجيال القادمة.

#أفريقيا#التراث#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

أحمد ميزاب : الدفاعات الجوية الجزائر تجعل أي هجوم من دولة معادية عملية مكلفة وصعبة !

ن،ع

بوابة الجزائر الإخبارية: قال خبير الشؤون الأمنية الدكتور أحمد ميزاب في تصريح لـ”بوابة الجزائر” إن تقرير مجلة ميليتاري واتش الأميركية أشار بوضوح إلى أن الجزائر تعد الدولة العربية الوحيدة التي تمكنت من بناء منظومة دفاع جوي متكاملة، تضم أنظمة بعيدة المدى مثل S-300 و S-400، ومتوسطة المدى على غرار Buk-M2، إلى جانب أسطول مقاتلات متطور من طراز Su-30MKA و Su-35.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !
خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !


وأكد ذات المتحدث في معرض تحليله لتقرير ميليتاري واتش أن هذا التفوق يعكس قدرة ردع معتبرة، إذ يجعل أي هجوم جوي محتمل من قبل قوى معادية، مهما بلغت قوتها وقدراتها، عملية مكلفة وصعبة التنفيذ، بخلاف دول عربية أخرى تفتقر إلى منظومات متكاملة أو تخضع لقيود تشغيلية تفرضها الدول المصدرة للسلاح.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

وأوضح الخبير الأمني الجزائري أن الجاهزية الحقيقية لا تقاس بامتلاك السلاح فقط، بل ترتبط أيضا بكفاءة التشغيل والصيانة، وبمدى تكامل أنظمة الرصد والرادارات، فضلا عن مستوى التدريب والجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.


وشدد محدثنا على أن الجزائر تمتلك البنية الأساسية الصلبة للتصدي لأي هجوم جوي معاد، غير أن فاعلية هذه المنظومات في مواجهة عمليات معقدة تبقى رهينة بظروف الاشتباك، حجم الهجوم، والقدرة على التعامل مع الحرب الإلكترونية التي تشكل اليوم عاملا حاسما في معارك الجو.


وأبرز أن التفوق الجزائري في مجال الدفاع الجوي يعد واقعا ملموسا ويضع الجزائر في موقع استثنائي داخل العالم العربي، لكنه لا يعني حصانة مطلقة، خاصة مع التحولات التكنولوجية المتسارعة في ميدان الطائرات المسيرة، الصواريخ الدقيقة، والحرب السيبرانية.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

واعتبر أحمد ميزاب أن التحدي الأساسي أمام الجزائر يتمثل في المحافظة على هذا التفوق من خلال التحديث المستمر لمنظوماتها، وضمان تكامل دفاعاتها التقليدية مع تقنيات مضادة حديثة قادرة على مواجهة التهديدات غير المتناظرة، مؤكدا أن هذا النهج يمثل إحدى أولويات الجزائر الاستراتيجية لتعزيز قدراتها الردعية وحماية مجالها الجوي في بيئة أمنية متغيرة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

الجزائر.. درع جوي حصين يربك حسابات الخصوم

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تقرير حديث نشرته مجلة أمريكية متخصصة في الشؤون العسكرية وصفقات التسليح، أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط القادرة على اعتراض أي هجوم جوي محتمل من قبل إسرائيل .

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

نشرت مجلة Military Watch تقريرًا بارزًا يسلط الضوء على التفوق اللافت للجزائر في مجال الدفاع الجوي، معتبرة إياها الدولة العربية الأكثر حصانة ضد أي هجمات جوية محتملة، بما في ذلك تلك التي قد تأتي من إسرائيل.

ويعود هذا التفوق إلى استثمارات ضخمة وممنهجة قامت بها الجزائر لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، خاصة بعد انهيار نظام القذافي في ليبيا عام 2011، الذي كشف عن ضرورة حماية الأجواء الوطنية من التهديدات الخارجية.

مجلة “ميليتاري واتش ماغازين” في تقرير خاص نشرت بيانات وأرقام تتعلق بصفقات التسليح وسيناريوهات افتراضية تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وفقًا للمجلة، نجحت الجزائر في بناء شبكة دفاع جوي متكاملة ومتطورة، تعتمد بشكل رئيسي على أنظمة متطورة مستوردة من روسيا والصين، بعيدًا عن التكنولوجيا الغربية. تشمل هذه الشبكة رادارات حديثة، وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، ومنظومات صواريخ أرض-جو متعددة الطبقات (SAM) قادرة على التصدي لمختلف أنواع التهديدات الجوية. كما عززت الجزائر قدراتها من خلال تحديث أسطولها من المقاتلات الاعتراضية، مما يتيح لها رصد وتدمير أي طائرات معادية قبل وصولها إلى الأهداف الحيوية.

