الجزائر تنجح في تفكيك الألغام ببراغماتية وترفض سياسة الابتزاز والإملاءات
بوابة الجزائر الإخبارية : أمجاد مملكة نوميديا تعود، بروح الآباء المؤسسين للأمة الجزائرية ، وتاريخ أسياد المتوسط ، وبعنفوان “نوفمبر دبلوماسي جديد ” الجزائر المنتصرة تكرس حضورها في مسرح الأحداث كلاعب فاعل ومؤثر بل وصانع للقرار
كيف ذلك .. ؟
الجزائر يا سادة واجهت تكالب قوى عظمى بنفوذها ولوبياتها في كواليس وأروقة مجلس الأمن، و رفضت الانبطاح أو التنازل أمام كل الضغوطات ومحاولات الابتزاز ولي الذراع ، لتنجح بكل قوة وأنفة وعزة” وفي صمت ” بعيدا عن دبلوماسية “مكبرات الصوت ” واستعراض العضلات في المحطات التلفزيونية في ادخال مشروع قرار أميركي منحاز للأطروحات الإستعمارية المغربية الفرنسية الإسرائيلية إلى غرفة الانعاش وسط صدمة “الكبار ” بعد أن قام كومندوس دبلوماسي جزائري بتفكيك ألغامه الواحدة تلو الأخرى ببراغماتية
نعم ..انها الصدمة في الرباط مرورا بباريس وصولا إلى أبوظبي وتل أبيب وهو التوصيف الأقل تعبيرا عن ما حدث لأن ما لم يروّ صادم وماتسرب من معلومات حول تحركات محور الشر المعادي للجزائر في أروقة مجلس الأمن وصفقات تحت الطاولة أبرمت له تفسير واحد “الجزائر تزعج ” !

هنا نرفع القبعة اجلالا واكبارا لصانع القرار الجزائري
هنا ننحني تكريما لجهود رجال الظل ولكل أشاوس وماجدات دبلوماسيتنا التي صنعت مجدا آخرا سيبقى للتاريخ وسيروى للأجيال

هذا البلد الذي كان عظيما وسيبقى كذلك بسواعد أبنائه قلب الطاولة على الجميع في صمت ودون بهرجة !
لم تستعمل الجزائر في هذه الجولة الأولى من المعركة الا 1% من أوراقها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والعسكرية حتى “خضع ” الجميع من الشرق والغرب للمقاربة الجزائرية ورؤيتها لحل النزاع في الصحراء الغربية
اليوم سقطت خرافة الحكم الذاتي وعاد “النيو الحركى” يجرون أذيال الخيبة يمارسون هوايتهم المفضلة “التضليل ” والتباكي ” خدمة لأسيادهم وهم الذين راهنوا على هذا الملف ” بالذات “لتصفية حسابات قذرة مع الجزائر
تم نسف 80% من “أفكار وبنود وخربشات “المسودة الأميركية التي هلل لها إعلام نظام المخزن المنتشي بالدعم الفرنسي والإسرائيلي والإماراتي























