بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق رسمي من الحكومة الفرنسية، أعرب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، عن ارتياح السلطات الفرنسية عقب إعلان الجزائر اليوم الأربعاء قرارها العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال.

وقال لوكورنو، في مداخلة أمام أعضاء البرلمان، إنه يأمل أن يتمكن صنصال من العودة سريعًا إلى عائلته وتلقي الرعاية اللازمة، مؤكدًا أن الحكومة الفرنسية تابعت القرار بـ”ارتياح كبير”.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد تلقى قبل يومين، إلتماسا من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير يتضمن العفو عن بوعلام صنصال.

وتفاعل الرئيس تبون إيجابيا مع طلب نظيره الألماني الذي شد اهتمامه، لطبيعته ودواعيه الإنسانية، بخصوص المدعو بوعلام صنصال البالغ من العمر 76 سنة.
ويذكر أن الفرانكو جزائري بوعلام صنصال قد أُدين من قبل القضاء الجزائري، بتهم تتعلق بـ”المساس بوحدة الوطن”، و”إهانة هيئة نظامية”، إلى جانب “القيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني”، و”حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني”.
كما أدلى صنصال بتصريحات خطيرة لصحيفة فرنسية قريبة من اليمين المتطرف الفرنسي، وتبنى فيها طرحا مغربيا بأن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر، وهو ما اعتبرته الأخيرة مساسا بوحدتها وسيادتها الترابية.
والتمست فرنسا مرارا وتكرارا من الجزائر العفو عن صنصال وهو ما وصفته الجزائر بـ “التدخل السافر” في شؤونها الداخلية، واعتبرت أن الملف مطروح بين أيدي القضاء وهو الوحيد المخول للفصل فيه.















