بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس تزايد الانفلات الأمني وفشل الطغمة العسكرية في باماكو من استتباب الأمن في البلاد،أعلن اتحاد سائقي الشاحنات في مالي (سينكور)، دخوله في إضراب شامل عن العمل، للمطالبة باسترجاع جثامين زملائهم الذين قتلوا في هجوم استهدف قافلة وقود أواخر جانفي الماضي.

وطالبت النقابة السلطات الانقلابية بالتدخل لاستعادة جثامين 12 سائقاً أُعدموا في 29 جانفي الماضي، خلال هجوم نفذته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على الطريق الرابط بين مدينة “كايس” والحدود السنغالية.

وأوضحت النقابة أن جثامين الضحايا لم ترحّل بعد، ما دفعها إلى تعليق كافة أنشطة النقل على الخط الرابط بين باماكو، وكاي، وديبولي، معربة عن استيائها من ترك جثامين زملائهم على قارعة الطريق دون تحرك رسمي كما شددت على أن العمل لن يستأنف إلا بعد استرجاع جثامين الضحايا.
وكانت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” قد أعلنت في وقت سابق أن شاحنات نقل الوقود أصبحت مصنفة ك “أهداف عسكرية”، في تصعيد خطير أثار مخاوف واسعة بخصوص مستقبل النقل البري في مالي.




























