الرئيس المدير العام لمتعامل الهاتف النقال “موبيليس ” شوقي بوخزاني يكشف تفاصيل العرض الجديد .
بوابة الجزائر الإخبارية: في احتفائها بذكرى الفاتح من نوفمبر، اختارت مؤسسة “موبيليس” أن تكون في الموعد، ليس ببيان تقليدي أو تهنئة بروتوكولية، بل بإطلاق عرض جديد وصفته بالشامل والمبتكر، حمل اسم “REVOLUTION” أو “ريفولوشن“، وذلك خلال فعالية نظمتها الثلاثاء بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، أين كشفت إدارة المتعامل عن تفاصيل خدمة تعد بتغيير مفهوم الاستفادة من المكالمات والإنترنت والرسائل بشكل غير مسبوق في السوق الوطنية.
نظام موحد للرصيد يحمل تسمية “Mobilis unit “
وأوضح الرئيس المدير العام لموبيليس شوقي بوخزاني أن العرض الجديد يعتمد على نظام موحد للرصيد يحمل تسمية “Mobilis unit “، وهو رصيد يمكن استعماله دون أي قيود في جميع الخدمات، سواء المكالمات الصوتية أو الإنترنت أو الرسائل القصيرة SMS.

وحدد متعامل الهاتف النقال “موبيليس ” آلية دقيقة لاحتساب الرصيد، حيث تعادل المكالمة خمس وحدات عن كل دقيقة، والرسالة القصيرة عشر وحدات، بينما يقدر استهلاك واحد جيغا من الإنترنت بخمسين وحدة.
ويتم السحب من نفس الرصيد تلقائيا حسب نوع الاستخدام دون الحاجة إلى اختيار باقات متفرقة أو التحويل بين عروض مختلفة.

ويعد هذا العرض الأول من نوعه في السوق الجزائرية، إذ يمنح مشتركيه حرية واسعة في تسيير رصيدهم وبشكل مرن، مما يضع حدا للتقيد بالباقات المحدودة مسبقا، ويجعل استهلاك المكالمات والإنترنت والرسائل مفتوحا وفق حاجات الزبون وتغير استعمالاته اليومية.

ويستند “ريفولوشن” إلى رؤية جديدة تسعى من خلالها موبيليس إلى تحسين عروضها، في وقت تتحضر فيه السوق الوطنية لاستقبال تكنولوجيا الجيل الخامس، ما يجعل العرض خطوة في اتجاه تحديث خدمات الاتصالات في الجزائر.
ومن أبرز الميزات الإضافية التي يدعمها العرض تمكين المشتركين من الاحتفاظ بالرصيد غير المستهلك وترحيله تلقائيا إلى الشهر الموالي، وهي ميزة كانت كثير من شرائح الزبائن يطالبون بها منذ سنوات.

وستكون هذه الخاصية متاحة ابتداء من باقة 1500 دينار بشرط تجديد الاشتراك في المدة المحددة دون انقطاع.
العديد من المتابعين اعتبروا أن “REVOLUTION” يمثل نقلة نوعية قد تدفع باقي المتعاملين إلى إعادة النظر في طبيعة خدماتهم، لاسيما أن المنافسة في سوق الاتصالات شهدت في السنوات الأخيرة ركوداً نسبياً على مستوى الابتكار في الباقات وتسعير خدمات الإنترنت، فيما قد يكون هذا العرض بداية موجة جديدة من حلول الاتصال الذكية والمواكبة لتطورات الاستخدام الرقمي في الجزائر.
ويرى مراقبون أن موبيليس، عبر هذا الطرح، تراهن على تعزيز ولاء المشتركين وتقديم تجربة أكثر انسيابية، خصوصًا للفئات التي تبحث عن بدائل عملية بدل العروض التقليدية المبنية على تقسيمات مسبقة بين المكالمات والإنترنت.
كما يعتبر العرض متناغما مع التحولات الرقمية التي تشهدها البلاد والتي تتجه نحو تعزيز اقتصاد المعرفة.
وبهذا تكون موبيليس قد أقحمت نفسها في سباق جديد عنوانه تقديم خدمات أكثر حرية ومرونة، واضعة الزبون في مركز الأولوية، ومفتتحة مرحلة قد تمثل بداية إعادة تشكيل مشهد الاتصالات في الجزائر.














