بوابة الجزائر الإخبارية:في مشهد يعكس عجز الطغمة العسكرية في مالي على احتواء الأزمة، وإدارة القطاعات الحيوية في البلاد، أعلنت حكومة باماكو الإنقلابية، مساء الأحد، تعليق الدراسة في جميع المدارس والجامعات بكافة أنحاء البلاد لمدة أسبوعين ابتداءً من اليوم الاثنين، وذلك بسبب نقص حاد في الوقود على إثر حصار جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة على واردات الوقود.
وأعلن وزير التعليم في حكومة الانقلابيين أمادو سي سافاني عبر التلفزيون الرسمي تعليق الدراسة لمدة أسبوعين بسبب اضطرابات في إمدادات الوقود التي تؤثر على تنقل موظفي المدارس.
واضطرت بعض محطات الوقود في العاصمة باماكو للغلق ، فيما لجأ السكان الذين لم يتمكنوا من تعبئة خزانات مركباتهم للتنقّل سيراً على الأقدام، أو البحث عن دراجات نارية بالأجرة، بينما فضل آخرون البقاء في منازلهم.
و تعاني مالي من أزمة وقود خانقة على خلفية تشديد الجزائر للرقابة على الحدود لمنع عمليات التهريب وتعليق الحركة التجارية عبر القنوات الرسمية منذ تبني نظام غويتا الانقلابي خطابا عدائيا ضد الجزائر

وتعمقت جراح الماليين مع عجز الانقلابيين على مواجهة ما بسمى ب جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الاي أعلنت في مطلع سبتمبر فرض حصار على واردات الوقود إلى مالي، ومنذ ذلك الحين تواصل تنفيذ هجمات تستهدف قوافل ناقلات الوقود التي تحاول دخول البلاد أو التوجه نحو العاصمة باماكو.





