بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم تصاعد موجة الكراهية لدويلة الإمارات عربيا على خلفية دورها التخريبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يظهر الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، كعراب حملات سياسية وإعلامية تستهدف الجزائر ،ويوصف ذراع محمد بن زايد ب “مهندس غرفة عمليات” إماراتية لنشر الفوضى، ووجهت له اتهامات بقيادة تحالفات وشبكات لوبينغ تهدف إلى تشويه صورة الجزائر ودعم قوى معادية في مناطق مثل شرق ليبيا، دول الساحل، والمغرب، من خلال تمويل وتسليح فصائل مسلحة لنشر الفوضى في المنطقة وهو من يدير مباشرة كتائب إلكترونية (ذباب إلكتروني متعدد الجنسيات ) مختص في نشر الأكاذيب وتشويه صورة قادة الدول التي تتعارض مصالحها ومبادئها مع أجندات أبوظبي وهنا يظهر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي أصبحت شعبيته عربيا ومواقفه تزعج حكام الإمارات الذين وجهوا بوصلة تآمرهم نحو شمال أفريقيا ، كما تورط طحنون في استقطاب ودعم وتمويل مرتزقة في الخارج لشيطنة أنظمة دول عربية

شقيق محمد بن زايد، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات.
يشغل طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني، ويُعتبر الحاكم الفعلي لجهاز الاستخبارات،رئيس بنك أبوظبي الأول، وشركة القابضة (ADQ)، ومجموعة من الكيانات الاقتصادية والأمنية.

الجرائم والأنشطة السرية:
1. إدارة غرف عمليات سوداء
يشرف على غرف عمليات سرية تستهدف معارضين وصحفيين ونشطاء سياسيين.
يستخدم أدوات تجسس سيبراني متقدمة، منها برامج “كارما” و”بيغاسوس” التي استُخدمت ضد زعماء دول وحلفاء.
2. دعم الإرهاب الإقليمي
دعم مباشر للميليشيات المسلحة في اليمن (قوات طارق صالح، النخبة الشبوانية).
تمويل وتسليح مليشيات حفتر في ليبيا.
تعاون مع مليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان.
3. المرتزقة والتجنيد القسري
أسّس عمليات سرية عبر شركة Black Shield لتجنيد مرتزقة من أفريقيا وآسيا وإرسالهم للحرب في ليبيا واليمن.
تعاون مع إريك برنس وشركته Frontier Services Group، المعروفة بعلاقاتها بشركات أمنية أمريكية.
4. استخدام الأموال السيادية كأدوات هيمنة
بنك أبوظبي الأول متورط في عمليات غسيل أموال وتحويلات سرية.
شركة القابضة ADQ تُستخدم لشراء نفوذ سياسي واقتصادي في مصر، السودان، تركيا، وأفريقيا.

النفوذ السيبراني والاختراق الرقمي
طحنون أشرف على عمليات اختراق ممنهج لخصوم سياسيين باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.
استهداف صحفيين وحقوقيين في أوروبا والخليج.
فضائح التجسس ساهمت في فضح الإمارات داخل الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي.
أبرز القضايا المرتبطة به:

احتجاز الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني القطري: في أبوظبي تحت الإقامة الجبرية.
التدخل في عمان: دعم محاولات انقلابية سرية في 2011.
ابتزاز المعارضين في أوروبا: باستخدام فرق إلكترونية ووسطاء ماليين.
1. تورط طحنون بن زايد في تمويل وتسليح جماعات مسلحة.
2. استخدام الأموال السيادية في عمليات غسل أموال وتثبيت أنظمة قمعية.
3. انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعتقلين داخل وخارج الإمارات.
وفق المعارضة الإمارتية فإن الصمت الدولي على جرائم طحنون بن زايد يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الضوء على مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد الذي يلقب ب“الشيخ الجاسوس”، وكيف يستخدم ثروته الهائلة من اجل خدمة شغفه المتعدد، الذي تراوح على مر السنين بين الفنون القتالية والشطرنج وألعاب الفيديو من جهة ونشر الفوضى وتعزيز نفوذ أبوظبي وتحطيم الدول ودعم الميليشيات وتنسيق شبكات لوبينغ في مختلف عواصم العالم وهو المتهم رقم واحد بإدارة وتخطيط تدخلات الإمارات في ليبيا السودان ،الصومال ،جيبوتي واليمن والآن شمال أفريقيا
جائزة ترضية بقيمة تريليون دولار
نشأ طحنون في ظل شقيقه الأكبر، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي شغل منصب ولي العهد لفترة طويلة قبل أن يصبح رئيسًا لدولة الإمارات في عام 2022.
بينما كان شقيقه يبني علاقاته مع القادة الأجانب ويضع خططًا لإعادة تشكيل اقتصاد أبوظبي، كان طحنون يصقل مهاراته في الأنشطة المختلفة.

عندما أصبح محمد رئيسًا للإمارات، كانت هناك تكهنات بأن طحنون سيُعيّن وليًا للعهد، لكن محمد منح هذا المنصب لابنه وعيّن طحنون مسؤولًا عن صندوقي ثروة سياديين، ما جعله المسؤول الأول عن ثروة أبوظبي.
أصبح طحنون يدير أصولًا تتجاوز 1.5 تريليون دولار بحلول العام الماضي، وفقًا لشركة “Global SWF” المتخصصة في تحليل صناديق الثروة السيادية، إلى جانب إمبراطوريته التجارية التي تضم استثمارات ضخمة في العقارات، والشحن، والبنوك، والأغذية.



















