بوابة الجزائر الإخبارية :حصد مقطع فيديو نشر بحساب منصة بوابة الجزائر على X مئات آلاف المشاهدات
ويظهر في الفيديو الذي لم ينقل على المباشر خلال البث التلفزي لمباراة الكاميرون والمغرب صامويل إيتو رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم وهو في قمة الغضب ونهض من كرسيه وقام بحركة غريبة تدل على انفعاله وتلفظ بكلمات يبدو أنها كانت قاسية في المدرجات بينما لم يحرك فوزي لقجع أو موتسيبي ساكنا وهما يشاهدان تصرف إيتو صامويل
إيتو صامويل يحرج لقجع وموتسيبي على المباشر ..غضب وعبارات قاسية في المقصورة الشرفية !(فيديو )
الإمارات تخفض منح طلابها بجامعات بريطانيا لمنع تأثرهم بـ”الأفكار الإسلامية”
بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن الإمارات خفضت المنح لمواطنيها الراغبين بالدراسة في بريطانيا بزعم الخوف من تأثرهم بأفكار جماعة الإخوان المسلمين وما تصفه بـ”التشدد الإسلامي“.

وأشارت الصحيفة، إلى أن القرار يأتي في إطار الضغوط الإماراتية على حكومة العمال لفرض حظر على الإخوان المسلمين، في ظل عدم إقدام الحكومة البريطانية على حظر الجماعة.
Les Émirats arabes unis ont annoncé qu’ils coupaient les fonds alloués aux étudiants souhaitant étudier au Royaume-Uni, par crainte de la radicalisation islamiste.
— Jordan Bardella (@J_Bardella) January 9, 2026
Un État dont la religion officielle est l’islam s’inquiète de l’intégrisme islamiste qui sévit dans un pays… https://t.co/ztFyaAPHV2
ولفتت إلى أن العلاقة بين الحليفين التاريخيين، تشهد تدهورا خلال السنوات الأخيرة، ففي جوان، نشرت وزارة التعليم العالي الإماراتية قائمة بالجامعات العالمية التي ستعتمد منحها الدراسية وتصدق على مؤهلاتها، وذلك ضمن إصلاحات تهدف إلى حصر التمويل بأفضل المؤسسات أداء.

وتضمنت القائمة جامعات من دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا وإسرائيل وفرنسا، لكنها استبعدت بريطانيا التي تضم العديد من أرقى المؤسسات الأكاديمية في العالم.

وأرجعت ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر استبعاد الجامعات البريطانية إلى مخاوف الإمارات مما تعتبره “خطر من التطرف الإسلامي في الجامعات البريطانية” كما وصفته.

وعندما استفسر مسؤولون بريطانيون عن غياب المؤسسات البريطانية عن قائمة جوان، قال مسؤولون إماراتيون إن هذا الاستبعاد لم يكن سهوا، وفقا لشخص مطلع على المناقشات.
وأضاف المصدر: “لا ترغب الإمارات في أن يتعرض أبناؤها للتطرف في الجامعات”، وردا على ذلك أكد المسؤولون البريطانيون على أهمية الحرية الأكاديمية، بحسب المصدر.
وقالت الصحيفة: “في العام الدراسي 2023-2024، تم الإبلاغ عن 70 طالبا في جامعات بريطانية، من إجمالي طلاب التعليم العالي البالغ عددهم قرابة 3 ملايين طالب، لاحتمال إحالتهم إلى برنامج منع التطرف الحكومي، وذلك بسبب ظهور علامات التطرف الإسلامي، أي ما يقارب ضعف العدد في العام السابق”.
ومنفذ فترة الربيع العربي عام 2011، فرضت الإمارات حملة قمع صارمة على النشاط الإسلامي المحلي، وتدخلت إقليميا في محاولة للحد من دور الإسلام السياسي.
الإمارات تستبعد الجامعات البريطانية من قائمة المؤسسات المعتمدة للمنح الدراسية الحكومية، لمخاوفها من ما تعتبره خطر التطرف الإسلامي داخل الحرم الجامعي، على خلفية عدم حظر المملكة المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين (فايننشال تايمز) pic.twitter.com/Pbpo81I3mO
— شبكة رصد (@RassdNewsN) January 9, 2026
وفي عهد رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، شككت أبوظبي لسنوات في قرار بريطانيا بعدم حظر جماعة الإخوان المسلمين.

