الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:41 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

تقديرا لموقفها الأخير.. الجزائر تشكر الأردن

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 19 مشاهدة
تقديرا لموقفها الأخير.. الجزائر تشكر الأردن

بوابة الجزائر الإخبارية: تقديرا لموقفها الأخوي، تقدم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الجزائري أحمد عطاف، بشكره وامتنانه باسم الجزائر وكذا تقديره للموقف الأخوي النبيل الذي أبدته المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عبر تجاوبها الكريم مع الطلب الذي تقدمت به الجزائر بغية التماس تدخلها من أجل تسهيل إجراءات إجلاء المواطنين الجزائريين المشاركين في “قافلة الصمود”.

ووفق ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، جاء ذلك من خلال اتصال هاتفي أجراه أحمد عطاف مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أيمن الصفدي.

تقديرا لموقفها الأخير.. الجزائر تشكر الأردن

كما أثنى عطاف، حسب البيان، بصفة خاصة على ما وفرته السلطات الأردنية من إمكانيات وما بذلته من جهود ومساع لإنجاح هذه العملية وإتمامها في أحسن الظروف، انسجاما مع ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر أخوية وتاريخية راسخة.

#الأردن#الجزائر#قافلة الصمود
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

بعد 63 عامًا من الحضور الدبلوماسي في الأمم المتحدة.. الجزائر تستعيد ريادتها على الساحة الدولية تحت قيادة الرئيس تبون

بعد 63 عامًا من الحضور الدبلوماسي في الأمم المتحدة.. الجزائر تستعيد ريادتها على الساحة الدولية تحت قيادة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: تحيي الجزائر، يوم الأربعاء، الذكرى ال 63 لانضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، بعد عقود من العطاء والانجازات والحضور القوي في المحافل الدولية بفضل دبلوماسيتها الحكيمة القائمة على المبادئ الثابتة في الدفاع عن القضايا العادلة تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي جعل الدبلوماسية “في صلب الأوليات” منذ توليه سدة الحكم.

وشهد يوم 8 أكتوبر 1962 رفع علم الجزائر بمقر الأمم المتحدة بنيويورك من طرف أحمد بن بلة، أول رئيس للجزائر المستقلة، لتصبح بذلك العضو ال 109 بالهيئة الأممية.

ومنذ ذلك الحين، تكرس هذه الذكرى بالاحتفال بيوم الدبلوماسية الجزائرية.

ومنذ حرب التحرير المجيدة، عملت الجزائر على دعم حركات تحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وفاءا لتاريخها النضالي ولإرساء مبادئ العدل والسلام والتضامن الدولي التي كرسها بيان أول نوفمبر.

بعد 63 عامًا من الحضور الدبلوماسي في الأمم المتحدة.. الجزائر تستعيد ريادتها على الساحة الدولية تحت قيادة الرئيس تبون
بعثة الجزائر في الأمم المتحدة

وبعد 63 عاما من انضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة غداة استقلالها، عززت الجزائر حضورها الدبلوماسي بالدفاع عن الشعوب المستضعفة ومكافحة الاستعمار، ما جعل صوتها مسموعا بين الأمم وأكسبها مكانة محترمة بين الدول التي تشاركها نفس المبادئ والقيم.

وجاء انتخاب الجزائر كعضو غير دائم بمجلس الأمن في جانفي 2024 لعهدة تمتد لسنتين وترؤسها له شهر جانفي الماضي تتويجا لعودة “قوية” للدبلوماسية الجزائرية إلى الساحة الدولية برؤية قائمة على تعليمات واضحة أسداها رئيس الجمهورية، وهي التعليمات التي شكلت “خارطة طريق” لعهدة الجزائر في الجهاز الأممي.

وتلعب الجزائر دورا “محوريا” داخل أروقة الأمم المتحدة، حيث خاضت “معارك دبلوماسية” لصالح القضيتين الفلسطينية والصحراوية ولم تتوان آلتها الدبلوماسية في المرافعة عنهما من خلال مندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، عمار بن جامع، الذي دافع بكل حنكة واحترافية عن “قضية العرب المركزية” وعن آخر مستعمرة في افريقيا.

بعد 63 عامًا من الحضور الدبلوماسي في الأمم المتحدة.. الجزائر تستعيد ريادتها على الساحة الدولية تحت قيادة الرئيس تبون

كما عمل بتفان في الذود عن مصالح الجزائر وإعلاء صوتها بالمحفل الدولي، وهو ما أهله بتقليد وسام بدرجة عشير من مصف الاستحقاق الوطني من قبل رئيس الجمهورية تقديرا لكفاءته وإخلاصه وعرفانا لتفانيه في تمثيل الجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة.

بعد 63 عامًا من الحضور الدبلوماسي في الأمم المتحدة.. الجزائر تستعيد ريادتها على الساحة الدولية تحت قيادة الرئيس تبون

و عملت الدبلوماسية الجزائرية على أن تكون الجزائر الصوت العربي والافريقي المسموع بالأمم المتحدة وخارجها, مكثفة المبادرات المطالبة بعقد اجتماعات داخل مجلس الأمن وعلى مستوى الجمعية العامة للاضطلاع بالمسؤولية الملقاة على عاتقهما تجاه الشعب الفلسطيني وانصافه, ووقف العدوان الصهيوني المتواصل عليه و على دول جواره, و هو الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية في العديد من المناسبات, مشددا على “ضرورة أن يدرك العالم بأسره أن قيام الدولة الفلسطينية ليس خيارا بل حتمية مؤكدة لاستعادة الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط بأكمله”.

وعلى نفس النهج، دعت الجزائر من منبر الجهاز الأممي إلى التوصل إلى حل سياسي يفضي إلى تمكين الشعب الصحراوي من الممارسة الفعلية لحقه في تقرير المصير، ما يؤكد تمسكها بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة في نزاع يشكل قضية “تصفية استعمار”.

بعد 63 عامًا من الحضور الدبلوماسي في الأمم المتحدة.. الجزائر تستعيد ريادتها على الساحة الدولية تحت قيادة الرئيس تبون

وعلى الصعيد الافريقي، تواصل الجزائر جهودها الدؤوبة داخل مجلس الأمن من أجل إيصال صوت بلدان القارة والدفاع عن مصالحها، مستندة على رفض أي تدخل عسكري في منطقة الساحل والصحراء، مع إعطاء الأولوية لـ “الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية”. كما تدعو إلى إصلاح أفضل لمجلس الأمن بهدف تحقيق مزيد من الإنصاف لأفريقيا.

ومن على منبر الأمم المتحدة، التي تحتفل هي أيضا في هذا الشهر بالذكرى ال 80 لتأسيسها، أغتنم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، أحمد عطاف، الفرصة مؤخرا للتأكيد على أن ولاية الجزائر في مجلس الأمن الدولي “كانت ولاية وفية للقيم والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، مثلما أراد رئيس الجمهورية”, مشيدا بالمستوى “الاستثنائي” للتنسيق داخل مجموعة “A3+” (الجزائر والصومال وسيراليون + غيانا) في مجلس الأمن الدولي.

#الأمم المتحدة#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مسؤول عسكري تونسي في ضيافة الرئيس تبون

مسؤول عسكري تونسي في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي والوفد المرافق له، وذلك حسب ما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية.

وحضر اللقاء ووفق ذات المصدر، الفريق أول السعيد شنقريحة وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وبوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية.

https://twitter.com/algatedz/status/1975583289013412340?s=46
#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

صدور الحكم في قضية بلغيث!

صدور الحكم في قضية بلغيث!

بوابة الجزائر الإخبارية :أدان مجلس قضاء العاصمة ،الباحث محمد الامين بلغيث بخمس سنوات حبسا نافذا منها سنتان موقوفتا التنفيذ،حيث تم تخفيض عقوبته إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا، وفق ما أكدته هيئة دفاع المعني.

القرار يأتي عقب استئناف الحكم الصادر عن محكمة الدار البيضاء بالعاصمة، التي أدانته بـ 5 سنوات حبسا نافذا يوم 3 جويلية الماضي.

ووجهت للمؤرخ الجزائري تهم عديدة وهي “القيام بفعل يستهدف الوحدة الوطنية بواسطة عمل غرضه الاعتداء على رموز الأمة والجمهورية”، و”جنحة المساس بسلامة وحدة الوطن وجنحة نشر خطاب الكراهية والتمييز عن طريق تكنولوجيات الإعلام والاتصال”.

تصريحات مثيرة للمؤرخ بلغيث..تم التلاعب بتصريحاتي في المونتاج

وفق ما تسرب من التحقيقات نقلا عن موقع النهار أونلاين أنكر المتهم “محمد الأمين بلغيث “، كل التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أنه وطني حتى النخاع وعائلته عائلة ثورية، ليس له أي غرض أو سبب للإساءة لوطنه أو تعريض مؤسساتها للخطر , مؤكدا المتهم أنه وقع ضحية “تلاعب مونتاج” من طرف القناة التي أجرى معها مقابلة تلفزيونية.

وأضاف ” بلغيث ” أنه تم حذف عدة عبارات من حواره، فيما يخص كلامه عن ” الأمازيغية ” لغرض ما، معلقا المتهم بأن الصحفية طرحت عليه ” سؤال مفخخ” لكنه أجابها بناء واستنادا لدراسات تاريخية تعود لباحثين قدامى.

وأما بخصوص وصف المهاجرين المقيمين في فرنسا بـ ” الحركى” حسب النهار أون لاين فقد أكد المتهم في إطار التحقيق أنه يقصد من كلامه ذلك بعض المغتربين الذي كانوا ضد الوطن , ثم أصبحوا يدعون الوطنية بعد حصولهم على الإقامة بفرنسا . ناكرا أنه كان يقصد كل المهاجرين المقيمين هناك بالخارج.

#بلغيث
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

بقيمة 60 مليار دولار…الجزائر تخطط لمشاريع استراتيجية واعدة في قطاع الطاقة

بقيمة 60 مليار دولار…الجزائر تخطط لمشاريع استراتيجية واعدة  في قطاع الطاقة

بوابة الجزائر الإخبارية :في كلمة له خلال افتتاح معرض ومؤتمر إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين “ناباك 2025“, أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أن الجزائر تعمل بثبات على تثمين واستغلال جميع مواردها من المحروقات، بشكل مستدام ومسؤول، من أجل دعم أمنها الطاقوي والمساهمة في استقرار السوق العالمية للطاقة.

الوزير الجزائري كشف عن مشاريع استراتيجية واعدة تخطط لها الجزائر في الفترة الممتدة ما بين 2025 و2029، بقيمة إجمالية تعادل 60 مليار دولار.

ومن خلال هذا الحدث الطاقوي الهام، وجه عرقاب رسالة واضحة إلى ممثلي كبرى الشركات العالمية المشاركة مؤكداً أن “الجزائر أرض الفرص ومستعدة للمستقبل”،مضيفا: “نحن لا ندعوكم فقط لمشاهدة تقدمنا، بل ندعوكم لتكونوا جزءا منه”.

المشاريع الاستراتيجية للفترة 2025 – 2029، وفق بيان صادر عن وزارة الطافة والمناجم الجزائرية، ستكون نسبة 80٪ منها موجهة لنشاط المنبع، إلى جانب مشاريع التكرير والبتروكيمياء مثل مصفاة حاسي مسعود ومصانع إنتاج البنزين الخالي من الرصاص والميثانول ومشتقاته.

هذا وقد نوه الوزير في كلمته بأن الجزائر تواصل بعث مشاريع طاقوية كبرى على غرار أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) الرابط بين نيجيريا والجزائر وأوروبا، والذي يشكل نموذجا للتعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي، إلى جانب برامج خفض انبعاثات الميثان واستثمارات سوناطراك في مشاريع التخزين الطبيعي للكربون والتشجير الواسع على مساحة 520 ألف هكتار.

وفيما يخص سياسة الجزائر الطاقوية الجديدة، أكد عرقاب أنها تهدف إلى تحقيق توازن بين تطوير موارد المحروقات وتثمين الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مع الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة، مؤكداً أنّ الجزائر منفتحة على جميع الشراكات المتبادلة المنفعة التي تقوم على الثقة والتكامل ونقل التكنولوجيا.

الجزائر: انطلاق أبرز تظاهرة طاقوية في إفريقيا وحوض المتوسط

انطلقت اليوم الإثنين، بعاصمة الغرب الجزائري وهران، فعاليات الطبعة الثالثة عشرة لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط “ناباك 2025″.

وأشرف على افتتاح هذا الحدث الاقتصادي الرفيع، بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، وذلك بحضور وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، والرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، إلى جانب اطارات من القطاع.

ويعد معرض ومؤتمر ناباك، حسب بيان لوزارة الطاقة من أبرز التظاهرات الطاقوية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث يوفر منصة عالمية رفيعة المستوى تجمع أكثر من 500 عارض يمثلون 60 دولة، من شركات نفط وطنية ودولية، وموردي حلول تكنولوجية، ومقاولات هندسية، وصناع قرار حكوميين، ومراكز بحث وأكاديميين.

كما يعتبر هذا الحدث، فضاء مثاليا للتواصل، وتبادل الخبرات، وبحث فرص الاستثمار، وإبرام شراكات استراتيجية جديدة.

وتنعقد هذه الطبعة تحت شعار: “تسريع طاقة الغد وتحقيق مزيجٍ طاقوي فعال من خلال الشراكات، الاستثمار، الابتكار، والتكنولوجيا”، حيث ستحتضن جلسات وورش عمل متخصصة تُعنى بالانتقال نحو مزيج طاقوي متوازن يجمع بين جميع المصادر الطاقوية، وتسريع وتيرة الابتكار والرقمنة والذكاء الاصطناعي في صناعة الطاقة، إلى جانب استراتيجيات خفض الانبعاثات الكربونية وتقنيات احتجاز الكربون والتخفيف من آثار التغير المناخي، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الشركات الوطنية والدولية والسلطات العمومية لبناء منظومة طاقوية أكثر مرونة واستدامة.

#الجزائر#مشاريع إستراتيجية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

سعد بوعقبة يعود للكتابة: ما لا تعرفونه عن موقف جمال عبد الناصر من جزائر بومدين؟!

سعد بوعقبة يعود للكتابة: ما لا تعرفونه عن موقف جمال عبد الناصر من جزائر بومدين؟!

بقلم الكاتب والصحفي الجزائري سعد بوعقبة نقلا عن صحيفة “الخبر” الجزائرية

سعد بوعقبة يعود للكتابة: ما لا تعرفونه عن موقف جمال عبد الناصر من جزائر بومدين؟!

بوابة الجزائر الإخبارية: “لقد قال لي الضابط حليلو، رحمه الله، إنه كان من رفع سماعة الهاتف عندما طلب ناصر بومدين بعد الهجوم الإسرائيلي على مصر في 1967 وسلّم لبومدين السماعة وبقي واقفا في الاستعداد ينتظر أوامر الرئيس وسمع بومدين يقول لناصر فى الهاتف: “كيف أصيب الجيش بسكتة دماغية ؟!”.

بداية أعتذر للقراء إن لم أستطع إيصال ما أريد قوله بعبارات واضحة كما عهدتموني لأنني توقفت عن الكتابة مدة عامين تقريبا، لذلك قد أجد صعوبة في كتابة ما أريد قوله.

أولا: أنا لا أستغرب ما قاله عبد الناصر بخصوص مشاركة الجزائر في المجهود الحربي للعرب ضد إسرائيل وخاصة في الجبهة المصرية، وإنما أستغرب أن يعتبر بعض الجزائريين ما قاله عند الناصر في هذا الشريط إهانة للجزائر وتزييفا للحقيقة، في حين أن ما قاله ناصر في هذا الشريط يشرّف الجزائر وهو عين الحقيقة. فالجزائر لم تكن أبدا موافقة على وقف القتال سنة 1967، وقد أرسلت بالفعل فيلقا كاملا بحديده وعتاده إلى الجبهة المصرية بعد وقف إطلاق النار، والكلام الذي قاله ناصر في الشريط يخص الحرب بعد 1967 وليس الحرب بعد 1973.

وبالنسبة لبومدين فإن فكرة التفاوض مع إسرائيل بدأت مع عبد الناصر في 1967 وليس السادات سنة 1973، وأنا أملك في هذا المجال معلومات دقيقة قد لا يكون من حقي إخفاءها عن الناس الآن.

سعد بوعقبة يعود للكتابة: ما لا تعرفونه عن موقف جمال عبد الناصر من جزائر بومدين؟!

لقد قال لي المرحوم بوالصوف، إن الثوار الجزائريين نصحوا عبد الناصر بأن لا يقدم على تأميم القناة، لأن فرنسا لا تتردد في ضربه، ولكنه لم ينتصح واعتبر ذلك سوء تقدير من الثوار الجزائريين، وأن هناك أشياء مكتوبة في هذا الشأن في أرشيف الثورة الجزائرية والقيادة المصرية آنذاك، وأن ناصر وفتحي الذيب بنيا مواقف مصر من الثورة الجزائرية بعد 1956 على فكرة أن الثوار الجزائريين يريدون التدخل في الشأن المصري في علاقته مع فرنسا لصالح مصلحة الثورة الجزائرية. وبناء على هذا بدأت مشاكل الثورة الجزائرية وخاصة قيادة الثورة في القاهرة، وهو ما تطلّب نقل قيادة الثورة من القاهرة إلى تونس، مع ما صاحب ذلك من بعض المضايقات لنشاط الثوار في القاهرة وخاصة التمويل والتسليح. بل ووصل الأمر إلى حد تجميد حساب للثورة في القاهرة بمبلغ 20 مليون جنية مصري آنذاك ولم يتم فتحه إلا عندما تدخّل علي كافي لدى ناصر، وقد سألت كافي عن هذا الأمر فأكد لي ذلك!

هذه المسائل أثّرث على العلاقات المصرية الجزائرية في السنوات الأخيرة للثورة، ووصل الأمر إلى حد إعدام 4 عقداء ثوار للاشتباه فيهم أنهم عملاء للقيادة المصرية (العموري ورفقائه). وقد حاول الرئيس بن بلة إصلاح هذا الوضع في السنوات الأولى للاستقلال وقد نجح إلى حد ما، حيث ساعدت مصر الرئيس بن بلة في إرساء دعائم حكمه وأرسلت في 1963 باخرة محملة بالسلاح إلى ميناء عنابة. ويعتقد أن المخابرات الفرنسية كانت وراء تفجير هذه الباخرة في ميناء عنابة ومات العديد من الأشخاص من الجزائريين والمصريين.. ورثاهم شاعر شمال إفريقيا المرحوم محمد العيد آل الخليفة بمرثية خالدة، قال فيها: “إن شهداء مصر ضيوف على شهداء الجزائر”، وزار ناصر الجزائر لمدة 24 ساعة.

هذه المسألة أيضا أثّرت على حكم بومدين بعد انقلاب 19 جوان، حيث اعتبر المصريون أن إزاحة بن بلة من الحكم هو ضرب للمصالح الفرنسية في الجزائر، لذلك كان موقفهم من 19 جوان الرفض، مما جعل مجلة “الجيش” تكتب في عدد شهر جوان 1965 “هل يسألنا ناصر إذا عزلنا موظفا من منصبه”! تقصد إزاحة بن بلة من الحكم!

ورغم أن بومدين أرسل فيلقا إلى الجبهة المصرية بعد 1967، إلا أن رفضه لفكرة وقف إطلاق النار جعلت ناصر يعتبر موقف بومدين مزايدة لرجل بعيد عن ميدان المعركة.

https://twitter.com/algatedz/status/1972374513833935162?s=46

لقد قال لي الضابط حليلو، رحمه الله، إنه كان من رفع سماعة الهاتف عندما طلب ناصر بومدين بعد الهجوم الإسرائيلي على مصر في 1967 وسلّم لبومدين السماعة وبقي واقفا في الاستعداد ينتظر أوامر الرئيس وسمع بومدين يقول لناصر فى الهاتف: “كيف أصيب الجيش بسكتة دماغية ؟!»، لا توقف الحرب واتركهم يحتلون كل الوطن العربي ونواجههم بحرب شعبية ونهزم اليهود ومن يقف وراءهم بحرب شعبية..

وعندما وضع يومدين سماعة الهائف قال: “الجيش أصيب بسكتة دماغية؟ فلماذا تستقيل أنت؟ اعط لراسك حبة رصاص ؟ ! فهو أشرف وأفضل للشعب المصري.

والذي لا يعرفه الناس، أن حرب الاستنزاف كانت وراءها الجزائر، وأن لاءات الخرطوم الثلاث كانت وراءها الجزائر… لا سلام لا تفاوض .. لا اعتراف وأن حرب الاستنزاف ولدت في الخرطوم مع هذا الموقف. وقد طلب ناصر من العرب آن يوفروا له المال لشراء السلاح والقيام بحرب الاستنزاف، وقد وافقت سورية والعراق والجزائر على دفع مبالغ هامة لمصر لتمارس حرب الاستنزاف واتفقوا على أن يلتقوا بعد عام لتقييم الموقف .. لكن ناصر حوّل جزءا من الأموال المدفوعة من طرف العرب للمجهود الحربى، إلى تمويل بعض العمليات المدنية لتأمين الجبهة الشعبية الداخلية، وهو ما أثار غضب السعودية والجزائر بصفة خاصة! والجزائر أكثر بسبب جنوح ناصر إلى قبول مشروع روجرس الذي جاء بفكرة التفاوض والسلم مع إسرائیل، عکس ما اتفق علیه فی مؤتمر الخرطوم، وعندما عقدت القمه العربية في الرباط سنة 1969 تناول الكلمة الملك فيصل رحمه الله .. فطلب من عبد الناصر أن يقدم له تقريرا عن الأوجه التي صرفت فيها المبالغ المالية التي رصدت لمصر في مؤتمر الخرطوم من طرف العرب، فاغتاظ ناصر وخاطب ياسر عرفات: “لك الله يا أبو عمار الرجعية كشّرت عن أنيابها”!، فاغتاظ الرئيس بومدين من هذا الكلام فحمل كرسيه وذهب وجلس إلى جانب الملك فيصل قائلا لناصر “إذا طلب الحساب عن الأوجه التي صرفتم فيها الأموال التي رصدناها لكم (رجعية) فأنا رجعي هذه أموال الشعب رصدناها لكم باسم الشعب! ولا بد أن نقول لشعوبنا أين صرفت هذه الأموال؟ هذا هو الأمر الذي ترك ناصر يقول ما قال.

سعد بوعقبة يعود للكتابة: ما لا تعرفونه عن موقف جمال عبد الناصر من جزائر بومدين؟!
الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ونظيره المصري الراحل جمال عبد الناصر

هذه المعلومات رواها لي النقيب حمودة عاشوري سنة 1971 لأنه كان عضوا في الوفد الرئاسي الذي رافق بومدين إلى قمة الرباط سنة 1969 ممثلا للمحافظة السياسية للجيش الجزائري! وقال ناصر لبومدين “أنت قتلت رفاقك فى الثورة لأنهم موالين لمصر! لأن بومدين كان رئيس المحكمة التي حاكمت لعموري ورفاقه!”.

وفي سنة 1975 (جوان) سألت الأستاذ حسنين هيكل في “نزل الجزائر” عن الواقعة، فقال لي “بالفعل حدثت ملاسنة بين بومدين وفيصل من جهة وناصر من جهة ثانية، ولكن ليست بالحدة التي ذكرها لك الضابط الذي روى لك الحادثة!”، طبعا فهمت منه أنه يغطي عن الأمر؟! وبعد ذلك بـ 17 سنة تقريبا كرّمني المرحوم ياسر عرفات في فيلا “جنان المفتي” بالجزائر العاصمة.

وأثناء جلسة الغداء معه رأسا لرأس وكانت العلاقات مع مصر مقطوعة بسبب زیارة السادات لإسرائيل، سألت عرفات عن الحادثة، فأكد لي أنها وقعت وربما بحدة أكبر مما ذكر لي حمودة عاشوري… وعندها عرفت لماذا هوّن لي هيكل الحادثة وقال: إنه مجرد شنآن بسيط؟!

وأزيدكم من الشعر بيتا، أن الأستاذ هيكل عندما زار الجزائر في 1975 قابل يومدين في لقاء عبر ثلاث جلسات استمر أكثر من 9 ساعات.. كان اللقاء حسب ما قال لي في إطار السعي لتأليف كتاب أسماه “زيارة للتاريخ”، بدأ بمقابلة مع الرئيس جيسكار ديستان في باريس، ثم ملك إسبانيا، ثم الحسن الثاني، ثم بومدين وبورقيبة. وقد نشر الأحاديث التي أجراها مع الشخصيات الأربع ولم ينشر الحديث مع بومدين في إطار كتاب “زيارة للتاريخ”، بل ولم يظهر الحديث الطويل الذي أجراه مع بومدين إلى اليوم، وقد لاحظت عليه أنه كان قلقا مما جرى بينه وبين يومدین من حوار، وأعتقد أن بومدين أسمع هيكل “وسخ أذنيه” في أمر مواجهة مصر والعرب لإسرائيل، إلى درجة أن محتوى الحديث يمس بسمعة مصر في عهد ناصر وفي عهد السادات أيضا، لأن بومدين يعتبر أن أساس فكرة الحوار مع إسرائيل بدأت مع ناصر في مشروع روجرس وليس في الكيلومتر 101 على طريق القاهرة سيناء بعد حرب أكتوبر، لهذا لم ينشرهيكل هذا الحديث ولست أدري هل مصالح الرئاسة الجزائرية سجلت هذا الحديث أم لا؟ ولا أعتقد أن بومدين پرتكب مثل هذا الخطأ ولا يسجل الحديث خاصة مع هيكل؟!

بعض الناس يعتقدون أنني معاد لمصر، والحقيقة خلاف ذلك تماما، أنا احب مصر وبالطبع أحب الجزائر أكثر وأفتخر أن أحد أقربائي مات في الجبهة المصرية في حرب الإستنزاف دفاعا عن مصر وعن الجزائر أيضا، وهناك أحد أقربائي (ابن خالتي) أصيب بجروح خطيرة في حرب الإستنزاف وما يزال حيا ويعاني من مشاكل صحية بسبب الشظايا التي ما تزال في رجليه، وقد أقعدته حتى عن المشي في جنازة والدته… واسمه أوغيدني أحمد ويسكن في مدينة تلاغمة إذا أرادت السفارة المصرية الإتصال به.

أنا لم أزر مصر ولا مرة في حياتي رغم أنني زرت كل البلدان العربية بدون استثناء .. والسبب الذي تركني لا أزور مصر هو حكاية التأشيرة التي فرضتها مصر على الجزائريين!

ففى الستينيات كنا طلبة شباب نناضل من أجل إلغاء التأشيرة بين البلدين، كإجراء موروث عن الاستعمار، لأن الجزائريين كانوا يهينون الأساتذة المصريين الذين جاؤوا للتعليم في الجزائر ويذلّونهم بالتأشيرة ولا يوجد جزائريين يذهبون لمصر، فكافحنا من أجل إلغاء التأشيرة لخدمة أساتذتنا المصريين، ولكن في الثمانينيات فرضت مصر على الجزائريين الفيزا! فرفضت أن توضع الفيزا المصرية فوق جواز سفري ولذلك لم أزر مصر، ومرة ساقتني الأقدار إلى مطار القاهرة في طريقي إلى الخرطوم ونمت ليلة في المطار، ورفضت أن يطبع جواز سفري بفيزا خاصة في المطار.

أصدقكم القول إنني أريد زيارة مصر ولكن دون فيزا، وأتمنى أن أزور مصر وأقرأ الفاتحة على قبر المرحوم عبد الناصر وعلى قبر صديقي الفريق سعد الدين الشاذلي رحمه الله، الذي سعدت بصداقته عندما كان مقيما بالجزائر. وقد قابلته في الخرطوم قبل أن ينتقل إلى رحمة الله واعتذرت له باسم الشعب الجزائري عما فعله به الذين رحّلوه من الجزائر، فقال لى بكبرياء العظماء “لا عليك المهم أنني عرفت الجزائر والجزائريين قبل أن أعرف هؤلاء”.

أتمنى أيضا أن أزور قبر أستاذي طعيمة الجرف والأستاذ سعد زهران وقبر الأستاذ هيكل، وأتمنى أن أزور الأهرامات الثلاث، أم كلثوم وخوفو وخفرع، مع تحياتي لمن يقرأ هذا المقال.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#جمال عبد الناصر#مصر#هواري بومدين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تستعد لاستلام أولى مقاتلات الجيل الخامس “سو_ 57 ” ..معادلة الردع الجوي

الجزائر تستعد لاستلام أولى مقاتلات الجيل الخامس “سو_ 57 ” ..معادلة الردع الجوي

بوابة الجزائر الإخبارية : تكريسا لمبدأ معادلة الردع وتماشيا واستراتيجية عصرنة الجيش الوطني الشعبي ستكون الجزائر أول دولة تحصل على مقاتلات ” الشبح ” من الجيل الخامس “سو-57” الحربية الروسية، الأكثر تطورا أو المقاتلات الشبحية كما تلقب .

معظم المعلومات المتعلقة بطائرة “سو -57” محاطة بدرجة عالية من السرية ، وتصف روسيا “سو-57” بأنها “طائرة معجزة” تملك قدرات تكنولوجية لا مثيل لها، وقال عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنها “أفضل طائرة في العالم”.

مجلة “ميلتري ووتش” الأمريكية في تقرير لها بتاريخ 5 أكتوبر الجاري ،أكدت أن الجزائر تستعد لتسلم أولى دفعات مقاتلات الجيل الخامس الشبحية “سوخوي-57” من روسيا قبل نهاية العام الجاري ، لتصبح بذلك أول دولة في إفريقيا والعالم العربي تمتلك هذه الطائرة المتطورة ،في خطوة تؤكد مكانتها كقوة جوية صاعدة في المنطقة المغاربية والمتوسطية.

اقتناء الجزائر للمقاتلة الروسية “سوخوي 57” يجعلها ،وفق التقرير الأمريكي، أول دولة خارج التحالف الغربي تمتلك طائرة من هذا الجيل المتطور. في خطوة لتعزيز منظومة الردع الاستراتيجي وتأمين المجال الجوي الجزائري تزامنا مع المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

الجزائر تستعد لاستلام أولى مقاتلات الجيل الخامس “سو_ 57 ” ..معادلة الردع الجوي
#الجزائر#روسيا#سوخوي57
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

تمرين عسكري مشترك بين السفينة البحرية الجزائرية”المنجد” والسفينة البحرية التابعة للناتو “ريجينا ماريا”

تمرين عسكري مشترك بين السفينة البحرية الجزائرية”المنجد” والسفينة البحرية التابعة للناتو “ريجينا ماريا”

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تنفيذ تمرين بحري من نوع “PASSEX”، نفذت سفينة “المنجد” الجزائرية التابعة للقوات البحرية للجيش الوطني الشعبي، والفرقاطة الرومانية “ريجينا ماريا” التابعة لحلف الشمال الأطلسي “الناتو” تمرينا عسكريا بحريا في المياه الإقليمية الجزائرية، وذلك تجسيدا للتعاون العسكري الثنائي وتبادل الخبرات بين القوات البحرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1975138558903214318?s=46

وحسب تدوينة للناتو على “إكس”، فإن هذا التمرين، المنفذ في إطار عملية “حارس البحر” (Operation Sea Guardian)، يُبرز كيف يساهم التعاون بين الفرقاطة الرومانية “ريجينا ماريا” والسفينة الجزائرية “المنجد” في بناء الثقة وتعزيز قابلية العمل المشترك بين الجانبين.

وأشار حلف الشمال الأطلسي، إلى أن هذا التعاون يهدف إلى حماية حرية الملاحة، و تأمين البنية التحتية الحيوية تحت البحر، بالإضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.

https://twitter.com/nato_marcom/status/1974441131959079049?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن وصول الفرقاطة الرومانية “REGINAMARIA” التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى ميناء الجزائر.

https://twitter.com/mdngovdz/status/1972685741495877663?s=46

وحسب ذات المصدر، فإن فترة التوقف امتدت إلى غاية 01 أكتوبر 2025.

#الجزائر#حلف الشمال الأطلسي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

لا زيادات في الأسعار (مشروع قانون المالية 2026)

لا زيادات في الأسعار  (مشروع قانون المالية 2026)

بوابة الجزائر الإخبارية: صادق اليوم الأحد، مجلس الوزراء الجزائري على مشروع قانون المالية 2026، وذلك خلال اجتماع برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني.

وحسب بيان للرئاسة، أن الاجتماع استهل بعرض جدول الأعمال المتضمن دراسة ومناقشة مشروع قانون المالية 2026 ومشروعي قانونين يتضمنان إحداث وسام الجيش الوطني الشعبي وأوسمة عسكرية، وعرضا في قطاع الري، ليمنح عقب ذلك رئيس الجمهورية الكلمة للوزير الأول لعرض نشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين.

وأسدى بعدها الرئيس تبون أوامر وتعليمات وتوجيهات عديدة.

بخصوص مشروع قانون المالية 2026

حيث صادق مجلس الوزراء على مشروع قانون المالية، مع الأخذ بعين الاعتبار توجيهات رئيس الجمهورية الذي شدّد على أن لا يتضمن قانون المالية أية زيادات ترهق القدرة الشرائية للمواطن.

كما أمر الرئيس الجزائري بوضع مخطط تحديث وعصرنة لآليات عمل الديوان الوطني للإحصائيات، هيكليا وتقنيا، واستحداث ملاحق للديوان تشمل ولايات وبلديات،حتى تتحقق للدولة رؤية إحصائية مبنية على حقائق، من عمق الجزائر، وكذا العمل على وعاء جبائي غير ضاغط، بفعالية أكثرمن حيث التحصيل، لمحاربة التهرب والسلوكات السلبية في مجال الضريبة.

وشدد أيضا، أن يكون قانون المالية المقبل مشجعا على الاستثمار والمنافسة، وأن لا يتضمن قرارات قطاعية،لاستقطاب الإعجاب والشعبوية، وإنما لتحقيق قيمة مضافة وجدوى اقتصادية مدروسة، ذات نتائج مضمونة.

بخصوص عرض حول إنجاز خمس محطات جديدة لتحلية مياه البحر

أمر الرئيس تبون بتعميق دراسة إنشاء هذه المحطات، مع الأخذ بعين الاعتبار الولايات، التي تشهد تذبذبا في التوزيع.

وأمر أيضا، بإعطاء الأولوية للمدن ذات الكثافات السكانية العالية، التي تشهد شُحا في سقوط الأمطار لا سيما في الهضاب العليا.

بخصوص عرض حول وضعية التزويد بالماء الشروب

أمر الرئيس تبون بإرجاء العرض وتعميق مضمونه إلى الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء.

كما وجّه الرئيس تبون بضرورة أن يصل توزيع المياه المحلاة من المحطات الجديدة إلى مدى، لا يقل عن 250 كلم من السواحل، على أن يكون قرار توطين هذه المحطات خلال اجتماع مجلس الوزراء المقبل.

وشدّد رئيس الجمهورية الجزائرية مجددا على ضرورة التحلي بثقافة الدولة تجاه مواطنينا من خلال ضبط رزنامة مدروسة لتوزيع المياه وتنفيذها بصرامة.

بخصوص مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إلغاء تصنيف قطع أراض فلاحية

رفض رئيس الجمهورية تحويل الأراضي الفلاحية عن طابعها الأصلي لإنشاء مشاريع عمومية، موجها الحكومة إلى اعتماد آليات أخرى لإيجاد جيوب أوعية عقارية تسع هذه المشاريع على أن تكون من الأراضي غير الصالحة للزراعة.

كما صادق المجلس على مشروعي قانونين يتضمنان إحداث وسام الجيش الوطني الشعبي وأوسمة عسكرية، ليختتم اجتماع مجلس الوزراء بالمصادقة على قرارات فردية تخص تعيينات وإنهاء مهام في وظائف عليا في الدولة.

#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

العملاق الكوري الجنوبي لصناعة السيارات يستعد للعودة بقوة إلى السوق الجزائرية

العملاق الكوري الجنوبي لصناعة السيارات يستعد للعودة بقوة إلى السوق الجزائرية

كوريا الجنوبية تدخل مرحلة جديدة في شراكتها الاستراتيجية مع الجزائر وحجم المبادلات التجارية تجاوز 3.9 مليار دولار

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها خلال حفل نظمته السفارة بمناسبة العيد الوطني الكوري، كشف سفير كوريا الجنوبية بالجزائر، يو كي جون، أنّ حجم المبادلات التجارية بين البلدين تجاوز 3.9 مليار دولار سنة 2024.

العملاق الكوري الجنوبي لصناعة السيارات يستعد للعودة بقوة إلى السوق الجزائرية
سفير كوريا الجنوبية بالجزائر

كما أكد المتحدث، أنّ العلاقات الجزائرية-الكورية دخلت مرحلة جديدة من الزخم والتطور، ترسّخ الشراكة الاقتصادية المتسارعة بين الجانبين.

وأوضح السفير، الذي حضر كلمته وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، الجزائري نور الدين واضح، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وكبار الشخصيات، أنّ التبادل التجاري شمل قطاعات متعددة، في ظل تفعيل اللجنة المشتركة الكورية-الجزائرية عبر جهود حكومتي البلدين.

https://youtu.be/bEzISHTZP3g?si=XV9MtTqGcfCFgcea

الشركات الكورية تراهن على السوق الجزائرية و”هيونداي” في الواجهة

وكشف يو كي جون أنّ المؤسسات الكورية تبدي اهتمامًا متزايدًا بالسوق الجزائرية، لاسيما في إطار البرنامج الوطني الطموح لتطوير الصناعات، مشيرًا إلى أنّ شركة “هيونداي” تستعد للعب دور محوري في مسار الجزائر نحو استعادة موقعها على الخريطة العالمية للتصنيع، من خلال مشروع لإنشاء مصنع تابع لـ”هيونداي موتورز” في الجزائر.

برنامج تبادل لدعم الشركات الناشئة و150 شابًا جزائريًا مستفيد

وفي الجانب المتعلق بريادة الأعمال، أشار السفير إلى برنامج “ألجيريا ستارتاب إيكس شانج بروغرام” الذي أطلق بمبادرة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والذي أتاح انتقال 150 شابًا جزائريًا من رواد الشركات الناشئة إلى كوريا، إضافة إلى وفود أخرى نحو الولايات المتحدة والصين لتعزيز تبادل الخبرات والابتكار.

كما أعلن عن اختيار 12 طالبًا جزائريًا ضمن برنامج المنح الكورية العالمية “جي كا أس” لعام 2025 لمواصلة دراستهم في الجامعات الكورية.

تعاون دفاعي وأمني متقدم

وفي مجال الأمن والدفاع، أوضح الدبلوماسي الكوري الجنوبي، أنّ التعاون الثنائي شهد تطورًا ملحوظًا بعد توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الدفاع في البلدين مطلع العام الجاري، إلى جانب تعزيز الشراكات في مجالات الشرطة والعلوم الجنائية.

كما أكد مرافقة كوريا للجزائر في تعزيز قدراتها الوطنية في الأمن السيبراني، باعتباره “ركيزة أساسية لحماية السيادة الوطنية”.

أسبوع كوريا بالجزائر.. موعد ثقافي سنوي يعكس عمق العلاقات

وفي سياق مواز، تستضيف الجزائر من 4 إلى 8 أكتوبر الجاري النسخة العاشرة من “أسبوع كوريا”، الذي يستهل بـ”مهرجان الفيلم الكوري” في “تي في أم غاردن سيتي“، يعقبه نقاش ثقافي، لتتواصل الفعاليات بمسابقة التعبير باللغة الكورية بقصر الثقافة، برعاية “أل جي إلكترونيكس“، وتختتم بمهرجان “كي بوب” بقاعة ابن خلدون، بمشاركة فرق محلية وتعاون مع “سامسونغ إلكترونيكس”، حيث سيقدّم طاهٍ جزائري أطباقًا كورية باستخدام تجهيزاتها.

وختم السفير كلمته بالتأكيد على أنّ الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وكوريا الجنوبية “لا تقتصر على النمو الاقتصادي فحسب، بل تمتد نحو آفاق أرحب، عبر تسخير طاقات الشباب، ودعم الصناعات المبتكرة، وتعزيز الروابط الثقافية، لتكون أساس ازدهار واستقرار مشترك في العقود المقبلة”.

#الجزائر#كوريا الجنوبية#هيونداي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عراب التطبيع سعد الدين العثماني يتهم حكومة أخنوش بالفساد ..!

عراب التطبيع سعد الدين العثماني يتهم حكومة أخنوش بالفساد ..!

بقلم :ياسمين،و

بوابة الجزائر الإخبارية: في فصل جديد من حالة الاحتقان والغبيان السياسي في المغرب اتهم رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني حكومة عزيز أخنوش بالفساد ولم يتوقف السياسي المغربي الذي وقع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل عن هجومه على كبار المسؤولين في المغرب بل كشف عن أن ما لا يقل عن 32 برلمانياً مغربيا متابعون قضائياً في ملفات فساد، مستنداً إلى بيانات منظمة الشفافية الدولية (Transparency International) التي صنّفت المغرب ضمن الدول الأكثر فساداً في تقريرها لسنة 2024

https://twitter.com/algatedz/status/1974828931535483364?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

غير أن تصريحات العثماني أثارت جدلاً واسعاً، خاصة وأنه أحد عرابي التطبيع مع الكيان الصهيوني في خطوة اعتبرها كثيرون تناقضاً مع مبادئ حزبه ذي المرجعية الإسلامية الذي يجاهر بالعداء لإسرائيل

https://twitter.com/algatedz/status/1974254928961913326?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي كلمته، حاول العثماني الإيحاء بأن الحراك الشعبي في الشوارع المغربية دليل على وجود ما أسماه “ديمقراطية”، وأن المظاهرات التضامنية مع فلسطين تعبّر عن وعي الشعب ووحدته لكن لم يتطرق إلى قمع الأجهزة الأمنية المغربية للمظاهرات واستعمال الرصاص الحي ضد “شباب جيل زد ” الذي أدانته المنظمات والهيئات الدولية

تناقضات على لسان رئيس حكومة سابق فقد بريقه السياسي، فحقّاً من يصلح الملح إذا ما الملح فسد هكذا أجمع الشارع المغربي وهو يشاهد تناقضات سعد الدين العثماني !

#المغرب ،أخنوش
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر