إسرائيل تشارك في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب
بوابة الجزائر الإخبارية : مع بدء العكسي لانطلاق مناورات عسكرية تحت اسم “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية وبمشاركة وحدات عسكرية من ليبيا ،مصر وتونس والصحراء الغربية بدأت أبواق نظام المخزن المغربي نفث السموم واختلاف السيناريوهات
ويأتي الإعلان عن تنظيم تمرين عسكري ميداني لعدد من دول شمال أفريقيا باستثناء المغرب وموريتانيا أياما عقب كشف القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا “أفريكوم”، عن رفض الجزائر في “قرار سيادي” المشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025، وهو التمرين الذي سيشهد، وفق المصدر ذاته، حضور الجيش الإسرائيلي على الأراضي المغربية، بينما لن يمتد نطاق المناورات إلى أراضي الصحراء الغربية المحتلة.

قدرة إقليم شمال إفريقيا (NARC) منظمة إقليمية تهتم بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة وفقا للبروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن وعلى وجه الخصوص المادة (13) ما يتعلق بالقوة الأفريقية الجاهزة
من جهة أخرى بيان لوزارة الدفاع الليبية، كشف عن برمجة تمرين عسكري ميداني مشترك تحت اسم “سلام إفريقيا 3 سيقام في الجزائر خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 ماي الجاري، بمشاركة كل من الجزائر، ليبيا، تونس، ومصر، والصحراء الغربية في إطار تكتل قدرة إقليم شمال إفريقيا لحفظ السلام (NARC).
ويأتي التمرين المبرمج في سياق تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات حفظ الأمن، مكافحة الإرهاب، والاستجابة للأزمات، وذلك في خضم الرهانات الآنية خاصة مع تطورات الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء

وخلال ندوة صحافية عبر تقنية الاتصال المرئي، نُظمت بمقر السفارة الأمريكية في الجزائر، قبل أسابيع قال مسؤولان رفيعان في أفريكوم إن الجزائر تمت دعوتها في هذا التمرين بصفتها عضوا مراقبا، لكنها اختارت عدم الانضمام، وهو “حق سيادي لها في القبول أو الرفض”، على حدّ تعبيرهما. وأضافا: “نجهل أسباب هذا الرفض، لكننا نأمل في مشاركتها في النسخ المقبلة من المناورة، باعتبارها دولة محورية ولاعبا أساسيا في استقرار المنطقة، ومشاركتها ستعطي قوة أكبر وأهمية أكبر للتمرينات”.
وفي ردّهما على أسئلة الصحافيين، أكد المسؤولان بشكل صريح “مشاركة الجيش الإسرائيلي في مناورات الأسد الإفريقي على الأراضي المغربية، ضمن التمرين المشترك وأيضا في إطار التعاون الثنائي بين الجيشين المغربي والإسرائيلي”. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن هذه المشاركة ستكون “الأكبر في تاريخ الجيش الإسرائيلي في إطار هذا التمرين”، حيث سيتم إرسال وحدات إلى المغرب.


























