الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:17 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الأفافاس يتهم المشككين في ثوابت الأمة الجزائرية بالخيانة العظمى

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 87 مشاهدة
الأفافاس يتهم المشككين في ثوابت الأمة الجزائرية بالخيانة العظمى

يوسف أوشيش : لا نجد أدنى اختلاف بين الطاعنين في الوحدة الترابية للجزائر و أولئك الذين يشككون في هويتها

بوابة الجزائر الإخبارية: فتح أقدم حزب سياسي معارض في الجزائر “الأفافاس ” النار على من وصفهم بالمشككين في ثوابت الأمة وفي هويتها ،معتبرا أن اللعب على وتر الهوية جريمة متكاملة و خيانة عظمى وجب عدم التسامح و التساهل معها خصوصا في خضم هذا الظرف الإقليمي و الدولي البالغ الدقة و الخطورة الذي تجتازه بلادنا.

الأفافاس وعلى لسان المرشح الرئاسي السابق يوسف أوشيش استنكر من ورقلة ما أسماه ترويج بعض الأطراف لخطابات الكراهية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد و التي تزامنت بشكل غريب مع التحرشات و الاستفزازات التي تتعرض لها بلادنا انطلاقا من محيطها و فضائها الحيوي و ضمن سياق دولي و إقليمي مشحون.

https://twitter.com/algatedz/status/1918767558553219534

ويرى حزب جبهة القوى الاشتراكية إن هذه الخطابات المنحرفة و التصريحات المسمومة الصادرة عن بعض الدجالين أشباه المثقفين و أشباه الأكاديميين و التي تشكك بشكل خبيث في الثوابت الوطنية و العناصر المكونة للشخصية الجزائرية و هويتها تهدف إلى ضرب تماسك و تناغم المجتمع الجزائري و تعبث باستقرار البلاد، أمنها و وحدتها.

وأضاف يوسف أوشيش ” لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيف التصرفات التي من شأنها المساس بثوابت الأمة المفصول فيها دستوريا و العبث بأركانه، ضمن خانة حرية الرأي بل ترتقي لتكون جريمة متكاملة الأركان و خيانة عظمى خاصة في خضم هذا الظرف الإقليمي و الدولي البالغ الحساسية و الخطورة.

و إذ يعبر الأفافاس عن استنكاره الشديد لهذه الانحرافات الخطيرة يقول يوسف أوشسش فإنه يشترط التحرك الفوري و الحازم للسلطات تجاهها لردع و محاسبة مرتكبيها و القائمين عليها دون أدنى تساهل و وفق ما تمليه قوانين الجمهورية ذات الصلة.

وفي موقف لافت جدد الأفافاس لا نجد أدنى اختلاف بين الطاعنين في الوحدة الترابية للبلاد و سيادتها و بين أولئك الذين يشككون في هويتها و ثوابتها التأسيسية فكلاهما يشكلان وجهان لعملة واحدة و كلاهما منخرط في نفس المشروع التخريبي الذي يستهدف الأمة الجزائرية.

إن التصدي لهذه المناورات الخسيسة حسب السكرتير الأول للأفافاس هو اليوم مسؤولية جماعية وذلك بالوقوف صفا واحدا في وجهها مع ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة لتفادي الانسياق خلفها، كما إن السلطة من جانبها مدعوة لتبني مقاربة تمكن الجزائر من التصالح مع ذاتها و هويتها و لتصحح من خلالها الكثير من المغالطات و الصور النمطية التي عمد شذاذ الآفاق و دعاة الفرقة إلى غرسها في الجسم الوطني خدمة لأجندات الصدام و الاستقطاب التي ما فتأت تتزايد حدتها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

بوابة الجزائر الإخبارية : حزم مؤسسات الجمهورية الذي ترجم عدم تسامح الجزائر فعلاً وقولاً مع أي محاولات لاستهداف وحدة شعبها حرك على ما يبدو المياه الراكدة في مستنقع الكتائب الإلكترونية المغربية والإماراتية على منصات التواصل الاجتماعي التي أوعزت لذبابها للإساءة للجزائر ورموزها والتسويق لأوهام عرابي فكرة الفوضى الخلاقة تحت مسمى “التفجير الداخلي للمجتمع” من بوابة معادلة الهوية لأن الجزائر كانت وستبقى شوكة في خاصرة محور الشر

https://twitter.com/mmaahmood11/status/1918500321908637822

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى وأربكت ذيلها في المغرب

الترويج لخطابات الكراهية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وانتحال حسابات الذباب الإلكتروني المغربي والإمارتي لهويات جزائرية وتبني خطاب تحريضي على منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى خبيث يلعب على اثارة النعرات الجهورية والعرقية تحول إلى علامة مسجلة في إعلام المحور المعادي للجزائر ضمن سياق دولي وإقليمي وضع الجزائر كلاعب فاعل في المشهد سحبت البساط من تحت أقدام محميات ودويلات تحولت إلى خنجر مسموم في شمال أفريقيا والشرق الأوسط

ويرى مراقبون أن الجزائر تتعرض لهجمة إعلامية شرسة تُنسق بعناية ضمن إطار محور معادٍ يضم الإمارات والمغرب، بدعم ضمني من أطراف تسعى لتقويض استقرارها وسيادتها ووحدة شعبها

الإعلام المغربي في صورة منصة هسبريس المملوكة للإمارات ، وبدعم من  غرف مظلمة في أبوظبي، تسعى لإعادة إنتاج خطاب يُصور الجزائر كدولة “منقسمة”  , ويُعتبر الإعلام الإماراتي، وعلى رأسه قناة “سكاي نيوز عربية”، رأس حربة في الحملة ضد الجزائر، هذه القناة، الممولة من أبوظبي، تنفث سمومها عبر تقارير مغرضة تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر واستهداف وحدتها الوطنية.

وانخرطت “سكاي نيوز عربية ” التي تُروج لروايات كاذبة حول “اضطرابات داخلية” أو “انقسامات اجتماعية”، في محاولات قدرة لإثارة الفتنة وتشويه صورة الجزائر كدولة مستقرة متجانسة اجتماعيا

ضرب النسيج الاجتماعي الجزائري هو رأس الخيط في تحليل خلفيات هذه الحملات الإعلامية التي وقودها أياد جزائرية تقاد كالقطيع ، تحركات مريبة تتزامن مع الدعم الإماراتي اللامحدود لأطراف إقليمية معادية للجزائر في ليبيا والساحل، وهو ما أماط اللثام عن أجندة منسقة تهدف إلى عزل الجزائر إقليمياً وإضعافها داخلياً وهو ما خرج للعلن مع انخراط إعلام عيال زايد في حملة قذرة ضد الجزائر

في المقابل، يلعب الإعلام المغربي دوراً لا يقل خطورة، مستثمراً  في  قضايا حساسة لضرب النسيج الاجتماعي والهوية الجزائرية , وهنا تبرز قضية  قضية المؤرخ محمد بلغيث، الذي يتابع من طرف القضاء الجزائري بتهم تتعلق  بالمساس بالوحدة الوطنية ورموز الأمة

 وسائل إعلام مغربية سارعت لتصوير ما حدث على أساس الجزائر “دولة قمعية” تستهدف المثقفين رغم أن القضاء الجزائري طبق قوانين الجمهورية.

https://twitter.com/oualido/status/1918670593735463337?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الحملة، التي قادتها منصات مغربية مدعومة إماراتياً، حاولت النيل من الهوية الجزائرية عبر الترويج لروايات تُشكك في وحدة الشعب الجزائري، مستغلةً التنوع الثقافي لتحويله إلى نقطة انقسام وعي تتناغم في اطروحاتها الملغمة مع مواقف مغربية سابقة، مثل دعوة مندوبهم في الأمم المتحدة عمر هلال إلى ما أسماه  “تقرير مصير” منطقة القبائل، تُظهر أن هذه الحملات ليست عفوية، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد لاستهداف الوحدة الوطنية.

https://twitter.com/e_minister1/status/1918655202267144232

الطبقة السياسية الجزائرية أجمعت على أن الجزائر التي ستبقى ستبقى شامخة، عصية على التضليل والانكسار لا تهادن عندما يتعلق الأمر بالطعن في ثوابت الأمة و التشكيك في هويتها والتي يهدف من ورائها محور الشر  إلى ضرب تماسك المجتمع الجزائري وتعبث باستقرار البلاد،  وتقويض أمنها ووحدتها

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات تستهدف نسجيها الاجتماعي

لم تتقبل دويلة الإمارات عودة الجزائر القوية للساحة الدولية كلاعب فاعل ومؤثر في صناعة القرار وهو ما جعل عيال زايد يتوجسون من تنامي دور الجزائر أقليميا وشعبية الرئيس تبون المتصاعدة في زمن الذل والتطبيع العربي ومواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية التي أجهضت محاولات تصفيتها وهو ما وضع الجزائر في مواجهة مباشرة مع أجندات الإمارات والمغرب ويشكل الاستثناء الجزائري كقوة إقليمية تعيق طموحات أبوظبي في الهيمنة على أفريقيا مع استقلال القرار و سياسة الجزائر الخارجية المستقلة، بعيداً عن التبعية للغرب أو الأنظمة الخليجية أحد أسباب تحول الإمارات إلى بلد معادي لمصالح الجزائر

الضربة الجزائرية التي أصابت رأس الأفعى في أبوظبي، وترددت أصداؤها إلى الرباط، أظهرت هشاشة هذا المحور

الجزائر، بفضل وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها، أثبتت أنها قادرة على ردع السموم الإعلامية والمؤامرات

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

إن محور الشر الإماراتي-المغربي، بإعلامه القذر ومؤامراته المكشوفة، قد يكون أثار ضجيجاً، لكنه فشل في النيل من الجزائر. هذا البلد، الذي صمد أمام الاستعمار وحمل راية الكرامة، يواصل اليوم مقاومته ضد السموم الإعلامية والتآمر الخارجي

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

بفضل وعي شعبها، قوة مؤسساتها، وحكمة قيادتها، تثبت الجزائر أنها ليست مجرد دولة، بل رمز للصمود والسيادة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

أول تعليق من المحافظة السامية للأمازيغية..الجزائر واحدة موحدة

أول تعليق من المحافظة السامية للأمازيغية..الجزائر واحدة موحدة

المحافظة السامية للأمازيغية:الجزائر واحدة وموحدة بتاريخها ولغاتها

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت المحافظة السامية للأمازيغية, في بيان لها اليوم السبت, إن الجزائر واحدة وموحدة بتاريخها ولغاتها وقيمها, مشددة على أن الهوية الوطنية ليست موضوعا للتشكيك.

وأوضحت ذات الهيئة أنه “في الوقت الذي تواجه فيه الجزائر تحديات إقليمية ودولية معقدة, لا تزال بعض الأطراف المعزولة تحاول عبثا زعزعة نسيجها الوطني المتماسك عبر توظيف خطاب الكراهية والطعن في أحد أعمدة هويتها الأصيلة, المكون الأمازيغي”, في إشارة منها إلى بث قناة إماراتية لبرنامج تجاوز, لدى تناوله موضوع مكونات الهوية الوطنية الجزائرية, كل الخطوط الحمراء من خلال التحريض على الكراهية والتفرقة.

أول تعليق من المحافظة السامية للأمازيغية..الجزائر واحدة موحدة

هذه المحاولات, “مهما بدت منظمة أو ممولة, تظل تصطدم بحقيقة واحدة لا جدال فيها: الجزائر دولة موحدة بشعبها الواحد المتنوع وهويتها الجامعة التي يكرسها دستور البلاد بوضوح وصرامة”.

كما شددت على أن “الأمن القومي لا يقبل التراخي” وأن “الهوية الوطنية ليست موضوعا للتشكيك أو المزايدة“, لتؤكد مجددا على أن “الجزائر واحدة موحدة, بتاريخها, بلغاتها, بقيمها وسلامة ترابها, ومن يراهن على غير ذلك, إنما يراهن على وهم لا مصير له سوى الزوال”.

وعليه, دعت المحافظة العدالة إلى “التطبيق الصارم والحاسم للقوانين التي تضمن حماية الدولة وتصون رموزها وثوابتها ووحدتها الوطنية”, مذكرة في هذا الصدد بأن الدستور الجزائري “كفل في ديباجته ثم في مواده, الوحدة الوطنية, وأقر صراحة بأن الأمازيغية, إلى جانب العربية, لغة وطنية ورسمية, تعبر عن عمق تاريخي وحضاري متجذر في هذه الأرض الطيبة”.

أول تعليق من المحافظة السامية للأمازيغية..الجزائر واحدة موحدة

كما ثمنت أيضا القوانين التي أقرتها الدولة لمواجهة خطابات الكراهية, وعلى رأسها القانون المتعلق بمنع التمييز وخطاب الكراهية الذي جاء لـ “تحصين الفضاء العام والمؤسسات من أي محاولة لإشعال الفتنة أو زرع الشقاق بين الجزائريين أو المساس بالوحدة الوطنية والسلامة الترابية للبلاد”.

أول تعليق من المحافظة السامية للأمازيغية..الجزائر واحدة موحدة

وتابعت المحافظة مؤكدة على أنه “حان الوقت, أكثر من أي وقت مضى, لتجفيف منابر الفتنة كاملة وعدم التسامح مع كل من تسول له نفسه المساس بأي من مكونات الهوية الوطنية: الإسلام, العربية والأمازيغية, التي تشكل معا أعمدة الشخصية الجزائرية الجامعة”.

كما اعتبرت أن “خطاب التحريض لا يعبر عن حرية, بل عن خيانة لمبدأ العيش المشترك وتهديد مباشر للأمن الوطني”, مبرزة ضرورة “التفعيل الحازم لكافة النصوص القانونية ذات الصلة, دون تهاون أو تردد”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إيداع المؤرخ محمد بلغيث الحبس المؤقت ..والقضاء الجزائري يلاحقه بتهم جنائية

إيداع المؤرخ محمد بلغيث الحبس المؤقت ..والقضاء الجزائري يلاحقه بتهم جنائية

بوابة الجزائر الإخبارية: أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائرية، بإيداع الدكتور محمد الأمين بلغيث الحبس المؤقت على خلفية تصريحات حول الهوية الوطنية أدلى بها الباحث لقناة سكاي نيوز عربية وأثارت موجة من الجدل وجاء في بيان للنيابة العامة إنه عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائيّة، تُعلم ⁧‫نيابة الجمهورية‬⁩ لدى محكمة الدار البيضاء الرأي العام، أنّه بتاريخ 01 ماي 2025، و بعد تداول مقطع فيديو بمنصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، يتعلق بحوار تلفيزيوني جمع بين صحفية قناة تسمى سكاي نيوز عربية، والمدعو بلغيث محمد‬⁩ الأمين، والذي صرّح فيه أنّ ⁧‫الأمازيغية‬⁩ هي مشروع صهيوني فرنسي

وباعتبار أن ذلك يشكل انتهاكا للمبادئ العامة التي تحكم المجتمع الجزائري المكرسة بموجب الدستور، وتعديا على مكونٍ أساسي للهوية الوطنية، ومساسا صارخا بالوحدة الوطنية ورموز وثوابت الأمة، فقد أمرت نيابة الجمهورية بفتح تحقيق ابتدائي وتوقيف المشتبه فيه.

إيداع المؤرخ محمد بلغيث الحبس المؤقت ..والقضاء الجزائري يلاحقه بتهم جنائية


‏بتاريخ اليوم الموافق لـ 03 ماي 2025، تم تقديم المشتبه فيه أمام النيابة، حيث تمت متابعته عن طريق فتح تحقيق قضائي ضده بجناية القيام بفعل يستهدف الوحدة الوطنية بواسطة عمل غرضه الاعتداء على رموز الأمة والجمهورية، جنحة المساس بسلامة وحدة الوطن وجنحة نشر خطاب الكراهية والتمييز عن طريق تكنولوجيات الإعلام الاتصال.
‏ بعد استجواب المتهم من طرف قاضي التحقيق أصدر أمرا بإيداعه الحبس المؤقت.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !

التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !

‏⁧‫#التلفزيون_الجزائري‬⁩: دويلة الإمارات تتحول إلى مصانع للفتنة وبث السموم الإيديولوجية مستغلة تاجرا إيديولوجيا في سوق التاريخ.