تتألف الترسانة الدفاعية الجزائرية من أنظمة صواريخ بعيدة المدى مثل S-300PMU-2 وS-400 الروسية، وHQ-9 الصينية، إلى جانب منظومات متوسطة المدى مثل Buk-M2. وتدعم هذه الأنظمة أساطيل ضخمة من المقاتلات المتقدمة، تضم أكثر من 70 مقاتلة Su-30MKA، ومؤخرًا مقاتلات التفوق الجوي Su-35، بالإضافة إلى مقاتلات MiG-29M.

ترسانة ردع جوي جزائرية متعددة الطبقات

هذه الترسانة جعلت الجزائر تمتلك نموذجًا دفاعيًا فريدًا في المنطقة، يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والاستراتيجيات الذكية، مما يجعل أجواءها شبه منيعة أمام أي تهديدات خارجية.

وأشادت المجلة بالتزام الجزائر المتواصل بتطوير قدراتها الدفاعية منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خاصة بعد الهجوم الجوي الغربي على ليبيا، الذي أدى إلى انهيارها ودخولها في دوامة من الفوضى.

هذا الواقع دفع الجزائر إلى تعزيز دفاعاتها الجوية بشكل استباقي، مما جعلها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تمتلك شبكة دفاع جوي متكاملة تعتمد على مصادر غير غربية.

وأكدت Military Watch أن الجزائر تفوقت على نظيراتها العربية ليس فقط بفضل ترسانتها المتطورة، بل أيضًا بسبب مستوى التدريب العالي لقواتها، مقارنة بدول أخرى تعتمد على أنظمة غربية. وأشارت إلى أن الأنظمة الغربية، مثل مقاتلات F-16 المصرية، غالبًا ما تُباع بإصدارات محدودة القدرات، مع قيود صارمة على استخدامها تفرضها الدول الغربية من خلال التحكم بالشيفرات المصدرية، مما يحد من فعاليتها ضد مصالح الغرب أو إسرائيل. في المقابل، تتمتع الجزائر بحرية كاملة في استخدام أنظمتها، مما يعزز من قوتها الردعية.

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

وخلصت المجلة إلى أن الجزائر تمثل نموذجًا استثنائيًا في المنطقة، حيث تمتلك أجواءً آمنة نسبيًا بفضل ترسانتها العسكرية المتقدمة، وتدريبها العالي الجودة، واستراتيجيتها الدفاعية المتكاملة، مما يجعلها في صدارة الدول العربية من حيث الحماية من الهجمات الجوية المحتملة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

زلزال في القوات المسلحة الملكية المغربية ..صراع خلافة الملك المريض يخرج للعلن

ما علاقة الفريق أول محمد بريظ بالشيخ طحنون مستشار الأمن القومي الإماراتي ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : حالة طوارئ في أعلى هرم صناعة القرار في المغرب مرورا بتل أبيل وباريس عقب تواتر أنباء عن فرار وانشقاق الرجل الثاني في القوات المسلحة الملكية المغربية وعلبة أسرار نظام المخزن الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، على خلفية تحقيقات سرية أفضت لتورط الجنرال المغربي في “علاقة مشبوهة” مع دويلة الإمارات دون تفويض أو علم الملك المريض محمد السادس.

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

بتاريخ 11 سبتمبر 2025، أشعل الصحافي المغربي الشهير سليمان الريسوني شرارة الجدل عبر منشور على فيسبوك: “تقارير قوية يتوصل بها صحافيون من دول أوروبية حول هروب المفتش العام… بسبب علاقة مشبوهة مع الإمارات دون علم الملك”. المنشور انتشر كالنار في الهشيم على منصة إكس (تويتر سابقًا)، خاصة مع تزامن ما نشره ال‘لامي المغربي مع تقارير أعلامية في إسبانيا وبروكسل أفادت بـ”فرار الجنرال بريظ إلى بريطانيا بعد توقيف زوجته وابنته في مطار الرباط”.

ما علاقة الفريق أول محمد بريظ بالشيخ طحنون ؟

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

ويرى مراقبون أن صراع الخلافة في المغرب خرج للعلن مع نشر مجموعة “جبروت” ملفات سرية تكشف مراسلات بين بريظ ومسؤولين إماراتيين

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

لم تصدر قيادة القوات المسلحة الملكية بيانًا رسميًا حتى الآن، حول التقارير المتواترة بشأن فرار محمد بريظ إلا أن كل المؤشرات تصب في خانة أن تسريبات جبروت قد عجلت بدخول نظام المخزن المغربي في حالة موت سريري خاصة مع تدخور الوضع الصحي للملك محمد السادس وصراع الخلافة المحتدم بين شقيق الملك رشيد المدعوم من دوائر استخباراتية في باريس وأبوظبي وتل أبيب وولي العهد الحسن الذي وجد نفسه معزولا في القصر الملكي وهنا جدير ذكره إن تسريبات جبرون أشارت إلى أن ولي العهد المغربي تعرض لنحاولة تصفية عن طريق مادة سامة وضعت داخل طعامه

https://twitter.com/algatedz/status/1966447489428390061

من هو محمد بريظ؟

ولد محمد بريظ عام 1955 في بلدة القباب بإقليم خنيفرة تخرج من الأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس، متخصصًا في سلاح المدرعات، حيث تلقى تدريبات متقدمة على مركبات مدرعة مثل إيه إم إكس-10 آر سي وإم-48 باتون. راكم بريظ خبرة تزيد عن 43 عامًا في إعداد القوات والتكوين، وحصل على دبلوم من كلية الدفاع الوطني بفرنسا، وماستر في الدفاع الوطني من الكلية الملكية للتعليم العسكري العالي بالقنيطرة.

بدأ مسيرته كضابط ميداني في اللواءين الملكيين المدرعين الثالث والرابع، ثم تولى مناصب قيادية في القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، بما في ذلك ضابط أركان في مجال التدريب والتوظيف، ورئيس المكتب الثالث (مسؤول عن العمليات العسكرية) منذ 2014.

في أبريل 2023، عينه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، مفتشًا عامًا للقوات المسلحة الملكية وقائدًا للمنطقة الجنوبية ( الصحراء الغربية المحتلة )، خلفًا للفريق أول بلخير الفاروق.

هذا التعيين جاء في سياق توترات إقليمية متصاعدة، خاصة مع جبهة البوليساريو الم

بريظ يحمل عدة أوسمة رفيعة، بما في ذلك وسام العرش من درجة ضابط. في يوليو 2023، رقاه الملك إلى رتبة فريق أول (جنرال دوكور دارمي) بمناسبة ما يسمى في المغرب بعيد العرش،

#الجيش المغربي#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر : “إسرائيل” تجرّ المنطقة والعالم بأكمله نحو الهاوية

الجزائر : “إسرائيل” تجرّ المنطقة والعالم بأكمله نحو الهاوية

الهجوم “الإسرائيلي” على قطر يثبت بشكل قاطع أن إسرائيل لا تسعى إلى السلام

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة قوية أكدت الجزائر، على لسان ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، أن العدوان الصهيوني الأخير على الدوحة، استهدف وسيطا مرموقا يعمل من أجل السلام، ما يثبت أن الاحتلال لا يسعى إلى السلام، بل يعمل على إدامة الحرب، مطالبة المجتمع الدولي بردع الكيان الصهيوني وكبح تصعيده الطائش.

وفي كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، تناولت العدوان الصهيوني الأخير على قطر، قال السيد بن جامع: “نلتقي اليوم مرة أخرى في أعقاب فعل خطير وغير قانوني ارتكبته إسرائيل“.

واعتبر الهجوم الأخير على الدوحة، “يتعدى كونه انتهاكا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة إلى إهانة للدبلوماسية”، مستطردا أن “الهجوم استهدف وسيطا يستحق الثناء، يعمل بلا كلل أو ملل لإنهاء إراقة الدماء في غزة، وهو ما يثبت بشكل قاطع أن إسرائيل لا تسعى إلى التوصل إلى السلام ولا إلى إطلاق سراح الرهائن ولا إلى إنهاء الأعمال العدائية، بل تسعى إلى إدامة الحرب”.

https://twitter.com/radioalginter/status/1966241755260756479

وجدد بن جامع إدانة الجزائر بأشد العبارات بالعدوان الصهيوني الجبان الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة وإعرابها عن تضامنها الكامل مع دولة قطر الشقيقة وشعبها.

وأضاف أن “العالم يشاهد ما يحدث ويشعر بالعجز أمام صور مروعة من الدمار واليأس الإنساني”، مشيرا إلى أنه “في غضون أيام ضربت إسرائيل كل من سوريا ولبنان واليمن، والآن ضربت وسيطا مرموقا يعمل من أجل السلام، وهي دولة قطر“.

ونبه إلى أن الكيان الصهيوني “يتصرف وكأنه فوق القانون، وكأن القانون لم يكن وكأن الحدود غير موجودة وكأن السيادة هي مفهوم يمكن الاستغناء عنه، كما يتصرف وكأن ميثاق الأمم المتحدة يمثل نصا واهيا، وفي تلك الأثناء يتم القضاء على أرواح الآلاف من الأبرياء في غزة”.

وفي السياق، أكد الدبلوماسي الجزائري أن “هذه ليست قوة، بل أعمال طائشة وفعل من أفعال الجنون من حكومة متطرفة، تدفع المنطقة والعالم بأكمله نحو الهاوية وتعتقد أنها يمكن أن تفلت من العقاب”.

وأمام ما تقترفه إسرائيل من انتهاكات، قال بن جامع أنها “تستمر في التعويل أساسا على الوحشية، وتعتقد أن القمع هو قوة، والإكراه هو الذي يجلب الأمن، لكن التاريخ علمنا أن طريق الهيمنة لا يأتي لا بالسلام ولا بالاستقرار، فالعنف يولد العنف والإفلات من العقاب يولد الحرب“, محذرا من أن “صمت المجتمع الدولي وصمت هذا المجلس يؤجج الفوضى”.

وفي الأخير، وبعد أن أشار إلى أن “المجلس غير قادر على التحرك، ولا على تسمية المعتدي وتوصيف العدوان بأنه انتهاك للقانون الدولي”, تساءل السيد بن جامع عن “متى سيستيقظ المجتمع الدولي ويفي بمسؤولياته ويردع المحتل ويوقف الجرائم، ومتى سيكبح هذا التصعيد الطائش الذي يهدد المنطقة بأكملها والعالم”.

وبعد أن أبرز “ضرورة تحرك حقيقي وتدبير لإخضاع إسرائيل للمسألة بما يكسر حلقة الإفلات من العقاب”, أكد السيد بن جامع على “ضرورة أن يستخدم مجلس الأمن الدولي جميع الأدوات المتاحة بما في ذلك الجزاءات قبل أن يفوت الأوان”.

#الجزائر،قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 

بوابة الجزائر الإخبارية: انضمت الجزائر، اليوم الخميس، إلى التحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر (AGHA)، وذلك خلال القمة الأفريقية العالمية للهيدروجين التي انعقدت في العاصمة الناميبية ويندهوك من 9 إلى 11 سبتمبر 2025، وذلك حسب ما ذكره بيان لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 

وأوضح البيان، أن حفل الانضمام جرى بحضور سفير الجزائر لدى ناميبيا، عبد الكريم ضياف، الذي قدّم في كلمته الاستراتيجية الوطنية لتطوير الهيدروجين في الجزائر، مستعرضًا المشاريع والأنشطة الجارية في هذا المجال، ومؤكدًا التزام الجزائر بتطوير قطاع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 
سفير الجزائر لدى ناميبيا عبد الكريم ضياف

وأضاف المصدر ذاته، أن التحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر، الذي أُطلق في ماي 2022 ويرأسه وزير الكهرباء والطاقة بجنوب أفريقيا كغوسينتشو راموكغوبا، يهدف إلى إنشاء منصة تقودها الحكومات الأفريقية لتسريع مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي وترسيخ موقع أفريقيا كرائدة عالمية في اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

وأشار بيان الوزارة، إلى أن انضمام الجزائر يندرج في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية لتطوير الهيدروجين وتعزيز الشراكة والتعاون الدولي، ويعكس رسالة وحدة وطموح قاري.

كما يمثل خطوة مهمة في استراتيجية الانتقال الطاقوي وتنويع الاقتصاد الوطني، ويفتح المجال أمام تعاون أفريقي واسع في تبادل الخبرات التقنية والمشاركة في برامج التدريب، إلى جانب فرص التمويل والاستثمار في مشاريع الهيدروجين الأخضر على المستوى القاري.

#الجزائر#الهيدروجين الأخضر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تفوق جزائري جديد في lATF 2025

تفوق جزائري جديد في lATF 2025

المؤسسات الناشئة الجزائرية تفرض حضورها في معرض التجارة البينية الأفريقية

وكالات/ بوابة الجزائر: تمكن حاملو المشاريع المبتكرة وأصحاب المؤسسات الناشئة والمصغرة الجزائرية من افتكاك مراتب متقدمة ضمن المسابقات المنظمة على هامش فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية 2025, المنعقد بقصر المعارض بالجزائر العاصمة والذي اختتمت فعالياته يوم أمس الأربعاء.

وشهدت المسابقة مشاركة العديد من المبتكرين من مختلف الدول الإفريقية, حيث برزت الجزائر بعدد من المشاريع المبدعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وكذا رقمنة الرعاية الصحية.

تفوق جزائري جديد في lATF 2025

ففي مسابقة أحسن مؤسسة ناشئة في مجال الابتكار التكنولوجي, احتلت مؤسسة “قريب”, المرتبة الأولى, تقديرا من لجنة التحكيم لمنتجه ك فارمينغ “Q farming” المتخصص في الزراعة الذكية, والذي يزود الفلاح بمختلف المعلومات المتعلقة بالتربة والطقس, كما يمكنه من التحكم عن بعد في محاور الري, حتى على مستوى المناطق المعزولة عن التغطية.

وبالمناسبة, أكد مؤسس الشركة الناشئة, آدم دبة, في تصريح لوأج, وجود بوادر مشجعة لتوسيع نطاق عملائه, بعدما أبدى العديد من المستثمرين رغبتهم في الاستثمار في هذا المنتج, فضلا عن تلقيه لعروض متنوعة من المشاركين الأفارقة, معربا عن تفاؤله ببعث مسار جديد يمكن المنتجات المحلية المبتكرة من افتكاك موطأ قدم لها بالأسواق الإفريقية.

وإلى جانب مؤسسة “قريب”, عادت المرتبة الثانية في هذه المسابقة إلى المتسابقة سارة أندينو صاحبة المؤسسة “تالكو” من دولة نيجيريا, والمرتبة الثالثة لشركة “جنيرال بيوتيك” من دولة الكاميرون, والمتخصصة في حاضنات الرضع, وصاحبها ستيفان ميرفي.

و استعرض المشاركون في الهاكاثون المنظم بمناسبة فعاليات هذا المعرض الإفريقي, والمخصص للرعاية الصحية, مختلف الخدمات الرقمية الصحية الهادفة للعمل على تغيير العادات لتتناسب مع تبني أنماط صحية لسكان القارة.

وعرف الهاكاثون بدوره نجاحا للمتسابقين الجزائريين, حيث فازت الطالبة بالمدرسة العليا لعلوم الغذاء والصناعات الغذائية, سامية بوناب, رفقة زميلتها تمارا ندلوفو, بالمرتبة الثانية عن مشروعهما “أميرة فيرتيليتي”, والمتعلق بتصميم منصة لصحة المرأة ومتابعة النساء الحوامل.

وعادت المرتبة الأولى لمشروع “إنفو كار” من نيجيريا, ويخص المشروع تطوير قابلية التشغيل البيني للأنظمة الصحية. وجاءت المرتبة الثالثة من نصيب المصرية ريهام عبد القادر عن مشروعها الذي استعرض منتجات يدوية تقليدية.

واحتضن الهاكاثون, المنظم على مدار يومين, متنافسين من 7 دول إفريقية وهي الجزائر, نيجيريا, كينيا, جنوب إفريقيا, ناميبيا, وليزوتو.

و ركزت المسابقة الثالثة على الشركات الناشئة للشباب, حيث احتلت الجزائرية فرح بوراس, المرتبة الثانية عن عرضها المتعلق بمنصة لتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المرضى وكذا مراقبة التداخلات الدوائية التي يمكن أن تحدث, حيث أكدت بوراس بالمناسبة أن التجربة جديدة بالنسبة لفئتها, سيما أن المنافسة شملت مواضيع واختصاصات مختلفة تماما.

من جهتها, أكدت الحاصلة على المرتبة الأولى والمعروفة ب “ساشا بي” من نيجيريا عبر شركتها الناشئة “بيبل فاير انترنمنت”, عن مشروعها المتمثل في بناء شبكة للجولات الفنية الإفريقية التي تتيح للفنانين التنقل وإحياء حفلات عبر مختلف بلدان القارة. فيما افتكت المرتبة الثالثة المصرية إلهام عبد القادر للمرة الثانية.

وأكدت لجنة التحكيم أن مستوى المشاريع الإفريقية المقدمة يعكس تطور بيئة ريادة الأعمال في القارة, ويبرهن على قدرة الكفاءات الشابة على المنافسة.

#إفريقيا#الجزائر#معرض التجارة البينية الأفريقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

رد جزائري على حملات التضليل !

رد جزائري على حملات التضليل !

القضية الفلسطينية متجذرة في وجدان الجزائريين

وكالات/ بوابة الجزائر : أدانت العديد من المنظمات والجمعيات الوطنية، يوم الأربعاء، محاولات التضليل والتشويه التي تروج لوجود تقصير في موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، مشددة على أن هذه الأخيرة تظل على رأس الأولويات بالنسبة للشعب الجزائري، ودولته ومؤسساته.

وفي هذا الصدد، أكدت المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار، في بيان لها، أنها تابعت ما ورد في مقال بعنوان “التخلي عن رفع السقف في القضية الفلسطينية خوفا على المكتسبات”، والذي ورد فيه ذكر الجزائر “بطريقة توحي بوجود تقصير في نصرة فلسطين“.

رد جزائري على حملات التضليل !

وفي ردها على مضمون هذا المقال، أكدت المنظمة على أن “الموقف الجزائري، قيادة وشعبا، لم يحد يوما عن دعمه المطلق لفلسطين، حيث ظلت الجزائر في كل المحافل الدولية والإقليمية، صوتا حرا يرفض التطبيع ويدافع عن حق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة”.

من جهتها، أشارت المنظمة الوطنية للمساهمة في الاستشراف وتعزيز التنمية المستدامة، أن “الجمعيات الجزائرية المنبثقة من عمق المجتمع ووعيه الأصيل، تؤكد إدراكها الراسخ والثابت بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد أولوية عابرة، بل هي أولوية الأولويات بالنسبة للشعب الجزائري ودولته ومؤسساته، متجذرة في وجدان الأمة الجزائرية”.

واستنكرت المنظمة ما تروج له الأصوات التي تدعي أن الجزائر قد خفضت من سقف طموحاتها تجاه هذه القضية المصيرية، مشددة على أن “موقف الشعب الجزائري لا يحتاج إلى إثبات جديد” تجاه هذه القضية المركزية.

الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، اعتبر هو الآخر، أن ما يتم تداوله عبر فضاءات التواصل الالكتروني من تحاليل حول تقصير مزعوم تجاه نصرة القضية الفلسطينية، “لا يعد سوى حملة ممنهجة دنيئة تنم عن أحقاد دفينة ضد الجزائر”، على غرار ما حدث بالنسبة لاستغلال وتضخيم حادثة معزولة لهجرة شباب قصر، “حاولت بعض الاطراف أن تختزل من خلالها الوضع العام للجزائر وتصوره بسوداوية وقتامة منافية ومخالفة للحقائق الميدانية”.

ولفت الاتحاد إلى أن “مثل هذا التضليل والتشويه الهادف إلى التشكيك في مواقف وإنجازات الدولة الجزائرية داخليا وخارجيا، أضحى مكشوفا ومفضوحا، إلى درجة أنه يثير السخرية والتهكم ضد من يمارسه ويتخذه سبيلا”.

وفي بيان عنونه ب”الجزائر بلد الشهداء لا تختصرها صورة ولا تنال منها الإشاعة”، كتب تكتل الطلبة الجزائريين الأحرار “الجزائر التي حررت نفسها بدماء مليون ونصف مليون شهيد، ليست ضعيفة ولا عاجزة عن الصمود، وليست بحاجة إلى شهادات من الحاقدين لتثبت مكانتها”.

#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي