بوابة الجزائر الإخبارية : نشرت مجلة فورين بوليسي (Foreign Policy) الأكثر تأثيرا في أوساط النخبة السياسية الأميركية و “دليل صانعي القرار” حول العالم مقالا تحليليا بقلم Sablna Henneberg ترجمته منصة بوابة الجزائر الإخبارية حمل قراءة للمشهد في الجزائر منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم.
🚨مجلة #فورين_بوليسي (Foreign Policy) الأكثر تأثيرا في أوساط النخبة السياسية الأميركية و "دليل صانعي القرار" حول العالم تقول في مقال تحليلي يحمل توقيع Sablna Henneberg ترجمته #بوابة_الجزائر 🚨✍️ #الجزائر 🇩🇿في عهد #تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 18, 2026
وقالت مجلة فورين بوليسي التي تعد مرجعا في السياسات الدولية إن الجزائر في عهد تبون وبعد عقود من العزلة والإنكفاء على حد تعبيرها ” فإن الأمور تتغير: فمن خلال السعي إلى إقامة شراكات خارجية نوعية وبراغماتية ، وإعادة ضبط علاقاتها مع واشنطن وموسكو، واتخاذ موقف حاسم ضد أبوظبي، تُظهر الجزائر تقول فورين بوليسي عزمها على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب.
وجاء في المقال” بعد سنوات من التوترات المتصاعدة بين الجزائر وأبوظبي بلغت ذروتها الشهر الماضي، عندما أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة”.

لكن القرار تقول المجلة الأميركية بدا نابعًا من ما أسماه كاتب المقال إحباط الجزائر إزاء الدعم الإماراتي لجماعات مسلحة في شمال أفريقيا وهو ما تعتبره الجزائر أمراً مزعزعاً للاستقرار.

وتضيف “الفورين بوليسي “يعكس هذا الانقطاع الدبلوماسي السياسة الخارجية الأكثر حزماً التي تنتهجها القيادة الجزائرية الحالية منذ توليها السلطة عام 2019.
🛑 تصريحات مثيرة للرئيس الروسي 🇷🇺 حول #الجزائر 🇩🇿..ماذا قال فلاديمير #بوتين ؟ https://t.co/3PrWNEtEJe
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 16, 2026
ويؤكد كاتب المقال أن تبون أعاد بوصلة الجزائر التي لطالما افتخرت بدورها كوسيط في المنطقة، غير أن هذا الدور تراجع في العقود الأخيرة بسبب الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد بين عامي 1992 و2002، وتدهور صحة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
🛑 تقارب جزائري أميركي 🇺🇸🇩🇿 غير مسبوق ! 🛑 العلاقات الجزائرية الأمريكية تدخل مرحلة جديدة! 🛑فبعد مباحثاته مع الرئيس عبد المجيد تبون، سلط مسعد بولس، كبير مستشاري دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، الضوء على إمكانات تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات. وتتمحور هذه الديناميكية الجديدة حول ثلاثة قطاعات رئيسية: 🔐 الأمن — تعزيز التعاون في ظل سياق إقليمي يتسم بتحديات عديدة، لا سيما في منطقة الساحل. 💰 الاقتصاد — زيادة الاستثمارات الأمريكية، وإطلاق المزيد من المشاريع الصناعية، وتوسيع الفرص التجارية بين البلدين. ⚡ الطاقة — التعاون في مجال المحروقات، إلى جانب فرص جديدة مرتبطة بالموارد المعدنية الاستراتيجية. 🇩🇿 بالنسبة للجزائر، تندرج هذه الديناميكية ضمن توجهها نحو تنويع شراكاتها وتعزيز مصالحها الاستراتيجية. 🇺🇸 أما بالنسبة لواشنطن، فتبرز الجزائر كشريك استراتيجي مهم في منطقة تشهد تحولات وإعادة تشكل متسارعة.. #الجزائر #أمريكا
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 21, 2026
























