الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:55 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

أبواق الانقلابي غويتا تطالب باستهداف الجزائر عسكريا ..في رقصة الديكة المذبوحة!

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 63 مشاهدة
أبواق الانقلابي غويتا تطالب باستهداف الجزائر عسكريا ..في رقصة الديكة المذبوحة!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطاول وقح يكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته أبواق الطغمة الانقلابية المالية، خرج جرو من جراء زعيم الانقلابيين “آسيمي غويتا” من باريس، ليحرّض علانية على استهداف الجزائر.

أبواق الانقلابي غويتا تطالب باستهداف الجزائر عسكريا ..في رقصة الديكة المذبوحة!
آسيمي غويتا زعيم الانقلابيين في مالي

المدعو “بالا كيسي” المحامي المالي المتشرد في باريس، وهو يشن هجوما هستريا على الجزائر، اتهمها بممارسة بما أسماه بـ “الوصاية” على بلاده.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1977503835481616660?s=46

كما دعا سلطة بلاده الانقلابية العدوانية، خلال ظهوره في إحدى البرامج التلفزيونية، وبكل وقاحة إلى الاقتداء بالعقيدة العسكرية الإسرائيلية كما فعلت في غزة والهجوم على الجزائر في حال ما إذا كانت تدعم بما أطلق عليه اسم بـ”الإرهاب“، لكسب تضامن دولي حسب اعتقاده البائس.

تصريحات هذا المرتزق الذي اتخذ الكيان الأكثر إجراما في العالم مصدر إلهام لنظريته العدوانية الخسيسة، لا تصدر إلا عن بوق مأجور يدور في فلك غرف استخباراتية تسعى إلى خلق الأزمات مع دول الجوار في محاولة بائسة منها لتصدير أزماتها إلى الخارج ولتبرير فشلها وعجزها في التحكم في الأوضاع الداخلية، فالجزائر أكبر من هراء الأبواق الانقلابية، وتاريخها مع مالي لن يُشوه بصوت جرو صغير تابع لزمرة مأزومة.

#الجزائر#الطغمة العسكرية#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

لكل جزائري مقيم في ديار الغربة ..أنت لست وحدك ،والجزائر معك رغم بعد المسافات !


بوابة الجزائر الإخبارية : برزت مبادرة ‫السفير الجزائري‬ لدى البرازيل، بن علي الشريف عبد العزيز ، كنموذج ملهم للواجب الوطني في خدمة الرعايا الجزائريين حول العالم و الذي يتجاوز حدود المكاتب والبروتوكولات

فخلال مهمة عمل رسمية باسم الجمهورية الجزائرية قادته إلى بوليفيا المجاورة، لم يكتف السفير ‫بن علي شريف‬ عبد العزيز بأداء مهامه الدبلوماسية، بل حمل معه رسالة إنسانية عظيمة باسم الدولة الجزائرية ، عندما قرر تسليم جواز سفر لرعية جزائري في سانتا كروز، يعاني من صعوبات التنقل وتكاليف السفر الباهظة إلى السفارة الجزائرية في برازيليا ،ولم يزر البلد منذ سنوات

https://twitter.com/algatedz/status/1977715307184578923?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الخطوة لم تكن مجرد عمل إداري، بل تجسيد حي لمسؤولية السفير تجاه أبناء وطنه. فالسفير، كممثل للجزائر، يحمل على عاتقه أمانة رعاية كل جزائري، مهما كانت ظروفه أو مكان وجوده.

بقراره الاستباقي، أثبت بن علي الشريف عبد العزيز أن الواجب الدبلوماسي ليس مجرد توقيع أوراق أو حضور اجتماعات، بل هو التزام عميق بتسهيل حياة المواطنين، خاصة أولئك الذين تقطعت بهم السبل في أراضٍ بعيدة السفير لم يرَ في ذلك الرعية الجزائري مجرد ملف أو رقم، بل رأى مواطنًا يحمل في صدره حنين الجزائر، يواجه تحديات الغربة وظروف الحياة القاسية بمبادرته لتسليم الجواز بنفسه، اختصر السفير مسافات جغرافية ومالية كان يمكن أن تثقل كاهل هذا المواطن.

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

كان بإمكانه أن يترك الأمر للإجراءات الروتينية، لكنه اختار أن يمد يد العون، ليمنح مواطنًا أملًا جديدًا ويذكره بأن الوطن لا ينسى أبناءه. لقد حوّل السفير ‫بن علي الشريف‬ مهمة عمل روتينية إلى فرصة لخدمة الوطن، مقدمًا نموذجًا يُحتذى به في الإدارة المسؤولة والمخلصة.
وراء هذا القرار، يكمن قلب إنساني ينبض بالرحمة والتضامن
هذه الخطوة، التي تجمع بين الواجب الرسمي والإحساس الإنساني، ليست مجرد قصة عابرة، بل درس في القيادة الحقيقية

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟


إنها تذكير بأن الدبلوماسية الحقة هي تلك التي تقترب من الناس، تخفف آلامهم، وتزرع الأمل في قلوبهم.
بن علي الشريف، بهذا العمل، لم يسلم جواز سفر فحسب، بل سلّم رسالة وطنية مفادها: “أنت لست وحدك، والجزائر معك، مهما كانت المسافات.” فليكن هذا النموذج شعلة تلهم كل من يحمل مسؤولية خدمة الآخرين، ودليلاً على أن العمل الإنساني هو أعظم ترجمة للواجب الوطني .
‫‬

#الجزائر ،بن علي الشريف
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بلطجة دبلوماسية جديدة للمخزن في الأمم المتحدة

بلطجة دبلوماسية جديدة للمخزن في الأمم المتحدة

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات :أصبحت “البلطجة” على ما يبدو علامة مسجلة في عمل دبلوماسية المغرب الذي يفقد صوابه كل ما وجد نفسه محصورا في الزاوية الضيقة أمام انتصارات الشعب الصحراوي الذي يلقى دعما كبيرا في مختلف المنابر الدولية, و أخرها في اللجنة الرابعة الأممية لتصفية الاستعمار حيث لجأت البعثة الدبلوماسية للاحتلال للتشويش و البلطجة اللفظية ضد داعمي القضية الصحراوية في صورة مخزية تعكس طبيعة هذا النظام القمعي.

وحرص ممثلو دولة الاحتلال المغربي خلال مداخلات الملتمسين الصحراويين و المؤيدين لحق الشعب الصحراوي في الحرية و الاستقلال على مقاطعتهم عديد المرات, للتشويش عليهم, بأسلوب عدواني لترهيبهم, ما اضطر رئيس الجلسة للتدخل في العديد من المرات.

فعلى سبيل المثال, قاطع ممثل دولة الاحتلال المغربي عضو منظمة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان “كوديسا”, أحمد محمد أنفال الطالب عمر, ما لا يقل عن ثلاث مرات, بسبب فضحه لجرائم بلاده في الصحراء الغربية, غير أن الحقوقي الصحراوي أصر على توثيق هذه الجرائم و الانتهاكات.

بلطجة دبلوماسية جديدة للمخزن في الأمم المتحدة
عضو منظمة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان “كوديسا” أحمد محمد أنفال الطالب عمر

و في تصريح ل /وأج, أكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو, سيدي محمد عمار, أن “ما شاهدناه من مقاطعة متكررة لبيانات عدد من مقدمي الالتماسات حول قضية الصحراء الغربية أمام لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار من قبل من يحسبون على بعثة دولة الاحتلال المغربي دليل على الانهزام أمام قوة الحجة والمنطق, وهو ما يدفع هؤلاء إلى اللجوء للتشويش والبلطجة اللفظية”.

و شدد في السياق على أن “هذا السلوك المتهور يبرهن بكل وضوح على أن دبلوماسي دولة الاحتلال يخلطون بين الأمم المتحدة, التي تعتبر فضاء للتعبير الحر والمرافعة عن حقوق الإنسان والشعوب, وبين مملكتهم التي ما تزال تعيش في القرون الوسطى حيث تسود فيها العبودية وتقمع فيها جميع الحريات وتداس كرامة الإنسان وحقوقه”.

جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النظام المارق مثل هذه الأساليب التي لا تمت بأي صلة للدبلوماسية في النيل من القضية الصحراوية, حيث حاول المخزن, نهاية الأسبوع الماضي, التشويش على مشاركة الجمهورية الصحراوية في فعاليات مؤتمر الشبيبة العربية الأفريقية بأوغندا عن طريق محاولة عرقلة مشاركة جسديا غير أن كل محاولاته باءت بفشل ذريع.

و قبلها و بمدينة طوكيو, تعرض, سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي, لمن أبا علي, العام الماضي إلى اعتداء من قبل عضو في الوفد المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة “تيكاد” باليابان, ما دفع بسلطات البلاد إلى توفير حماية أمنية مشددة للوفد الصحراوي رفيع المستوى الذي شارك في” تيكاد 9″ بمدينة يوكوهاما, شهر أغسطس الماضي.

ليبقى الأكيد أن كل محاولات و عراقيل الاحتلال المغربي من بلطجة و رشاوي و ابتزاز لن تنال من عزيمة الشعب الصحراوي المصمم على مواصلة كفاحه العادل من أجل ممارسة حقه في تقرير المصير و نيل الحرية و الاستقلال.

#الأمم المتحدة#المغرب#بلطجة
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

“الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”

“الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”

بوابة الجزائر الإخبارية: نشر موقع “الإمارات ليكس” المحسوب على المعارضة الإماراتية، مقالًا مفصلًا بشأن مغزى ودلالات تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأخيرة حول طبيعة العلاقات التي تجمع الجزائر بدول الخليج، والتي قال فيها إنّ “العلاقات جيدة مع جميع الدول الخليجية ما عدا دولة واحدة لا أريد ذكر اسمها”.

“الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”

وقال الموقع، إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كسر جدار المجاملة العربية لما لمّح إلى دولة خليجية “تتدخل لتخريب البيت لأسباب مشبوهة” وذلك في إطار فضح مؤامرات أبوظبي التخريبية.

وصرح تبون بأن “”دول الخليج دول شقيقة ما عدا دولة وحدة لا  نذكر اسمها، ما عدنا مشاكل لا مع أشقاءنا السعوديين و الكويتيين ولا العراقيين، القطريين نعنا معهم تعامل مكثف و العمانيين نفس الشيء، المشاكل عندي مع اللي يجي يخربلي في بيتي لأسباب مشبوهة، حبو يتداخلوا في أمور لي دول عظمى ما دخلتش فيها”.

ويرى مراقبون أن الرسالة كانت مباشرة: الجزائر ترى في أبوظبي فاعلًا يعمل خارج قواعد الأخوّة، ويستثمر المال والسياسة والإعلام لتحويل الأزمات العربية إلى منصّات نفوذ.

وبهذا، انتقل التوتر الجزائري–الإماراتي من منسوب الهمس الدبلوماسي إلى مواجهة مكشوفة على طبيعة النظام الإقليمي وحدود التدخل.

سفير بمهام تتجاوز الدبلوماسية

مؤخرا تصدر السفير الإماراتي في الجزائر، يوسف سعيد الخميس ساع آل علي، واجهة الأزمة. تتهمه أوساط جزائرية بأن نشاطه يتخطى الأعراف الدبلوماسية إلى أدوار استخباراتية مموّهة، من خلال تحركات متكررة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو—وهي ساحات تعتبرها الجزائر امتدادًا لأمنها القومي.

وهذه التحركات لا تُقرأ في الجزائر كزيارات روتينية، بل كجزء من «هندسة التفاف» على الدور الجزائري عبر رعاية علاقات مع سلطات انقلابية أو أنظمة هشة، بما يفضي إلى توازنات تُقصي الجزائر وتُشرعن حضور أبوظبي كلاعب أمني–مالي في قلب الساحل.

ويشار إلى أن الخلاف ليس جديدًا. دعم الإمارات العلني لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية فتح جرحًا سياسيًا مع الجزائر، لأنه بدا اصطفافًا ضد «ثوابت» تعتبرها الجزائر خطوطًا حمراء.

وقد تزامن ذلك مع ماكينة إعلامية تستخدم منصات مقرّبة من أبوظبي—مثل «سكاي نيوز عربية»—لتعزيز روايات تُشيطن الداخل الجزائري أو تسائل هويته الوطنية وتماسكه الاجتماعي، في تكرار لصيغ «الهندسة الإعلامية» التي سبقت تدخلات خارجية في دول عربية أخرى.

هنا، لا تبدو الإمارات مجرد دولة «تنحاز»، بل طرفًا يسوّق سرديات تؤسس لتهميش الجزائر وشرعنة التدخل في شؤونها.

اتفاقيات أبراهام كمنصة عابرة للقارات: إسرائيل بوابة التمدد

يتقاطع تمدد أبوظبي مع تطبيعها مع إسرائيل. فـ«اتفاقيات أبراهام» لم تبق في إطار الأمن والتكنولوجيا في الخليج، بل تمددت إلى إفريقيا حيث تتلاقى المصالح الإماراتية–الإسرائيلية في الطاقة والأمن والاتصالات.

بالنسبة للجزائر، هذا التحالف يُنتج شبكة نفوذ مركّبة: رأسمال إماراتي يشتري النفاذ، وذراع تقنية–استخباراتية إسرائيلية تُقدّم أدوات السيطرة، ومظلة سياسية غربية تمنح الغطاء. النتيجة: مشروع نفوذ يتجاوز الجغرافيا ويضغط على المجال الحيوي الجزائري من الساحل إلى غرب المتوسط.

وفي مواجهة ما تعتبره «مقاولو أزمات» عابرين للحدود، تعيد الجزائر صياغة حضورها الإقليمي تحت شعار «هندسة الاستقرار»: تنمية وأمن متوازن، لا عقود تسليح تُثبّت هشاشة الانقلابات.

وترسخ تصريحات قائد الأركان الفريق أول السعيد شنقريحة أن الساحل خط تماس وطني، وأن أي أجندة أجنبية ستواجَه بردع محسوب. عمليًا، تقلّصت حركة السفير الإماراتي منذ سبتمبر 2024، بما فُهم أنه «عدم ترحيب» فعلي حتى لو لم يُعلن طرده. وفي الخطاب الجزائري، تُحمَّل أبوظبي مسؤولية الجزء الأكبر من تعثر العلاقات الثنائية.

أسباب الموقف الجزائري تجاه أبو ظبي

أولًا، لأن أبوظبي تحاول—برأي الجزائر—تحويل الفراغات الأمنية في الساحل إلى «مناطق امتياز» تُدار بالمال والسلاح بدل الشرعية والاندماج القاري.

ثانيًا، لأن الاصطفاف الإماراتي في ملفات تمس الأمن القومي الجزائري (الصحراء الغربية، شبكات التأثير الإعلامي، القنوات الخلفية مع سلطات انتقالية) يرقى إلى استهداف مباشر للدور الجزائري.

ثالثًا، لأن التداخل الإسرائيلي يُحوّل التنافس على النفوذ إلى معادلة أمنية حسّاسة لا تحتمل المجاملة.

والخلاف إذًا ليس على ملف واحد، بل على تعريف «الدور العربي» نفسه: الجزائر تُقدّم نموذجًا تحرريًا سياديًا يرفض الاستتباع، فيما تدفع الإمارات بنموذج «التموضع بالمال» وتحويل الأزمات إلى فرص نفوذ.

لذلك تصف دوائر جزائرية السلوك الإماراتي بأنه «تغوّل بأدوات ناعمة وخشنة»، من رعاية شبكات نفوذ إعلامية إلى صفقات أمنية في عمق الساحل، مرورًا بإسناد روايات تُضعف الخصوم وتُجمّل الحلفاء.

احتمالات التصعيد

السيناريو الأقرب هو استمرار «حرب باردة» بين البلدين: تضييق متبادل للمجال الإعلامي، فرملة الاستثمارات، ورفع كلفة تحرك البعثات الدبلوماسية.

لكن إذا واصلت أبوظبي تمددها في الساحل على حساب المجال الجزائري، فقد تتجه الجزائر إلى إجراءات أكثر صلابة: تقييد حركة الدبلوماسيين، كشف شبكات التأثير، وتكثيف الشراكات الأمنية–التنموية مع دول الساحل خارج قنوات ترعاها الإمارات.

وفي المقابل، قد تضاعف أبوظبي رهاناتها على محاور مضادة للجزائر، بما يشمل توسيع التنسيق مع إسرائيل وقوى غربية، أو الاستثمار في فواعل محلية تُهمِّش الصوت الجزائري.

الإمارات تُجسّد—في عين الجزائر—مشروع نفوذ يخلط المال بالأمن والإعلام، ويتكئ على تحالفات غير عربية لتغيير موازين القوة في شمال إفريقيا والساحل.

الجزائر، بالمقابل، تُعلن أن سيادتها ومجالها الحيوي ليسا ساحة للمضاربة. لذلك، تبدو الأزمة أبعد من عارض دبلوماسي؛ إنها معركة على هوية الدور العربي وحدود الاختراق الأجنبي «ولو جاء بثوب عربي».

وفي هذا الاشتباك الطويل، ستقاسم الحقائقُ الميدانَ: من ينجح في إنتاج استقرار حقيقي ويحمي سيادة الجوار سيحصد الشرعية—أما «الهندسة المشبوهة» فستبقى مكشوفة، ومكلفة.

منقول عن موقع “الإمارات ليكس”

https://emiratesleaks.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/: “الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”
#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عملية نوعية للجيش الصحراوي تستهدف مواقع للاحتلال المغربي

عملية نوعية للجيش الصحراوي تستهدف مواقع للاحتلال المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة لحرب تحرير الأراضي الصحراوية من الاحتلال المغربي، نفذ جيش التحرير الصحراوي، يوم السبت، عمليات نوعية استهدفت مرابض مدفعية لقوات الاحتلال المغربي وقاعدة دعم و إسناد بمنطقة الركييز بقطاع الكلتة، وذلك حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الصحراوية .

عملية نوعية للجيش الصحراوي تستهدف مواقع للاحتلال المغربي

ووفقا لذات المصدر، خلفت العملية خسائر معتبرة بين صفوف جيش الاحتلال المغربي.

https://twitter.com/algatedz/status/1977430466073649519?s=46
#الاحتلال المغربي#الجيش الصحراوي#قضية الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية ..صفعة مدوية للمخزن المغربي في كمبالا

انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية ..صفعة مدوية للمخزن المغربي في كمبالا

محاولات المخزن لمنع المشاركة الصحراوية باءت بالفشل الذريع..

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات :في مشهد يعكس عزلة النظام المغربي وتراجع نفوذه داخل الأوساط العربية والأفريقية، اضطرّ وفد المخزن للجلوس جنباً إلى جنب مع وفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية خلال فعاليات مؤتمر الشبيبة العربية الأفريقية المنعقد بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وذلك بعد محاولاته اليائسة والفاشلة لمنع المشاركة الصحراوية والتشويش عليها بمختلف أساليبه المعهودة في الضغط والابتزاز السياسي والمالي.

https://twitter.com/rlehbib/status/1976793780255662413?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويأتي هذا المؤتمر، الذي تأسس سنة 2004 بالخرطوم كإطار للتعاون والتبادل بين شباب القارتين العربية والأفريقية، في سياقٍ إقليمي يتسم بتزايد الحضور الصحراوي في المنابر الدولية، الأمر الذي أثار انزعاج نظام الاحتلال المغربي ودفعه إلى اللجوء مجدداً إلى أساليبه المعهودة في الابتزاز المالي وشراء الولاءات.

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن ممثلي المخزن داخل المؤتمر، وبالتواطؤ مع مسؤولين أفارقة وعرب مشرفين على المؤتمر، تحركوا بتنسيقٍ مكشوف لخدمة الأجندة المغربية الرامية إلى إقصاء الوفد الصحراوي وإسكات صوته داخل المؤتمر.

وأضافت المصادر أن المغرب اعتمد كعادته على المال السياسي لتأليب بعض المنظمين ضد الجمهورية الصحراوية، مستغلاً علاقاته ومصادر تمويله في محاولة لتكرار سيناريو العام الماضي، الذي فشل فيه هؤلاء وغيرهم سابقا أمام تماسك الموقف الصحراوي والدعم الجزائري والأوغندي والأفريقي المبدئي لضرورة احترام حق ممثلي الجمهورية الصحراوية في المشاركة.

ورغم أن وزارة الخارجية الأوغندية عبّرت بشكل واضح عن ضرورة احترام جميع الدول الأعضاء ومشاركتها دون تمييز، فإن بعض الأطراف داخل اللجنة التنظيمية للمؤتمر انحازت للموقف المغربي متجاهلةً التوجيهات الرسمية، في تجاوزٍ يفتقر إلى الشفافية ويتنافى مع مبادئ العمل الشبابي المشترك.

ومنذ بداية شهر أوت الماضي، عملت السفارة الصحراوية، بتنسيقٍ وثيق مع السفارة الجزائرية في كمبالا ومع مسؤولين في الخارجية الأوغندية، على إجراء سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع مختلف الشركاء والمنظمات الأفريقية والعربية، للتصدي لمحاولات الإقصاء والتأكيد على الحق الشرعي للجمهورية الصحراوية في التمثيل والمشاركة.

وقد تكللت هذه الجهود بالنجاح، حيث رحبت اللجنة التنظيمية في نهاية المطاف بمشاركة الوفد الصحراوي بصفته ممثلاً رسمياً لدولة مؤسسة وعضو في الاتحاد الأفريقي، وهو ما اعتُبر انتصاراً للدبلوماسية الصحراوية واعترافاً بعدالة القضية الصحراوية ومكانتها القارية والدولية.

انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية ..صفعة مدوية للمخزن المغربي في كمبالا

وقد حاول الوفد المغربي عرقلة المشاركة جسديا في استفزاز مباشر لجميع المشاركين ليجد في مواجهته مجموعة من الوفود الإفريقية، وعلى رأسها الوفد الجزائري المشارك في هذه الفعالية وفي مقدمته السفير الجزائري بأوغندا، الذي كان على اطلاع دقيق بتفاصيل المؤامرة منذ السنة الماضية، والذي عبر عن رفضه اي تساهل مع البلطجة المغربية ضد أي وفد افريقي، ولا سيما ضد دولة عضو في الاتحاد.

وبعد إفشال المحاولة المغربية تمكن الوفد الصحراوي من إجراء لقاءات مثمرة مع وفود شبابية ودبلوماسية من مختلف الدول المشاركة، تم خلالها التأكيد على دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفضح الممارسات الاستعمارية لوفد الاحتلال المغربي وانتهاكاته المستمرة في الأراضي الصحراوية المحتلة

وقد حظي الوفد الصحراوي بترحيبٍ واسع من الوفود المشاركة، حيث مثّل حضوره تأكيداً على الشرعية الدولية لقضية الصحراء الغربية، ونجاحاً جديداً في معركة الدبلوماسية الشعبية التي تخوضها الوفود الصحراوية.

وفي ختام المؤتمر، أجمع المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون بين الشباب العربي والأفريقي في إطار من الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية، بعيداً عن منطق الإقصاء والمال السياسي الذي يحاول المخزن المغربي فرضه في كل المحافل الإقليمية.


وقد مثل الجمهورية الصحراوية في هذا اللقاء القائم بالأعمال في السفارة، محمد عالي الداف.

#القضية الصحراوية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ليس لديها أي أطماع في ليبيا

الجزائر ليس لديها أي أطماع في ليبيا

بوابة الجزائر الإخبارية: جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تأكيده، أن الجزائر ليس لديها أي أطماع في دولة ليبيا مفندا بذلك ما يروج له من مزاعم وأخبار مغلوطة حول نوايا الجزائر تجاه هذا البلد الجار.

وقال الرئيس تبون: “الجزائر لا تتدخل في الشأن الداخلي الليبي ولا أطماع لها في هذا البلد الشقيق، داعيا إلى التمسك بالوحدة الوطنية الليبية من خلال تنظيم الانتخابات”.

#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الرئيس الجزائري: علاقتنا مع دول الساحل لم تصل إلى نقطة اللارجوع!

الرئيس الجزائري: علاقتنا مع دول الساحل لم تصل إلى نقطة اللارجوع!

بوابة الجزائر الإخبارية : وفيما يتعلق بالعلاقات مع بعض دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينافاسو) التي تشهد توترا خاصة الطغمة العسكرية الحاكمة في مالي كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أنها لم تصل بعد إلى نقطة اللارجوع على حد تعبيره.

واستطرد الرئيس تبون قائلا : “مع أشقائنا في الساحل، أتمنى أن يعود الوعي ويصان الجوار، ونتذكر أننا كنا أشقاء في يوم من الأيام، وكنا نساعد بعضنا البعض”.

#الجزائر#الساحل الأفريقي#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مالي تحت الحصار .. نفاذ الوقود واحتقان شعبي ضد الانقلابيين

مالي تحت الحصار .. نفاذ الوقود واحتقان شعبي ضد الانقلابيين

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مشاهد متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي طوابير طويلة أمام محطات الوقود في العاصمة المالية باماكو ومدن أخرى، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي تخنق البلاد على وقع نفاد الإمدادات الحيوية.

مراقبون أرجعوا تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي إلى الحصار الاقتصادي المفروض، خاصة بعد وقف الجزائر لإمدادات الوقود وتشديدها الرقابة على منافذ التهريب التي كانت تشكل شريان حياة للمهربين ومن خلفهم الطغمة العسكرية الحاكمة في باماكو.

في سياق ذي صلة ،عبر الصحفي والمدوّن المالي مليك كوناتي، في تغريدة على صفحته بموقع x عن حجم المعاناة التي يعيشها الماليون في ظل أزمة الوقود الخانقة التي تشهدها البلاد

وأكد كوناتي أن أزمة البنزين طالت عدة مدن مالية، على غرار موبتي، سان، كلا، سيغو، نيورو، سيكاسو، وحتى العاصمة باماكو، مشيرا إلى ارتفاع سعر لتر البنزين إلى ما بين 1500 و3500 فرنك إفريقي ،وأن البلاد تشهد تدهوراً متسارعاً أصاب شرايين الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالشلل.

وانتقد المدون عجز السلطات العسكرية عن بسط الأمن وضمان الاستقرار، مبدياً دهشته من أن التنقل بين مدينتين تفصل بينهما 20 كيلومتراً فقط أصبح مصدر خوف دائم للمواطنين،ليختتم تغريدته بالقول أن “ما يحدث في مالي يجسد واقعاً مؤلماً، يقوده عسكريون فقدوا السيطرة على الأحداث، وانغمسوا في الدعاية وتجاهل الحقائق الميدانية”.

ومنذ أن أطاحت الجماعة الانقلابية بالحكومة المنتخبة قبل سنوات، لم تعرف مالي سوى الانهيار المستمر، اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً. وبدلاً من تحقيق الوعود التي رفعها قادة الانقلاب باسم “السيادة الوطنية” و”التحرر من الهيمنة الأجنبية”، وجد الماليون أنفسهم اليوم أسرى لسلطة غارقة في الفشل، تحكم بالعسكرة والقمع، وتغذي خطاباً عدائياً ضد دول الجوار لتبرير إخفاقاتها المتتالية.

وحتى الطرقات التي كانت تعج بالحركة صارت اليوم فارغة، والمستشفيات تعاني من انقطاع الإمدادات الطبية، فيما يتزايد سخط الشارع يوماً بعد يوم وباتت مشاهد الوقوف في طوابير الوقود عنواناً لأمة أرهقها الفقر والتضييق والعزلة. ومع ذلك، لا يبدو أن المجلس العسكري في باماكو يملك خطة للخروج من هذا النفق، بل يواصل تعنته السياسي ويغلق الأبواب أمام أي مبادرة حوار داخلي أو انفتاح خارجي.

وعود “الكرامة الوطنية” التي صدّع بها الانقلابيون رؤوس الماليين تحولت إلى مجرد شعارات جوفاء. فالدولة التي كانت تراهن على استقلال القرار الاقتصادي أضحت رهينة صفقات غامضة مع قوى أجنبية جديدة، لا تقل جشعاً عن تلك التي ادّعت الطغمة الحاكمة أنها تحاربها. وبينما يتساقط الاقتصاد المالي قطعة بعد أخرى، يزداد الشعب قناعة بأن المجلس العسكري لم يأتِ إلا ليجلب الخراب والدمار، وأن كل يوم يمر تحت حكمه هو خطوة أخرى نحو الهاوية و أن الإحتقان والغضب الشعبي المتزايد ما هو إلا إنذار مبكر بأن صبر الماليين على الطغمة العسكرية بدأ ينفد، وأن النهاية باتت مسألة وقت لا أكثر.

#أزمة#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

السيسي ينسف أكاذيب قناة العربية

السيسي ينسف أكاذيب قناة العربية

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في اتصال مع الرئيس الجزائري: مصر قيادةً وشعباً لا تنسى دور الجزائر في حرب أكتوبر

بوابة الجزائر الإخبارية : في ترجمة لعمق العلاقات الجزائرية المصرية رغم محاولات عدة دوائر نفث السموم خاصة عقب فبركة قناة العربية لتسجيلات للزعيم الراحل جمال عبد الناصر

وتلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية، من عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ، تبادلا فيها وجهات النظر حول الأوضاع في محيطي البلدين وانعكاساتها على الشعبين الشقيقين.

الرئيسان تطرقا أيضا وفق بيان للرئاسة الجزائرية إلى العلاقات الثنائية العميقة جدا والمتجذرة في الذاكرة القومية بالنضال المشهود للشعبين والدولتين والقيادتين في سبيل الأمة العربية والإسلامية والعمل على تكثيفها لتشمل كل مستويات التعاون، وفق ما أفاد به بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية اليوم الأربعاء.

من جهة أخرى نقلت وسائل إعلام عربية ومصرية عن السيسي قوله ” إن مصر قيادةً وشعباً لا تنسى دور الجزائر في حرب أكتوبر

كما تم التفاهم بين الرئيسين على عقد الاجتماع المقبل للجنة العليا المختلطة الجزائرية- المصرية في أقرب وقت، وبرمجة زيارات متبادلة على أعلى المستويات، ترسيخا لقيم النضال والمصالح المشتركة.

السيسي ينسف أكاذيب قناة العربية

وبدوره هنأ الرئيس الجزائري نظيره المصري، بمناسبة انتخاب مصر على رأس منظمة اليونسكو، مباركا هذا الانتصار الذي هو إعادة اعتراف بمصر، دولةً عريقة تمتد ثقافتها إلى آلاف السنين وأن ترؤسها هذه الهيئة الأممية سيعود بالنفع على الأسرة الدولية.

#السيسي#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات تنصب رادارات صهيونية تربط اليمن بالقرن الأفريقي

الإمارات تنصب رادارات صهيونية تربط اليمن بالقرن الأفريقي

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت تقارير إعلامية، أن دويلة الإمارات العربية المتحدة تعمل على بناء شبكة عسكرية استخباراتية تخدم الاحتلال الصهيوني، تمتد من سواحل اليمن إلى القرن الأفريقي.

وبحسب ما أفاد به موقع “الإمارات ليكس” نقلا عن “ميدل إيست آي” البريطاني، نصبت الإمارات رادارا إسرائيليا من طراز ELM-2084 في مدينة بوصاصو بالصومال.

الإمارات تنصب رادارات صهيونية تربط اليمن بالقرن الأفريقي

ويقول الموقع، وهو نفسه المستخدم في منظومة “القبة الحديدية”، ضمن اتفاق سري لحماية منشآتها ومراقبة تحركات الحوثيين والملاحة في البحر الأحمر.

وأوضح ذات المصدر، أن أي ما يُقال إنه “تعاون أمني” ليس سوى غطاء لاختراق صهيوني مباشر للقارة السمراء، بتمويل وإشراف إماراتي كامل.

من اليمن إلى الصومال، تبني أبوظبي ما يشبه “دائرة نفوذ” تمتد من سواحل الصومال إلى أرخبيل سقطرى وباب المندب، لتتحول المنطقة إلى ما يشبه مستعمرة بحرية صهيونية بتمويل خليجي.

ميون وسقطرى.. القواعد السرّية للخيانة

جزيرة ميون اليمنية، قلب مضيق باب المندب، تشهد منذ 2021 بناء قاعدة جوية بطول مدرج يقارب 1.85 كيلومتر، حسب صور الأقمار الصناعية وشهادات رسمية يمنية تؤكد مسؤولية الإمارات.

والسيطرة على ميون، حسب الموقع، تعني السيطرة على أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم، أي خنق الملاحة اليمنية والعربية لحساب تل أبيب.

وفي أرخبيل سقطرى، تمدّ الإمارات نفوذها بتشييد مدارج ومنشآت عسكرية في جزيرتي عبد الكوري وسمحة، لتأمين خطوط الملاحة من المحيط الهندي حتى باب المندب، وبمشاركة إسرائيلية شبه معلنة.

ويؤكد “الإمارات ليكس” أن تسريبات عديدة تحدّثت عن قاعدة مشتركة إماراتية–صهيونية في سقطرى، لتعزيز السيطرة البحرية والتجسسية، ما يجعل هذه الجزر العربية محرّمة فعليًا على أصحابها الشرعيين.

بوابة تل أبيب نحو أفريقيا

وعلى الضفة المقابلة، في بوصاصو وبربرة بالصومال، تبني الإمارات قواعد ومرافئ محصّنة، وتجهّزها برادارات صهيونية ومنصات لطائرات مسيّرة، لتغطي المنطقة كلها من خليج عدن إلى البحر الأحمر.

بربرة تحديدا، بمدرجها الذي يتجاوز 4 كيلومترات، تحوّلت إلى محطة استراتيجية لربط قواعد اليمن بالقرن الأفريقي، وإمدادها بالعتاد العسكري في إطار شبكة تجسّس عابرة للقارات.

تورط في حرب السودان.. والإنكار المعتاد

ولم تتوقف مملكة المؤامرات عند حدود اليمن والصومال، فحتى حرب السودان وجدت فيها الإمارات ساحة جديدة للعبث.

وكشفت قارير “رويترز” و “واشنطن بوست” وهيئات أممية في وقت سابق، عن رحلات شحن مشبوهة لطائرات IL-76 من الإمارات إلى تشاد، يُعتقد أنها زوّدت ميليشيا “الدعم السريع” بالسلاح والعتاد، رغم إنكار أبوظبي المستمر.

والأخطر أن السودان رفع دعوى رسمية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بتهمة دعم الميليشيات المسلحة، في فضيحة سياسية وأخلاقية غير مسبوقة لدولة تدّعي “الوساطة والسلام”.

وأنكرت أبو ظبي كالعادة التهم الموجهة إليها رغم الأدلة الدامغة ضدها.

وتهدف دويلة الخراب لبناء شبكة خيانة متكاملة الأركان توظف فيها المال العربي والتكنولوجيا الصهيونية لخدمة الاحتلال، فالرادارات الصهيونية ومنصات المسيّرات المتمركزة في بوصاصو–سقطرى–ميون تحوّل القرن الأفريقي إلى ذراع تجسس متقدمة للكيان، تُستخدم لمراقبة المقاومة اليمنية واعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة المتجهة نحو فلسطين المحتلة.

#إسرائيل#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي