بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين اليميني برونو روتايو عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، ليكون بذلك أحدث شخصية تسعى لخلافة الرئيس الحالي في إيمانويل ماكرون.

وشغل روتايو المعروف بعدائه الشديد للجزائر منصب وزير الداخلية من 2024 إلى 2025، حيث شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية في عهدته أسوء مراحلها وهو ما جعله من أبرز المسؤولين الذين ساهموا في تعميق الأزمة الديبلوماسية بين البلدين بسبب تصريحاته الاستفزازية وحملاته العدائية التي دعا فيها بلاده إلى إلغاء اتفاقية الهجرة الموقعة في عام 1968 بين البلدين.

كما سعى أيضا إلى تقليص التأشيرات، وتشديد إجراءات طرد المهاجرين، والضغط اقتصادياً، مما جعل التوتر يسود العلاقات بشكل مستمر.





































