بوابة الجزائر الإخبارية: في قلب مهرجان كان السينمائي، حيث تلتقي الأناقة بالفن والثقافة، برزت الإعلامية الجزائرية هناء غزار كرمز للفخر الوطني، حاملةً راية التراث الجزائري بكل أناقة وكرامة. اختارت هناء أن تمثل الجزائر بزي تقليدي ليس مجرد لباس، بل قصيدة منسوجة من خيوط التاريخ والذاكرة: القفطان الجزائري «قفطان القاضي».
هذا الزي، الذي يحمل في طياته قرونًا من الإبداع الحرفي والروح الجزائرية، خطف الأنظار على السجادة الحمراء، ليروي قصة أمة عريقة.
القفطان الجزائري ليس مجرد قطعة قماش؛ إنه إرث حي ينبض بقلب الثقافة الجزائرية.

«قفطان القاضي بتفاصيله الدقيقة ونقوشه الفنية، يجسد حكايات الأجيال التي تناقلته الأيدي بحب وإتقان. كل غرزة فيه تحمل همسة من الماضي، وكل لون يعكس روح الأرض الجزائرية، من جبال الأوراس إلى سهول المتيجة. عندما فاضت هناء غزار أناقة وهي ترتدي هذا القفطان في مهرجان كان، لم تكن تمثل نفسها فحسب، بل شعبًا بأكمله، ثقافة غنية، وتاريخًا يمتد لآلاف السنين.

إن اختيار هناء غزار لهذا الزي التقليدي لم يكن اعتباطيًا. ففي مهرجان عالمي ككان، حيث تتلاقى الثقافات وتتنافس الأضواء، كان القفطان بمثابة صوت الجزائر، يعلن عن هويتها بكل فخر وثقة. إنه تأكيد على أن التراث ليس مجرد ماضٍ يُحفظ في المتاحف، بل هو حياة تُعاش وتُعرض بكل شموخ على منصات العالم. القفطان، بتصميمه الأنيق وألوانه الزاهية، لم يكن مجرد زي، بل سفيرًا ثقافيًا يحمل رسالة الجزائر إلى العالم.
على السجادة الحمراء، حيث تتجه العيون والكاميرات من كل حدب وصوب، كان «قفطان القاضي» بمثابة لوحة فنية تجسد الجمال والأصالة. لقد أثبتت هناء غزار أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في التصميم، بل في القصة التي يرويها الزي. وهكذا، تحول القفطان إلى رمز للكرامة والانتماء، يحكي عن شعب صمد عبر العصور، محافظًا على هويته وتراثه.

إن تألق هناء غزار بـ«قفطان قاضي» في مهرجان كان ليس مجرد لحظة عابرة، بل إعلان عن قوة الثقافة الجزائرية وقدرتها على التأثير والإلهام. لقد جعلت الجزائر حاضرة في قلب العالم، من خلال زي يحمل في طياته تاريخًا وفخرًا لا يُضاهيان. يا للفخر، يا للشرف، أن يكون القفطان الجزائري نجمًا ساطعًا على مسرح كان العالمي.





















القفطان مغربي وفقط..اما محاولات الخنشلة فقد كشفها الجميع…المهم الله يهديكم وخلاص..رجعوا الارشيف ديالكم تالستينات والسبعينات و الثمانينات باش تعرفوا آش كنتو كاتلبسو اما في المغرب فالقفطان معروف حتى في تركيا انه مغربي كان يهديه السلاطين المغاربة للعثمانيين لي كانو حاكمين الجزائر في ذلك الزمن.
سلام.
لم أشاهد في أرشيف قنواتكم التلفزية ما يفيد أن القفطان جزائري !!!!
حيثما ذكر القفطان في أرشيف قنواتكم إلا وذكر أصله المغربي لكن سرقة الموروث الثقافي المغربي سيحاسبكم عليها التاريخ الذي لا يرحم .
من مصصممة القفطان؟ لي ابساتو هناء