الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:56 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

سفير فلسطين: الجزائر رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مجلس الأمن

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 62 مشاهدة
سفير فلسطين: الجزائر رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مجلس الأمن

بوابة الجزائر الإخبارية: قال سفير فلسطين بالجزائر، فايز أبو عطية، إن الجزائر دفعت ثمنا باهضا جراء دعمها الدائم للشعب الفلسطيني.

https://twitter.com/algatedz/status/1991091550470713757?s=46

وفي بيان له نشر على صفحة السفارة الفلسطينية بالجزائر، جدد أبو عطية التأكيد بأن الموقف الجزائري من القضية الفلسطينية ثابت ولايتغير.

سفير فلسطين: الجزائر رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مجلس الأمن

وقال أبو عطية أن “الشعب والفلسطيني يحفظ للجزائر رئاسة وحكومة وشعبا مواقفها التاريخية المشرفة”.

كما ثمن الدبلوماسي الفلسطيني تصريحات وزير الخارجية أحمد عطاف بشأن تأكيد الجزائر على التعامل والتنسيق مع دولة فلسطين عبر القنوات الرسمية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية المنبثقة عنها.

وأشاد السفير الفلسطيني بأهمية الدور الجزائري الذي كان وما زال على حد وصفه “رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي”، معتبراً أن الدبلوماسية الجزائرية في مجلس الأمن أثرت بشكل إيجابي على مواقف الدول العظمى لصالح وقف حرب الإبادة في غزة، بما في ذلك على موقف الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء بيان السفير الفلسطيني بالجزائر بعد حملات تكالب واسعة على الجزائر عقب قرار تصويتها لصالح مشروع القرار الأميركي لما سمي بـ “خطة السلام في غزة”، والذي حظي بتأييد 13 عضوا في المجلس من بين 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الأفلان .. دعم لا مشروط للسياسة الخارجية الجزائرية..

الأفلان .. دعم لا مشروط للسياسة الخارجية الجزائرية..

بوابة الجزائر الإخبارية:ثمن حزب جبهة التحرير الوطني، نجاح الجزائر في إدراج تعديل “بالغ الأهمية” على مشروع قرار مجلس الأمن بشأن “خطة السلام في غزة”, بما يهدف إلى وقف معاناة سكان غزة وعموم فلسطين ،مشددا على أن بلاده”لم تحد يوما ولن تحيد عن موقفها الثابت واللامشروط الداعم للأشقاء الفلسطينيين.

واعتبر الحزب في بيان له أن تصويت الجزائر على مشروع القرار الأممي يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ،انطلاقا من أن المقصد النهائي من هذه الخطوة يتمثل في توفير الظروف المواتية لفتح أفق الحل السياسي للصراع وتمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه المشروعة ، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح حزب جبهة التحرير الوطني أن القرار المعتمد، والذي “يحظى بدعم فلسطيني وعربي وإسلامي لا يمس بمرتكزات الحل العادل والدائم والنهائي للصراع وبما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية”.

وفي هذا السياق، أكد الحزب أنه يعتبر احترام موقف الشعب الفلسطيني “ركيزة أساسية” في اتخاذ المواقف بخصوص وقف الصراع الدائر بالمنطقة وأنه “لا يمكن للجزائر أن تحيد عن موقف الأشقاء الفلسطينيين أو الخروج عن إطار التوافق العربي والإسلامي المؤيد لمشروع القرار”.

وتابع في ذات الصدد “أن الجزائر لا يمكن أن تتبنى موقفا مناقضا لما رافعت من أجله من قبل، ألا وهو ضرورة اعتماد قرار استعجالي ملزم من أجل رفع كل أشكال المعاناة المسلطة على الشعب الفلسطيني في غزة”.

وأشار إلى أن الجزائر “لم تحد يوما ولن تحيد عن موقفها الثابت واللامشروط الداعم للأشقاء الفلسطينيين”, مضيفا بأن الجزائر شددت في أكثر من مناسبة على أن “السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لا يتحقق إلا بالعدالة للشعب الفلسطيني الذي انتظر عقودا لقيام دولته المستقلة”.

وفي هذا الإطار، اعتبر الحزب أن “خيار الجزائر بالتصويت لمشروع القرار الأممي في مجلس الأمن الدولي بشأن إدارة الوضع في غزة، قرارا صائبا، كونه يضمن بنودا ترمي إلى وقف معاناة الشعب الفلسطيني، من خلال تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ، تمكين جهود الإغاثة الإنسانية في غزة دون قيود أو شروط وتمهيد الطريق لإطلاق مسيرة إعادة الإعمار في قطاع غزة”.

ومن هذا المنطلق، ثمن الحزب”الجهود التي بذلتها الجزائر بمجلس الأمن طيلة سنتين لتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، حيث كرست قضية فلسطين باعتبارها أم القضايا” وأكدت أن “دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني حق مستمر لا يتغير”.

كما جدد الحزب “دعمه المطلق لكل المواقف التي تتخذها الجزائر، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي تؤكد نصرتها للقضايا العادلة في العالم، وفاء لمبادئها التاريخية في نصرة الحق والدفاع عن المستضعفين ودعم كفاح الشعبين الفلسطيني والصحراوي”.

#الأفلان#الجزائر#القضية الفلسطينية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

وزير المحروقات والمناجم الجزائري يستقبل كاتب الدولة بوزارة الاقتصاد والتنمية الإقليمية والطاقة في مقاطعة بافاريا الألمانية

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، الأربعاء ، بمقر دائرته الوزارية، كاتب الدولة بوزارة الاقتصاد والتنمية الإقليمية والطاقة بمقاطعة بافاريا الألمانية، توبياس غوتاردت، والوفد المرافق له.

وفق بيان للوزارة الجزائرية،تناول الجانبان، خلال هذا اللقاء، العلاقات الثنائية الجزائرية–الألمانية في مجالات المحروقات وصناعة النفط والغاز، والهندسة والبنى التحتية الطاقوية، وصناعة المعدات ولاسيما تلك المتعلقة بتحلية مياه البحر، وكذا استغلال وتحويل الموارد المنجمية.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

كما تمت مراجعة مستوى التقدم في الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة، التي تربط الجزائر بألمانيا منذ سنوات.

وقد أعرب الطرفان عن الارتياح للتقدم المحرز في التعاون الثنائي في مجال تطوير الهيدروجين، ولاسيما عبر مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين (SoutH2 Corridor) والتحالف الجزائري الأوروبي للهيدروجين ALTEH2A.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

كما رحبا بنتائج اللقاء الدولي المنعقد مؤخرا ببرلين، والذي خصص لعرض مستوى تقدم هذه المشاريع الاستراتيجية، بمشاركة وفد جزائري هام من القطاع.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

و بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون من خلال مشاريع شراكة ذات منفعة متبادلة، تشمل تسويق الغاز الطبيعي، واعتماد التقنيات منخفضة الكربون في صناعة النفط والغاز، وتطوير ونقل وتسويق الهيدروجين الأخضر وصناعة المعدات ذات الصلة على غرار المحللات، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات استغلال وتحويل الموارد المنجمية، ولاسيما استغلال وتحويل الفوسفات وانتاج الاسمدة الفوسفاتية، والتكوين والمساعدة الفنية ونقل الخبرات وبناء القدرات.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

وخلال المحادثات، أكد وزير الدولة على الأولوية الاستراتيجية التي توليها الجزائر لتطوير اقتصاد الهيدروجين، مشيرا إلى أن الدولة بصدد استكمال الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم لهذا النشاط، بما يتيح جذب المزيد من الاستثمارات نحو سلاسل القيمة الخاصة بالهيدروجين وإزالة الكربون.

كما شدد على أهمية التعاون مع ألمانيا في التكنولوجيات الحديثة والتجارب الصناعية المتقدمة، وتثمينه في مشاريع مشتركة تخدم الطرفين.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

كما تطرق اللقاء إلى آفاق التعاون بين الشركات الجزائرية والألمانية في مجالات المحروقات والمناجم، مع التأكيد على أهمية تبادل التجارب، ونقل التكنولوجيا، والتكوين المتخصص، وتقليل البصمة الكربونية، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية للتحول الطاقوي والتوجهات العالمية لحماية المناخ.

#ألمانيا#الجزائر#عرقاب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

حركة البناء الجزائرية: قرار مجلس الأمن منبثق من خطة ترامب التي باركتها حماس وباقي الفصائل.. ونرفض أي تأويلات

حركة البناء الجزائرية: قرار مجلس الأمن منبثق من خطة ترامب التي باركتها حماس وباقي الفصائل.. ونرفض أي تأويلات

حركة البناء الجزائرية : خيارات الجزائر تجاه فلسطين تشكل عقيدة مؤسساتية أصيلة وثابتة في روح الدولة الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: أعربت حركة البناء الجزائرية عن رفضها للتفسيرات والاتهامات الموجهة للموقف الجزائري من قرار مجلس الأمن المتعلق بغزة.

وجاء وذلك خلال اسقبال رئيسها عبد القادر بن قرينة،
وفدًا من قيادات الفصائل الفلسطينية في إطار الجولة التواصلية التي تقوم بها هذه الفصائل، والتي تمتلك تمثيليات رسمية في الجزائر، على الأحزاب السياسية والفواعل المجتمعية، بهدف توضيح مواقفها من مستجدات القضية الفلسطينية، وعلى رأسها تداعيات قرار مجلس الأمن المتعلق بمستقبل قطاع غزة.

حركة البناء الجزائرية: قرار مجلس الأمن منبثق من خطة ترامب التي باركتها حماس وباقي الفصائل.. ونرفض أي تأويلات

وفي ذات السياق، قالت حركة البناء، إن القرار هو بالأصل منبثق من خطة ترامب التي وقعت عليها كل الفصائل الفلسطينية المقاومة، ومن منطق احترام الجزائر لأصحاب الحق الفلسطيني، ولحماسة تلك الدول دفاعا عن القرار والتي تكون دوما محل شكر وثناء من قيادات المقاومة الفلسطينية في كل المناسبات وفي كل محطة، وكذا توجه كامل من المجموعة العربية وعديد من الدول الإسلامية، وكذا لمواقف ممثل الشعب الفلسطيني في المؤسسات الدولية، وانطلاقا من حرصها على تكريس الانسجام والتوافق العام والذي لا يمس بالثوابت الفلسطينية وينسجم مع مواقف دولتنا، وبعدما أدخلت الجزائر تحسينات عليه.

حركة البناء الجزائرية: قرار مجلس الأمن منبثق من خطة ترامب التي باركتها حماس وباقي الفصائل.. ونرفض أي تأويلات

وجددت الحركة في بيانها، ثقتها باستمرارية موقف الجزائر التاريخي والمبدئي تجاه فلسطين، رافضة أي تفسيرات أو تأويلات تحاول تشويه صورة الجزائر وسمعتها من جهات تريد من خلاله تبرير خذلانها للشعب الفلسطيني وتآمرها عليه، أو من شخصيات أو جهات وعن غير قصد مواقفها قد تصب في مصلحة أعداء الأمة الجزائرية.

كما اعتبرت الحركة بأن خيارات الجزائر تجاه فلسطين تشكل عقيدة مؤسساتية أصيلة وثابتة في روح الدولة الجزائرية التي تأسست على مبدأ التحرير والسيادة، وقيم الجمهورية التي تلتزم بتوجهات الرأي العام الوطني ونخبه الملتفّة كلها حول حقوق الشعب الفلسطيني، وفاء لثورة المليون ونصف المليون من شهدائنا الأبرار.

هذا وثمنت الحركة بالمناسبة، دور الجزائر المميز في مجلس الأمن الذي لم يكن مجرد صوت، بل كجهة حريصة على المبادرة والضغط من أجل فرض الإلزامية الدولية على وقف إطلاق النار وكسر جدار الصمت حول معاناة غز.ة خلال كل مراحل الحر.ب، ولا تحتاج لثناء ولا شكور من أي أحد.

وأدانت في ذات السياق، الانحياز الواضح من بعض القوى الكبرى لصالح العدوان الصهيوني وتنصلها من مسؤولياتها السياسية والإنسانية، وتدين التخاذل المتجدد للعديد من الأطراف بسكوتها أمام سلسلة جرائم الاحتلا.ل الصهيوني والتفافه على اتفاق وقف الحر.ب سواء في غزة أو الضفة أو جنوب لبنان.

وجددت الحركة التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ضد أي مشاريع تصفوية حالية أو مستقبلية، ووقف فوري ومستدام لإطلاق النار ضد محاولات الاكتفاء بهدنة إنسانية مؤقتة.

كما سجلت حركة البناء نجاح الدبلوماسية الجزائرية في الإصرار على تعديلات تسهم في ترشيد قرارات مجلس الأمن بحسب ما تسمح به التوازنات، وإذا كانت أمريكا اليوم هي “صاحبة القلم” الذي صاغ مشروع القرار 2803 المتعلق بالوضع في غزة، وصاغ مشروع القرار 2797 المتعلق بالصحراء الغربية، فإن الجزائر كانت بحق في هذه المرحلة هي “صاحبة الممحاة” التي تستدرك بالتصحيح والتصويب بالقدر الذي تسمح به ظروف وواقعية العلاقات الدولية وتهلل التضامن العربي، وأحيانا التآمر العربي للأسف الشديد.

#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

“الأرندي” يفتح النار على “المشككين “في مواقف الدبلوماسية الجزائرية

“الأرندي” يفتح النار على “المشككين “في مواقف الدبلوماسية الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية:ندد التجمع الوطني الديمقراطي بشدة “الحملة الممنهجة التي حاولت التشكيك في دور الجزائر الرائد في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة والتزامها الوطني الراسخ تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”،مؤكدا أن بلاده دفعت في كثير من الأحيان مصالحها الحيوية ثمناً لمواقفها المبدئية،من خلال دعمها اللامشروط للقضية الفلسطينية.

.
وأكد الأرندي في بيان له، أن “التصويت لصالح القرار الأممي الأخير حول الأوضاع في غزة . يندرج في إطار الموقف الجزائري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ويجسد وفاء الجزائر لهويتها النضالية وانتماءاتها العربية والإسلامية والإفريقية، وللقيم والمبادئ الدولية الراسخة في ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان”لقد كانت الجزائر، ولا تزال، في طليعة المدافعين عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ولم تتوانَ يومًا عن نصرة الشعب الفلسطيني أو التراجع عن التزامها الأخلاقي والتاريخي تجاهه، ولا يمكن لأي طرف أن يزايد عليها في هذا المبدأ الذي دفع الجزائريون من أجله أثمانًا سياسية ودبلوماسية واقتصادية في غير ما مناسبة”.

وفي سياق ذي صلة، شدد التجمع،على أن “الجزائر، ومن خلال بعثتها الدائمة في نيويورك، لم تدخر جهداً في حماية الفلسطينيين في غزة، قبل وخلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، وكانت في قلب كل المشاورات والمساعي الهادفة إلى وقف العدوان وتأمين المساعدات الإنسانية”.

“الأرندي” يفتح النار على “المشككين “في مواقف الدبلوماسية الجزائرية
الممثل الدائم للجزائر في الأمم المتحدة عمار بن جامع


‏
وتابع البيان:” لا توجد دولة حافظت على سقف عالٍ وثابت في دعمها اللامشروط للقضية الفلسطينية مثل الجزائر، التي دفعت في كثير من الأحيان مصالحها الحيوية ثمناً لمواقفها المبدئية”.
‏
وأضاف:” صوتت الجزائر لصالح القرار الأممي الأخير بقناعة راسخة و دون حياد عن نهجها الأصيل تجاه القضية الفلسطينية العادلة بعدما خاضت مفاوضات دبلوماسية شاقة بكل مسؤولية و حزم في كواليس مجلس الأمن الدولي تمكنت إثرها من فرض تعديلات جوهرية على مشروع القرار المقترح تستجيب للأولويات الأساسية.

وذكر الأرندي أن من ضمن هذه الأوليات” تثبيت وقف إطلاق النار و منع استئناف العدوان”،بالإضافة إلى “توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني عبر نشر قوة أممية لحفظ الأمن في غزة”،وكذا” ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط”إلى جانب” تمهيد الطريق لإعادة الإعمار بمشاركة المؤسسات المالية الدولية”.

ختاما جدد التجمع “التزامه بمساندة مواقف الدولة الجزائرية و السياسات الوطنية الرامية إلى حماية مصالح الجزائر والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب المظلومة و في مقدمتها الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكداً أن ملاحم الجزائر في مجلس الأمن كانت وستظل شاهداً على مسؤوليتها وموثوقيتها الدولية، وعلى أنها لن تقبل أبداً بأن تُزايد عليها أي جهة كانت في “أم القضايا”، وستظل سيدة في موقفها، وفية لعهدها، إلى غاية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

#الأرندي#الجزائر#القضية الفلسطينية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

“سونلغاز” تطلق محطتين جديدتين لتحويل الكهرباء بالجنوب الجزائري

“سونلغاز” تطلق محطتين جديدتين لتحويل الكهرباء بالجنوب الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية:إستمرارا في تجسيد برنامج تطوير الشبكات الكهربائية وتحسين جودة الخدمة بولايات الجنوب الكبير، تم وضع محطّتي التحويل الكهربائي 30/60 ك.ف الجديدتين حيز الخدمة بكل من برج باجي مختار و تيمياوين، وذلك تحت إشراف فريق عمل مختلط من إطارات شركات مجمع سونلغاز.

وفق بيان صادر عن المجمع الجزائري، المحطّتان مزودتان بتقنيات حديثة تسمح برفع قدرة الاستيعاب و تعزيز مرونة الشبكة ما يمكن من تقليل الانقطاعات و توسيع عمليات الربط الجديد للمواطنين والمستثمرين.

“سونلغاز” تطلق محطتين جديدتين لتحويل الكهرباء بالجنوب الجزائري

ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة في مسار تحديث الشبكة الكهربائية الوطنية وتعزيز التنمية المحلية بالمناطق الجنوبية.

كما يمكن من تعزيز الأمن الطاقوي وتوفير كهرباء مستقرة وعالية الجودة،بالإضافة إلى دعم النشاط الفلاحي، خصوصًا مشاريع الضخ والري.

“سونلغاز” تطلق محطتين جديدتين لتحويل الكهرباء بالجنوب الجزائري

و يمكن أيضا من تشجيع الاستثمار الصناعي بفضل توفر بنية كهربائية قادرة على استيعاب المشاريع الجديدة،وكذا تحسين الخدمة العمومية للمؤسسات التربوية والصحية والإدارية عبر تموين او تزويد منتظم دون اضطرابات.

“سونلغاز” تطلق محطتين جديدتين لتحويل الكهرباء بالجنوب الجزائري

وبهدذ المناسبة جددت سونلغاز التزامها بتقديم خدمة عمومية مميزة، من خلال حلول طاقوية موثوقة وعصرية تغطي مختلف ربوع الوطن، لاسيما جنوبنا الكبير الذي يشهد ديناميكية تنموية متسارعة.

#سونلغاز#محطتين لتحويل الكهرباء
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

ماكرون : أنا على استعداد للقاء تبون وفتح حوار صريح بين فرنسا والجزائر

ماكرون : أنا على استعداد للقاء تبون وفتح حوار صريح بين فرنسا والجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه جاهز للحوار مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الملفات التي توتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا.

وفي معرض رده على سؤال بشأن إمكانية حدوث لقاء قمة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع ، أكد ماكرون بقوله “أحرص على أن تُحترم فرنسا، وأن تدخل في حوار جادّ وهادئ” على حد تعبيره.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “طبعا ، في حال توفرت هذه الشروط، وكان بالإمكان تحقيق نتائج، سأكون جاهزا طبعا لأي حوار” كاشفا أن قنوات دبلوماسية مفتوحة بين البلدين تعمل على هذا الأمر”.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يكرم بأعلى وسام استحقاق للحركة الرياضية المتوسطية

الرئيس الجزائري يكرم بأعلى وسام استحقاق للحركة الرياضية المتوسطية

بوابة الجزائر الإخبارية: تم تكريم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، بوسام الاستحقاق الأعلى للحركة الرياضية المتوسطية من قبل اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء تكريم الرئيس تبون نظير الامتياز التنظيمي للتظاهرات الرياضية الدولية التي احتضنتها الجزائر تحت إشرافه وتوجيهاته وكذا لسياسته المنتهجة في تشجيع الرياضيين والحركة الرياضية عامة من النخبة إلى النوادي والمدارس والجامعات، يضيف البيـان.

الرئيس الجزائري يكرم بأعلى وسام استحقاق للحركة الرياضية المتوسطية
Screenshot
#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الأجندات السياسية والحزبية لا مكان لها في ⁧‫السياسة الخارجية الجزائرية

الأجندات السياسية والحزبية لا مكان لها في ⁧‫السياسة الخارجية الجزائرية

وأج: الدولة الوطنية القوية لن تسمح بجعل قرارها السيادي الخارجي مطية للمساومات السياسية والحزبية

بوابة الجزائر الإخبارية: في ردها على ما وصفته بـ “أطراف داخلية“، تهجمت على قرار الجزائر التصويت لصالح مشروع القرار الأمريكي بشأن ما سمي بـ “خطة السلام في غزة“، قالت وكالة الأنباء الجزائرية، أن الدولة الوطنية قد استرجعت كامل قواها وأصبحت سيدة كل قراراتها التي لا يمليها عليها سوى المصلحة الوطنية والصالح العام، والدولة الوطنية القوية لا يمكن أن يفرض عليها أهواءه أو نزعاته أو غرائزه من هب ودب.

الأجندات السياسية والحزبية لا مكان لها في ⁧‫السياسة الخارجية الجزائرية

فمآسي تسعينيات القرن الماضي، تضيف الوكالة، قد ولت بلا رجعة بعد أن دفع الشعب الجزائري الأبي ضريبة باهظة لمؤامرات يائسة حاولت ضرب الدولة الوطنية في الصميم.

وأردفت، أن السياسة الخارجية للدولة الجزائرية تضع سبل وآليات تحديدها دستور الأمة، فهو الذي يجعل من السياسة الخارجية مجالا محفوظا لرئيس الجمهورية بصفته الصانع الوحيد للقرار السياسي الخارجي باسم الأمة الجزائرية، وهو الذي يحدد الجهاز الدبلوماسي للدولة بصفته المسؤول عن تنفيذ هذه السياسة بحذافيرها، فلا صوت يعلو فوق صوت الدستور ولا مصدر لسياستنا الخارجية غير مصدرها الدستوري.

الأجندات السياسية والحزبية لا مكان لها في ⁧‫السياسة الخارجية الجزائرية

وتابعت وأج، خرجت علينا اليوم بعض الأطراف الداخلية تتهجم على الدبلوماسية الجزائرية وتنتقد الموقف الذي اتخذته بلادنا من القرار الأخير لمجلس الأمن الأممي المتعلق بالقضية الفلسطينية عموما وبالأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة على وجه الخصوص.

إن مثل هذه الخرجة حسب الوكالة، التي تفتقر في شكلها وفي فحواها إلى أبسط الأسس الموضوعية، إن لم نقل إلى الحد الأدنى من المعرفة والإدراك بآليات العمل الدبلوماسي، تميط اللثام عن حقيقة خلفيات ومآرب هذه الأطراف أمام الرأي العام الوطني الموقن تمام اليقين بأن الموقف الجزائري ثابت وراسخ في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

كما أضافت وكالة الأنباء الجزائرية، نحن، لا شك، أمام نزعة مقيتة لتسخير السياسة الخارجية للبلاد في لعبة الحسابات السياسوية الضيقة، ونحن، لا شك كذلك، أمام محاولة يائسة لاستغلال قضية تندرج في صلب أولويات السياسية الخارجية لبلادنا لتحقيق مكاسب لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية، لا من قريب ولا من بعيد.

وعلى الأطراف التي تقف وراء مثل هذه الخرجات أن تدرك تمام الإدراك أن الأجندات السياسية والحزبية لا مكان لها في السياسة الخارجية وبأن الدولة الوطنية القوية لن تسمح بجعل قرارها السيادي الخارجي مطية للمساومات السياسية والحزبية محدودة الأفاق والأبعاد، تختم الوكالة.

#الجزائر#القضية الفلسطينية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رئيس اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية في ضيافة الرئيس تبون (قصر المرادية )

رئيس اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية في ضيافة الرئيس تبون (قصر المرادية )

بوابة الجزائر الإخبارية: حظي رئيس اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، دافيد تيزانو، والذي يقوم بزيارة إلى الجزائر والوفد المرافق له باستقبال رسمي من الرئيس عبد المجيد تبون في قصر المرادية.

ووفق بيان للرئاسة الجزائرية، فقد حضر اللقاء بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، وعبد الرحمان حماد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، ومصطفى براف عضو اللجنة الأولمبية الدولية.

https://twitter.com/algatedz/status/1990804627441529165?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يستقبل صنصال بقصر الإليزيه

ماكرون يستقبل صنصال بقصر الإليزيه

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد عودته من العلاج في ألمانيا بعد أن حظي بعفو رئاسي في الجزائر، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، المدعو بوعلام صنصال، وذلك وفقا ما كشف عنه قصر الإليزيه.

ووفق بيان الإليزيه فإن ماكرون وخلال استقباله لصنصال شكر الرئيس الألماني على وساطته وحيّا الرئيس الجزائري على قرار العفو عن صنصال الذي كان يقضي عقوبته بالسجن في الجزائر.

كما عبر ماكرون عن أمله في إطلاق الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بسبع سنوات سجنا في الجزائر.

الجدير بالذكر أن المدعو بوعلام صنصال حظي بعفو رئاسي من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد إلتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني.

#صنصال#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي