
صحيفة هآراتس الإسرائيلية : النظام الحاكم في الإمارات استهدف الإسرائيليين بتعديل قوانين منح جنسية الدولة
تحدثت مصادر مطلعة نقلاً عن تقارير إسرائيلية أنّ نحو 6 آلاف إسرائيلي تحصلوا بالفعل على جنسية ” مؤسسة دولة الإمارات الوظيفية “في الآونة الأخيرة عقب إجراء حكام أبوظبي تعديلات جوهرية على قوانين منح الجنسية في الإمارات
الإسرائيليون يستغلون الجنسية الإماراتية في شراء عقارات بمنطقة الخليج وحرية التنقل في الدول العربية

منذ إعلان الإمارات وإسرائيل عام 2020 التطبيع الرسمي لعلاقاتهما التي يبدو أنها تطورت على مدى أعوام خلف
الستار وفي الغرف المظلمة تحولت أبوظبي زمن اتفاقات أبراهام إلى مؤسسة دولة الإمارات الوظيفية من خلال تحويل الإمارة الخليجية الصغيرة إلى ما يشبه مستوطنة إسرائيلية في الخليج أو غرفة عمليات متقدمة للموساد والشاباك لبعثرة الأوراق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والساحل

والبداية كانت من شراكة اقتصادية مع إلغاء الرسوم الجمركية وفتح الباب أمام المستثمرين الإسرائيليين
ومنحهم حق التملك تبعها توقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية غير مسبوقة في الشرق الأوسط حولت الإمارات إلى ذراع إسرائيل الذي يقود الحروب بالوكالة في بؤر التوتر
والمنعرج كان إعلان نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، منح فرصة التجنيس لفئات مختلفة، وبشكل غير مسبوق، مع حرمان وجوه المعارضة من جنسيتهم الإماراتية وهو القرار الذي أسال لعاب الإسرائيليين

لماذا يتم تجنيس الإسرائليين في مؤسسة دولة الإمارات الوظيف
وسط إقبال واسع من الإسرائيليين على التجنس تحت غطاء الاستثمار في الإمارات، بخاصة في إمارتَيْ دبي وأبو ظبي
تطرح عدة أوساط إماراتية معارضة لنهج عيال زايد عدة تساؤلات بشأن مستقبل الإمارات مع ازدياد معدل التجنيس
للإشارة السلطات الإماراتية تسمح باكتساب الجنسية للمستثمرين وروّاد الأعمال، دون شرط التخلي عن جنسيتهم الأصلية
وهو ما يشكّل عاجل جذب لتجنيس الإسرائيليين ومنحهم الحق في زيارة باقي دول الخليج والدول العربية بلا تأشيرة مسبقة
صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت، إنّ النظام الحاكم في الإمارات استهدف الإسرائيليين بتعديل قوانين منح جنسية الدولة
وقالت الصحيفة العبرية في مقال لها إن الحصول على جنسية الإمارات فرصة ذهبية للإسرائيليين، ليس فقط للعمل في أبو ظبي، أو دبي أو الشارقة بل للحصول على جنسية ستمكّنهم من زيارة دول محظور عليهم زيارتها”

وأقرت الإمارات سياسة تجنيس تستهدف الكفاءات في شتى المجالات والغريب حتى المتقاعدين من الشباك والموساد التحقوا بالإمارات للعمل في شركات أمنية إماراتية عابرة للحدود وهي ذراع محمد بن زايد في الشرق الأوسط والساحل وهو ما منحهم الحق في الحصول على جنسية الإمارات

وحذّر أسماء إماراتية معارضة مقيمة في لندن من حصول الإسرائيليين على الجنسية الإماراتية ك لاستغلالها في شراء العقارات بمنطقة الخليج
كما عبروا عن مخاوفهم من تغير التركيبة السكانية في الإمارات خاصة أن البلد الخليجي الصغير لا يتجاوز عدد مواطنيه مليون نسمة بينما يقدر عدد الهنود بثلاثة ملايين هندي مقيم في دولة الإمارات














