لماذا تسعى باريس لاحتواء الأزمة وخفض التصعيد مع الجزائر ؟
بوابة الجزائر الإخبارية : لليوم الثالث تواليا تحاول وسائل الإعلام الفرنسية فك شفرة الاجتماع الطارئ الذي عقد في قصر الإليزيه لمناقشة الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة مع الجزائر، إلا أن حالة من ” الضبابية ” تخيم على مختلف التحليلات والقراءات والتسريبات في باريس ،
الاجتماع الذي عقد في ظل توتر غير مسبوق على محور الجزائر وفرنسا وفق صحفي فرنسي يعكس محاولة فرنسية لاحتواء الأزمة، لكن دون بوادر انفراج واضحة بسبب مواقف بعض وزراء حكومة ماكرون المتخندقين في معسكر اليمين بحسابات سياسية انتخابية تتصادم في جوهرها مع تقارير أجهزة الاستخبارات الفرنسية التي تحذر من عواقب أي خطوات فرنسية قد تغضب صانع القرار في الجزائر

وفي حديث مع بوابة الجزائر قال مصدر إعلامي فرمسي متابع لملف العلاقات الجزائرية الفرنسية إن باريس تبحث على مايبدو عن مخرج للأزمة ويتم تدارس تنازلات فرنسية مقابل خفض التصعيد ورجح في ذات السياق إعادة فتح قنوات الاتصال بين البلدين ، ولو مع طرف ثالث (دولة ) تكون قد عرضت وساطتها على الفرنسيين
المخابرات الفرنسية تحذر ماكرون في إحاطة من عواقب التصعيد مع الجزائر
بوابة الجزائر حاولت التواصل مع أكثر من صحفي فرنسي لاستقراء مادار خلف أسوار الإليزيه إلا أن السيناريو الأقرب لما حدث هو التالي “
ما لم يروّ

في قاعة الاجتماعات المحاذية لمكتب ماكرون عرض الرئيس الفرنسي إحاطة أمنية قدمت له من DGSI و DGSE تتضمن كل السيناريوهات المحتملة في حال وصلت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة اللاعودة
ملفات تتعلق بالهجرة ،التنسيق الأمني ،الاستثمارات الفرنسية وتصريحات روتايو ونشاط السفير الفرنسي لدى الجزائر كانت ضمن جدول أعمال الاجتماع الذي دام لساعات
وكانت مصادر حكومية فرنسية قد أوردت خبرا دون تقديم أي تفاصيل بشأن جدول أعمال الاجتماع الاستثنائي الذي ترأسه نزيل قصر الإليزيه إيمانويل ماكرون بحضور رئيس الوزراء فرنسوا بايرو ووزراء الخارجية جان نويل بارو، الداخلية برونو ريتايو، والعدل جيرالد دارمانان ،
مديرة الأمن الداخلي الفرنسي: الوضع المتأزم للعلاقات مع الجزائر أصبح “لا يحتمل”

وكانت مديرة الأمن الداخلي الفرنسي، سيلين بيرتون، قالت إن الوضع المتأزم للعلاقات مع الجزائر أصبح “لا يحتمل”.
و التعاون الأمني بين البلدين: “هو الآن في أدنى مستوياته”.
ووصفت بيرتون العلاقة الأمنية مع الجزائر حاليا بـ”الصعبة”، وأضافت: “اليوم التوجهات السياسية تلعب دوار في ما يمكن أن نفعله مع الجزائر.























