الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

تعليق بث قناة جزائرية خاصة ..إليكم الأسباب

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 46 مشاهدة
تعليق بث قناة جزائرية خاصة ..إليكم الأسباب

بوابة الجزائر الإخبارية : قررت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، توقيف كامل لبث قناة “الشروق نيوز” لمدة 10 أيام بسبب عرضها تقريرا يحتوي “مصطلحا عنصريا خطيرا ينطوي على خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز ضد مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين من دول إفريقية”.

وأكدت السلطة، في بيان تحصلت بوابة الجزائر الإخبارية على نسخة منه وجود “إخلال جسيم بأخلاقيات المهنة وانعدام المسؤولية التحريرية في معالجة موضوع حساس يستدعي الكثير من المهنية والمسؤولية تجاه أشقائنا الذين يجمعنا بهم التاريخ والمصير المشترك”.

وألزمت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري المسؤولين على القناة بتقديم اعتذار رسمي وواضح يتضمن تنديدا بمضمون التقرير المخالف، فيما سيسري هذا القرار ابتداءً من منتصف الليل من تاريخ صدور البيان.

وجددت السلطة الدعوة لكل وسائل الإعلام للالتزام الصارم بقوانين الجمهورية ومبادئ الجزائر الرافضة لكل أشكال العنصرية والتمييز التي تتناقض مع مبادئ الجزائر، مضيفة أن جميع وسائل الإعلام السمعية البصرية ملزمة بالتقيّد الصارم بأحكام قوانين الجمهورية والالتزام بقواعد المهنية والاحترافية بما يعكس صورة إعلام وطني مسؤول.

وكانت قناة الشروق نيوز الخاصة قد بثت تقريرا حول عملية أمنية ضد رعايا من منطقة الساحل مقيمين بطريقة غير شرعية في الجزائر مع استعمال مصطلح في العنوان أثار استياء العديد من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟

“بوابة الجزائر الإخبارية : الأمازيغية صنيعة المخابرات الفرنسية” ! كلام “باحث” جزائري في التاريخ! كلام غير مسؤول وغير أخلاقي ويُعاقب عليه قانون الكراهية!
وهو في نفس الوقت، طوق حياة وجرعة أكسجين من بلغيث لفرنسا وفرحات مهني الانفصالي ومشروعه، ليبقيا في مقدمة مشهد الأحداث في الجزائر، في وقت تنتصر الجزائر بشعبها ودولتها على كل فرنسا وتاريخها وفخاخها التي نصبتها في الجزائر منذ 1830.


الأماريغية موجودة في الجزائر قبل الاستعمار الفرنسي..هذا الاستعمار وإلى اليوم بنزعته الممتدة إلى دواليب النظام الفرنسي، يحاول مع أذنابه استعمال منطقة القبائل ككل في كل السياقات لضرب مكونات المجتمع الجزائري وأسس تماسكه، بتحفيز مثل هذا الخطاب الذي جاء به بلغيث، ليُعين المتطرفين من كلا الطرفين على تأجيج الصراع الهوياتي.
بلغيث استعمل “خبث علمي” وخطاب سياسوي رعن، بإطلاقه عبارة “الأمازيغية صنيعة مخابرات فرنسية”، اعتقادا منه أن تفعيل مضمون قانون الكراهية ضده، سيدفع مسانديه الأغبياء أصلا، إلى القول “إن محاسبته مبنية على الدفاع عن فرنسا التي اتهمها بلغيث بصناعة الأمازيغية في الجزائر” وبالتالي تفعيل القانون لايخدم الدولة التي ستجد حسب غباء بلغيث جماهير تقف لها بالمرصاد كجماهير المهاتما غاندي أو نيلسون مانديلا أو كأتباع بابا الفاتيكان!

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟


ما فعله بلغيث، هو استغباء لنفسه وللجماهير، وفي نفس الوقت هدية للماك الانفصالي والميليشيات المتطرفة داخل الحكومة الفرنسية لتستعيد أنفاسها بتغيير خطاب الداخل الفرنسي بعد غرقها أمام مد شعبي عارم ثار أصلا ضد خطاب وأفعال الكراهية التي ينتهجها النظام الفرنسي ضد المهاجرين وذوي الأصول المغاربية والإفريقية!


بهذا يصبح منطقيا وطبيعيا على من لا يشاطرون رأي بلغيث، بأن يتساءلوا ..”هل بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية هو أيضا!؟”

رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟
رمى بقنبلة انشطارية وسط الجزائريين ..هل  بلغيث صنيعة المخابرات الفرنسية؟
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

بوابة الجزائر الإخبارية : نجحت المنظومة الإعلامية الجزائرية في إرساء أسس إعلام جزائري قوي، قادر على مواجهة حملات التضليل وحماية صورة الجزائر، ممهداً الطريق لصناعة إعلامية حديثة تعكس طموحات الأمة وتتماشى وتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون .

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

وفق خارطة طريق وتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون برز تناغم بين الثنائي كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان كمهندسي صياغة المشهد الإعلامي الجزائري حيث يصنعان بجرأة وانفتاح غير مسبوقين  حركية إعلامية تجمع بين الاحترافية والالتزام الوطني أولا بتفاعلهما المباشر مع الإعلاميين، ودعواتهما  لبناء جبهة إعلامية موحدة، وتركيزهما على التكوين والتحول الرقمي

تنسيق وتناغم بين مؤسسات الجمهورية في التعاطي مع المشهد الإعلامي

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

يتميز عمل وزير الاتصال محمد مزيان بتنسيق وثيق مع مؤسسات الجمهورية، بما في ذلك المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية والمؤسسات الأمنية والعسكرية , هذا التنسيق يظهر بوضوح في تصريحاته حول مواجهة حملات  التضليل الإعلامي كمسألة أمن قومي، حيث أشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بشكل منسجم للتصدي لحملات تشويه صورة الجزائر

واللافت وجود تناغم بين مدير دائرة الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية كمال سيدي السعيد  ووزير الاتصال محمد مزيان وهو ما ترجم في  الديناميكة التي يشهدها قطاع الإعلام وروح المبادرة لدى رؤساء تحرير وسائل الإعلام العمومية والخاصة وشكل  نزول الثنائي كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان  إلى مقرات المؤسسات الإعلامية والخاصة  للتواصل عن قرب مع منتسبي مهنة المتاعب  وهي محطة جديدة في  بناء جسر تواصل كان لها انعكاس إيجابي على الحقل الإعلامي

يبدو أن الإعلام الجزائري على أعتاب مرحلة جديدة من القوة والتأثير، قادرة على حماية صورة الجزائر وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإعلامي الجزائري : أحمد حفصي

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شيء آخر لافت هو كسر عدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية واجب التحفظ على غرار المدير العام  لمديرية الوثائق والأمن الخارجي العميد رشدي فتحي موساوي الذي صنع الحدث بتصريحاته القوية بشأن دور مؤسسات الجمهورية في مجابهة ومواجهة حملات التضليل الإعلامي وهو ما يتوافق مع  تأكيدات وزير الاتصال محمد مزيان على أهمية التعاون بين  وزارة الاتصال ومؤسسات الدولة الأخرى لدعم الإعلام الوطني وتعزيز دوره كسلطة رابعة وكأداة مواجهة  , هذا التناغم ساهم في خلق جبهة موحدة تجمع بين الإعلام والمؤسسات الحكومية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

تفاعل مباشر دون بروتوكولات: نهج مزيان مع الإعلاميين

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

يتميز محمد مزيان بأسلوب تواصل مباشر وغير متكلف، وهو القادم من مدرسة الدبلوماسية الجزائرية وهو أحد تلامذة عباقرة الدبلوماسية بوعلام بسايح مما جعله قريباً من الأسرة الإعلامية.

سليمان عبدوش : وزير الاتصال محمد مزيان فتح كل قنوات الاتصال مع الأسرة الإعلامية

  أظهر محمد مزيان قدرة على فتح حوارات مفتوحة وشفافة مع الصحفيين، حيث يستمع إلى انشغالاتهم ويشاركهم رؤيته دون حواجز بروتوكولية , هذا النهج عزز الثقة بين الوزير والإعلاميين، يقول رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين سليمان عبدوش في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية الذي أثنى على قرار محمد مزيان فتح فضاءات نقاش مفتوحة لمواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات التكنولوجية وتأثيراتها على المشهد الإعلامي الجزائري

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

تصريحات محمد مزيان من وهران مرورا بقسنطينة وصولا إلى ورقلة  وتأكيده من موقعه كعضو في الجهاز التنفيذي على حرية المؤسسات الإعلامية في اختيار خطها التحريري مع احترام أخلاقيات المهنة، تعكس توازناً بين دعم الحرية الإعلامية والالتزام بالمسؤولية الوطنية ,  هذا التفاعل المباشر جعل مزيان شخصية مقربة من الإعلاميين، حيث ينظر إليه كشريك في تطوير القطاع بدلاً من مجرد مسؤول حكومي,  يعزى ذلك إلى قدرته على التعبير عن التحديات التي تواجه الجزائر بصراحة ووضوح، خاصة في ظل ما يصفه بـ”حملات التكالب الإعلامي” التي تستهدف البلاد.

نشاطات مكثفة .. معركة بناء جبهة إعلامية موحدة

منذ حصوله على حقيبة الاتصال رافع محمد مزيان من أجل دعم  المنظومة الإعلامية الجزائرية من خلال تنظيم لقاءات جهوية ودورات تكوينية تهدف إلى رفع كفاءة الصحفيين  وأولى اهتماما كبيرا لملف التكوين  من منطلق أن الصحفي المحترف, الواعي , والملتزم هو أساس الدفاع عن مصالح الوطن ,  كما دعا إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي لتعزيز السيادة الرقمية، مع التأكيد على ضرورة وضع ضوابط أخلاقية لاستخدامه , كما أن دعواته المتكررة لبناء “جبهة إعلامية موحدة”، تعكس استراتيجية طويلة الأمد لتوحيد الجهود الإعلامية في مواجهة التحديات الخارجية ,  هذه الجبهة، حسب مزيان، ليست حزباً سياسياً، بل منصة وطنية تجمع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية للدفاع عن صورة الجزائر ومواجهة الحملات المغلوطة , وقد لاقت هذه المبادرة تجاوباً كبيراً من الإعلاميين

التصدي لحملات التكالب الإعلامي

يعتبر مزيان أن الجزائر تواجه حرباً إعلامية ممنهجة تستهدف تشويه صورتها وزعزعة استقرارها , في تصريحاته خلال ورشة إقليمية لمكتب شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (20 أبريل 2025)، أشار وزير الاتصال إلى أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة الأخبار الزائفة، تشمل تعزيز الإعلام الوطني، نشر الثقافة الإعلامية، وتطوير تقنيات لرصد المعلومات المغلوطة

كما حذر محمد مزيان  في كل خرجاته الإعلامية من “غرف الأخبار المظلمة” التي تختلق سيناريوهات لتعطيل مسار التنمية، مؤكداً أن الإعلام الراقي هو “الدرع” الذي يحمي الجزائر ,  هذا الخطاب، الذي كرره في لقاءات متعددة، يعكس إدراكه لخطورة حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على التضليل الإعلامي , وقد دعا  بالفعل  إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لمكافحة الأخبار الزائفة

مستقبل الإعلام الجزائري

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

تنطلق رؤية وزري الاتصال الجزائري محمد مزيان لمستقبل الإعلام من إيمانه بأن أداء المؤسسات الإعلامية الجزائرية يجب أن يكون قوياً، احترافياً، وملتزماً بالدفاع عن الثوابت الوطنية وهو ما يندرج ضمن التزامات الرئيس عبد المجيد تبون في المجال الإعلامي، بهدف ضمان ممارسة إعلامية احترافية تكرس قيم المسؤولية وترسخ الحق في المعلومة.

كما يرى مزيان أن التكوين المستمر ومواكبة التحولات الرقمية هما مفتاح تطوير القطاع , وفي الوقت ذاته، يشدد على ضرورة بقاء الإعلام بالمرصاد للحملات التشويهية، مما يجعل الجبهة الإعلامية الموحدة أداة أساسية في حماية السيادة الوطنية

يبدو أن الإعلام الجزائري على أعتاب مرحلة جديدة من القوة والتأثير، قادرة على حماية صورة الجزائر وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : مع إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة تشهد المنظومة الإعلامية الجزائرية ديناميكية غير مسبوقة في سياق إقليمي مضطرب ألقى بظلاله على الجزائر وهو ما استدعى إعادة توجيه بوصلة الإعلام الجزائري الذي تحول منتسبيه إلى ما يشبه  “كومندوس إعلامي  ” بمهام متعددة تجمع بين وظيفتهم التي تحكمها أخلاقيات المهنة و مسؤولياتهم في سياق الواجب الوطني في الدفاع عن صورة الجزائر ومؤسسات الجمهورية ورموزها .

هو تحول جذري في رؤية صانع القرار للإعلام في الجزائر منذ أن كرس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القطيعة مع ممارسات كانت توصف خلالها الصحافة الجزائرية  مجازا ب ” طيابات الحمام “,

 تبون  أعاد للصحفي الجزائري الاعتبار ومكانته كشريك في مرافقة ومواكبة التحولات التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة من خلال منح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حصرية الحوارات التلفزيونية ”  الدورية ” للإعلام الجزائري عبر قنواته الرسمية  للإجابة عن كل تساؤلات وانشغالات الرأي العام وتوجيه رسائل للداخل والخارج حول مختلف الملفات والمستجدات

وهو ما لم يحدث على الأقل مع الرؤساء المتعاقبين عندما يتعلق الأمر بمخاطبة الجزائريين .

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

وفي تقليد جديد آخر في المشهد الإعلامي استقبل الرئيس عبد المجيد تبون ,عدد من مديري ومسؤولي مؤسسات إعلامية  جزائرية عمومية وخاصة, في لقاء  مفتوح ودون بروتوكولات استمع من خلاله لانشغالاتهم واقتراحاتهم  من أجل بلورة تصور مشترك لتحسين الظروف المهنية لمنتسبي مهنة المتاعب وهي خطوة غير مسبوقة

السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية صنعت الفارق بالمواكبة الآنية لأنشطة الرئيس عبد المجيد تبون عبر مختلف الوسائط وهو ما حول حسابات مديرية الإعلام والاتصال على منصات التواصل الاجتماعي إلى المصدر الأول لمتابعة الأنشطة الرئاسية الرسمية مع تقديم محتوى إعلامي احترافي يليق بعراقة وتاريخ الجزائر ويوثق بالصورة والصوت لإنجازات الجزائر المنتصرة

السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية صنعت الفارق

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

كما شكلت التزامات الرئيس تبون الانتخابية في الشق المتعلق بالإعلام احدى أولوياته في السنة الأولى من ولايته الرئاسية الثانية من خلال استكمال كل النصوص القانونية والتشريعية المرتبطة بقطاع الإعلام، ومنح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الاتصال محمد مزيان الضوء الأخضر لتنظيم لقاءات جهوية مع الأسرة الإعلامية بكل من وهران، قسنطينة, ورقلة والجزائر لمناقشة الآفاق والتحديات التي تواجه مهنة الصحافة

إلتزامات الرئيس تبون الانتخابية في الشق المتعلق بالإعلام

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

وكانت الخطوة الأبرز قرار الرئيس تبون إعادة تفعيل صندوق دعم الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية وأنشطة تكوين الصحفيين ومهنيي الصحافة، والذي يمثل وفق مراقبين للمشهد الإعلامي استثمارا حقيقيا تعول عليه الدولة لبناء إعلام قوي ومتنوع يتميز بالفاعلية والنجاعة وقادر على منافسة كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية.

وتنفيذا لرؤية الرئيس تبون يواصل مسؤولي القطاع ترجمة تعليمات الرئيس تبون إلى استراتيجية متكاملة تستند إلى منظومة قانونية تستجيب للمقاييس الدولية في الممارسة الإعلامية وتحدد الحقوق والواجبات خاصة مع استكمال إعداد كافة النصوص التنظيمية التي تؤطر العمل الصحفي، والمتعلقة بالقانون العضوي للإعلام والقانون المتعلق بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية وكذا القانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري

كما بادر قطاع الاتصال باستحداث قانون أساسي خاص بالصحفي يحدد شروط ممارسة المهنة والحقوق والواجبات المرتبطة بها ويؤسس لخطاب صحفي مسؤول بعيدا عن المعلومات الزائفة أو المغرضة أو المضللة مع احترام قواعد وآداب وأخلاقيات المهنة  خاصة مع بدء العد العكسي لتنصيب المجلس الأعلى لآداب وأخلاقيات مهنة الصحفي .

هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري
هكذا أعاد الرئيس تبون الاعتبار للإعلام الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر

‏بوابة الجزائر الإخبارية : قالت وكالة الأنباء العمانية إن جلالة السلطان ⁧‫هيثم بن طارق‬⁩ ، سلطان⁧‫ عمان‬⁩، سيقوم بزيارة دولة إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية يوم الأحد المقبل.

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر


‏خلال هذه الزيارة، سيلتقي سلطان عمان بالرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩، بهدف تعزيز أواصر الأخوة بين البلدين، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والدولية، تتخذ الجزائر خطوات غير مسبوقة لتعزيز جاهزيتها لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة،

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !


يأتي هذا التحرك في سياق تصاعد الخلافات مع دول الجوار، وعلى رأسها المغرب ومالي، إلى جانب توتر العلاقات مع العدو الكلاسيكي فرنسا، مما دفع الجزائر إلى إقرار مشروع قانون “التعبئة العامة“

في هذا المقال، نسلط الضوء على هذه التطورات، ونحلل دلالاتها الجيوسياسية، مع استعراض استراتيجيات الجزائر لتثبيت أمنها واستقرارها.

تصاعد التوترات الإقليمية في محيط الجزائر


وتفاقمت الأوضاع مؤخرًا مع الحادثة التي شهدتها الحدود الجزائرية-المالية في أبريل 2025، حيث أسقطت الدفاعات الجزائرية طائرة مسيرة مالية اخترقت الأجواء الجزائرية ، في خطوة أثارت تساؤلات حول نوايا بعض الأطراف في المنطقة ، ومن يحرك زمرة الانقلابيين في باماكو خاصة أن المعادلة تطرح عدة تساؤلات بشأن النفوذ الإماراتي المتزايد في منطقة الساحل وتحول تركيا وروسيا إلى لاعبين جدد يعزفون على كل الأوتار وعاد المغرب ليقدم نفسه كوكيل لفرنسا في المنطقة عبر طرح فكرة مثيرة للسخرية عنوانها الرئيس ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي


وفي هذا السياق، يُنظر إلى فرنسا، التي تربطها علاقات متوترة بالجزائر، كداعم محتمل لخصوم الجزائر، في حال نشوب أي نزاع مسلح على خطوط التماس مما يزيد من تعقيد المشهد , وهنا نتحدث عن جبهات متعددة ،المغرب ،الساحل ،وميليشيات حفتر دون أن نغفل تحول المملكة المغربية إلى غرفة عمليات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية في شمال أفرقيا والساحل بعد أن منح نظام المخزن المغربي إسرائيل ضوء أخضر لإسرائيل لتشييد قواعد عسكرية قبالة الحدود الجزائرية وهو ما جعل المرة مجرد مستوطنة إسرائيلية

قانون التعبئة العامة: خطوة استباقية


في استجابة لتلك التحديات، عرض وزير العدل  الجزائري لطفي بوجمعة، أمام لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني، مشروع القانون المتعلق بالتعبئة العامة الذي يندرج ضمن مساعي الدولة الرامية إلى مجابهة أي خطر يهدد استقرار البلاد وسلامتها الترابية.