وقالت حكومة رئيس الوزراء ستارمر العام الماضي إن المسألة قيد مراجعة دقيقة.

وخلص تقرير شامل أجرته الحكومة البريطانية عام 2015 حول جماعة الإخوان المسلمين إلى عدم وجود صلة بين الجماعة وأي نشاط إرهابي داخل بريطانيا أو ضدها.
ومن جانبه، تعهد نايجل فاراج، الذي يتصدر حزبه اليميني الشعبوي الإصلاح استطلاعات الرأي البريطانية، بحظر جماعة الإخوان المسلمين إذا أصبح رئيسا للوزراء.

وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” هذا الأسبوع أن حكومة الإمارات تكفلت بنفقات زيارة فاراج للبلاد نهاية العام الماضي.
وقلل أحد الأكاديميين المقيمين في بريطانيا من شأن مخاوف الإمارات بشأن مدى انتشار أي نشاط إسلامي داخل الجامعات البريطانية، لكنه أقر بأن الإبادة في غزة “كان لها تأثير مزعزع للاستقرار على الجامعات البريطانية.”

وأضافت الصحيفة أن بريطانيا ظلت ولوقت طويل الوجهة المفضلة للإماراتيين، الذين يحظون بمنح دراسية سخية من حكومتهم للدراسة في الخارج.
وبناء على مصادر مطلعة، فقد تم بالفعل رفض التمويل الفيدرالي للإماراتيين الراغبين في بدء الدراسة في بريطانيا قبل شهر جوان، وذلك نتيجة لتصاعد التوترات الثنائية.
وأشار مصدر إلى أن الطلاب الذين بدأوا دراستهم بالفعل استمروا في تلقي التمويل. وفي السنة الدراسية المنتهية في سبتمبر 2025، حصل 213 طالبا من الإمارات على تأشيرات للدراسة في جامعات بريطانيا، بانخفاض قدره 27 بالمئة عن العام السابق، وانخفاض قدره 55 بالمئة عن السنة المنتهية في سبتمبر 2022.
باستثناء الإمارات .. الجزائر و 21 دولة تدين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي لأرض الصومال
بوابة الجزائر الإخبارية:أدانت 22 دولة عربية وإسلامية، من بينها الجزائر، زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى “أرض الصومال” بجمهورية الصومال الفيدرالية،معتبرة الخطوة انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفدرالية ووحدتها.
ووصف بيان مشترك، وقعت عليه منظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية كل من الجزائر وبنغلاديش وجزر القمر وجيبوتي ومصر وغامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وعُمان وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن، هذه الزيارة بأنها ” انتهاكا واضحا لسيادة جمهورية الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها،وتقويضا للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة”.

وجددت الدول الـ22 تأكيد دعمها لسيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها، محذرة من أن “تشجيع الأجندات الانفصالية أمر غير مقبول، ويهدد بتفاقم التوترات في منطقة هشة أصلا”.
والثلاثاء الماضي، وصل وزير الخارجية الإسرائيلي إلى مدينة هرجيسا في أرض الصومال، والتي تُعد أول زيارة عقب إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بالإقليم الانفصالي أواخر ديسمبر الماضي.
وهي الخطوة التي أدانتها الخارجية الصومالية بأشد العبارات مؤكدة أن مدينة هرجيسا تعد جزءا لا يتجزأ ولا ينفصل من الأراضي السيادية لجمهورية الصومال الفدرالية.
وكانت الدول ال22 قد أصدرت بيانا سابقا يوم 27 ديسمبر 2025، أعربت فيه رفضها لاعتراف إسرائيل بمنطقة “أرض الصومال”، التابعة لجمهورية الصومال الاتحادية معتبرة الخطوة “سابقة خطيرة وتهديدا للسلم والأمن الدوليين
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات
بوابة الجزائر الإخبارية: فاقت اتفاقيات أبراهام بين دويلة الإمارات مع الاحتلال الصهيوني حدود تطبيع العلاقات بين البلدين إلى تحالف عابر للقارات، فمن غزة واليمن في الشرق الأوسط إلى السودان وليبيا والصومال في الساحل الأفريقي، تعمل دويلة الإمارات مع شريكتها إسرائيل على زرع الخراب والدمار وزعزعة استقرار الدول من خلال استغلال الثغرات.

وفي هذا الصدد، قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن عام 2025 يعد من أكثر الأعوام اضطرابًا وعنفًا في التاريخ العربي الحديث.
وحسب الموقع، فإن سياسات الدولتان الإمارات وحليفتها إسرائيل لعبتا دورًا محوريًا في تأجيج الصراعات الإقليمية.
فقد تسبب الدعم الإماراتي، يقول الموقع، للحروب في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي منها الحرب الصهيونية على غزة، وقوات الدعم السريع في السودان، إلى جانب سياساتها في اليمن وليبيا والصومال، في تعميق عدم الاستقرار والعنف في المنطقة.

وأضاف الموقع، أنه لطالما سعت كل من تل أبيب وأبوظبي إلى توسيع نفوذهما الإقليمي عبر تفتيت الدول العربية وإضعافها، مستفيدتين من النزاعات الداخلية والحروب الأهلية لترسيخ أدوات السيطرة والنفوذ.
الإمارات.. الراعي الرسمي للحركات الانفصالية
يقول “ميدل إيست آي”، إن الإمارات عملت لسنوات على توسيع نفوذها الإقليمي من خلال دعم حركات انفصالية وكيانات مسلحة غير حكومية في عدد من الدول العربية، وهو ما تجلى بوضوح في السودان واليمن وليبيا والصومال، وذلك من خلال تسليح قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية في السودان، كما تمتلك أبو ظبي قواعد عسكرية داخل السودان في مناطق تخضع لسيطرة هذه القوات.
وفي اليمن، يضيف الموقع البريطاني، تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو كيان انفصالي يسعى إلى تقسيم البلاد، ويقيم علاقات متزايدة مع إسرائيل.
إلى ليبيا تواصل دويلة الإمارات العربية غير المتحدة دعم اللواء الليبي خليفة حفتر، وتشير تقارير إلى أنه زوّد قوات الدعم السريع بالوقود نيابةً عنها. كما تقدم دعمًا حاسمًا لكل من أرض الصومال وبونتلاند في مواجهتهما مع الحكومة الصومالية المركزية في مقديشو.

وقد أتاحت هذه السياسات للإمارات توسيع وجودها العسكري بشكل ملحوظ، عبر إنشاء قواعد استراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب قواعدها في السودان.
الإمارات وإسرائيل.. وجهان لعملة واحدة
يقول الموقع البريطاني، إنه ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع عام 2020، عززت إسرائيل والإمارات علاقاتهما الاقتصادية والسياسية، ونسقتا بشكل وثيق في ملفات عدة، من بينها السودان واليمن وصوماليلاند، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي عبر منصة «كريستال بول».

وأضاف الموقع، أن الدولتان تتفقان إلى حد كبير بشأن القضية الفلسطينية، فعندما طرح ترامب خطة تهجير جماعي للفلسطينيين في جانفي الماضي، أبدت الإمارات انفتاحًا عليها، ثم مارست ضغوطًا لاحقًا لعرقلة الخطة العربية البديلة لغزة.
وبهذا يمكننا أن نستنتج أن دويلة الإمارات تدعم مشروع “إسرائيل الكبرى” وتدعم العدوان الصهيوني لا على غزة فقط بل على لبنان، سوريا، قطر، اليمن وإيران.
المغرب يُعمق التعاون العسكري مع إسرائيل!
بوابة الجزائر الإخبارية:في خطوة تعكس تسارع وتيرة التنسيق الأمني بين الرباط وتل أبيب، أعلن الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، اختتام أعمال الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة مع المغرب، والذي يندرج ضمن مساعي الجانبين إلى تعزيز التعاون الأمني بينهما،في ظل رفض الشعب المغربي لأي شكل من أشكال التطبيع حيث شهدت عدة مناطق بالمغرب مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط الاتفاقيات مع الكيان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له على منصة “إكس“، أن الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة (JMC) عُقد في تل أبيب بإشراف هيئتي التخطيط والعلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي.
الاجتماع،وفق ذات ذات المصدر، اختُتم يوم الجمعة بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بالوفد العسكري المغربي المشارك.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المغربية بشأن ما ورد في بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ونوه البيان إلى أن الأسبوع شهد عقد اجتماعات عمل مهنية، إلى جانب تنظيم زيارات لوحدات في الجيش الإسرائيلي، وللصناعات الدفاعية، والوحدات العسكرية، والدوائر ذات الصلة.
لا مكتب لا سفارة.. الصهاينة غدارة"
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 11, 2025
هتافات المتظاهرين في الدار البيضاء بـ #المغرب، رفضاً للتطبيع مع الاحتلال ولمطالبة نظام المخزن المغربي بإلغاء اتفاقيات التطبيع المذلة مع إسرائيل pic.twitter.com/X4uoEbDCrI
وأضاف أن الزيارة بلغت ذروتها بعقد حلقة نقاش استراتيجية خاصة تناولت بناء القدرات من منظور استراتيجي، إضافة إلى الأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين.
واعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة جديدة في مسار تعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والمغرب، مشيرًا إلى أن المغرب يُعد من أبرز وأهم الشركاء في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
#المغرب : مسيرة غضب في شوارع مراكش للمطالبة باعتقال ومحاكمة مجرمة الحرب الوزيرة في حكومة إسرائيل ميري ريغيف التي تشارك في مؤتمر بمراكش. pic.twitter.com/g3QwreGB5w
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) February 19, 2025
ويأتي هذا التطور،كما أشار إليه البيان، بالتزامن مع مرور خمس سنوات على استئناف العلاقات بين البلدين في إطار ما يُعرف بـ”اتفاقيات أبراهام“.
تناولت النقاشات،وفق تقارير اعلامية عبرية، “مجالات التخطيط الاستراتيجي، والابتكار التكنولوجي، والجاهزية العملياتية، والتدريب المشترك، مع التركيز على مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية”.
وتجدر الإشارة إلى أنه في نوفمبر 2021، وقّع كل من الكيان والمغرب اتفاقية تعاون أمني خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، بيني غانتس، إلى الرباط، أعقبتها زيارات عسكرية متبادلة بين الجانبين.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
وفد شرطي موريتاني رفيع المستوى يحل بالجزائر
المدير العام للأمن الموريتاني في ضيافة الشرطة الجزائرية تعزيزا للتعاون الشرطي بين البلدين
بوابة الجزائر الإخبارية:في إطار تعزيز علاقات التعاون الشرطي الجزائري – الموريتاني، إستقبل المدير العام للأمن الوطني علي بداوي، صباح اليوم الأحد، وفدا شرطيا رفيع المستوى من الجمهورية الموريتانية، بقيادة الفريق محمد لحريطاني المدير العام للأمن الموريتاني.

وفقاً لما أورده بيان للشرطة الجزائرية، فإن اللقاء الذي انعقد على مستوى مقر المديرية العامة للأمن الوطني، استهل بمحادثات ثنائية جمعت المدير العام للأمن الوطني بنظيره الموريتاني، لتتوسع جلسة العمل إلى وفدي شرطة البلدين.

وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد المدير العام للأمن الوطني بمستوى التعاون الشرطي بين البلدين، مؤكدا على مواصلة تعزيز وتطوير آليات التعاون، لاسيما في مجالات التكوين والتدريب الشرطي التخصصي، وتبادل الخبرات والتجارب في ميدان الشرطة العلمية والتقنية ومكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.

يجدر التنويه إلى أن الوفد الشرطي الضيف، سيخص بزيارات ميدانية لعدد من المصالح العملياتية والتقنية المتخصصة للأمن الوطني، للإطلاع على تجربة الشرطة الجزائرية في مكافحة الجريمة المنظمة والجرائم المستحدثة.








أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!
كيف تصدّر الإمارات الفوضى لتوسيع نفوذها الإقليمي؟
بوابة الجزائر الإخبارية: لم تعد سياسة الإمارات الخارجية موضع خلاف تحليلي في ظل تأكيد تقارير دولية بينها وكالة رويترز، أن أبو ظبي باتت نموذجًا مكتمل الأركان لتصدير الفوضى لتوسيع نفوذها الإقليمي.

وأبرزت رويترز أنه خلال أكثر من عقد، تخلّت أبوظبي عن الدبلوماسية الهادئة لصالح تدخلات صلبة تُدار بالمال والسلاح والوكلاء، تحت شعار “مكافحة الإسلام السياسي” ما أنتج خرائط ممزقة، وصراعات ممتدة، وأنظمة أمر واقع تُدار بالقوة وتُغذّى بالاستقطاب.

وفي هذا الصدد، ويقول موقع “الإمارات ليكس” المعارض نقلا عن وكالة “رويترز“، إن الإمارات، وعلى مدى أكثر من عقد، تخلّت عن نهج الدبلوماسية الهادئة لصالح تدخلات صلبة تقوم على منطق صفري يقول “من ليس معها يُصنّف تهديدا“.

وبهذا المنطق، يضيف ذات المصدر، تحولت دول مأزومة إلى ساحات اختبار، حيث جرى استبدال التسويات السياسية بميليشيات محلية، وأُعيد تعريف الأمن باعتباره سحق الخصوم لا بناء مؤسسات مستقرة.
وبحسب الوكالة، فإن تقارير أممية ومسؤولين غربيين وصفت بوضوح نتائج هذه السياسات، معتبرة أن التدخلات الإماراتية ساهمت في تفاقم النزاعات وتعزيز قادة ذوي نزعات سلطوية، فما تسميه أبوظبي “استقرارا” ليس سوى إدارة للفوضى عبر الوكلاء والسلاح والصفقات، نفوذ لا يدوم بقدر ما يراكم الأعداء ويفتح جبهات جديدة، وكلما اتسع، اتسعت رقعة الخراب.
دعم الانقسام في اليمن
انسحاب الإمارات المعلن عام 2019 يقول “الإمارات ليكس” نقلا “رويترز” ، لم يكن سوى مناورة تكتيكية، فقد أبقت أبوظبي نفوذها عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، فصيل انفصالي جرى تصنيعه وتدريبه وتمويله ليكون ذراعها الميداني، و النتيجة كانت شرعية ممزقة، وصداما مع السعودية، وممرات بحرية تُؤمَّن بالقوة لا بالقانون، فغارة المكلا والتصعيد اللاحق كشفا أن الإمارات لا تتردد في ضرب التحالف نفسه إذا تعارض مع أجندتها الخاصة.
تحالف على الشر مع إسرائيل
شكلت اتفاقيات أبراهام منصة اصطفاف إقليمي عدواني، بينما فضح الإبقاء على علاقات وثيقة مع تل أبيب خلال حرب الإبادة في غزة، والاكتفاء بانتقادات شكلية، أولوية النفوذ على حساب أي اعتبار أخلاقي.

وتؤكد رويترز، أن التطبيع الإماراتي تحول إلى قناة ضغط داخل واشنطن، وأداة لإعادة هندسة الأمن الإقليمي وفق الرؤية الإسرائيلية، ولو على حساب الاستقرار العربي.
من تحالف إلى عداء مع السعودية
البيان السعودي الحاد ومهلة المغادرة شكّلا رسالة إنذار واضحة لأبو ظبي “أمن الرياض خط أحمر“، التدخل الأميركي لاحتواء التوتر عكس حجم الخلاف الذي خرج عن السيطرة، ما بدأ تنسيقا ضد الحوثيين انتهى صراع نفوذ يهدد البحر الأحمر واليمن معا.
دعم الإرهاب في السودان
اتهامات أممية بدعم قوات الدعم السريع المصنفة كمنظمة إرهابية لارتكابها جرائم مروعة ضد والمدنيين في السودان، تضع الإمارات في قلب واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية، فالرهان على حميدتي كـ“قوة موازنة” لم يكن سوى مقامرة دموية.

والنفي الرسمي لا يمحو آثار السلاح ولا مسؤولية من غذّى الحرب، فيما دارفور تدفع الثمن.
تغذية الصراعات في الساحل
اتفاقات عسكرية ومعدات مدرعة في تشاد تُقدَّم باعتبارها سدا أمام التطرف، لكنها عمليا تزج بدولة هشة في لعبة المحاور، وتقارير عن حركة شحن قرب الحدود السودانية تعزز الشبهات بتحويل تشاد إلى عقدة لوجستية لصراعات إقليمية أوسع.
إطالة الحرب في ليبيا
الدعم الإماراتي لخليفة حفتر خلال هجوم 2019، بحسب خبراء أمميين، قوّض حكومة معترفا بها دوليا وأطال أمد الحرب، الهدف كان كسر نفوذ خصوم أيديولوجيين، أما النتيجة فكانت دولة منقسمة وسلاحا بلا أفق.

تفجير خليج عدن بدعم الاعتراف بإقليم أرض الصومال
شكل الاستثمار في ميناء بربرة منح أبوظبي موطئ قدم خارج إطار الدولة الصومالية.
وتحدثت تقارير إعلامية، حسب موقع “الإمارات ليكس”، أن للإمارات دور في الاعتراف الإسرائيلي الأخير بإقليم أرض الصومال، ليفتح الباب أمام عسكرة خطيرة لممر بحري يمر عبره جزء كبير من تجارة العالم بينما يواجه الداخل الصومالي أزمة خطيرة.
تمديد حالة الطوارئ في تونس
بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، الثلاثاء، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر حتى نهاية جانفي 2026.
وجاء ذلك وفق أمر رئاسي تضمنته “الرائد الرسمي”، وهي الجريدة الرسمية في البلاد في عددها الصادر الثلاثاء.

وأفاد الأمر الرئاسي بأنه “تُعلن حالة الطوارئ في كامل الجمهورية التونسية ابتداء من 1 جانفي 2026 إلى غاية 30 من الشهر نفسه”.
وكانت السلطات التونسية أعلنت في 24 نوفمبر 2015 حالة الطوارئ، إثر حادث إرهابي، ثم مددتها مرات عدة بفترات متباينة، كان آخرها بين 31 ديسمبر إلى 31 جانفي 2025.

وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية، بينها منع الاجتماعات وحظر التجوال وتفتيش المتاجر ومراقبة الصحافة والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.

وهذه الصلاحيات تُطبق دون الحصول على إذن مسبق من القضاء، ما يثير انتقادات حقوقية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.
وتبدي قوى معارضة في تونس تخوفات من إساءة استخدام حالة الطوارئ ضد الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 جويلية 2021، ما أحدث أزمة سياسية مستمرة.

ومن بين هذه الإجراءات: حل مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتعتبر قوى في تونس تلك الإجراءات “تكريسا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها قوى أخرى مؤيدة لسعيد “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

أما سعيد، الذي بدأ في أكتوبر 2024 فترة رئاسية ثانية تستمر 5 سنوات، فاعتبر أن إجراءاته “ضرورية وقانونية” لإنقاذ الدولة من “انهيار شامل”.
الرئيس تبون: حل الأزمة الليبية في يد أبناءها
بوابة الجزائر الإخبارية: جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال خطابه للأمة أمام البرلمان الحاضر بغرفتيه بقصر الأمم، تأكيده أن الحل في ليبيا لا يمكن أن يخرج عن الحل بين أبناء الوطن الواحد.
وكان الرئيس تبون قد عقد ظهر اليوم خطابا موجه للأمة بمناسبة نهاية السنة تطرق فيه إلى عدة قضايا هامة.
الرئيس تبون: الجزائر لن تقبل بأن يستولى على أراضي وثروات الشعب الصحراوي بالقوة
بوابة الجزائر الإخبارية: طالب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره مؤكدا أن الاستفتاء حق لن يسقط بالتقادم أو الالتفاف على قرارات الشرعية الدولية.
وجدد تبون التزامه بمبدأ أن لا “نكون صحراويين أكثر من الصحراويين أنفسهم”، ومن جهة أخرى قال الرئيس تبون، “أن الجزائر لن تقبل بأن يقهر الشعب الصحراوي و يستولى على أراضيه و ثرواته بالقوة”.

وأضاف الرئيس الجزائري، أنه لا يوجد منطق لي الذراع في الجوار المغاربي وليس للجزائر أطماع في الأراضي الصحراوية.
الرئيس تبون: هناك جراثيم وطفيليون يريدون تسميم العلاقات مع دول الساحل وإراقة الدماء
بوابة الجزائر الإخبارية: تطرق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال توجيهه خطابا للأمة أمام البرلمان بغرفتيه في قصر الأمم، إلى العلاقات مع مالي، حيث أكد حرص الجزائر على بناء علاقات قوية مع دول الساحل قائلا إن “الشعب المالي شعب شقيق“.
أشار الرئيس تبون، إلى أن هناك جراثيم وطفيليون يريدون تسميم العلاقات وإراقة الدماء، معربا عن أسفه مما يقوم به عدد من كبار مسؤولي مالي وتهجمهم على الجزائر ومنهم من درس في الجزائر.