بوابة الجزائر الإخبارية : في إجراء عدائي جديد صادر نظام المخزن المغربي عقارات وأراضي مملوكة لجزائريين في المغرب بموجب ثلاثة قرارات مشتركة منشورة بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية التي فتحت ملف الأراضي الفلاحية التي كانت مملوكة لأشخاص أجانب بالمغرب
🚨المغرب 🇲🇦 يصادر عقارات مملوكة لعائلات جزائرية 🇩🇿 ! 🚨في إجراء عدائي جديد نظام #المخزن المغربي يصادر عقارات وأراضي مملوكة لجزائريين في المغرب بموجب ثلاثة قرارات مشتركة منشورة بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية التي فتحت ملف الأراضي الفلاحية التي كانت مملوكة لأشخاص أجانب بالمغرب 🚨الجزائر تطالب منذ سنوات المغرب بدفع اكثر من 20 مليار دولار تمثل قيمة ممتلكات وحقوق 14 الف جزائري صادر المغرب ممتلكاتهم 1973 🚨جذور القضية تعود إلى فترة السبعينيات قبل وبعذ غزو المغرب في عهد الحسن الثاني #الصحراء_الغربية تحت مسمى المسيرة الخضراء قررت الجزائر في عهد الراحل هواري #بومدين طرد 350 ألف من #الجزائر ردا على طرد ومواطنين جزائريين من المغرب عام 1973 ومصادرة عقاراتهم وأراضيهم 🚨القرارات الثلاث الجديدة حددت ما يسمى "العقارات والحقوق المشاعة المعنية بنقل الملكية إلى الدولة المغربية، ومواعيد الشروع في حيازتها" بإقليمي سيدي قاسم وبركان، استنادا إلى مايسمى بالظهير الملكي الذي يعود إلى 2 مارس 1973، المتعلق بالسطو على الأراضي الفلاحية أو القابلة للفلاحة التي يملكها أشخاص ذاتيون أو معنويون أجانب 🚨القرارات، التي حملت الأرقام 708.26 و709.26 و1758.26، تتعلق بأراض فلاحية أو قابلة للفلاحة، موزعة بين مناطق تابعة لسيدي قاسم وأخرى بإقليم بركان، وتكشف ملاحقها عن عقارات مسجلة بأسماء أشخاص يحملون الجنسيتين الفرنسية 🇫🇷 والجزائرية 🇩🇿، إلى جانب تحديد مواقعها ومساحاتها وأصحاب الحقوق المرتبطة بها.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 14, 2026
وكانت الجزائر منذ سنوات تطالب المغرب بدفع اكثر من 20 مليار دولار التي تمثل قيمة ممتلكات وحقوق 14 الف جزائري صادر المغرب ممتلكاتهم 1973 وبحسب مصادر مصادر رسمية جزائرية آنذاك فإن لجانا ثنائية كانت شكلت لتسوية الملف، عندما كان عبد العزيز بلخادم وزيرا للخارجية، لكن محاولة الحكومة المغربية تمرير حلول على المقاس نسفت تلك المساعي’.
وقال الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الخارجية الجزائرية آنذاك عمار بلاني ان مئات المواطنين الجزائريين، طردوا من المغرب وصودرت ممتلكاتهم دون تعويض وبالإضافة إلى ذلك كانت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية ومئات الممتلكات والعقارات العائدة لملكية مواطنين جزائريين، تعرضت للتأميم دون تعويض، وهو ما حدث يوم 2 مارس 1973، مضيفا ان المغرب عوض كل الجنسيات باستثناء الجزائريين.
كما أوضح بلاني حينها ان المغاربة الذين هجروا من الجزائر نهاية 1975 ‘لم يكونوا من أصحاب الممتلكات الشخصية في الجزائر، وإنـّما هم من المستأجرين للعقارات والأراضي العائدة لملكية الدولة الجزائرية أو لأطراف ثالثة.
جذور القضية تعود إلى فترة السبعينيات قبل وبعد غزو المغرب في عهد الحسن الثاني الصحراء الغربية تحت مسمى المسيرة الخضراء قررت الجزائر في عهد الراحل هواري بومدين طرد 350 ألف من الجزائر ردا على طرد مواطنين جزائريين من المغرب عام 1973 ومصادرة عقاراتهم وأراضيهم

القرارات الثلاث الجديدة حددت ما يسمى “العقارات والحقوق المشاعة المعنية بنقل الملكية إلى الدولة المغربية، ومواعيد الشروع في حيازتها” بإقليمي سيدي قاسم وبركان، استنادا إلى مايسمى بالظهير الملكي الذي يعود إلى 2 مارس 1973، المتعلق بالسطو على الأراضي الفلاحية أو القابلة للفلاحة التي يملكها أشخاص ذاتيون أو معنويون أجانب
القرارات، التي حملت الأرقام 708.26 و709.26 و1758.26، تتعلق بأراض فلاحية أو قابلة للفلاحة، موزعة بين مناطق تابعة لسيدي قاسم وأخرى بإقليم بركان، وتكشف ملاحقها عن عقارات مسجلة بأسماء أشخاص يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية، إلى جانب تحديد مواقعها ومساحاتها وأصحاب الحقوق المرتبطة بها.






