بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل الدبلوماسية المغربية مواجهة مواقف محرجة في المحافل الدولية، وهذه المرة من داخل أروقة الأمم المتحدة، بعدما نفى وفد سوريا لدى المنظمة الأممية، خلال مناقشة قضية الصحراء الغربية ضمن أشغال اللجنة الرابعة المعنية بإنهاء الاستعمار، انضمام بلاده إلى الدول المؤيدة لما يسمى بمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية.
وجاء النفي السوري ليضع حدا لما تم تداوله بشأن موقف دمشق، مؤكدا أن المواقف الرسمية للدول لا يمكن حسمها بالتسريبات أو التأويلات، وإنما بما يصدر عن ممثليها بشكل واضح ورسمي.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار النقاش الأممي حول قضية الصحراء الغربية، المدرجة ضمن قضايا تصفية الاستعمار، وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، في وقت تسعى فيه الرباط إلى حشد مزيد من الدعم لمبادرتها للحكم الذاتي.
ويعكس الموقف السوري أهمية التدقيق في قوائم الدول والمواقف التي يجري تقديمها على أنها داعمة للمقترح المغربي، خصوصا عندما يصدر النفي مباشرة من الوفد المعني داخل الأمم المتحدة، بما يعيد الملف إلى مساره الدبلوماسي والقانوني داخل المنظمة الدولية.


