‏بوابة الجزائر الإخبارية: عادت العلاقات الجزائرية الإمارتية إلى نقطة الصفر بعد أن انخرطت وسائل إعلام إماراتية في حملة تكالب إعلامية قذرة تستهدف النسيج المجتمعي الجزائري ووحدة الشعب وهويته ،و في تصعيد إعلامي خطير من دويلة الإمارات المصطنعة تجاوز كل الخطوط الحمراء تجاه وحدة وهوية الشعب الجزائر لعبت القناة الإماراتية التمويل على نفث السموم وهو ما وصفه التلفزيون الجزائري الحكومي الرسمي بالمساس الخطير بثوابت الشعب الجزائري العريقة ومحاولة التشكيك في أصولها وتاريخها العميق

https://twitter.com/algatedz/status/1918387649838043424?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏وقال التلفزيون الجزائري في سلسلة أخبار عاجلة إن دويلة الإمارات المصطنعة تطاولت على الجزائر ذات التاريخ المقاوم ليس سوى محاولة يائسة من كيانات هجينة تفتقر إلى الجذور والسيادة الحقيقية

‏وأضاف التلفزيون الحكومي الجزائري إن دويلة ⁧‫الإمارات‬⁩ تحولت إلى مصانع للفتنة وبث السموم الإيديولوجية مستغلة تاجر إيديولوجيا في سوق التاريخ

https://twitter.com/algatedz/status/1918386762361258061?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏وعاد التلفزيون الجزائري الحكومي ليؤكد إن الجزائر التي دفعت ملايين الشهداء دفاعا عن وحدتها لا ترضخ للاستفزازات ولن تغفر المساس بثوابتها وبأسس هويتها وانتمائهم

‏وأضاف التلفزيون الجزائري “إن التحريض الإعلامي الإماراتي الذي يمس هوية الشعب الجزائري لن يمر دون محاسبة أخلاقية وشعبية، ‏فالطعن في وحدة الشعب الجزائري ليس مجرد إساءة إعلامية بل عدوان يطال القيم والسيادة والمصير المشترك ، ‏طعن يأتي فقط من أجل حصد المزيد من الولاء لمن يقض مضاجعهم استقرار الجزائر وتقدمها

التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !

‏وفي رسالة واضحة قال التلفزيون العمومي الجزائري إن الجزائر لن تقف باكية على أطلال ما قدمته للدويلة المصطنعة من دعم ونصرة لكنها وكما يفعل الشامخون سترد الصاع صاعين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تعليق بث قناة جزائرية خاصة ..إليكم الأسباب

تعليق بث قناة جزائرية خاصة ..إليكم الأسباب

بوابة الجزائر الإخبارية : قررت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، توقيف كامل لبث قناة “الشروق نيوز” لمدة 10 أيام بسبب عرضها تقريرا يحتوي “مصطلحا عنصريا خطيرا ينطوي على خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز ضد مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين من دول إفريقية”.

وأكدت السلطة، في بيان تحصلت بوابة الجزائر الإخبارية على نسخة منه وجود “إخلال جسيم بأخلاقيات المهنة وانعدام المسؤولية التحريرية في معالجة موضوع حساس يستدعي الكثير من المهنية والمسؤولية تجاه أشقائنا الذين يجمعنا بهم التاريخ والمصير المشترك”.

وألزمت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري المسؤولين على القناة بتقديم اعتذار رسمي وواضح يتضمن تنديدا بمضمون التقرير المخالف، فيما سيسري هذا القرار ابتداءً من منتصف الليل من تاريخ صدور البيان.

وجددت السلطة الدعوة لكل وسائل الإعلام للالتزام الصارم بقوانين الجمهورية ومبادئ الجزائر الرافضة لكل أشكال العنصرية والتمييز التي تتناقض مع مبادئ الجزائر، مضيفة أن جميع وسائل الإعلام السمعية البصرية ملزمة بالتقيّد الصارم بأحكام قوانين الجمهورية والالتزام بقواعد المهنية والاحترافية بما يعكس صورة إعلام وطني مسؤول.

وكانت قناة الشروق نيوز الخاصة قد بثت تقريرا حول عملية أمنية ضد رعايا من منطقة الساحل مقيمين بطريقة غير شرعية في الجزائر مع استعمال مصطلح في العنوان أثار استياء العديد من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟

“بوابة الجزائر الإخبارية : الأمازيغية صنيعة المخابرات الفرنسية” ! كلام “باحث” جزائري في التاريخ! كلام غير مسؤول وغير أخلاقي ويُعاقب عليه قانون الكراهية!
وهو في نفس الوقت، طوق حياة وجرعة أكسجين من بلغيث لفرنسا وفرحات مهني الانفصالي ومشروعه، ليبقيا في مقدمة مشهد الأحداث في الجزائر، في وقت تنتصر الجزائر بشعبها ودولتها على كل فرنسا وتاريخها وفخاخها التي نصبتها في الجزائر منذ 1830.


الأماريغية موجودة في الجزائر قبل الاستعمار الفرنسي..هذا الاستعمار وإلى اليوم بنزعته الممتدة إلى دواليب النظام الفرنسي، يحاول مع أذنابه استعمال منطقة القبائل ككل في كل السياقات لضرب مكونات المجتمع الجزائري وأسس تماسكه، بتحفيز مثل هذا الخطاب الذي جاء به بلغيث، ليُعين المتطرفين من كلا الطرفين على تأجيج الصراع الهوياتي.
بلغيث استعمل “خبث علمي” وخطاب سياسوي رعن، بإطلاقه عبارة “الأمازيغية صنيعة مخابرات فرنسية”، اعتقادا منه أن تفعيل مضمون قانون الكراهية ضده، سيدفع مسانديه الأغبياء أصلا، إلى القول “إن محاسبته مبنية على الدفاع عن فرنسا التي اتهمها بلغيث بصناعة الأمازيغية في الجزائر” وبالتالي تفعيل القانون لايخدم الدولة التي ستجد حسب غباء بلغيث جماهير تقف لها بالمرصاد كجماهير المهاتما غاندي أو نيلسون مانديلا أو كأتباع بابا الفاتيكان!

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟


ما فعله بلغيث، هو استغباء لنفسه وللجماهير، وفي نفس الوقت هدية للماك الانفصالي والميليشيات المتطرفة داخل الحكومة الفرنسية لتستعيد أنفاسها بتغيير خطاب الداخل الفرنسي بعد غرقها أمام مد شعبي عارم ثار أصلا ضد خطاب وأفعال الكراهية التي ينتهجها النظام الفرنسي ضد المهاجرين وذوي الأصول المغاربية والإفريقية!


