بوابة الجزائر الإخبارية: تتصاعد المخاوف بشأن مصير 10 متطوعين مدنيين ضمن “القافلة الإغاثية العالمية البرية إلى غزة “، المحتجزين لدى السلطات في شرق ليبيا وذلك بعد دخولهم اليوم الثامن من إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازهم. ، وأفادت “هيئة الصمود المغاربي” بتدهور حاد في وضعهم الصحي، إذ سُجلت حالات إغماء متكررة خاصة بين النساء، مع غياب الرعاية الطبية الكافية داخل أماكن الاحتجاز.تأتي هذه الأزمة في سياق مبادرة “القافلة الإغاثية العالمية البرية إلى غزة “، التي نظمتها “هيئة الصمود المغاربي” بالشراكة مع أسطول الصمود العالمي

ويضم الوفد المحتجز 10 متطوعين (6 نساء و4 رجال)، وهم مزيج من أطباء وناشطين حقوقيين، يحملون جنسيات متعددة من الأرجنتين والولايات المتحدة وأوروغواي وبولندا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا وتونس.وأكدت “هيئة الصمود المغاربي” أن الناشطين لا يشاركون في أي نشاط سياسي أو أمني، مشددة على الطابع الإنساني المحض لمهمتهم الهادفة إلى كسر الحصار الذي يعانيه قطاع غزة. ودعت الهيئة في بيان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، والكشف عن أماكن احتجازهم، وتوفير رعاية صحية عاجلة للمضربين عن الطعام، معربة عن تمسكها بالتحركات القانونية والدبلوماسية حتى تأمين عودتهم سالمين.











