بوابة الجزائر الإخبارية: قال موقع “الإمارات ليكس” إن أبوظبي كلفت المسؤول سيئ السمعة علي راشد النعيمي، بتنفيذ أنشطة ضغط إعلامي ورقمي تستهدف ضرب الداخل السعودي، ضمن تحركات غير معلنة تقودها دويلة الإمارات ضد المملكة العربية السعودية.

ووفق ما نقله الموقع عن مصادره، فإن التكليف جاء بتوجيه من رئيس الإمارات محمد بن زايد، في ما اعتبرته تحولًا في طبيعة التعاطي السياسي بين أبوظبي والرياض، مع تركيز التحرك – هذه المرة – على “البيئة الداخلية” السعودية بدل الساحات الإقليمية أو الدولية.

وكشف الموقع، بالتفصيل عن الخطة الإماراتية العدائية الخبيثة التي تهدف إلى ضرب الداخل السعودي.
ووفق “إمارات ليكس”، تقوم الخطة على خلق موجة قلق داخل المملكة عبر أدوات رقمية وإعلامية، تتضمن إعادة تنشيط حسابات خاملة، ودفع شخصيات محددة إلى الواجهة، وتضخيم ملفات حساسة، وبناء روايات تُدار من الخارج وتُضخ إلى الداخل عبر منصات بعينها.

وأشار الموقع، إلى أن الأسلوب الإماراتي المعتمد يقوم على “الإرباك التدريجي”، مع تغليف الرسائل بواجهة “رأي مستقل”، لتفادي أي ربط مباشر بالمصدر، وبما يسمح بخلق مسافة رسمية بين صانع الرسالة والجهة المتلقية، موضحا أن البيئة التشغيلية جاهزة، وأن الشبكات قائمة بالفعل، وأن التجربة سبق اختبارها في ساحات إقليمية أخرى.

كما أشار الموقع إلى وجود شبكة من “سفراء الظل” تعمل في مساحات غير رسمية، وتتحرك عبر منصات بحثية وإعلامية، مع رسائل متطابقة في التوقيت واللغة، تضع السعودية في موقع الاتهام السياسي والإعلامي، وتحملها مسؤوليات موسعة عن ملفات إقليمية حساسة.

“الإمارات ليكس” قال أيضا، إن النعيمي المعروف بسمعته السيئة تصاعد دوره خلال العامين الأخيرين في دوائر بحثية وإعلامية أوروبية، خصوصًا في ملفات “مكافحة التطرف” و“التسامح”، وهو ما يوفر غطاءً سياسيًا وفكريًا لنشاط ضغط غير معلن.
وأضاف، أن النعيمي انتقل من أدوار خلفية إلى تنسيق مباشر مع دوائر ضغط في الغرب، بعضها يُصنف على صلة باللوبيات المؤثرة في واشنطن وبروكسل ضمن سياسة إماراتية تقوم على تجنب المواجهة العلنية، مقابل الاستثمار في أدوات غير رسمية طويلة النفس.

وفي ما يتعلق بالشق الأمني، يوضح الموقع، أن دور النعيمي يتجاوز الإطار الفكري أو الإعلامي، ليشمل أذرعًا تعمل ضمن مقاربة ضغط مركبة تجمع السياسة والإعلام.






