مشروع القانون الذي أثار موجة من الجدل يأتي في إطار “مساعي الجزائر الرامية إلى تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة والتحضير لمجابهة أي خطر وشيك يهدد استقرار البلاد واستقلالها وسلامتها الترابية”، وهو “لبنة جديدة تضاف إلى المنظومة القانونية والتنظيمية التي تحكم هذا المجال، لاسيما بعد صدور القانون المتعلق بالاحتياط العسكري وكل نصوصه التطبيقية”.

هذا القانون، الذي يُعد الأول من نوعه منذ ثلاثة عقود، يعكس إدراك الجزائر لخطورة التهديدات المحيطة بها، سواء كانت عسكرية مباشرة أو تهديدات هجينة تشمل الحرب السيبرانية والاقتصادية ,ويؤكد هذا التوجه على عزم الجزائر تحصين جبهتها الداخلية، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة. وجاء النص المذكور، المتضمن لـ 69 مادة، لـ”يحدد الأحكام المتعلقة بالتعبئة العامة المنصوص عليها في المادة 99 من الدستور” والمتمثلة في “مجموع التدابير الواجب اتخاذها لضمان أكبر فعالية في انتقال القوات المسلحة وأجهزة الدولة والهيئات والمؤسسات الوطنية وكذا الاقتصاد الوطني من حالة السلم إلى حالة الحرب ووضع القدرات الوطنية تحت تصرف المجهود الحربي”.

وتهدف التعبئة العامة إلى “تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة ورفع قدرات القوات المسلحة، عن طريق وضع الوسائل البشرية والمادية والموارد الضرورية تحت تصرفها، للسماح لها بأداء مهامها في الدفاع عن وحدة البلاد وسلامتها الترابية وحماية مجالها البري والجوي والبحري، في أفضل الظروف”.

ويعدد ذات النص الحالات التي يقرر فيها رئيس الجمهورية، خلال مجلس الوزراء، التعبئة العامة وهي “تلك التي تكون فيها البلاد مهددة بخطر داهم يوشك أن يصيب مؤسساتها الدستورية أو استقلالها أو سلامتها الترابية أو في حالة وقوع عدوان فعلي عليها أو يوشك أن يقع، طبقا للأحكام المنصوص عليها في الدستور”.

وينص أيضا على أنه “يحدد رئيس الجمهورية المحاور الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتعبئة العامة والتوجيهات الخاصة بها، بموجب مرسوم رئاسي، ويضمن الوزير الأول أو رئيس الحكومة، حسب الحالة، تنسيق وتوجيه ومراقبة نشاطات أعضاء الحكومة في مجال تنفيذها”.

ويترتب عن تنفيذ التعبئة العامة، “انتقال القوات المسلحة من حالة السلم إلى حالة الحرب، اتخاذ الإجراءات من طرف الوزارات لتنفيذ الأعمال والتدابير المناسبة، تنفيذ تدابير الدفاع الشعبي طبقا للتشريع ساري المفعول، تنفيذ إجراءات التسخير، تعليق الإحالة على التقاعد للموظفين والعمال الذين يشغلون وظائف ومناصب لها صلة باحتياجات التعبئة العامة”

وفي هذا السياق، يكلف وزير الدفاع الوطني عند تنفيذ التعبئة العامة، بـ”التفعيل التدريجي، بالتنسيق مع الوزراء المعنيين للمخطط العام للتعبئة العامة”، لاسيما ما تعلق منها بـ “دعم أعمال القوات المسلحة وترشيد استهلاك واستعمال بعض المواد الطاقوية والمائية والاستهلاكية الأساسية وك

الجيش الجزائري.. درع الوطن


يبرز الجيش الوطني الشعبي كركيزة أساسية في استراتيجية الجزائر الدفاعية. يُعد الجيش الجزائري، المزود بأحدث التقنيات العسكرية مثل مقاتلات “سو-57” الروسية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، من أقوى الجيوش في القارة الإفريقية والمنطقة العربيةوقد أسهمت الاستثمارات الكبيرة في تحديث الترسانة العسكرية، إلى جانب التدريبات المكثفة، في تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للجزائر، مما يجعلها في موقف قوي لردع أي تهديدات محتملة.

الجيش الجزائري ليس غافلاً عن هذه التصرفات العدائية التي تهدف إلى اختبار قدرات قواتنا العسكرية على صد أي هجوم مهما كان نوعه.
من المعروف الآن بدقة أن عملية احتجاز الرهائن في مجمع تيغنتورين الغازي بأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، والتي انتهت بالقضاء على جميع الإرهابيين القادمين من حوالي خمس عشرة جنسية، كانت عملية تحت راية مزيفة، دبرتها جهات أجنبية تلقت درساً قاسياً.


كما أن تدمير الطائرة المسيرة المالية في ثوانٍ معدودة بواسطة الدفاع الجوي للجيش الجزائري أقنع المغرب وإسرائيل وفرنسا والإمارات – حيث يلعب بن زايد لعبة غامضة في المنطقة – باستحالة فتح ثغرة عبر الحدود الصحراوية الجزائرية المغلقة بإحكام.

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

في الشمال، بلغت قوة البحرية الجزائرية مستوى جعل أدميرالات إسبان وفرنسيين يعترفون بتفوقها العملياتي، حيث لم يتمكن أحد كبار الضباط الفرنسيين من إخفاء إعجابه، معترفاً بأن البحرية الفرنسية بحاجة إلى تطوير قدراتها لمجاراة نظيرتها الجزائرية.
كما جهز الجيش الجزائري نفسه بقبة دفاعية من خلال منظومة دفاع جوي متطورة تتكون من صواريخ أرض-جو روسية من الجيل الأخير، توفر حماية مثالية ضد أي هجوم جوي.

لكن، كما يشير خبراء عسكريون، يجب أن تدعم هذه الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الجيش الجزائري بجبهة خلفية قوية. وهو ما حسم من خلال قانون التعبئة العامة الذي سيسمح بتنظيم هذه الجبهة بطريقة تمكن الجيش الوطني الشعبي من التركيز بشكل كامل على الرد الفعال على أي اعتداء خارجي بالكفاءة المعروفة عنه.

وقد أظهر الجيش هذه الكفاءة مجدداً من خلال المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي أشرف عليها رئيس أركان الجيش على حدودنا مع ليبيا، حيث يُذكر أن هجوم إن أمناس، الذي فشل فشلاً ذريعاً في يناير 2013، انطلق من هناك.

دبلوماسية متوازنة


على الصعيد الدبلوماسي، تواصل الجزائر نسج تحالفات استراتيجية لتعزيز مكانتها الدولية. فمن خلال تعاونها المتنامي مع روسيا والصين، والولايات المتحدة والهند وتركيا وتسعى الجزائر إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية، مع الحفاظ على سياسة عدم الانحياز التي لطالما ميزت نهجها. كما تعمل الجزائر على تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، من خلال دعم مبادرات التنمية والاستقرار في منطقة الساحل، لمواجهة النفوذ الغربي المتزايد.

تواجه الجزائر اليوم مرحلة مفصلية في تاريخها، حيث تتطلب التحديات الإقليمية والدولية يقظة استراتيجية وتكاتفًا وطنيً ،من خلال تعزيز قدراتها العسكرية، وتفعيل أدواتها الدبلوماسية، وتأمين جبهتها الداخلية، تسعى الجزائر إلى ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية لا تُستهان بها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يجري مباحثات مع نظيره الصحراوي

الرئيس الجزائري يجري مباحثات مع نظيره الصحراوي

بوابة الجزائر الإخبارية : بقصر المرادية حظي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية إبراهيم غالي باستقبال رسمي من قبل الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، ووفق بيان لرئاسة الجمهورية، أجرى الرئيسان مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين.

https://twitter.com/algatedz/status/1917661004378562644
https://twitter.com/algatedz/status/1917670451477627297
https://twitter.com/algatedz/status/1917669588025672179
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية منعطفا دبلوماسيا خطيرا بعد أن تمادت باريس في تبني إجراءات استفزازية بحق  البعثة الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا المحمية “كحرم دبلوماسي ” وفق بنود  اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

وفي فصل جديد من مسلسل الاستفزازات الفرنسية قام رئيس بلدية نويي سور سين،  كريستوف فورمانتين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة “أو دو سين”، بإزالة المساحة المخصصة لركن  السيارات  الدبلوماسية الجزائرية على مستوى مقر اقامة السفير الجزائري في منطقة نويي سور سين والتي تعد ملحقة بالسفارة الجزائرية في فرنسا كمبنى يخضع للحماية الدبلوماسية وفق القوانين الدولية , ولم يتوقف الاستفزاز الفرنسي هنا بل فرض رئيس البلدية  التي تقع في نطاقها الجغرافي والإداري إقامة السفير الجزائري في فرنسا  ضريبة سنوية على البعثة الدبلوماسية الجزائرية  قدرها 11700 يورو على كابينة الأمن la guérite de sécurité  المثبتة أمام مقر السفارة.

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

ويقول مصدر جزائري متابع للملف إن الرد الجزائري على الاستفزاز الفرنسي الجديد “جاهز ” وقد تلجأ الجزائر لمراجعة أسعار إيجار البعثة الدبلوماسية الفرنسية وقد تقلص مساحات إقامة السفير بالعاصمة وفق ما أورده ذات المصدر

https://twitter.com/algatedz/status/1901573165874053463?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

وحسب مصادر فإن الجزائر قد تكون قررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، وهو إجراء معمول به كتقليد ثابت وراسخ في الدبلوماسية الجزائرية  , ويقول ذات المصدر إن الجزائر  قد تكون قررت أيضا تقليص مساحة مقر إقامة السفير الفرنسي بالجزائر الواقعة بأعالي العاصمة الجزائرية المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون)  من 4 هكتارات إلى هكتار واحد، و كذا تقليص مساحة السفارة المقدّرة ب 14 هكتارا إلى هكتارين فقط ، كما تحتفظ الجزائر في مثل هذه الحالات بحقها في تحديث أسعار الإيجار التي سترتفع إلى بضعة ملايين يورو.

ومنتصف شهر مارس الفارط استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها،  ستيفان روماتي، لمناقشة ملف العقارات التي وضعتها الجزائر تحت تصرف فرنسا، وذلك في سياق الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة .

وأبرزت أن هناك 61 عقارًا تشغلها فرنسا على التراب الجزائري مقابل إيجارات منخفضة للغاية ,  ومن بين هذه الأملاك، مقر سفارة فرنسا بالجزائر الذي يتربع على مساحة شاسعة تقدر بـ 14 هكتارًا (140,000 متر مربع) في أعالي الجزائر العاصمة، مقابل إيجار زهيد,  كما أن إقامة السفير الفرنسي المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون) تتربع على مساحة 4 هكتارات (40,000 متر مربع) وتُؤجر وفقًا لسعر رمزي  لم يتغير منذ عام 1962 حتى  اوت 2023.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

تناغم بين مؤسسات الجمهورية واستراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية

بوابة الجزائر الإخبارية: في زمن تتحول فيه طائفة الأخبار المضللة إلى سلاح فتاك، تواجه الجزائر اليوم حربًا إعلامية تستهدف صورتها ووحدتها الوطنية من خلال مخطط واضح المعالم يهدف لتقويض عمل مؤسسات الجمهورية من خلال ما يصطلح عليه في سياق الفوضى الخلاقة “بالتفجير الداخلي للمجتمعات عبر نشر الأكاذيب والأخبار المضللة وخلق حالة من الشك والغليان في المقابل مؤسسات الجمهورية، بقيادة وزارة الدفاع الوطني، جهاز المخابرات، ودائرة الإعلام برئاسة الجمهورية ، ووزارة الاتصال، تقف في تناغم وعلى نفس الخط برؤية استراتيجية وتفكير استباقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية التي تستهدف أولا صورة الجزائر ومؤسساتها ورموزها .

الدعاية المضللة ..وزارة الدفاع الجزائرية في خطوط الدفاع الأولى

https://twitter.com/algatedz/status/1916973360719733240?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وزارة الدفاع الجزائرية، ممثلة في مختلف فروع ومؤسسات الجيش الوطني الشعبي، تتصدر المعركة بيقظة عالية وهو ما جاء على لسان الفريق أول السعيد شنقريحة، خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة ” إن الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة أسلحة تهدف إلى زرع الشك بين الدولة والشعب. ودعا الفريق أول السعيد شنقريحة إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية تقوم على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، مشددًا على أن التصدي لهذه الحملات واجب وطني.

التصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر .. واجب وطني

بالموازاة مع تعزيز مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية (الجيش ،المخابرات ،الدرك ،الشرطة ) جهودها لمراقبة الفضاء الرقمي و مكافحة الشائعات، ورصد الحملات التي تستهدف الأمن القومي ، تتولى وزارة الاتصال الجزائرية دورًا حيويًا في تعزيز الخطاب الإعلامي الوطني، من خلال دعم وسائل الإعلام الموثوقة وتوعية الرأي العام بمخاطر التلاعب بالمعلومات عبر المنصات الرقمية، ورسم استراتيجيات لصياغة منظور جديد للإعلام الجزائري يتماشى مع التحولات ويواكب الديناميكية التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
كمال سيدي السعيد رفقة محمد مزيان

هذا التناغم بين مؤسسات الجمهورية يكشف عن استراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية. فالجزائر، بشعبها ومؤسساتها، تخوض معركة الوعي بصلابة، مؤكدة أن وحدتها واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة لتقويض سيادتها ستبوء بالفشل أمام إرادة وطنية لا تلين.

الفريق أول السعيد شنقريحة، وفي خطوة تعكس مدى الحرص على أعلى مستوى للتصدي لهذا النوع من الحروب دعا إلى تعزيز الحس الأمني واليقظة الوطنية لمواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف الجزائر، مؤكدًا أن البلاد تواجه حربًا إعلامية تهدف إلى زعزعة استقرارها ووحدتها.

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

و حذر الفريق أول السعيد شنقريحة من الاستخدام الخطير للدعاية المضللة في ظل التطور المتسارع لتكنولوجيات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة إلى أن “الأخبار الكاذبة والتلاعب بالمعلومات أصبحت أسلحة فتاكة تُستخدم لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة”، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية صلبة تقوم على التحقق من صحة المعلومات عبر مصادر موثوقة، وتجنب الانسياق وراء المحتويات المثيرة والمضللة.

وأوضح أن تطوير التفكير النقدي لدى الأفراد والجماعات هو السبيل لإحباط المخططات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها، داعيًا إلى التحلي بالوعي والالتزام الوطني لمواجهة أي محاولات لتقويض الوحدة الوطنية

درع الجزائر في مواجهة الحروب الحديثة

في عصر تتشابك فيه خيوط المعلومات وتتسارع وتيرة التحديات السيبرانية والإعلامية، تبرز المخابرات الجزائرية، ممثلة في المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، ومديرية الأمن الداخلي كحصن منيع يحمي السيادة الوطنية وجبهة مواجهة أولى في وجه كل محاولات تقويض أمن واستقرار البلاد وتشوية مؤسسات الجمهورية ورموزها ويتصدى رجالات المخابرات الجزائرية في كل المواقع بحنكة وتخطيط استراتيجي لكل الحملات التضليلية والدعائية والأخبار الكاذبة من خلال عمل استباقي ومتابعة آنية لكل ما تخطط له دوائر محور الشر المعادية للجزائر

المخابرات الجزائرية ..عمل استباقي في مواجهة حملات التضليل

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

وتتجلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الأمنية الجزائرية في مواجهة حروب الجيل الجديد، حيث تُستخدم التكنولوجيا والتضليل كأسلحة لزعزعة الاستقرار خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي ، مما يجعل دور المؤسسات العسكرية والأمنية الجزائرية محوريًا في تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني

https://twitter.com/algatedz/status/1914365792780497363

هكذا تدار الحروب الإعلامية والهجمات السيبرانية ضد الجزائر


تشهد الجزائر وفق مراقبين وباعتراف رسمي هجمات إعلامية ممنهجة ومركزة تُدار من “غرف مظلمة” تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لتشويه صورتها واستهداف مؤسساتها، تقارير موثوقة كشفت عن حملات تضليل تنطلق من جهات خارجية، تهدف إلى النيل من وحدة الجزائر واستقرارها، تستهدف الثقة بين المواطن والدولة، وهو ما أشار إليه العميد رشدي فتحي موساوي، مدير المخابرات الخارجية، في حديثه عن استراتيجية المؤسسة العسكرية الجزائرية في مواجهة “الأخبار المضللة” خلال ورشة إقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.

أما على صعيد الفضاء السيبراني، فقد صنّفت دراسة لشركة “كاسبرسكي” الجزائر ضمن أكثر الدول تعرضًا للهجمات الإلكترونية، حيث طالت 44% من المستخدمين تهديدات سيبرانية، مما يضعها في المرتبة 14 عالميًا

لهذه الأسباب ..الجزائر مستهدفة !


يقود الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، جهودًا حثيثة لمواجهة هذه التحديات بالتعاون مع كل مؤسسات الجمهورية فقد أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، أن الجزائر مستهدفة بسبب تمسكها باستقلالها وسيادتها، مشددًا على ضرورة رفع الجاهزية لمواجهة “حروب الجيل الجديد”.

ويرى مراقبون وخبراء تقربت منهم بوابة الحزائر أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تتبنى استراتيجية متكاملة لمواجهة حروب الجيل الخمس مستفيدة من خبراءات وكفاءات جزائرية

  1. تعزيز الأمن السيبراني: من خلال تطوير منظومات قانونية وتقنية، كما دعا إليه الرئيس عبد المجيد تبون خلال افتتاح ملتقى وطني حول الأمن السيبراني عام 2023، حيث أكد على أهمية آليات الرصد والاستجابة لحماية المنشآت الحيوية.
  2. مكافحة التضليل الإعلامي: يعمل الجيش بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية على كشف الحملات المغرضة، مستفيدًا من خبرته في مواجهة الإرهاب، لتعزيز الوعي الجماعي وتحصين الجبهة الداخلية.
  3. التعاون الإقليمي: تساهم المخابرات الخارجية، بقيادة العميد موساوي، في تعزيز الأمن القومي الإفريقي عبر تبادل الخبرات لمواجهة التهديدات المشتركة، كما أُبرز في اجتماعات لجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.

المديرية العامة للأمن الوطني ..تحصين الفضاء الرقمي على رأس الأولويات

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

الشرطة الجزائرية انخرطت بقوة هي الأخرى في الحرب ضد الجرائم المعلوماتية التي تمس بأمن واستقرار وهي تواكب كباقي الأجهزة الأمنية ومن خلال العمل الاستباقي للمصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية يتم مواجهة كل التهديدات التي يمكن أن تمس بالأمن القومي, لاسيما منها حروب الجيل الجديد, وهو ما استلزم رفع مستوى التأهب اليقظة و وضع آليات رصد جديدة لكسب رهان الأمن السيبراني

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة


ويأتي تحصين الفضاء الرقمي على مستوى جهاز الشرطة الجزائرية بناء على تبني مقاربة “النهج الاستباقي للازمات وقطع الطريق أمام كل محاولات الوصول إلى البيانات الحساسة للركائز الحيوية للدولة”, بالإضافة الى “التنسيق و التعاون الدولي, لمواجهة كل أشكال الجريمة السيبراني العابرة للقارات”.

المديرية العامة للأمن الوطني نجحت في تطوير منظومة أمنية الكترونية محمية لتبادل المعلومات و البيانات تسمح بالتنسيق الفعال بين المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية و مختلف فرق مكافحة هذا النوع من الجرائم المتواجدة عبر كافة ربوع الوطن

وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان يرافع لأجل أنموذج إعلامي جديد

يواصل وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان، جهوده الحثيثة لمواجهة الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي، مؤكدًا على ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية موحدة للدفاع عن صورة الجزائر وحماية أمنها القومي..

وأبرز محمد مزيان ، خلال لقاءات جهوية مع الإعلاميين في شرق وغرب ووسط وجنوب البلاذ، أن الجزائر تواجه حملات إعلامية مضللة تستهدف استقرارها، لكنها نجحت في إحباط هذه المحاولات بفضل يقظة المؤسسات الرسمية ووعي الإعلام الوطني. كما دعا إلى تكوين صحفيين ملتزمين بالدفاع عن مصالح الوطن، مع التركيز على الاحترافية والدقة في نقل الأخبار.

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

وزير الاتصال محمد مزيان وفي معرض شرحه لأهداف الجبهة الإعلامية الوطنية يرى أن الوقت قد حان لتسخير كافة الإمكانيات لتعزيز السيادة الإعلامية ونصرة القضايا العادلة، في مواجهة وسائل إعلام دولية تروج لأجندات معادية. وقد لاقى هذا المسعى تجاوبًا كبيرًا من الأسرة الإعلامية، حيث أُطلقت لقاءات جهوية لمناقشة التحديات ووضع استراتيجية شاملة لتطوير القطاع.

جهود مختلف مؤسسات الجمهورية وفق مراقبين تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي الإعلامي وتحصين الجزائر ضد حروب الجيل الرابع والخامس، مما يعكس التزام الدولة بحماية استقرارها وصورتها الدولية.
بفضل استراتيجياتها الاستباقية ويقظتها، تواصل الجزائر حماية سيادتها ووحدتها، مؤكدة أنها لن تنثني أمام محاولات التضليل أو الهجمات السيبرانية، بل ستبقى صامدة كقوة إقليمية رائدة في الدفاع عن استقرارها واستقلالها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

بوابة الجزائر الإخبارية :في العاصمة الجزائرية أسدل الستار عن آخر جلسات النقاش المفتوح التفاعلي الذي جمع منتسبي مهنة المتاعب في أربع لقاءات جهوية (وهران ،قسنطينة ،ورقلة ،العاصمة ) عرفت حضورا قياسيا لكل الفاعلين في المشهد الإعلامي الجزائري وهو تقليد جديد وسابقة في المشهد الإعلامي الجزائري

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري


في الأثناء يستعد وزير الاتصال محمد مزيان لتقديم تقرير نهائي للرئيس عبد المجيد تبون يتضمن سلسلة التوصيات والمقترحات التي رفعتها الأسرة الإعلامية من أجل صناعة رؤية جديدة للأداء الإعلامي بما يتماشى والتحولات المتسارعة

وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وضع النقاط على الحروف في ختام جلسات نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري ” دون طابوهات ” مع منتسبي مهنة المتاعب في الجزائر

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


وبلغة المصارحة والمكاشفة قال محمد مزيان إن ‏حرية الصحافة مكفولة بقوة القانون في ⁧‫الجزائر‬⁩ والجهاز التنفيذي لم يتدخل يوما في الخط التحريري للصحافة الجزائرية

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


‏وفي معرض حديثه عن حملات التكالب الإعلامي الذي تتعرض لها الجزائر تساءل محمد مزيان بالقول “كيف لنا أن نقبل كإعلام جزائري من صحافة اليمين المتطرف أن تستهدف صورة الجزائر و أركانها و نبقى مكتوفي الايدي على حد تعبيره
‏وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليقول إن بعض من أبناء جلدتنا بُرمج للأسف على ضرب صورة الجزائر بدل من الدفاع عنها

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


ورافع محمد مزيان طويلا لتعزيز ‏السيادة الرقمية الوطنية معتبرا إياه مسألة أمن قومي
‏وعرج محمد مزيان على خلفيات الهجمات الإعلامية ضد الجزائر قائلا “نسجل يوميا محاولات استهداف الجزائر من خلال “خلق سيناريوهات ومكائد لتعطيل مسار التنمية والتقدم ما يستدعي “رد الجبهة الإعلامية الموحدة الصاع صاعين, من خلال مضمون احترافي”.
‏وسجل محمد مزيان تجاوب كبير للصحافيين الجزائريين مع مسعى استحداث جبهة إعلامية وطنية موحدة

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

ودعا محمد مزيان إلى تظافر جهود كل الأطراف لرفع تحدي رقمنة القطاع، بما يكفل تضييق الفجوة الرقمية، ومسايرة مجهودات الدولة المتواصلة على مستوى تجديد الهياكل القاعدية المتعلقة بذلك.

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

وقال محمد مزيان، إن “العمل جار، حاليا، لإدراج تقنيات الجيل الخامس، وسيتم الإعلان عنه، مع بداية جوان المقبل، إنني متأكد من إدراككم أهمية هذا الانتقال الرقمي، وبضرورة إعادة النظر في النموذج الإعلامي الحالي، والرقي به إلى مرحلة، تجعله يستفيد من المكتسبات الجديدة لتكنولوجيا الإعلام الحديثة”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الجزائر موجة متصاعدة من الهجمات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف صورتها ومكانتها كقوة إقليمية صاعدة مرشحة لأن تصبح أقوى اقتصاد في أفريقيا خلال السنوات قادمة وفق كل المؤشرات الاقتصادية الصادرة عن كبرى المؤسسات المالية الدولية

تأتي هذه الحملات في ظل نجاحات غير مسبوقة للدبلوماسية الجزائرية ومواقف ثابتة في دعم القضايا العادلة، وأخرى اقتصادية ملحوظة، ترجمت التزامات تبون مع الجزائريين إلى مشاريع استراتيجية على أرض الواقع حولت الجزائر إلى ورشة مفتوحة مما يثير استياء أطراف إقليمية ودولية، وعلى رأسها المغرب وفرنسا

وبفضل سياسات أمنية استباقية وخطة إعلامية متكاملة لمواجهة التضليل الإعلامي، تقاوم الجزائر هذه الهجمات بحزم، . فما هي أسباب هذه الهجمات، وكيف تتصدى الجزائر لها؟

النجاحات الدبلوماسية: صوت الجزائر العالمي

برزت الجزائر كقوة دبلوماسية مؤثرة، تدافع عن سيادتها وتدعم القضايا العادلة، مثل القضية الفلسطينية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وصدحت حناجر دبلوماسييها رفضا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول

تعيد الجزائر في عهد الرئيس تبون صياغة العلاقات الدولية بناءً على منهج الندية”. هذا النهج أثار استياء القوى التي تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة وفي أفريقيا ، وفي مقدمتها فرنسا مما جعل الجزائر هدفًا لحملات تشويه.لم يشهد لها مثيل منذ الاستقلال

اقتصاد قوي يُعزز الاستقلالية

حقق الاقتصاد الجزائري تقدمًا كبيرًا، حيث أصبح ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا.

ووفقًا لتقرير البنك الدولي لعام 2024، بلغ الناتج المحلي الإجمالي 267 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى 400 مليار دولار بحلول 2027، هذا النمو، المدعوم بتنويع الصادرات وتقليل الاعتماد على الديون الخارجية، عزز استقلالية الجزائر الاقتصادية

وفق خبراء الاقتصاد تسير الجزائر نحو اقتصاد مستدام بعيدًا عن التبعية”، مما يُقلق الأطراف التي ترى في هذا التحول تهديدًا لمصالحها.

شعبية تبون: دعم شعبي متصاعد

https://twitter.com/algatedz/status/1916623512766464034?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

يحظى الرئيس عبد المجيد تبون بشعبية متزايدة بفضل إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية ، هذه الشعبية تزعج الدوائر التي تحاول زعزعة الاستقرار الداخلي عبر نشر الشائعات وفبركة القصص وفق سياسة ممنهجة إلا أن الالتفاف الشعبي حول الرئيس تبون تحول إلى ظاهرة تصنع الحدث اقليميا ودوليا فالرجل استطاع رغم مقاومة قوى العهد القديم ولوبيات متنفذة داخليا من تحقيق اقلاع اقتصادي وتصحيح مسار البلاد على جميع الأصعدة وهو ما أعاد الثقة للجزائريين

مواجهة التضليل

تلعب الأجهزة الأمنية الجزائرية بمختلف مؤسساتها دورًا محوريًا في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة

في تصريح له خلال الورشة الإقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا) بتاريخ 20 أبريل 2025، أكد المدير العام للأمن الخارجي والوثائق العميد رشدي فتحي موساوي أن “المعركة ضد التضليل الإعلامي لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل أضحت معركة وجودية لحماية استقرار دولنا الإفريقية”. وأضاف أن “الجزائر ستبقى في طليعة الجهود لمواجهة التضليل، لحماية الأمن القومي الإفريقي”.

هذا الموقف اللاف يعكس استراتيجية الجزائر في رصد وتفكيك شبكات التضليل، حيث نجحت أجهزتها الأمنية في إحباط العديد من الحملات التي استهدفت استقرار البلاد

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

محمد مزيان: مواجهة الأخبار الزائفة بتشريعات قوية

من جانبه، يقود وزير الاتصال محمد مزيان جهودًا لتعزيز الإطار القانوني والمهني للإعلام الجزائري.

وهو الذي يرافع لتشكيل جبهة إعلامية وطنية للتصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ويقول حامل حقيبة الاتصال في الحكومة الجزائرية إن “الجزائر تواجه تصعيدًا في حملات التشويه الإعلامي، هدفها تعطيل مسار التنمية الوطنية وضرب الاستقرار”. هذه التصريحات تؤكد التزام الجزائر بتطوير إعلام وطني يتماشى مع طموحاتها، مع التصدي للحملات المغرضة.

المغرب وفرنسا ..القواعد الخلفية للهجمات الإعلامية ضد الجزائر

تشير تقارير إلى أن المغرب وفرنسا هما الأكثر نشاطًا في الحملات الإعلامية ضد الجزائر.

وتشير تقارير عدة إلى وجود “غرف عمليات مغربية” مرتبطة بأجهزة استخباراتية مغربية وإسرائيلية تُدير حملات تشويه ضد كل ماهو جزائري ، أما فرنسا، فتسعى للحفاظ على نفوذها بعد توتر العلاقات مع الجزائر بسبب مواقفها الرافضة للتدخلات الاستعمارية ،”. وهو ما يفسر حالة الهستيريا التي أصابت الإعلام الفرنسي الذي تحول لآلة بروباغندا للإساءة للجزائر ومؤسسات الجمهورية

https://twitter.com/algatedz/status/1896882208264049014?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تواجه الجزائر تحديات إعلامية كبيرة، لكنها تقاوم بفضل نجاحاتها الدبلوماسية والاقتصادية، وشعبية قيادتها، وجهود رجالاتها ، فمواجهة حملات التضليل معركة وجودية، و الجزائر عصية على الانكسار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي