وزير خارجية الجزائر يتلقى اتصالا هاتفيا من أنتوني بلينكن
بعد أن لوحت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة ليندا توماس غرينفيلد باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار تقدمت به الجزائر يطالب بوقف الحرب لأسباب إنسانية في قطاع غزة على خلفية ما أسمته المخاوف من أن يعرض المفاوضات الحساسة الجارية بين حماس وإسرائيل للخطر تلقى وزير الخارجية الجزائري اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي ودار الحديث بشأن موقف واشنطن من مشروع القرار الجزائري في مجلس الأمن
و يرى مراقبون أن تحركات الجزائر في مجلس الأمن ومواقفها تجاه ملفات الشرق الأوسط أصبحت مصدر وجع رأس لواشنطن التي تتبنى الطرح الإسرائيلي

وفي بيان للخارجية الجزائرية جاء فيه أن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف تلقى اتصالا هاتفيا من كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية، أنتوني بلينكن
و تبادل الوزيران حسب بيان الخارجية الجزائرية الذي اطلعت بوابة الجزائر على نسخة منه، وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مع التركيز بصفة خاصة على مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر في مجلس الأمن بتوجيه من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وذلك بهدف تفعيل قرار محكمة العدل الدولية بشأن التدابير التحفظية المفروضة على الاحتلال الإسرائيلي
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن مشروع القرار هذا يهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وكذا إلى ضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق أو شروط ،وعلى نحو مماثل، يهدف ذات المشروع إلى تأكيد رفض مجلس الأمن لمحاولات تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم
وفي الختام، اتفق الوزيران على تعزيز التواصل بناءً على تطورات الأوضاع على الأرض وفي إطار مجلس الأمن




















