بوابة الجزائر الإخبارية : بقصر المرادية حظي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية إبراهيم غالي باستقبال رسمي من قبل الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، ووفق بيان لرئاسة الجمهورية، أجرى الرئيسان مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين.
الرئيس الجزائري يجري مباحثات مع نظيره الصحراوي
الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟
بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية منعطفا دبلوماسيا خطيرا بعد أن تمادت باريس في تبني إجراءات استفزازية بحق البعثة الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا المحمية “كحرم دبلوماسي ” وفق بنود اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية

وفي فصل جديد من مسلسل الاستفزازات الفرنسية قام رئيس بلدية نويي سور سين، كريستوف فورمانتين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة “أو دو سين”، بإزالة المساحة المخصصة لركن السيارات الدبلوماسية الجزائرية على مستوى مقر اقامة السفير الجزائري في منطقة نويي سور سين والتي تعد ملحقة بالسفارة الجزائرية في فرنسا كمبنى يخضع للحماية الدبلوماسية وفق القوانين الدولية , ولم يتوقف الاستفزاز الفرنسي هنا بل فرض رئيس البلدية التي تقع في نطاقها الجغرافي والإداري إقامة السفير الجزائري في فرنسا ضريبة سنوية على البعثة الدبلوماسية الجزائرية قدرها 11700 يورو على كابينة الأمن la guérite de sécurité المثبتة أمام مقر السفارة.

ويقول مصدر جزائري متابع للملف إن الرد الجزائري على الاستفزاز الفرنسي الجديد “جاهز ” وقد تلجأ الجزائر لمراجعة أسعار إيجار البعثة الدبلوماسية الفرنسية وقد تقلص مساحات إقامة السفير بالعاصمة وفق ما أورده ذات المصدر

وحسب مصادر فإن الجزائر قد تكون قررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، وهو إجراء معمول به كتقليد ثابت وراسخ في الدبلوماسية الجزائرية , ويقول ذات المصدر إن الجزائر قد تكون قررت أيضا تقليص مساحة مقر إقامة السفير الفرنسي بالجزائر الواقعة بأعالي العاصمة الجزائرية المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون) من 4 هكتارات إلى هكتار واحد، و كذا تقليص مساحة السفارة المقدّرة ب 14 هكتارا إلى هكتارين فقط ، كما تحتفظ الجزائر في مثل هذه الحالات بحقها في تحديث أسعار الإيجار التي سترتفع إلى بضعة ملايين يورو.
Qui sont les douze membres du personnel de l'#ambassade_de_France "chassés " par l'Algérie ?
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) April 14, 2025
Le ministère algérien des Affaires étrangères a décidé l'expulsion de 12 membres de la mission diplomatique française en Algérie, selon des informations relayées ce lundi par la presse… pic.twitter.com/7vbZn3qwzs
ومنتصف شهر مارس الفارط استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها، ستيفان روماتي، لمناقشة ملف العقارات التي وضعتها الجزائر تحت تصرف فرنسا، وذلك في سياق الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة .
وأبرزت أن هناك 61 عقارًا تشغلها فرنسا على التراب الجزائري مقابل إيجارات منخفضة للغاية , ومن بين هذه الأملاك، مقر سفارة فرنسا بالجزائر الذي يتربع على مساحة شاسعة تقدر بـ 14 هكتارًا (140,000 متر مربع) في أعالي الجزائر العاصمة، مقابل إيجار زهيد, كما أن إقامة السفير الفرنسي المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون) تتربع على مساحة 4 هكتارات (40,000 متر مربع) وتُؤجر وفقًا لسعر رمزي لم يتغير منذ عام 1962 حتى اوت 2023.
مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
تناغم بين مؤسسات الجمهورية واستراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية
بوابة الجزائر الإخبارية: في زمن تتحول فيه طائفة الأخبار المضللة إلى سلاح فتاك، تواجه الجزائر اليوم حربًا إعلامية تستهدف صورتها ووحدتها الوطنية من خلال مخطط واضح المعالم يهدف لتقويض عمل مؤسسات الجمهورية من خلال ما يصطلح عليه في سياق الفوضى الخلاقة “بالتفجير الداخلي للمجتمعات عبر نشر الأكاذيب والأخبار المضللة وخلق حالة من الشك والغليان في المقابل مؤسسات الجمهورية، بقيادة وزارة الدفاع الوطني، جهاز المخابرات، ودائرة الإعلام برئاسة الجمهورية ، ووزارة الاتصال، تقف في تناغم وعلى نفس الخط برؤية استراتيجية وتفكير استباقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية التي تستهدف أولا صورة الجزائر ومؤسساتها ورموزها .
الدعاية المضللة ..وزارة الدفاع الجزائرية في خطوط الدفاع الأولى
وزارة الدفاع الجزائرية، ممثلة في مختلف فروع ومؤسسات الجيش الوطني الشعبي، تتصدر المعركة بيقظة عالية وهو ما جاء على لسان الفريق أول السعيد شنقريحة، خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة ” إن الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة أسلحة تهدف إلى زرع الشك بين الدولة والشعب. ودعا الفريق أول السعيد شنقريحة إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية تقوم على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، مشددًا على أن التصدي لهذه الحملات واجب وطني.
التصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر .. واجب وطني
بالموازاة مع تعزيز مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية (الجيش ،المخابرات ،الدرك ،الشرطة ) جهودها لمراقبة الفضاء الرقمي و مكافحة الشائعات، ورصد الحملات التي تستهدف الأمن القومي ، تتولى وزارة الاتصال الجزائرية دورًا حيويًا في تعزيز الخطاب الإعلامي الوطني، من خلال دعم وسائل الإعلام الموثوقة وتوعية الرأي العام بمخاطر التلاعب بالمعلومات عبر المنصات الرقمية، ورسم استراتيجيات لصياغة منظور جديد للإعلام الجزائري يتماشى مع التحولات ويواكب الديناميكية التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة

هذا التناغم بين مؤسسات الجمهورية يكشف عن استراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية. فالجزائر، بشعبها ومؤسساتها، تخوض معركة الوعي بصلابة، مؤكدة أن وحدتها واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة لتقويض سيادتها ستبوء بالفشل أمام إرادة وطنية لا تلين.
الفريق أول السعيد شنقريحة، وفي خطوة تعكس مدى الحرص على أعلى مستوى للتصدي لهذا النوع من الحروب دعا إلى تعزيز الحس الأمني واليقظة الوطنية لمواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف الجزائر، مؤكدًا أن البلاد تواجه حربًا إعلامية تهدف إلى زعزعة استقرارها ووحدتها.

و حذر الفريق أول السعيد شنقريحة من الاستخدام الخطير للدعاية المضللة في ظل التطور المتسارع لتكنولوجيات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة إلى أن “الأخبار الكاذبة والتلاعب بالمعلومات أصبحت أسلحة فتاكة تُستخدم لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة”، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية صلبة تقوم على التحقق من صحة المعلومات عبر مصادر موثوقة، وتجنب الانسياق وراء المحتويات المثيرة والمضللة.
وأوضح أن تطوير التفكير النقدي لدى الأفراد والجماعات هو السبيل لإحباط المخططات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها، داعيًا إلى التحلي بالوعي والالتزام الوطني لمواجهة أي محاولات لتقويض الوحدة الوطنية
درع الجزائر في مواجهة الحروب الحديثة
في عصر تتشابك فيه خيوط المعلومات وتتسارع وتيرة التحديات السيبرانية والإعلامية، تبرز المخابرات الجزائرية، ممثلة في المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، ومديرية الأمن الداخلي كحصن منيع يحمي السيادة الوطنية وجبهة مواجهة أولى في وجه كل محاولات تقويض أمن واستقرار البلاد وتشوية مؤسسات الجمهورية ورموزها ويتصدى رجالات المخابرات الجزائرية في كل المواقع بحنكة وتخطيط استراتيجي لكل الحملات التضليلية والدعائية والأخبار الكاذبة من خلال عمل استباقي ومتابعة آنية لكل ما تخطط له دوائر محور الشر المعادية للجزائر
المخابرات الجزائرية ..عمل استباقي في مواجهة حملات التضليل

وتتجلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الأمنية الجزائرية في مواجهة حروب الجيل الجديد، حيث تُستخدم التكنولوجيا والتضليل كأسلحة لزعزعة الاستقرار خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي ، مما يجعل دور المؤسسات العسكرية والأمنية الجزائرية محوريًا في تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني
هكذا تدار الحروب الإعلامية والهجمات السيبرانية ضد الجزائر
تشهد الجزائر وفق مراقبين وباعتراف رسمي هجمات إعلامية ممنهجة ومركزة تُدار من “غرف مظلمة” تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لتشويه صورتها واستهداف مؤسساتها، تقارير موثوقة كشفت عن حملات تضليل تنطلق من جهات خارجية، تهدف إلى النيل من وحدة الجزائر واستقرارها، تستهدف الثقة بين المواطن والدولة، وهو ما أشار إليه العميد رشدي فتحي موساوي، مدير المخابرات الخارجية، في حديثه عن استراتيجية المؤسسة العسكرية الجزائرية في مواجهة “الأخبار المضللة” خلال ورشة إقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.
أما على صعيد الفضاء السيبراني، فقد صنّفت دراسة لشركة “كاسبرسكي” الجزائر ضمن أكثر الدول تعرضًا للهجمات الإلكترونية، حيث طالت 44% من المستخدمين تهديدات سيبرانية، مما يضعها في المرتبة 14 عالميًا
لهذه الأسباب ..الجزائر مستهدفة !
يقود الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، جهودًا حثيثة لمواجهة هذه التحديات بالتعاون مع كل مؤسسات الجمهورية فقد أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، أن الجزائر مستهدفة بسبب تمسكها باستقلالها وسيادتها، مشددًا على ضرورة رفع الجاهزية لمواجهة “حروب الجيل الجديد”.
ويرى مراقبون وخبراء تقربت منهم بوابة الحزائر أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تتبنى استراتيجية متكاملة لمواجهة حروب الجيل الخمس مستفيدة من خبراءات وكفاءات جزائرية
- تعزيز الأمن السيبراني: من خلال تطوير منظومات قانونية وتقنية، كما دعا إليه الرئيس عبد المجيد تبون خلال افتتاح ملتقى وطني حول الأمن السيبراني عام 2023، حيث أكد على أهمية آليات الرصد والاستجابة لحماية المنشآت الحيوية.
- مكافحة التضليل الإعلامي: يعمل الجيش بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية على كشف الحملات المغرضة، مستفيدًا من خبرته في مواجهة الإرهاب، لتعزيز الوعي الجماعي وتحصين الجبهة الداخلية.
- التعاون الإقليمي: تساهم المخابرات الخارجية، بقيادة العميد موساوي، في تعزيز الأمن القومي الإفريقي عبر تبادل الخبرات لمواجهة التهديدات المشتركة، كما أُبرز في اجتماعات لجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.
المديرية العامة للأمن الوطني ..تحصين الفضاء الرقمي على رأس الأولويات

الشرطة الجزائرية انخرطت بقوة هي الأخرى في الحرب ضد الجرائم المعلوماتية التي تمس بأمن واستقرار وهي تواكب كباقي الأجهزة الأمنية ومن خلال العمل الاستباقي للمصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية يتم مواجهة كل التهديدات التي يمكن أن تمس بالأمن القومي, لاسيما منها حروب الجيل الجديد, وهو ما استلزم رفع مستوى التأهب اليقظة و وضع آليات رصد جديدة لكسب رهان الأمن السيبراني

ويأتي تحصين الفضاء الرقمي على مستوى جهاز الشرطة الجزائرية بناء على تبني مقاربة “النهج الاستباقي للازمات وقطع الطريق أمام كل محاولات الوصول إلى البيانات الحساسة للركائز الحيوية للدولة”, بالإضافة الى “التنسيق و التعاون الدولي, لمواجهة كل أشكال الجريمة السيبراني العابرة للقارات”.
المديرية العامة للأمن الوطني نجحت في تطوير منظومة أمنية الكترونية محمية لتبادل المعلومات و البيانات تسمح بالتنسيق الفعال بين المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية و مختلف فرق مكافحة هذا النوع من الجرائم المتواجدة عبر كافة ربوع الوطن
وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان يرافع لأجل أنموذج إعلامي جديد
يواصل وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان، جهوده الحثيثة لمواجهة الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي، مؤكدًا على ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية موحدة للدفاع عن صورة الجزائر وحماية أمنها القومي..
وزير الاتصال الجزائري #محمد_مزيان يضع النقاط على الحروف في ختام جلسات نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري " دون طابوهات " مع منتسبي مهنة المتاعب في الحزائر
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 28, 2025
✅ حرية الصحافة مكفولة بقوة القانون في #الجزائر والجهاز التنفيذي لم يتدخل يوما في الخط التحريري للصحافة… pic.twitter.com/Af52FHlgKz
وأبرز محمد مزيان ، خلال لقاءات جهوية مع الإعلاميين في شرق وغرب ووسط وجنوب البلاذ، أن الجزائر تواجه حملات إعلامية مضللة تستهدف استقرارها، لكنها نجحت في إحباط هذه المحاولات بفضل يقظة المؤسسات الرسمية ووعي الإعلام الوطني. كما دعا إلى تكوين صحفيين ملتزمين بالدفاع عن مصالح الوطن، مع التركيز على الاحترافية والدقة في نقل الأخبار.

وزير الاتصال محمد مزيان وفي معرض شرحه لأهداف الجبهة الإعلامية الوطنية يرى أن الوقت قد حان لتسخير كافة الإمكانيات لتعزيز السيادة الإعلامية ونصرة القضايا العادلة، في مواجهة وسائل إعلام دولية تروج لأجندات معادية. وقد لاقى هذا المسعى تجاوبًا كبيرًا من الأسرة الإعلامية، حيث أُطلقت لقاءات جهوية لمناقشة التحديات ووضع استراتيجية شاملة لتطوير القطاع.
جهود مختلف مؤسسات الجمهورية وفق مراقبين تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي الإعلامي وتحصين الجزائر ضد حروب الجيل الرابع والخامس، مما يعكس التزام الدولة بحماية استقرارها وصورتها الدولية.
بفضل استراتيجياتها الاستباقية ويقظتها، تواصل الجزائر حماية سيادتها ووحدتها، مؤكدة أنها لن تنثني أمام محاولات التضليل أو الهجمات السيبرانية، بل ستبقى صامدة كقوة إقليمية رائدة في الدفاع عن استقرارها واستقلالها.
محمد مزيان يضع النقاط على الحروف
بوابة الجزائر الإخبارية :في العاصمة الجزائرية أسدل الستار عن آخر جلسات النقاش المفتوح التفاعلي الذي جمع منتسبي مهنة المتاعب في أربع لقاءات جهوية (وهران ،قسنطينة ،ورقلة ،العاصمة ) عرفت حضورا قياسيا لكل الفاعلين في المشهد الإعلامي الجزائري وهو تقليد جديد وسابقة في المشهد الإعلامي الجزائري

نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري
في الأثناء يستعد وزير الاتصال محمد مزيان لتقديم تقرير نهائي للرئيس عبد المجيد تبون يتضمن سلسلة التوصيات والمقترحات التي رفعتها الأسرة الإعلامية من أجل صناعة رؤية جديدة للأداء الإعلامي بما يتماشى والتحولات المتسارعة
وزير الاتصال الجزائري #محمد_مزيان يضع النقاط على الحروف في ختام جلسات نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري " دون طابوهات " مع منتسبي مهنة المتاعب في الحزائر
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 28, 2025
✅ حرية الصحافة مكفولة بقوة القانون في #الجزائر والجهاز التنفيذي لم يتدخل يوما في الخط التحريري للصحافة… pic.twitter.com/Af52FHlgKz
وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وضع النقاط على الحروف في ختام جلسات نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري ” دون طابوهات ” مع منتسبي مهنة المتاعب في الجزائر

وبلغة المصارحة والمكاشفة قال محمد مزيان إن حرية الصحافة مكفولة بقوة القانون في الجزائر والجهاز التنفيذي لم يتدخل يوما في الخط التحريري للصحافة الجزائرية

وفي معرض حديثه عن حملات التكالب الإعلامي الذي تتعرض لها الجزائر تساءل محمد مزيان بالقول “كيف لنا أن نقبل كإعلام جزائري من صحافة اليمين المتطرف أن تستهدف صورة الجزائر و أركانها و نبقى مكتوفي الايدي على حد تعبيره
وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليقول إن بعض من أبناء جلدتنا بُرمج للأسف على ضرب صورة الجزائر بدل من الدفاع عنها

ورافع محمد مزيان طويلا لتعزيز السيادة الرقمية الوطنية معتبرا إياه مسألة أمن قومي
وعرج محمد مزيان على خلفيات الهجمات الإعلامية ضد الجزائر قائلا “نسجل يوميا محاولات استهداف الجزائر من خلال “خلق سيناريوهات ومكائد لتعطيل مسار التنمية والتقدم ما يستدعي “رد الجبهة الإعلامية الموحدة الصاع صاعين, من خلال مضمون احترافي”.
وسجل محمد مزيان تجاوب كبير للصحافيين الجزائريين مع مسعى استحداث جبهة إعلامية وطنية موحدة

ودعا محمد مزيان إلى تظافر جهود كل الأطراف لرفع تحدي رقمنة القطاع، بما يكفل تضييق الفجوة الرقمية، ومسايرة مجهودات الدولة المتواصلة على مستوى تجديد الهياكل القاعدية المتعلقة بذلك.

وقال محمد مزيان، إن “العمل جار، حاليا، لإدراج تقنيات الجيل الخامس، وسيتم الإعلان عنه، مع بداية جوان المقبل، إنني متأكد من إدراككم أهمية هذا الانتقال الرقمي، وبضرورة إعادة النظر في النموذج الإعلامي الحالي، والرقي به إلى مرحلة، تجعله يستفيد من المكتسبات الجديدة لتكنولوجيا الإعلام الحديثة”.
لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!
بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الجزائر موجة متصاعدة من الهجمات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف صورتها ومكانتها كقوة إقليمية صاعدة مرشحة لأن تصبح أقوى اقتصاد في أفريقيا خلال السنوات قادمة وفق كل المؤشرات الاقتصادية الصادرة عن كبرى المؤسسات المالية الدولية
تأتي هذه الحملات في ظل نجاحات غير مسبوقة للدبلوماسية الجزائرية ومواقف ثابتة في دعم القضايا العادلة، وأخرى اقتصادية ملحوظة، ترجمت التزامات تبون مع الجزائريين إلى مشاريع استراتيجية على أرض الواقع حولت الجزائر إلى ورشة مفتوحة مما يثير استياء أطراف إقليمية ودولية، وعلى رأسها المغرب وفرنسا
وبفضل سياسات أمنية استباقية وخطة إعلامية متكاملة لمواجهة التضليل الإعلامي، تقاوم الجزائر هذه الهجمات بحزم، . فما هي أسباب هذه الهجمات، وكيف تتصدى الجزائر لها؟
النجاحات الدبلوماسية: صوت الجزائر العالمي
برزت الجزائر كقوة دبلوماسية مؤثرة، تدافع عن سيادتها وتدعم القضايا العادلة، مثل القضية الفلسطينية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وصدحت حناجر دبلوماسييها رفضا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول
تعيد الجزائر في عهد الرئيس تبون صياغة العلاقات الدولية بناءً على منهج الندية”. هذا النهج أثار استياء القوى التي تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة وفي أفريقيا ، وفي مقدمتها فرنسا مما جعل الجزائر هدفًا لحملات تشويه.لم يشهد لها مثيل منذ الاستقلال
اقتصاد قوي يُعزز الاستقلالية
حقق الاقتصاد الجزائري تقدمًا كبيرًا، حيث أصبح ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا.
ووفقًا لتقرير البنك الدولي لعام 2024، بلغ الناتج المحلي الإجمالي 267 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى 400 مليار دولار بحلول 2027، هذا النمو، المدعوم بتنويع الصادرات وتقليل الاعتماد على الديون الخارجية، عزز استقلالية الجزائر الاقتصادية
وفق خبراء الاقتصاد تسير الجزائر نحو اقتصاد مستدام بعيدًا عن التبعية”، مما يُقلق الأطراف التي ترى في هذا التحول تهديدًا لمصالحها.
شعبية تبون: دعم شعبي متصاعد
يحظى الرئيس عبد المجيد تبون بشعبية متزايدة بفضل إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية ، هذه الشعبية تزعج الدوائر التي تحاول زعزعة الاستقرار الداخلي عبر نشر الشائعات وفبركة القصص وفق سياسة ممنهجة إلا أن الالتفاف الشعبي حول الرئيس تبون تحول إلى ظاهرة تصنع الحدث اقليميا ودوليا فالرجل استطاع رغم مقاومة قوى العهد القديم ولوبيات متنفذة داخليا من تحقيق اقلاع اقتصادي وتصحيح مسار البلاد على جميع الأصعدة وهو ما أعاد الثقة للجزائريين
مواجهة التضليل
تلعب الأجهزة الأمنية الجزائرية بمختلف مؤسساتها دورًا محوريًا في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة
في تصريح له خلال الورشة الإقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا) بتاريخ 20 أبريل 2025، أكد المدير العام للأمن الخارجي والوثائق العميد رشدي فتحي موساوي أن “المعركة ضد التضليل الإعلامي لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل أضحت معركة وجودية لحماية استقرار دولنا الإفريقية”. وأضاف أن “الجزائر ستبقى في طليعة الجهود لمواجهة التضليل، لحماية الأمن القومي الإفريقي”.
هذا الموقف اللاف يعكس استراتيجية الجزائر في رصد وتفكيك شبكات التضليل، حيث نجحت أجهزتها الأمنية في إحباط العديد من الحملات التي استهدفت استقرار البلاد
محمد مزيان: مواجهة الأخبار الزائفة بتشريعات قوية
من جانبه، يقود وزير الاتصال محمد مزيان جهودًا لتعزيز الإطار القانوني والمهني للإعلام الجزائري.
وهو الذي يرافع لتشكيل جبهة إعلامية وطنية للتصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ويقول حامل حقيبة الاتصال في الحكومة الجزائرية إن “الجزائر تواجه تصعيدًا في حملات التشويه الإعلامي، هدفها تعطيل مسار التنمية الوطنية وضرب الاستقرار”. هذه التصريحات تؤكد التزام الجزائر بتطوير إعلام وطني يتماشى مع طموحاتها، مع التصدي للحملات المغرضة.
لهذا الأسباب يُراد عرقلة مسار نهضة الجزائر على جميع الأصعدة في عهد الرئيس #عبد_المجيد_تبون وهذا سر تكالب محور الشر إعلاميا على بلادنا
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 22, 2025
✅وزير الاتصال الجزائري #محمد_مزيان من عاصمة الشرق الجزائري يدعو وسائل الإعلام إلى التصدي إلى الحملات القذرة ضد مؤسسات الجمهورية ورموز… pic.twitter.com/Ml3PTy4rZq
المغرب وفرنسا ..القواعد الخلفية للهجمات الإعلامية ضد الجزائر
تشير تقارير إلى أن المغرب وفرنسا هما الأكثر نشاطًا في الحملات الإعلامية ضد الجزائر.
وتشير تقارير عدة إلى وجود “غرف عمليات مغربية” مرتبطة بأجهزة استخباراتية مغربية وإسرائيلية تُدير حملات تشويه ضد كل ماهو جزائري ، أما فرنسا، فتسعى للحفاظ على نفوذها بعد توتر العلاقات مع الجزائر بسبب مواقفها الرافضة للتدخلات الاستعمارية ،”. وهو ما يفسر حالة الهستيريا التي أصابت الإعلام الفرنسي الذي تحول لآلة بروباغندا للإساءة للجزائر ومؤسسات الجمهورية
تواجه الجزائر تحديات إعلامية كبيرة، لكنها تقاوم بفضل نجاحاتها الدبلوماسية والاقتصادية، وشعبية قيادتها، وجهود رجالاتها ، فمواجهة حملات التضليل معركة وجودية، و الجزائر عصية على الانكسار.
محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : أول تعليق رسمي جزائري على التقارير التي تم تداولها عبر عدد من القنوات والمواقع الأجنبية بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر لفت وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وسائل الإعلام الجزائرية إلى ضرورة التصدي إلى ما اسماه حملات التشويه التي ترمي إلى النيل من سمعة الجزائر، وأعطى مثالا بملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات إفريقية التي تمت في إطار احترام المواثيق الدولية، غير أن بعض الجهات يقول وزير الاتصال الجزائري حاولت تزييف الحقائق

وطالب وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في مداخلة له بورقلة على هامش الملتقى الجهوي للصحفيين والإعلاميين الجزائريين وسائل الإعلام بضرورة احداث القطيعة مع نشر الأخبار المغلوطة والإشاعات التي لا تستند لأي مصدر،
وأشار وزير الاتصال محمد مزيان إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية ارتكبت ما وصفها بالأخطاء المهنية غير مقبولة من خلال نشر مواضيع وقضايا مصدرها مواقع التواصل الاجتماعي دون التحري من مصداقيتها
وجدد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان دعوته إلى تشكيل جبهة إعلامية موحدة لمجابهة سلسلة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الجزائر، مشددا على أهمية أن تتحلى الصحافة الوطنية بالمهنية والابتعاد عن نشر الإشاعات التي تروجها مواقع التواصل الاجتماعي
التعاون في المجال النووي محور مباحثات جزائرية صينية
بوابة الجزائر الإخبارية : بحث وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، فرص التعاون بين الجزائر والصين في المجال النووي، وتركزت المحادثات حول إمكانية تجسيد مشروع إنتاج النظائر المشعة محليا.

وحسب بيان لوزارة الطاقة الجزائرية ، استقبل عرقاب الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية الصينية للصناعة النووية، وخصص اللقاء لمتابعة علاقات التعاون القائمة بين المؤسسة المذكورة ومحافظة الطاقة الذرية الجزائرية، ولاسيما فيما يتعلق بمجال الطاقة النووية السلمية واستخداماتها في الأغراض الطبية، وآفاق تطويرها.

كما تركزت المناقشات على تقييم مدى تقدم أعمال فريق العمل المتخصص المشكل مسبقًا، الذي يتولى إعداد والانطلاق في تجسيد مشروع إنتاج النظائر المشعة في الجزائر، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في دعم القطاع الصحي الوطني، ولاسيما في مجالات التشخيص والعلاج الإشعاعي للأمراض، خصوصًا علاج الأورام السرطانية.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد
محمد مزيان : على المؤسسات الإعلامية الجزائرية التحلي بالمسؤولية والنزاهة والدقة في الممارسة الإعلامية
بوابة الجزائر الإخبارية : قال وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان إن الرئيس عبد المجيد تبون، “يسعى جاهدا، وبنظرة ثاقبة، لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد”, مشيرا إلى أن هذا المسعى “لا يرتبط بالجانب الاقتصادي والاجتماعي فحسب، بل يتعداه إلى خلق نفس التوازن على المستوى الإعلامي”.

و من ورقلة دعا وزير الاتصال محمد مزيان المؤسسات الإعلامية الجزائرية إلى ما أسماه التحلي بالمسؤولية والنزاهة والدقة في الممارسة الإعلامية.
وفي محطته الثالثة بعد كل من وهران وقسنطينة اختار وزير الاتصال محمد مزيان ورقلة (جنوب الجزائر ) لتنظيم اللقاء الجهوي للصحفيين والإعلاميين في اطار جلسات النقاش المفتوح لصياغة تصور جديد للمشهد الإعلامي وقال مزيان إن ”التحديات الراهنة تتطلب من الصحفيين نضجا مهنيا عاليا يرتكز على الدقة والاحترافية والموضوعية في تغطية الأحداث واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة”.
وحذر وزير الاتصال محمد مزيان من “مغبة الوقوع في الأخبار المغلوطة التي تغذيها الإشاعات، في ظل الانتشار الواسع لوسائط التواصل الاجتماعي وتأثيراتها السلبية”, مجددا التأكيد على أهمية “التكوين المستمر لممارسي المهنة بما يساهم في بث مضامين إعلامية على درجة من الدقة والاحترافية”.

ويأتي تنظيم هذه اللقاءات الجهوية المباشرة مع منتسبي مهنة المتاعب بهدف “توفير فضاءات للنقاش المفتوح لكل الفعاليات المشاركة في قطاع الإعلام والاتصال للوقوف على الانشغالات والتحديات التي يواجهونها, والتي تفرضها التغيرات الحاصلة على مستوى تقنيات الإعلام وتأثيراتها على المشهد الإعلامي ومهنة الاتصال عموما”.

وشدد بالمناسبة على ضرورة “بناء جبهة إعلامية وطنية موحدة للوقوف أمام تداعيات الاضطرابات الحاصلة على المستويين العالمي والإقليمي وما تحمله من أخطار على السيادة الوطنية”.

كما استعرض مزيان القوانين والتشريعات الجديدة التي جاءت لتنظيم قطاع الاتصال ومهنة الصحافة بما يضمن –كما قال– “حرية التعبير ويحمي حقوق الصحفيين ويعزز الممارسة المهنية والأخلاقية في هذا المجال”.

واعتبر أن “مثل هذه اللقاءات التي ستكون متبوعة بلقاء آخر، يوم الإثنين المقبل، بالجزائر العاصمة، ستسمح للإعلاميين والمنتسبين للقطاع بالمشاركة في رسم الاستراتيجية المستقبلية لرفع كل التحديات واستيعاب مخاطرها”, إلى جانب “رسم صورة حقيقية لواقع المنظومة الإعلامية الجزائرية حاليا”.
للإشارة، فإن هذا اللقاء الهام يجري بحضور ممثلي المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ومسؤولي العديد من المؤسسات الإعلامية وصحفيين وإعلاميين ونقابيين من 15 ولاية من منطقة الجنوب الشرقي للوطن.

وتتضمن أشغال هذا اللقاء الجهوي عدة ورشات تخص “الترسانة القانونية الجديدة المنظمة لقطاع الاتصال وأخلاقيات المهنة”, “واقع الصحافة السمعية البصرية والصحافة المكتوبة والإلكترونية في ظل التحديات الجديدة للذكاء الاصطناعي وتقنيات الجيل الخامس”, “الاتصال المؤسساتي ودوره في الترويج لصورة الجزائر” وكذا “التكوين المتخصص والمتواصل واستشراف مهن المستقبل”.
عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل
دوائر مغربية وفرنسية تنشر روايات مضللة بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين
بوابة الجزائر الإخبارية : شرعت السلطات الجزائرية في ترحيل الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات, مع تبني الجزائر لاستراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للمعاهدات الدولية. والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع عدد من دول الساحل وفي مقدمتها النيجر

وتم ترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات أغلبيتهم من دولة النيجر التي تربطها بالجزائر اتفاقية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين”,وكان مسؤول رفيع بدولة النيجر قال في تصريحات إعلامية أن الجزائر رحلت قرابة 5 آلاف مهاجر أفريقي إلى النيجر منذ بداية أفريل ، أكثر من نصفهم من النيجريين، حسبما أفاد به مسؤول أمني للتلفزيون الرسمي النيجري .
وتواجه الجزائر مظاهر الهجرة غير الشرعية من 44 دولة إفريقية, ما دفع الحكومة وكعمل استباقي لا علاقة له بتطورات الأحداث في الساحل إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر, خاصة ما تعلق منها بحقوق الإنسان وكرامة المهاجرين والسهر على إضفاء طابع المصلحة الوطنية على هذا الملف وكذا المحافظة على العلاقات المميزة للجزائر مع بلدان الجوار”.


وعكس أكاذيب الإعلام الفرنسي والمغربي تم توفير كل الظروف الملائمة لعملية الترحيل حفاظا على كرامة المهاجرين, وذلك من خلال إنشاء مراكز إيواء, تقديم الإطعام وتوفير النقل وإخضاعهم للمراقبة الطبية والتلقيح وتوفير المستلزمات الضرورية كالألبسة للأطفال وعمليات الترحيل تمت عبر حافلات حديثة وفق شهود عيان “.

كما دعمت الجزائر برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والذي مكن من تسهيل عملية ترحيل العديد منهم.
وشرعت الأجهزة الأمنية الجزائرية في تكثيف التحريات والمراقبة الدورية والتحكم في ممرات شبكات المهربين ومكافحة شبكات الإتجار بالبشر المتخصصة في نقل المهاجرين, لاسيما النساء والأطفال بغرض ممارسة التسول في الجزائر
وبفضل نشاط وحدات الجيش الوطني الشعبي تم احباط عشرات العمليات المرتبطة بتهريب مهاجرين غير شرعيين أفارقة خاصة على مستوى الحدود مع نجاح باهر في التصدي للعصابات وشبكات الهجرة غير الشرعية”على مستوى الولايات الجنوبية الحدودية
خطوط السكة الحديدية تقترب من مناجم غارا جبيلات للحديد..والحلم يصبح حقيقة
الرئيس تبون يترجم التزاماته مع الجزائريين
بوابة الجزائر الإخبارية: في زيارة تحمل في طياتها أكثر من رسالة وبمغزى ودلالات ذات أبعاد سياسية وأخرى اقتصادية كبرى من بشار على خطوط التماس مع المغرب و تزامناً و الذكرى الرابعة لقرار السلطات الجزائرية استرجاع واحة لعروضة بمنطقة بني ونيف بولاية بشار، أقصى جنوب غربي الجزائر كانت ولاية بشار اليوم على موعد مع ترجمة لالتزامات الرئيس تبون على أرض الواقع
حلم تحقق هكذا كان انطباع الرئيس عبد المجيد تبون وهو يشرف على تدشين مقطع خط السكة الحديدية بشار- العبادلة على مسافة 100 كلم,

الرئيس تبون وخلال متابعته عرضا حول مشروع انجاز خط السكة الحديدية المنجمي الذي يربط بشار بمنجم غارا جبيلات للحديد على مسافة 950 كلم, توجه بتحياته الخالصة الى كل العمال والاطارات الذين ساهموا في هذا الانجاز الذي يسمح باستغلال هذا المنجم الكبير “وما يتبعه من نشاط اقتصادي”. على حد تعبيره
كما اعتبر الرئيس الجزائري أن إنجاز هذا المشروع هو “حلم تحقق”, مؤكدا بالقول: “لدينا طاقات وطنية لإنجاز مثل هذه المشاريع الاستراتيجية”,

وبعد أن أوضح أن العمل جاري لتمكين الجزائر من الالتحاق بركب الدول الناشئة, أعرب رئيس الجزائري عن أمله في “مواصلة العمل على هذا المنوال لتوسيع خط السكة الحديدية إلى ولاية أدرار ومن المنيعة الى تمنراست”,

وبذلك يضيف قائلا: “يكون جيلنا قد أدى واجبه بعد أن قام جيل الثورة التحريرية المجيدة بواجب تحرير البلاد, فتحيا الجزائر وهنيئا لها”.
وفي محطته الثانية أشرف الرئيس عبد المجيد تبون , على وضع حيز الخدمة محطة ضخ المياه “القطراني 2” ومحطة تصفية المياه المستعملة بمنطقة القطراني, وذلك خلال زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها الى ولاية بشار .
L'avion présidentiel algérien, escorté par des chasseurs de l'armée de l'air algérienne.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) April 24, 2025
Le président #Tebboune en visite officielle à la wilaya de Béchar, frontalière avec le Maroc.#Algérie pic.twitter.com/PhOUjooQ1O
وتعالج محطة تصفية المياه المستعملة “القطراني 2”, المزودة بنظام المعالجة الثلاثية وبتكنولوجية حديثة ومعايير دولية, 55 ألف متر مكعب يوميا , وقد تم تزويدها بمخبر للتحاليل الفيزيائية ويتم توجيه المياه المصفاة إلى المنطقة الصناعية “توميات” على بعد 30 كلم



مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية
هكذا تفبرك مخابرات نظام المخزن المغربي أخباراً مضللة عن الجزائر
تحقيق استقصائي لمنصة بوابة الجزائر يكشف زيف إدعاءات وسائل إعلام نظام المخزن المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وزيادة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأخبار المضللة والكاذبة أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمن القومي للدول ،
ويرى مراقبون أن النسق التصاعدي للتحرك الجزائري الرسمي سواء المؤسسات المدنية أو الأمنية لمجابهة حملات التكالب الإعلامي ضد مؤسسات الجمهورية ورموزها خاصة في ظل التدفق الرهيب لطائفة من الأخبار الكاذبة والمضللة التي تستهدف استقرار الجزائر يعكس حرص على أعلى مستوى لمواجهة معركة تتخطى حدود الإعلام بتجلياته لتصبح معركة أمن قومي خاصة وأن الغرف المظلمة التي تعمل على صناعة الأخبار الكاذبة بأدوات مختلفة تستهدف النسيج الاجتماعي الجزائري وتلعب على وتر زرع الفتنة وضرب الثقة بين مؤسسات الجمهورية والشعب ويبدو أن نهضة الجزائر على جميع الأصعدة بشهادة المنظمات والهيئات الدولية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ومواقفها في نصرة القضايا العادلة أصبحت تزعج الصديق قبل العدو
سياسة الجزائر في مواجهة الأخبار المضللة والكاذبة: مقاربة شاملة وتنسيق ‘بين المخابرات ومنظومة الإعلام
الجزائر، بثقلها الإقليمي والتاريخي، وبخبرة مؤسساتها وكفاءة أبنائها التي تصنع الفارق تتبنى سياسة استباقية ومتكاملة لمواجهة مؤامرة غير كلاسيكية على منصات التواصل الاجتماعي، مستندة إلى رؤية استراتيجية تجمع بين الجهود الأمنية والإعلامية وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة , شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي
تصريحات العميد رشدي فتحي موساوي، المدير العام للوثائق والأمن الخارجي، ووزير الاتصال محمد مزيان، كشفت عن مقاربة جزائرية متعددة الأبعاد واضحة المعالم بتنسيق تام بين أجهزة الدولة ومؤسساتها بهدف حماية الاستقرار الوطني والإقليمي من مخاطر التضليل الإعلامي خاصة وأن محور الشر المعادي للجزائر وفي خضم التطورات الاقليمية يضح ملايين الدولارات لمحطات تلفزيونية ووكالات أنباء وصحف ومجلات عالمية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر
مواجهة الأخبار الكاذبة .. معركة أمن قومي
دأبت مخابرات نظام المخزن المغربي مع توالي انتكاسات الرباط على فبركة أخبار مضللة وأخرى كاذبة في سياق حرب إعلامية مفتوحة ضد الجزائر وفي خطوة مغربية دنيئة للتغطية على الفضيحة التي هزت العالم وكشفت تواطئ نظام المخزن المغربي في دعم حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطنيين
ومع كل حالة احتقان في الشارع المغربي ،وفي خضم تصاعد موجة الاحتجاجات في محيط ميناء طنجة الذي يستقبل يوميا سفن شحن محملة بأسلحة وعتاد عسكري موجه لإسرائيل لإبادة الشعب الفلسطيني وهو ما اعترفت به شركات شحن عالمية على غرار ميرسك ووثقته قناة الجزيرة القطرية بالصورة والصوت ,
حالة غليان أدخلت نظام المخزن في حالة توجس من خروج الأمور عن السيطرة خاصة مع استمرار الدعوات للتظاهر ومحاولات اقتحام الميناء وتمرد العمال وهو ما استدعى من اسرائيل ارسال شركة أمنية مكلفة بتأمين محيط الميناء
وتداول رواد منصات التواصل الإجتماعي خبرا مفبركا يحمل بصمة مخابرات المغرب التي أوعزت لعدد من النشطاء والصحفيين لنشر خبر مضلل يتضمن مزاعم بشأن ”سفينة تُدعى ‘كابتن كريستوس’ وفق مزاعم مخابرات وإعلام نظام المخزن نقلت بضائع بين الجزائر (بجاية) وإسرائيل (أشدود)،
والحقيقة وفق بحث استقصائي أجرته منصة بوابة الجزائر فإن سفينة “كابتن كريستوس” لم تتوجه مباشرة من الجزائر إلى فلسطين المحتلة ، بل قامت بتوقف في خليج فاتيكا باليونان حيث رست هناك ،

و السفينة عكس ادعاءات إعلام نظام المخزن لم تحمل بضائع جزائرية من ميناء بجاية ، بل قامت بتفريغ شحنة من الذرة وفول الصويا مستوردة من الأرجنتين (عملية من نوع “تفريغ – Discharge“). ولم تُسجل أي عملية تحميل (“Load“) على هذه السفينة في بجاية.
السفينة كما هو موضح في بيانات الملاحة البحرية هي ناقلة بضائع ترفع علم ليبيريا ، وتملكها شركة “سامي تشارترز ليميتد”، وهي شركة مسجلة في جزر مارشال ومساهموها يونانيون والسفينة تُدار من قبل شركة “أريون شيبينغ ليميتد”، وهي شركة مقرها في اليونان.
قناة الجزيرة القطرية تواصل فضح نظام المخزن المغربي
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 22, 2025
مظاهرة في طنجة المغربية ضد رسو سفينة تنقل قطع غيار طائرات حربية إلى #إسرائيل#حرب_غزة pic.twitter.com/bmGJzhb9zf
رؤية المخابرات الخارجية: الأخبار الكاذبة تهديد للأمن القومي
وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي
مدير المخابرات الجزائرية الخارجية في ظهور إعلامي نادر قال إن المعلومات المضللة لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل تحولت إلى “تهديد مباشر للأمن القومي“
وأوضح ذات المسؤول الأمني رفيع المستوى أن هذه الحملات تستهدف زعزعة الثقة بين الشعوب وحكوماتها، مستغلة التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت بين مستخدمين قد يفتقرون إلى الوعي الكافي لتمييز الأخبار الكاذبة.
وزارة الاتصال الجزائرية تدخل على خط المعركة
من جانبه، أكد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان، أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة تدفق الأخبار المضللة والكاذبة وتشمل هذه الاستراتيجية تعزيز الإعلام الوطني ليكون مصدرًا موثوقًا، نشر الثقافة الإعلامية، تطوير تقنيات متقدمة لرصد المعلومات المغلوطة، والتعاون الإفريقي لتبادل التجارب الناجحة.
لهذه الأسباب يُراد عرقلة مسار نهضة الجزائر على جميع الأصعدة في عهد الرئيس #عبد_المجيد_تبون الذي تجاوب مع كل مطالب وانشغالات الجزائريين وهذا سر تكالب محور الشر إعلاميا على بلادنا
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 22, 2025
✅وزير الاتصال الجزائري #محمد_مزيان من عاصمة الشرق الجزائري يدعو وسائل الإعلام إلى التصدي إلى… pic.twitter.com/J7bBMSJlWg
ودعا مزيان الذي يتبنى طرحا ثوريا في صناعة الإعلام من خلال رؤية واضحة عنوانها الرئيس تشكيل جبهة إعلامية وطنية لمواجهة حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ومؤسسات الجمهورية ورموزها إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لضمان محاسبة الجهات التي تقف وراء الحملات المضللة.
التكنولوجيا كسلاح في مواجهة التضليل
تدرك الجزائر أهمية التحول الرقمي في مكافحة الأخبار الكاذبة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة حيوية في هذا المجال وتستعد الجزائر لإطلاق منصة متكاملة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُعد الأولى من نوعها في العالم العربي، وتوفر خدمة للتحقق من صحة الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه المنصة تمكن المستخدمين من تحليل الأخبار وتحديد مدى دقتها، مما يعزز مصداقية الإعلام الجزائري.
الأفريكوم تنسف أكاذيب إعلام نظام المخزن المغربي
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 22, 2025
✅قال مسؤولون بالقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "#أفريكوم"، في ندوة عبر تقنية التحاضر عن بعد احتضنتها السفارة الأمريكية بالجزائر، حول مناورات " #الأسد_الإفريقي:" إنه يجري التحضير للمناورات على مدار سنة كاملة.
✅ووجهنا الدعوة… pic.twitter.com/Pmk2m0dGcw
وأكد خبراء إعلاميون أن استخدام الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة لمواجهة التقنيات المتقدمة التي تُستخدم في تحريف الصور والفيديوهات، مما يجعل التحقق من المعلومات أكثر تعقيدًا. وتسعى الجزائر إلى تعميم هذه التجربة على مستوى القارة الإفريقية من خلال التعاون مع الدول الأخرى.
رؤية إقليمية ودولية
تتجاوز سياسة الجزائر حدودها الوطنية، حيث تسعى إلى قيادة جهود إقليمية لمواجهة التضليل الإعلامي, وتؤكد تصريحات موساوي ومزيان على أن استقرار الجزائر جزء لا يتجزأ من استقرار القارة الإفريقية، ويدعم هذا التوجه مقترح إنشاء منصة إفريقية لمكافحة المعلومات المضللة، وهو ما قد يعزز مكانة الجزائر كقوة إقليمية في هذا المجال
تتبنى الجزائر سياسة شاملة لمواجهة الأخبار المضللة والكاذبة، تجمع بين الجهود الأمنية بقيادة المخابرات وباقي الأجهزة الأمنية ، والإعلامية بإشراف وزارة الاتصال، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. تصريحات العميد موساوي ووزير مزيان تعكس إدراكًا عميقًا لخطورة التضليل كتهديد للأمن القومي،
