بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم أزمة دبلوماسية متصاعدة على محور الجزائر وفرنسا كشفت مصادر لبوابة الجزائر عن زيارة مبرمجة لوفد فرنسي إلى الجزائر يضم حوالي 30 مسؤولاً منتخباً، بينهم نواب وأعضاء مجلس الشيوخ من تيارات سياسية مختلفة وبالأخص أسماء وازنة في تيار حزب فرنسا الأبية وأعضاء في لجنة الصداقة الجزائرية الفرنسية

في أجندة الزيارة عدة محطات بكل من العاصمة الجزائرية وسطيف حيث سيشارك الوفد الفرنسي في مراسم إحياء الذكرى الثمانين لمجازر 8 ماي 1945، وتخليد أرواح آلاف الشهداء الجزائريين الذين سقطوا في ساحات الشرف خلال مظاهرات سلمية تطالب بالحرية والانعتاق عن المستعمر الفرنسي قابلها الاستعمار الفرنسي بمجازر وحشية خلفت أزيد من 45 ألف شهيد
تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس يتزامن مع جهود تبذل عبر عدة قنوات غير رسمية (مسجد باريس ،لجنة الصداقة ،جمعيات المجتمع المدني ) لتخفيف حدة التوترات السياسية التي شهدتها العلاقات بين البلدين مؤخراً، خاصة عقب الطرد المتبادل لدبلوماسيين وخلافات جوهرية حول ملفات الهجرة والذاكرة والنزاع في الصحراء الغربية والتي أوقد نارها اليمين المتطرف
وسبق أن زار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجزائر في أبريل 2025، حيث التقى الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره أحمد عطاف، في محاولة لإعادة بناء حوار “ندي” وتسوية الملفات العالقة، بما في ذلك قضايا الهجرة إلا أن رموز اليمين المتطرف أعادت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة الصفر خاصة مع المواقف العدائية لوزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو





















