بوابة الجزائر الإخبارية: غيب الموت الوزير ووالي تيزي وزو السابق حميد سيدي السعيد الذي انتقل إلى جوار ربه بعد معاناة مع المرض ، الراحل شغل عدة مسؤوليات ومهام في مؤسسات الدولة ومن الرعيل الذي حافظ على مؤسسات الجمهورية قائمة في بداية الأزمة الأمنية مطلع التسعينيات “وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ” ( 1989 /1990 ) ويعد الفقيد من بين خيرة اطارات الجمهورية وهو والد كمال سيدي السعيد مستشار رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون ” ومدير دائرة الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية
وعلى إثر هذا المصاب الجلل يتقدم مجمع بوابة الجزائر الإعلامي وعلى رأسهم المدير العام بأخلص وأعمق التعازي والمواساة إلى الأخ كمال سيدي السعيد وكل عائلة سيدي السعيد سائلين المولى العلي القدير أن يتغمد روح الفقيد برحمته الواسعة التي وسعت كل شيء وأن يسكنه جنات الخلود ويلحقه بالصديقين والفائزين ويلهم ذويه وأقربائه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الجزائر تفقد أحد رجالات الجمهورية ..حميد سيدي السعيد في ذمة الله
مخابرات نظام المخزن المغربي تفبرك افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية لمهاجمة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : في صورة بائسة تترجم حجم إفلاس نظام المخزن المغربي وأذرعه الإعلامية روجت مواقع وحسابات مغربية لما قيل إنه افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية وسوقت لمضمون ” الافتتاحية ” عبر منصات التواصل الاجتماعي على أساس إنه رد إماراتي غير مباشر على التقرير الذي بثه التلفزيون الجزائري الحكومي بشأن التدخل السافر للإمارات في الشأن الداخلي الجزائري من خلال سلسلة مؤامرات ومناورات تستهدف تقويض أمن واستقرار الجزائر وضرب النسيج الاجتماعي لبلادنا
مخابرات نظام المخزن المغربي أغرقت في توقيت متزامن المنصات بآلاف المنشورات التي تتداول افتتاحية من نسج خيال مخابرات الحموشي

وبعد مراجعة شاملة لآخر أعداد صحيفة البيان الإماراتية تحقق فريق بوابة الجزائر من أن الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام مغربية على نطاق واسع مفبرك ولم تنشر صحيفة البيان الإماراتية أي موضوع حول الجزائر

شنقريحة : الجزائر لا تقبل أن يزايد عليها أحد في خبرتها في مواجهة الإرهاب، في إطار قوانين الجمهورية
ملتقى دولي بعنوان: “جيوسياسية الإرهاب في ظل التحولات العالمية الجديدة”.
بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تعزيز المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب، نظمت وزارة الدفاع الوطني، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، ملتقى دوليا يتناول بالدراسة والبحث ظاهرة الإرهاب التي لا تزال تمس عديد الدول والمناطق عبر العالم، بعنوان: “جيوسياسية الإرهاب في ظل التحولات العالمية الجديدة“.

الفريق أول #السعيد_شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 8, 2025
✅"يجدر التذكير أن #الجزائر أدركت مبكراً، خطورة الإرهاب الهمجي و #التطرف_الظلامي، الذي هدد أركان الدولة الوطنية، ونظامها الجمهوري
✅الجزائر كانت من الدول السبّاقة لاستشعار خطورة… pic.twitter.com/1OANbHBRN0
أشرف على افتتاح أشغال هذا الملتقى الدولي، الفريق أول، السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بحضور مستشارين لدى رئيس الجمهورية وأعضاء من الحكومة، وكذا المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة، إلى جانب الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات وقائدي الدرك الوطني والحرس الجمهوري بالنيابة، وقائد الناحية العسكرية الأولى، والمراقب العام للجيش ورؤساء دوائر ومديرين ورؤساء مصالح مركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى أساتذة وخبراء جزائريين وأجانب.

في المستهل، ألقى الفريق أول كلمة إفتتاحية، رحب فيها بالضيوف، وأكد على أن الجزائر كانت من الدول السبّاقة لاستشعار خطورة الظاهرة الإرهابية، وتمكنت بفضل التفاف الشعب حول مؤسسات دولته من اجتثاثه وإفشال مخططاته الخبيثة:

“يجدر التذكير أن الجزائر أدركت مبكراً، خطورة الإرهاب الهمجي والتطرف الظلامي، الذي هدد أركان الدولة الوطنية، ونظامها الجمهوري، وباتت الأقدر على فهم هذا الخطر الدخيل، بحكم معاناتها من ويلاته، فاستطاعت بفضل تمسك الشعب بوطنه، والتفافه حول مؤسساته وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي، من إفشال هذه المخططات الخبيثة، التي استهدفت الدولة ووحدة المجتمع وهويته الأزلية.

ومن أجل ذلك كله، فإن الجزائر لا تقبل أن يزايد عليها أحد في خبرتها في مواجهة الإرهاب، في إطار قوانين الجمهورية، فهي التي اكـتـوت بناره قبل الجميع، وهي التي أعلنت عليه الحرب، حين كان الشك والتردد والتواطؤ يملأ كثيرا من المشاهد السياسية والإعلامية والإقليمية والدولية.

ولقد انتصرت الجزائر، بشعبها وجيشها ومؤسساتها على آفة الإرهاب، مطورة تجربة فريدة في مكافحته والوقاية منه، سواء على الصعيد العملياتي، أو من خلال تبني مقاربة شاملة متعددة الأبعاد، أضحت مثالا يُحتذى به في مجابهة هذه الآفة، وبوصلة يُهتدى بها في تحصين الدول والمجتمعات من هذا التهديد العابر للحدود والأوطان.”.

وفد برلماني فرنسي في الجزائر لإحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 ..اليمين المتطرف يتحدث عن “خيانة الجمهورية “
بوابة الجزائر الإخبارية: بمجرد هبوط طائرة تقل أعضاء وفد برلماني فرنسي على أرضية مطار الجزائر للمشاركة في إحياء الذكرى الثمانين لمجازر الثامن من مايو 1945، ارتفعت أصوات عدد من السياسيين والإعلاميين الفرنسيين المحسوبين على اليمين المتطرف لاستنكار هذه الخطوة والتنديد بها، معتبرين إياها خيانة للجمهورية الفرنسية.


وحسب بيان المجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري)، استقبل أعضاء الوفد الفرنسي بمطار هواري بومدين الدولي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية، محمد خوان، رفقة أعضاء من المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر-فرنسا” بقيادة رئيسها محمد بوعبد الله.
Une délégation parlementaire française se rend en #Algérie pour participer aux cérémonies de commémoration des massacres du 8 mai 1945.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 7, 2025
✅La #délégation_parlementaire comprend des députés de l'Assemblée nationale et des sénateurs français.
✅La visite de la délégation… pic.twitter.com/cZi9MCcvQv
وحسب وسائل إعلام فرنسية، يضم الوفد عددًا من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية وأعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي المنتمين إلى تيارات سياسية مختلفة (اليسار والوسط المعتدل). وتأتي هذه الزيارة في خضم أزمة سياسية ودبلوماسية بين الجزائر وفرنسا وصلت إلى حد تبادل طرد الدبلوماسيين.
ومن بين الشخصيات المشاركة في هذه المبادرة، التي تهدف إلى إحياء العلاقات بين البلدين، النائب في الحزب الاشتراكي لوران هارديت، ورئيس كتلة الحزب الشيوعي في الجمعية الوطنية الفرنسية ستيفان بو، وعضو مجلس الشيوخ رافاييل دوبه، إضافة إلى أصدقاء جمعية “الأمير عبد القادر” في فرنسا.

ووفقًا لبيان المجلس الشعبي الوطني، فإن الوفد البرلماني الفرنسي “سيمكث في الجزائر حتى الحادي عشر من هذا الشهر”.


الرئيس تبون يمنح الجنسية الجزائرية لـ50 أجنبيا من 17 دولة
بوابة الجزائر الإخبارية : وقع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا يمنح بموجبه الجنسية الجزائرية لـ50 أجنبيا، وفق ما نُشر في الجريدة الرسمية (رقم 26) بتاريخ 22 أفريل 2025.

وضمت قائمة المشمولين بالمرسوم الرئاسي المستفيدون أشخاصا من جنسيات مختلفة ، من بينها روسيا، تونس، تركيا، الولايات المتحدة، سويسرا، فرنسا، إندونيسيا، الإكوادور، مصر، موريتانيا، أوكرانيا، كازاخستان، اليمن، لبنان، العراق، السودان وبولونيا.
تأتي هذه العملية وفقا للمادتين 9 مكرر و10 من قانون الجنسية الجزائرية، اللتين تحددان شروط منح الجنسية عبر الزواج أو الإقامة الطويلة في الجزائر, فالمادة 9 مكرر تتيح للأجنبي المتزوج من مواطن جزائري طلب الجنسية بعد ثلاث سنوات من الزواج وإقامة مستمرة لمدة عامين، مع شروط تتعلق بالسلوك الحسن والموارد المالية , أما المادة 10 فتسمح لمن أقام في الجزائر سبع سنوات على الأقل بطلب الجنسية.
وتنصّ المادتان المذكورتان من القانون اكتساب الجنسية، على إمكانية اكتساب الجنسية الجزائرية بالزواج من جزائري أو جزائرية، بموجب مرسوم. متى توفرت الشروط التالية:
أن يكون الزواج قانونيا وقائما فعليا منذ ثلاث 3 سنوات على الأقل، عند تقديم طلب التجنس،
الإقامة المعتادة والمنتظمة بالجزائر مدة عامين على الأقل،
التمتع بحسن السيرة والسلوك،
إثبات الوسائل الكافية للمعيشة.
كما يمكن للأجنبي اكتساب الجنسية الجزائرية إذا كان مقيما في الجزائر منذ 7 سنوات على الأقل، مع الإقامة وبلوغ سنّ الرشد وقت التوقيع على المرسوم الذي يمنحه الجنسية.
يُعد هذا المرسوم خطوة إدارية وقرار سيادي ، يترجم سياسة الجزائر في دمج الأجانب الملتزمين بالعيش فيها، مع ضمان احترام السيادة الوطنية. ويمنح الجنسية الجديدة لهؤلاء المواطنين حقوقا مدنية وسياسية كاملة، مع التزامهم بواجباتهم تجاه الوطن
كمال داود محل مذكرتي توقيف دوليتين أول تعليق فرنسي
بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، تلقيها إخطاراً من القضاء الجزائري بإصدار مذكرتي توقيف دوليتين بحق الكاتب ” اللص ” الجزائري الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024 عن رواية “حوريات” المسروقة .
Interpol Algérie a émis deux mandats d’arrêt internationaux à l’encontre de l’écrivain franco-algérien #Kamel_Daoud.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 7, 2025
❌Deux #mandats_d'arrêt internationaux émis contre le faussaire sans principe Kamel Daoud, condamné précédemment pour violences conjugales sur son ex-femme et… pic.twitter.com/hR1zHzxfHl
وأكد المتحدث باسم الكيدورسي ، كريستوف لوموان، أن باريس “تتابع الوضع عن كثب”، مشدداً على التزام فرنسا بحرية التعبير ومكانة داود كمؤلف مرموق.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية، أن مذكرة التوقيف الأولى صدرت عبر الإنتربول الجزائري في مارس/آذار الماضي، تلتها الثانية مطلع مايو/أيار الجاري. ونقلت صحيفة “لوباريزيان” عن محامية داود، جاكلين لافونت، قولها إن الكاتب أُبلغ بصدور المذكرتين دون توضيح الأسباب الدقيقة وراءهما.
واعتبرت لافونت أن الدوافع “سياسية”، تهدف إلى ما اسمته “إسكات” داود، على حد تعبيرها وأضافت أن فريق داود سيتقدم بطعن عاجل لدى لجنة مراقبة ملفات الإنتربول للاعتراض على المذكرتين.
في سياق متصل، عقدت محكمة باريس، أولى جلسات الاستماع في دعوى رفعتها جزائرية تدعى سعادة عربان ضد داود ودار النشر “غاليمار”، متهمة إياه بانتهاك خصوصيتها والتشهير بضحايا الإرهاب.
وتقول عربان أن داود استند إلى قصتها الشخصية في “حوريات” دون موافقتها، مستندة إلى تصريحات نشرتها صحيفة “لو فيغارو” في أبريل/نيسان الماضي.
ورد داود في حديث لمجلة “لوبوان”، مؤكداً أن إجراءات السلطات الجزائرية تؤكد ما تناوله في كتاباته، متهماً إياها بمضاعفة الشكاوى في فرنسا للضغط عليه , في المقابل، رفضت ليلي رافون، إحدى ممثلي عربان، هذا التفسير، معتبرة أن التلميح إلى أن عربان تخدم أجندة الحكومة الجزائرية “يفتقر إلى المصداقية”.
يأتي هذا التصعيد وسط توترات مستمرة تتعلق بحرية التعبير والعلاقات الثنائية بين فرنسا والجزائر، فيما يواصل القضاء الفرنسي النظر في القضية وسط ترقب لتطورات الشكاوى المتبادلة.
طحنون بن زايد ..العقل المدبر لغرفة عمليات الإمارات لنشر الفوضى في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم تصاعد موجة الكراهية لدويلة الإمارات عربيا على خلفية دورها التخريبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يظهر الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، كعراب حملات سياسية وإعلامية تستهدف الجزائر ،ويوصف ذراع محمد بن زايد ب “مهندس غرفة عمليات” إماراتية لنشر الفوضى، ووجهت له اتهامات بقيادة تحالفات وشبكات لوبينغ تهدف إلى تشويه صورة الجزائر ودعم قوى معادية في مناطق مثل شرق ليبيا، دول الساحل، والمغرب، من خلال تمويل وتسليح فصائل مسلحة لنشر الفوضى في المنطقة وهو من يدير مباشرة كتائب إلكترونية (ذباب إلكتروني متعدد الجنسيات ) مختص في نشر الأكاذيب وتشويه صورة قادة الدول التي تتعارض مصالحها ومبادئها مع أجندات أبوظبي وهنا يظهر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي أصبحت شعبيته عربيا ومواقفه تزعج حكام الإمارات الذين وجهوا بوصلة تآمرهم نحو شمال أفريقيا ، كما تورط طحنون في استقطاب ودعم وتمويل مرتزقة في الخارج لشيطنة أنظمة دول عربية

شقيق محمد بن زايد، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات.
يشغل طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني، ويُعتبر الحاكم الفعلي لجهاز الاستخبارات،رئيس بنك أبوظبي الأول، وشركة القابضة (ADQ)، ومجموعة من الكيانات الاقتصادية والأمنية.

الجرائم والأنشطة السرية:
1. إدارة غرف عمليات سوداء
يشرف على غرف عمليات سرية تستهدف معارضين وصحفيين ونشطاء سياسيين.
يستخدم أدوات تجسس سيبراني متقدمة، منها برامج “كارما” و”بيغاسوس” التي استُخدمت ضد زعماء دول وحلفاء.
2. دعم الإرهاب الإقليمي
دعم مباشر للميليشيات المسلحة في اليمن (قوات طارق صالح، النخبة الشبوانية).
تمويل وتسليح مليشيات حفتر في ليبيا.
تعاون مع مليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان.
3. المرتزقة والتجنيد القسري
أسّس عمليات سرية عبر شركة Black Shield لتجنيد مرتزقة من أفريقيا وآسيا وإرسالهم للحرب في ليبيا واليمن.
تعاون مع إريك برنس وشركته Frontier Services Group، المعروفة بعلاقاتها بشركات أمنية أمريكية.
4. استخدام الأموال السيادية كأدوات هيمنة
بنك أبوظبي الأول متورط في عمليات غسيل أموال وتحويلات سرية.
شركة القابضة ADQ تُستخدم لشراء نفوذ سياسي واقتصادي في مصر، السودان، تركيا، وأفريقيا.

النفوذ السيبراني والاختراق الرقمي
طحنون أشرف على عمليات اختراق ممنهج لخصوم سياسيين باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.
استهداف صحفيين وحقوقيين في أوروبا والخليج.
فضائح التجسس ساهمت في فضح الإمارات داخل الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي.
أبرز القضايا المرتبطة به:

احتجاز الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني القطري: في أبوظبي تحت الإقامة الجبرية.
التدخل في عمان: دعم محاولات انقلابية سرية في 2011.
ابتزاز المعارضين في أوروبا: باستخدام فرق إلكترونية ووسطاء ماليين.
1. تورط طحنون بن زايد في تمويل وتسليح جماعات مسلحة.
2. استخدام الأموال السيادية في عمليات غسل أموال وتثبيت أنظمة قمعية.
3. انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعتقلين داخل وخارج الإمارات.
وفق المعارضة الإمارتية فإن الصمت الدولي على جرائم طحنون بن زايد يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الضوء على مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد الذي يلقب ب“الشيخ الجاسوس”، وكيف يستخدم ثروته الهائلة من اجل خدمة شغفه المتعدد، الذي تراوح على مر السنين بين الفنون القتالية والشطرنج وألعاب الفيديو من جهة ونشر الفوضى وتعزيز نفوذ أبوظبي وتحطيم الدول ودعم الميليشيات وتنسيق شبكات لوبينغ في مختلف عواصم العالم وهو المتهم رقم واحد بإدارة وتخطيط تدخلات الإمارات في ليبيا السودان ،الصومال ،جيبوتي واليمن والآن شمال أفريقيا
جائزة ترضية بقيمة تريليون دولار
نشأ طحنون في ظل شقيقه الأكبر، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي شغل منصب ولي العهد لفترة طويلة قبل أن يصبح رئيسًا لدولة الإمارات في عام 2022.
بينما كان شقيقه يبني علاقاته مع القادة الأجانب ويضع خططًا لإعادة تشكيل اقتصاد أبوظبي، كان طحنون يصقل مهاراته في الأنشطة المختلفة.

عندما أصبح محمد رئيسًا للإمارات، كانت هناك تكهنات بأن طحنون سيُعيّن وليًا للعهد، لكن محمد منح هذا المنصب لابنه وعيّن طحنون مسؤولًا عن صندوقي ثروة سياديين، ما جعله المسؤول الأول عن ثروة أبوظبي.
أصبح طحنون يدير أصولًا تتجاوز 1.5 تريليون دولار بحلول العام الماضي، وفقًا لشركة “Global SWF” المتخصصة في تحليل صناديق الثروة السيادية، إلى جانب إمبراطوريته التجارية التي تضم استثمارات ضخمة في العقارات، والشحن، والبنوك، والأغذية.
حزب العمال ..تصريحات لويزة حنون تم تحريفها
بوابة الجزائر الإخبارية : في مقابلة مع صحيفة الخبر نفى قيادي في حزب العمال إنكار لويزة حنون لعروبة الشعب الجزائري، رمضان يوسف تعزيبت قال إن تصريحات الأمينة العامة، لويزة حنون “تعرضت للتحريف”

وقال رمضان يوسف تعزيبت القيادي في حزب العمال، إن الأمينة العامة لويزة حنون، تحدثت خلال لقاء مع مناضلي الحزب في ولاية بجاية يوم السبت الماضي عن القومية العربية التي جاءت سنة 1948 كردة فعل على تأسيس الكيان الصهيوني، مؤكدا أن هذه القومية لم تقدم أي شيء للقضية الفلسطينية.

ونقل قيادي حزب العمال نقلا عن لويزة حنون قولها إننا “كأمة لا نتشارك أي شيء مع الأنظمة العربية المطبعة ولكننا نتشارك اللغة والدين والثقافة مع الشعوب العربية.”
و نفى بالمقابل تطرق حنون للعروبة أو إنكار أي مكون من مكونات الهوية التي فصل فيها الدستور.
وقال القيادي “بالرغم من أصول سكان شمال إفريقيا الأمازيغية إلا أننا ننتسب أيضا للفضاء العربي والإسلامي و هذا جزء من هويتنا”.
وختم البرلماني السابق عن الحزب، بأن هذا الأخير، ليس لديه أي عقدة أو إشكال مع أي مكون من مكونات الهوية الجزائرية.
وفد فرنسي رفيع المستوى في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم أزمة دبلوماسية متصاعدة على محور الجزائر وفرنسا كشفت مصادر لبوابة الجزائر عن زيارة مبرمجة لوفد فرنسي إلى الجزائر يضم حوالي 30 مسؤولاً منتخباً، بينهم نواب وأعضاء مجلس الشيوخ من تيارات سياسية مختلفة وبالأخص أسماء وازنة في تيار حزب فرنسا الأبية وأعضاء في لجنة الصداقة الجزائرية الفرنسية

في أجندة الزيارة عدة محطات بكل من العاصمة الجزائرية وسطيف حيث سيشارك الوفد الفرنسي في مراسم إحياء الذكرى الثمانين لمجازر 8 ماي 1945، وتخليد أرواح آلاف الشهداء الجزائريين الذين سقطوا في ساحات الشرف خلال مظاهرات سلمية تطالب بالحرية والانعتاق عن المستعمر الفرنسي قابلها الاستعمار الفرنسي بمجازر وحشية خلفت أزيد من 45 ألف شهيد
تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس يتزامن مع جهود تبذل عبر عدة قنوات غير رسمية (مسجد باريس ،لجنة الصداقة ،جمعيات المجتمع المدني ) لتخفيف حدة التوترات السياسية التي شهدتها العلاقات بين البلدين مؤخراً، خاصة عقب الطرد المتبادل لدبلوماسيين وخلافات جوهرية حول ملفات الهجرة والذاكرة والنزاع في الصحراء الغربية والتي أوقد نارها اليمين المتطرف
وسبق أن زار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجزائر في أبريل 2025، حيث التقى الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره أحمد عطاف، في محاولة لإعادة بناء حوار “ندي” وتسوية الملفات العالقة، بما في ذلك قضايا الهجرة إلا أن رموز اليمين المتطرف أعادت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة الصفر خاصة مع المواقف العدائية لوزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو
لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان صدر عن مجلس الأمن والدفاع في السودان، وُجهت أصابع الاتهام لدويلة الإمارات العربية المتحدة بارتكاب عدوان صارخ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.
البيان يكشف عن دعم أبوظبي المستمر لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مستودعات النفط، ميناء بورتسودان، ومحطات الكهرباء.

هذا التصعيد، الذي يهدد الأمن الإقليمي واستقرار البحر الأحمر، يعكس سياسة إماراتية مدمرة تسعى لزعزعة استقرار السودان عبر وكلاء محليين.
قرار السودان السيادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وإعلانها دولة عدوان يعكس رفضًا قاطعًا لهذا التدخل السافر. الإمارات، التي طالما تتغنى بالاستقرار الإقليمي، تكشف عن وجهها الحقيقي كداعم للإرهاب والفوضى. إن هذا السلوك لا ينتهك القوانين الدولية فحسب، بل يهدد حياة الملايين ويعرقل جهود الإغاثة الإنسانية. على المجتمع الدولي أن يدين هذا العدوان ويحاسب أبوظبي على أفعالها التي تناقض شعارات السلام والتنمية.

السودان، بقواته المسلحة وشعبه الصامد، حسب بيان مجلس الأمن والدفاع يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه بكل السبل المشروعة.،وإذا كانت الإمارات تظن أنها قادرة على كسر إرادة أمة، فإن التاريخ يثبت أن السودان أقوى من مؤامرات الطامعين.

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا
تحصلت بوابة الجزائر الإخبارية على صورة حصرية ملتقطة في احدى البوادي ” منطقة صحراوية ” على تخوم مدينة سرت الليبية

هنا في هذه المنطقة وبعيدا عن الأنظار جرى اجتماع ميداني غير رسمي بين وفد إماراتي رفيع المستوى وبين شخصيات قيادية موالية لخليفة حفتر، .
وفق مصدر ليبي كان قريبا من كواليس وترتيبات اللقاء الذي جرى في سرية تامة وبعيدا عن أي تنسيق مع القنوات الدبلوماسية الرسمية سواء الليبية أو الإماراتية كان بمثابة المصادقة على خارطة طريق غرفة عمليات أبو ظبي لإثارة الفوضى في عدد من بلدان شمال أفريقيا والساحل وتقسييم الأدوار بين المواليين لحفتر ورجالات الاستخبارات الإمارتية

وفي جلسة ظاهرها لقاء ودي على الطريقة العربية في البراري نصبت كراسي بلاستيكية، فرش تقليدي، ووزعت فناجين الشاي والقهوة إكراما لضيوف من نوع خاص وهو ما يعكس رغبة الإمارتيين في لقاء يحمل دلالات وهو أسلوب الاجتماعات القبلية الليبية التي تستخدمها الإمارات لاختراق النسيج المحلي في الدول العربية

نلاحظ في الصورة سيارة سوداء فارهة من نوع “لكزس” تؤكد أن الشخصيات الحاضرة بغطاء إماراتي رسمي خاصة وأن هذه المركبة تستعمل من قبل كبار الشخصيات الإمارتية
لماذا تسيل ليبيا لعاب الإمارتيين

عيال زايد الذين أبدعوا في نشر الفوضى الخلاقة في الدول العربية وحولو الإمارات إلى خنجر مسموم في خاصرة العالم العربي والإسلامي ضبطوا عقارب ساعتهم على شمال أفريقيا و وضعوا أهدافا استراتيجية في ليبيا والمنطقة ككل وفي مقدمتها السيطرة غير المباشرة على الموانئ النفطية الليبية في منطقة الهلال النفطي (رأس لانوف، السدرة، البريقة)

وسعت الإمارات في ظل استراتيجيتها الاستيلاء على الموانئ الكبرى والتحكم في محطات النقل العالمية في ليبيا، والتي تعد إحدى النقاط والركائز المهمة في هذه الاستراتيجية لامتلاكها عدة موانئ على البحر المتوسط مثل، ميناء الخمس ومصراتة وبنغازي وطبرق.
وتعد الموانئ الليبية مؤهلة إلى أن تتطور إلى مراكز تجارة عبور ضخمة، تنقل من خلالها البضائع العالمية جنوباً إلى أعماق أفريقيا، وتغطية كل الأسواق الأفريقية الواعدة، والذي يقدر الاتحاد الأفريقي حجمها التجاري وقدرتها الاستهلاكية بقرابة الأربعة تريليونات دولار في العام.

ووفق مصادر جد مطلعة نجحت أبوظبي في وضع موطئ قدم لها في ليبيا من خلال سلسلة استثمارات ضخمة في شرق ليبيا مع ميليشيات المتمرد خليفة حفتر خارج أي إطار دولي أو أممي.
تريد الإمارات من خلال تعزيز نفوذها في ليبيا تحويل بنغازي وما جاورها إلى قاعدة خلفية لإدارة عمليات التآمر ضد دول لم تنجح في اختراقها وفي مقدمتها جيران ليبيا وهنا نتحدث عن الجزائر وتونس , فالدعم الإماراتي لحفتر يراد منه استعمال ليبيا كمنصة ضغط على الجزائر وتونس ومنطقة الساحل، واستباق أي ثورة شعبية محتملة ضد من يحكمون شرق ليبيا

على الصعيد الداخلي تعمل الإمارات من خلال دعمها العسكري والاقتصادي على إضعاف حكومة طرابلس عبر دعم الانقسام السياسي والعسكري شرق البلاد وعرقلة الانتقال السياسي عبر الانتخابات في هذا البلد الجار الذي يعيش على وقع الانقسام منذ اسقاط نظام معمر القذافي عام 2011
وتريد الإمارات من خلال تواجدها في ليبيا تنفيذ أجندة معادية للإسلام السياسي، ومحاصرة النفوذ التركي والقطري في المنطقة خاصة مع الشراكة الاستراتيجية التي تجمع حكومة طرابلس مع أنقرة.
أبناء خليفة حفتر .. كلمة السر في المشروع الإماراتي في شمال أفريقيا
برز إلى دائرة الضوء أبناء الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الذين أصبحوا يحكمون شرق ليبيا بقبضة من حديد ويسيطرون على أعلى المناصب نفوذا في المؤسسة العسكرية المسماة اعتباطا الجيش الوطني الليبي أو الهيئات والمؤسسات المالية
صدام حفتر: الذراع الأمنية الميدانية للإمارات, يتولى حاليا إدارة ملف تهريب النفط والذهب ، وهو المتحكم عبر شبكة من الشركات المرتبطه في االموانئ الليبية ، و خو نقطة التواصل الرئيسية والتنسيق المباشر مع الضباط الإماراتيين.

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قالت في تقرير لها إن صدام حفتر نجل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر زار إسرائيل شهر نوفمبر 2021 سعيا لعلاقات دبلوماسية من أجل الحصول على المساعدة العسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن الطائرة التي كانت تقل صدام حفتر أقلعت من دبي، وهبطت في مطار بن غوريون ومكثت به قرابة 90 دقيقة، قبل أن تواصل طريقها إلى ليبيا، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة توجهت إلى مصر عقب زيارتها تل أبيب.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن صدام حفتر نقل إلى المسؤولين الإسرائيليين رسالة من والده يطلب فيها مساعدة عسكرية وسياسية من تل أبيب، مقابل إقامة علاقة دبلوماسية بين ليبيا وإسرائيل
بلقاسم حفتر: يتعامل مع الإمارات في ملفات مالية وتجارية، ويشرف على تحويل الأموال من شركات واجهة في دبي والقاهرة.

أبناء آخرون (غير معروفين إعلاميًا) يعملون كوسطاء استخباراتيين ويتلقون تدريبات خاصة في أبوظبي.
أدوات الإمارات في تنفيذ مشروعها في ليبيا وشمال أفريقيا والساحل
طائرات مسيّرة إماراتية (Wing Loong صينية الصنع)، نفذت ضربات في ليبيا بدعم استخباراتي.
شركات غطاء إماراتية تُستخدم لتحويل أموال وتبييضها داخل بنغازي ودرنة.
مرتزقة من السودان وتشاد، يتم تجنيدهم من قبل شركات أمنية مرتبطة بأبوظبي (مثل Black Shield).
دعم إعلامي ومخابراتي عبر قنوات تلفزيوينة وصحف ووسائط تروّج لصورة حفتر كـ”قائد إنقاذ”.
هكذا اخترقت الإمارات النسيج الاجتماعي والسياسي الليبي
نجحت الإمارات في شراء ولاء كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين عبر الدعم المالي والعسكري وهو ما جعل وجوه محسوبة على المخابرات الإماراتية تتحول إلى مركز صناعة القرار في شرق ليبيا خاصة بعد أن تمكن أبناء حفتر من تكوين امبراطوريات مالية من خلال تهريب أموال الليبيين إلى الإمارات وشراء عقارات بملايين الدولارات في دبي وأبوظبي
ميليشيات #حفتر بمدرعات إماراتية وبزي عسكري نسخة طبق الأصل لما يرتديه مرتزقة الجيش الإماراتي من البنغال والهنود ! #ليبيا pic.twitter.com/vwO2XyDwyO
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 12, 2024
على الصعيد الأمني والاستخباراتي تم نشر مئات عملاء المخابرات المصريين والإمارتين في ليبيا أما سياسيا فعملت الإمارات على إعاقة أي مسار سلمي أو وحدة وطنية عبر تفجير اجتماعات المصالحة من الداخل.
وخلق أزمات سياسية واقتصادية لفرض سياسة الأمر الواقع على المجتمع الدولي والتوجخ نحو اقتسام مداخيل النفط الليبية وهو ما كرسته أزمات متعددة مست حقول النفط وموانئ التصدير والبنك المركزي وهو ما جعل أبناء حفتر يتحكمون في صفقات النفط والتهريب من تحت الطاولة بدعم إمارتي الذي وفر جسرا جسرا ويا وأخر بحري تحت تصرف المتحكمين والمتنفذين في الشرق الليبي .

يرى مراقبون إن الإمارات تعمل وفقط مخطط مدروس وبالتنسيق مع تل أبيب على تقسيم ليبيا فعليًا عبر تحويل شرق البلاد إلى منطقة نفوذ دائم , مع تحضير الليبيين لانتقال سياسي من خلال تحكم أبناء حفتر في المشهد السياسي في شرق ليبيا بعد أصبحوا أدوات استراتيجية تُستخدم حسب المصالح الإماراتية فقط.
خاصة وأن الإمارات تعمل الأة عبر شبكة لوبيات على تحسين صورة أبناء حفتر من أجل منحهم شرعيةواعتراف دولي يمهد لهم للسيطرة على غرب ليبيا أو على الأقل تكريس انقسام ليبيا إلى شرق وغرب
وتتابع دوائر الاستخبارات الغربية التحركات الإماراتية في ليبيا، وترسل برسائل واضحة على ضرورة الابتعاد عن خططها السابقة الرامية لفرض مرشحها خليفة حفتر في المشهد السياسي.
وأشارت تقارير دولية لخرق الإمارات حظرًا أقره مجلس الأمن الدولي، في 2011 على تصدير السلاح إلى ليبيا، بدعمها لحفتر بأسلحة ثقيلة واستراتيجية تملك بعضها وتحصل على البعض الآخر من دول أخرى، في محاولة منها للإطاحة بالحكومة الليبية، المعترف بها دوليًا.
مقتل العشرات من مرتزقة #مبليشيات_حفتر على الحدود الليبية التشادية عقب اشتباكات دامية مع فصائل أخرى متعددة الجنسيات في رحلة بحث الخادم المطيع لعيال زايد على الوصول لمناجم الذهب التي تسيل لعاب #الإمارات
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 21, 2024
نفس السيناريو على الحدود الليبية السودانية عقب تحالف ميليشيات حفتر ومرتزقة… pic.twitter.com/EKLMubWXaP
وسعت أبو ظبي منذ 2014 ورمت بثقلها ونسجت علاقاتها الإقليمية والدولية، للإطاحة بالحكومة الشرعية في ليبيا وتنصيب حفتر مكانها في البلد الغني بالنفط.
وتتابع هيئات أممية بقلق إرسال الإمارات إلى ليبيا معدات عسكرية جوية ومركبات مدرعة وأسلحة ثقيلة عديدة يستخدمها حفتر في استهداف المناطق السكنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.
وفي الفترة الأخيرة تقلص الدور الإماراتي على ضوء المتغيرات المستجدة في الساحة الدولية، ودخول واشنطن القوي المشهد، مع دعم تركياً ولاعبين إقليميين مختلفين حكومة الدبيبة، التي سعت أبو ظبي استمالتها تدريجياً.