بهذا يصبح منطقيا وطبيعيا على من لا يشاطرون رأي بلغيث، بأن يتساءلوا ..”هل بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية هو أيضا!؟”

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟
رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

بوابة الجزائر الإخبارية : نجحت المنظومة الإعلامية الجزائرية في إرساء أسس إعلام جزائري قوي، قادر على مواجهة حملات التضليل وحماية صورة الجزائر، ممهداً الطريق لصناعة إعلامية حديثة تعكس طموحات الأمة وتتماشى وتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون .

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

وفق خارطة طريق وتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون برز تناغم بين الثنائي كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان كمهندسي صياغة المشهد الإعلامي الجزائري حيث يصنعان بجرأة وانفتاح غير مسبوقين  حركية إعلامية تجمع بين الاحترافية والالتزام الوطني أولا بتفاعلهما المباشر مع الإعلاميين، ودعواتهما  لبناء جبهة إعلامية موحدة، وتركيزهما على التكوين والتحول الرقمي

تنسيق وتناغم بين مؤسسات الجمهورية في التعاطي مع المشهد الإعلامي

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

يتميز عمل وزير الاتصال محمد مزيان بتنسيق وثيق مع مؤسسات الجمهورية، بما في ذلك المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية والمؤسسات الأمنية والعسكرية , هذا التنسيق يظهر بوضوح في تصريحاته حول مواجهة حملات  التضليل الإعلامي كمسألة أمن قومي، حيث أشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بشكل منسجم للتصدي لحملات تشويه صورة الجزائر

واللافت وجود تناغم بين مدير دائرة الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية كمال سيدي السعيد  ووزير الاتصال محمد مزيان وهو ما ترجم في  الديناميكة التي يشهدها قطاع الإعلام وروح المبادرة لدى رؤساء تحرير وسائل الإعلام العمومية والخاصة وشكل  نزول الثنائي كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان  إلى مقرات المؤسسات الإعلامية والخاصة  للتواصل عن قرب مع منتسبي مهنة المتاعب  وهي محطة جديدة في  بناء جسر تواصل كان لها انعكاس إيجابي على الحقل الإعلامي

يبدو أن الإعلام الجزائري على أعتاب مرحلة جديدة من القوة والتأثير، قادرة على حماية صورة الجزائر وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإعلامي الجزائري : أحمد حفصي

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شيء آخر لافت هو كسر عدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية واجب التحفظ على غرار المدير العام  لمديرية الوثائق والأمن الخارجي العميد رشدي فتحي موساوي الذي صنع الحدث بتصريحاته القوية بشأن دور مؤسسات الجمهورية في مجابهة ومواجهة حملات التضليل الإعلامي وهو ما يتوافق مع  تأكيدات وزير الاتصال محمد مزيان على أهمية التعاون بين  وزارة الاتصال ومؤسسات الدولة الأخرى لدعم الإعلام الوطني وتعزيز دوره كسلطة رابعة وكأداة مواجهة  , هذا التناغم ساهم في خلق جبهة موحدة تجمع بين الإعلام والمؤسسات الحكومية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

تفاعل مباشر دون بروتوكولات: نهج مزيان مع الإعلاميين

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

يتميز محمد مزيان بأسلوب تواصل مباشر وغير متكلف، وهو القادم من مدرسة الدبلوماسية الجزائرية وهو أحد تلامذة عباقرة الدبلوماسية بوعلام بسايح مما جعله قريباً من الأسرة الإعلامية.

سليمان عبدوش : وزير الاتصال محمد مزيان فتح كل قنوات الاتصال مع الأسرة الإعلامية

  أظهر محمد مزيان قدرة على فتح حوارات مفتوحة وشفافة مع الصحفيين، حيث يستمع إلى انشغالاتهم ويشاركهم رؤيته دون حواجز بروتوكولية , هذا النهج عزز الثقة بين الوزير والإعلاميين، يقول رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين سليمان عبدوش في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية الذي أثنى على قرار محمد مزيان فتح فضاءات نقاش مفتوحة لمواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات التكنولوجية وتأثيراتها على المشهد الإعلامي الجزائري

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

تصريحات محمد مزيان من وهران مرورا بقسنطينة وصولا إلى ورقلة  وتأكيده من موقعه كعضو في الجهاز التنفيذي على حرية المؤسسات الإعلامية في اختيار خطها التحريري مع احترام أخلاقيات المهنة، تعكس توازناً بين دعم الحرية الإعلامية والالتزام بالمسؤولية الوطنية ,  هذا التفاعل المباشر جعل مزيان شخصية مقربة من الإعلاميين، حيث ينظر إليه كشريك في تطوير القطاع بدلاً من مجرد مسؤول حكومي,  يعزى ذلك إلى قدرته على التعبير عن التحديات التي تواجه الجزائر بصراحة ووضوح، خاصة في ظل ما يصفه بـ”حملات التكالب الإعلامي” التي تستهدف البلاد.

نشاطات مكثفة .. معركة بناء جبهة إعلامية موحدة

منذ حصوله على حقيبة الاتصال رافع محمد مزيان من أجل دعم  المنظومة الإعلامية الجزائرية من خلال تنظيم لقاءات جهوية ودورات تكوينية تهدف إلى رفع كفاءة الصحفيين  وأولى اهتماما كبيرا لملف التكوين  من منطلق أن الصحفي المحترف, الواعي , والملتزم هو أساس الدفاع عن مصالح الوطن ,  كما دعا إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي لتعزيز السيادة الرقمية، مع التأكيد على ضرورة وضع ضوابط أخلاقية لاستخدامه , كما أن دعواته المتكررة لبناء “جبهة إعلامية موحدة”، تعكس استراتيجية طويلة الأمد لتوحيد الجهود الإعلامية في مواجهة التحديات الخارجية ,  هذه الجبهة، حسب مزيان، ليست حزباً سياسياً، بل منصة وطنية تجمع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية للدفاع عن صورة الجزائر ومواجهة الحملات المغلوطة , وقد لاقت هذه المبادرة تجاوباً كبيراً من الإعلاميين

التصدي لحملات التكالب الإعلامي

يعتبر مزيان أن الجزائر تواجه حرباً إعلامية ممنهجة تستهدف تشويه صورتها وزعزعة استقرارها , في تصريحاته خلال ورشة إقليمية لمكتب شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (20 أبريل 2025)، أشار وزير الاتصال إلى أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة الأخبار الزائفة، تشمل تعزيز الإعلام الوطني، نشر الثقافة الإعلامية، وتطوير تقنيات لرصد المعلومات المغلوطة

كما حذر محمد مزيان  في كل خرجاته الإعلامية من “غرف الأخبار المظلمة” التي تختلق سيناريوهات لتعطيل مسار التنمية، مؤكداً أن الإعلام الراقي هو “الدرع” الذي يحمي الجزائر ,  هذا الخطاب، الذي كرره في لقاءات متعددة، يعكس إدراكه لخطورة حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على التضليل الإعلامي , وقد دعا  بالفعل  إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لمكافحة الأخبار الزائفة

مستقبل الإعلام الجزائري

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

تنطلق رؤية وزري الاتصال الجزائري محمد مزيان لمستقبل الإعلام من إيمانه بأن أداء المؤسسات الإعلامية الجزائرية يجب أن يكون قوياً، احترافياً، وملتزماً بالدفاع عن الثوابت الوطنية وهو ما يندرج ضمن التزامات الرئيس عبد المجيد تبون في المجال الإعلامي، بهدف ضمان ممارسة إعلامية احترافية تكرس قيم المسؤولية وترسخ الحق في المعلومة.

كما يرى مزيان أن التكوين المستمر ومواكبة التحولات الرقمية هما مفتاح تطوير القطاع , وفي الوقت ذاته، يشدد على ضرورة بقاء الإعلام بالمرصاد للحملات التشويهية، مما يجعل الجبهة الإعلامية الموحدة أداة أساسية في حماية السيادة الوطنية

يبدو أن الإعلام الجزائري على أعتاب مرحلة جديدة من القوة والتأثير، قادرة على حماية صورة الجزائر وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : مع إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة تشهد المنظومة الإعلامية الجزائرية ديناميكية غير مسبوقة في سياق إقليمي مضطرب ألقى بظلاله على الجزائر وهو ما استدعى إعادة توجيه بوصلة الإعلام الجزائري الذي تحول منتسبيه إلى ما يشبه  “كومندوس إعلامي  ” بمهام متعددة تجمع بين وظيفتهم التي تحكمها أخلاقيات المهنة و مسؤولياتهم في سياق الواجب الوطني في الدفاع عن صورة الجزائر ومؤسسات الجمهورية ورموزها .

هو تحول جذري في رؤية صانع القرار للإعلام في الجزائر منذ أن كرس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القطيعة مع ممارسات كانت توصف خلالها الصحافة الجزائرية  مجازا ب ” طيابات الحمام “,

 تبون  أعاد للصحفي الجزائري الاعتبار ومكانته كشريك في مرافقة ومواكبة التحولات التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة من خلال منح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حصرية الحوارات التلفزيونية ”  الدورية ” للإعلام الجزائري عبر قنواته الرسمية  للإجابة عن كل تساؤلات وانشغالات الرأي العام وتوجيه رسائل للداخل والخارج حول مختلف الملفات والمستجدات

وهو ما لم يحدث على الأقل مع الرؤساء المتعاقبين عندما يتعلق الأمر بمخاطبة الجزائريين .

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

وفي تقليد جديد آخر في المشهد الإعلامي استقبل الرئيس عبد المجيد تبون ,عدد من مديري ومسؤولي مؤسسات إعلامية  جزائرية عمومية وخاصة, في لقاء  مفتوح ودون بروتوكولات استمع من خلاله لانشغالاتهم واقتراحاتهم  من أجل بلورة تصور مشترك لتحسين الظروف المهنية لمنتسبي مهنة المتاعب وهي خطوة غير مسبوقة

السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية صنعت الفارق بالمواكبة الآنية لأنشطة الرئيس عبد المجيد تبون عبر مختلف الوسائط وهو ما حول حسابات مديرية الإعلام والاتصال على منصات التواصل الاجتماعي إلى المصدر الأول لمتابعة الأنشطة الرئاسية الرسمية مع تقديم محتوى إعلامي احترافي يليق بعراقة وتاريخ الجزائر ويوثق بالصورة والصوت لإنجازات الجزائر المنتصرة

السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية صنعت الفارق

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

كما شكلت التزامات الرئيس تبون الانتخابية في الشق المتعلق بالإعلام احدى أولوياته في السنة الأولى من ولايته الرئاسية الثانية من خلال استكمال كل النصوص القانونية والتشريعية المرتبطة بقطاع الإعلام، ومنح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الاتصال محمد مزيان الضوء الأخضر لتنظيم لقاءات جهوية مع الأسرة الإعلامية بكل من وهران، قسنطينة, ورقلة والجزائر لمناقشة الآفاق والتحديات التي تواجه مهنة الصحافة

إلتزامات الرئيس تبون الانتخابية في الشق المتعلق بالإعلام

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

وكانت الخطوة الأبرز قرار الرئيس تبون إعادة تفعيل صندوق دعم الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية وأنشطة تكوين الصحفيين ومهنيي الصحافة، والذي يمثل وفق مراقبين للمشهد الإعلامي استثمارا حقيقيا تعول عليه الدولة لبناء إعلام قوي ومتنوع يتميز بالفاعلية والنجاعة وقادر على منافسة كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية.

وتنفيذا لرؤية الرئيس تبون يواصل مسؤولي القطاع ترجمة تعليمات الرئيس تبون إلى استراتيجية متكاملة تستند إلى منظومة قانونية تستجيب للمقاييس الدولية في الممارسة الإعلامية وتحدد الحقوق والواجبات خاصة مع استكمال إعداد كافة النصوص التنظيمية التي تؤطر العمل الصحفي، والمتعلقة بالقانون العضوي للإعلام والقانون المتعلق بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية وكذا القانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

كما بادر قطاع الاتصال باستحداث قانون أساسي خاص بالصحفي يحدد شروط ممارسة المهنة والحقوق والواجبات المرتبطة بها ويؤسس لخطاب صحفي مسؤول بعيدا عن المعلومات الزائفة أو المغرضة أو المضللة مع احترام قواعد وآداب وأخلاقيات المهنة  خاصة مع بدء العد العكسي لتنصيب المجلس الأعلى لآداب وأخلاقيات مهنة الصحفي .

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري
هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر

‏بوابة الجزائر الإخبارية : قالت وكالة الأنباء العمانية إن جلالة السلطان ⁧‫هيثم بن طارق‬⁩ ، سلطان⁧‫ عمان‬⁩، سيقوم بزيارة دولة إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية يوم الأحد المقبل.

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر


‏خلال هذه الزيارة، سيلتقي سلطان عمان بالرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩، بهدف تعزيز أواصر الأخوة بين البلدين، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والدولية، تتخذ الجزائر خطوات غير مسبوقة لتعزيز جاهزيتها لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة،

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !


يأتي هذا التحرك في سياق تصاعد الخلافات مع دول الجوار، وعلى رأسها المغرب ومالي، إلى جانب توتر العلاقات مع العدو الكلاسيكي فرنسا، مما دفع الجزائر إلى إقرار مشروع قانون “التعبئة العامة“

في هذا المقال، نسلط الضوء على هذه التطورات، ونحلل دلالاتها الجيوسياسية، مع استعراض استراتيجيات الجزائر لتثبيت أمنها واستقرارها.

تصاعد التوترات الإقليمية في محيط الجزائر


وتفاقمت الأوضاع مؤخرًا مع الحادثة التي شهدتها الحدود الجزائرية-المالية في أبريل 2025، حيث أسقطت الدفاعات الجزائرية طائرة مسيرة مالية اخترقت الأجواء الجزائرية ، في خطوة أثارت تساؤلات حول نوايا بعض الأطراف في المنطقة ، ومن يحرك زمرة الانقلابيين في باماكو خاصة أن المعادلة تطرح عدة تساؤلات بشأن النفوذ الإماراتي المتزايد في منطقة الساحل وتحول تركيا وروسيا إلى لاعبين جدد يعزفون على كل الأوتار وعاد المغرب ليقدم نفسه كوكيل لفرنسا في المنطقة عبر طرح فكرة مثيرة للسخرية عنوانها الرئيس ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي


وفي هذا السياق، يُنظر إلى فرنسا، التي تربطها علاقات متوترة بالجزائر، كداعم محتمل لخصوم الجزائر، في حال نشوب أي نزاع مسلح على خطوط التماس مما يزيد من تعقيد المشهد , وهنا نتحدث عن جبهات متعددة ،المغرب ،الساحل ،وميليشيات حفتر دون أن نغفل تحول المملكة المغربية إلى غرفة عمليات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية في شمال أفرقيا والساحل بعد أن منح نظام المخزن المغربي إسرائيل ضوء أخضر لإسرائيل لتشييد قواعد عسكرية قبالة الحدود الجزائرية وهو ما جعل المرة مجرد مستوطنة إسرائيلية

قانون التعبئة العامة: خطوة استباقية


في استجابة لتلك التحديات، عرض وزير العدل  الجزائري لطفي بوجمعة، أمام لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني، مشروع القانون المتعلق بالتعبئة العامة الذي يندرج ضمن مساعي الدولة الرامية إلى مجابهة أي خطر يهدد استقرار البلاد وسلامتها الترابية.

مشروع القانون الذي أثار موجة من الجدل يأتي في إطار “مساعي الجزائر الرامية إلى تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة والتحضير لمجابهة أي خطر وشيك يهدد استقرار البلاد واستقلالها وسلامتها الترابية”، وهو “لبنة جديدة تضاف إلى المنظومة القانونية والتنظيمية التي تحكم هذا المجال، لاسيما بعد صدور القانون المتعلق بالاحتياط العسكري وكل نصوصه التطبيقية”.

هذا القانون، الذي يُعد الأول من نوعه منذ ثلاثة عقود، يعكس إدراك الجزائر لخطورة التهديدات المحيطة بها، سواء كانت عسكرية مباشرة أو تهديدات هجينة تشمل الحرب السيبرانية والاقتصادية ,ويؤكد هذا التوجه على عزم الجزائر تحصين جبهتها الداخلية، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة. وجاء النص المذكور، المتضمن لـ 69 مادة، لـ”يحدد الأحكام المتعلقة بالتعبئة العامة المنصوص عليها في المادة 99 من الدستور” والمتمثلة في “مجموع التدابير الواجب اتخاذها لضمان أكبر فعالية في انتقال القوات المسلحة وأجهزة الدولة والهيئات والمؤسسات الوطنية وكذا الاقتصاد الوطني من حالة السلم إلى حالة الحرب ووضع القدرات الوطنية تحت تصرف المجهود الحربي”.

وتهدف التعبئة العامة إلى “تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة ورفع قدرات القوات المسلحة، عن طريق وضع الوسائل البشرية والمادية والموارد الضرورية تحت تصرفها، للسماح لها بأداء مهامها في الدفاع عن وحدة البلاد وسلامتها الترابية وحماية مجالها البري والجوي والبحري، في أفضل الظروف”.

ويعدد ذات النص الحالات التي يقرر فيها رئيس الجمهورية، خلال مجلس الوزراء، التعبئة العامة وهي “تلك التي تكون فيها البلاد مهددة بخطر داهم يوشك أن يصيب مؤسساتها الدستورية أو استقلالها أو سلامتها الترابية أو في حالة وقوع عدوان فعلي عليها أو يوشك أن يقع، طبقا للأحكام المنصوص عليها في الدستور”.

وينص أيضا على أنه “يحدد رئيس الجمهورية المحاور الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتعبئة العامة والتوجيهات الخاصة بها، بموجب مرسوم رئاسي، ويضمن الوزير الأول أو رئيس الحكومة، حسب الحالة، تنسيق وتوجيه ومراقبة نشاطات أعضاء الحكومة في مجال تنفيذها”.

ويترتب عن تنفيذ التعبئة العامة، “انتقال القوات المسلحة من حالة السلم إلى حالة الحرب، اتخاذ الإجراءات من طرف الوزارات لتنفيذ الأعمال والتدابير المناسبة، تنفيذ تدابير الدفاع الشعبي طبقا للتشريع ساري المفعول، تنفيذ إجراءات التسخير، تعليق الإحالة على التقاعد للموظفين والعمال الذين يشغلون وظائف ومناصب لها صلة باحتياجات التعبئة العامة”

وفي هذا السياق، يكلف وزير الدفاع الوطني عند تنفيذ التعبئة العامة، بـ”التفعيل التدريجي، بالتنسيق مع الوزراء المعنيين للمخطط العام للتعبئة العامة”، لاسيما ما تعلق منها بـ “دعم أعمال القوات المسلحة وترشيد استهلاك واستعمال بعض المواد الطاقوية والمائية والاستهلاكية الأساسية وك

الجيش الجزائري.. درع الوطن


يبرز الجيش الوطني الشعبي كركيزة أساسية في استراتيجية الجزائر الدفاعية. يُعد الجيش الجزائري، المزود بأحدث التقنيات العسكرية مثل مقاتلات “سو-57” الروسية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، من أقوى الجيوش في القارة الإفريقية والمنطقة العربيةوقد أسهمت الاستثمارات الكبيرة في تحديث الترسانة العسكرية، إلى جانب التدريبات المكثفة، في تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للجزائر، مما يجعلها في موقف قوي لردع أي تهديدات محتملة.

الجيش الجزائري ليس غافلاً عن هذه التصرفات العدائية التي تهدف إلى اختبار قدرات قواتنا العسكرية على صد أي هجوم مهما كان نوعه.
من المعروف الآن بدقة أن عملية احتجاز الرهائن في مجمع تيغنتورين الغازي بأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، والتي انتهت بالقضاء على جميع الإرهابيين القادمين من حوالي خمس عشرة جنسية، كانت عملية تحت راية مزيفة، دبرتها جهات أجنبية تلقت درساً قاسياً.


كما أن تدمير الطائرة المسيرة المالية في ثوانٍ معدودة بواسطة الدفاع الجوي للجيش الجزائري أقنع المغرب وإسرائيل وفرنسا والإمارات – حيث يلعب بن زايد لعبة غامضة في المنطقة – باستحالة فتح ثغرة عبر الحدود الصحراوية الجزائرية المغلقة بإحكام.

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

في الشمال، بلغت قوة البحرية الجزائرية مستوى جعل أدميرالات إسبان وفرنسيين يعترفون بتفوقها العملياتي، حيث لم يتمكن أحد كبار الضباط الفرنسيين من إخفاء إعجابه، معترفاً بأن البحرية الفرنسية بحاجة إلى تطوير قدراتها لمجاراة نظيرتها الجزائرية.
كما جهز الجيش الجزائري نفسه بقبة دفاعية من خلال منظومة دفاع جوي متطورة تتكون من صواريخ أرض-جو روسية من الجيل الأخير، توفر حماية مثالية ضد أي هجوم جوي.

لكن، كما يشير خبراء عسكريون، يجب أن تدعم هذه الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الجيش الجزائري بجبهة خلفية قوية. وهو ما حسم من خلال قانون التعبئة العامة الذي سيسمح بتنظيم هذه الجبهة بطريقة تمكن الجيش الوطني الشعبي من التركيز بشكل كامل على الرد الفعال على أي اعتداء خارجي بالكفاءة المعروفة عنه.

وقد أظهر الجيش هذه الكفاءة مجدداً من خلال المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي أشرف عليها رئيس أركان الجيش على حدودنا مع ليبيا، حيث يُذكر أن هجوم إن أمناس، الذي فشل فشلاً ذريعاً في يناير 2013، انطلق من هناك.

دبلوماسية متوازنة


على الصعيد الدبلوماسي، تواصل الجزائر نسج تحالفات استراتيجية لتعزيز مكانتها الدولية. فمن خلال تعاونها المتنامي مع روسيا والصين، والولايات المتحدة والهند وتركيا وتسعى الجزائر إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية، مع الحفاظ على سياسة عدم الانحياز التي لطالما ميزت نهجها. كما تعمل الجزائر على تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، من خلال دعم مبادرات التنمية والاستقرار في منطقة الساحل، لمواجهة النفوذ الغربي المتزايد.

تواجه الجزائر اليوم مرحلة مفصلية في تاريخها، حيث تتطلب التحديات الإقليمية والدولية يقظة استراتيجية وتكاتفًا وطنيً ،من خلال تعزيز قدراتها العسكرية، وتفعيل أدواتها الدبلوماسية، وتأمين جبهتها الداخلية، تسعى الجزائر إلى ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية لا تُستهان بها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي