بوابة الجزائر الإخبارية :بدأت الأمور تخرج عن سيطرة الانقلابيين في مالي مع تفاقم الوضع الاقتصادي عقب قرار الجزائر تشديد الرقابة على الحدود وغلق كل منافذ التهريب في مدينة غاو بشمال مالي، وعدد آخر من كبرى المدن المالية خرج الآلاف من الماليين قي مظاهرات شعبية غاضبة احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، ارتفاع التضخم، ونقص السلع الأساسية، إثر إغلاق الحدود مع الجزائر، الشريان التجاري الرئيسي للمنطقة.
وخرج آلاف الماليين إلى الشوارع، رافعين شعارات تندد بالغلاء، وتطالب بإسقاط الطغمة العسكرية الانقلابية ورحيلها، وتدعو السلطات لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة المعيشية. جاء هذا التصعيد عقب إغلاق الحدود بين مالي والجزائر، بعد إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيرة مالية اخترقت المجال الجوي الجزائري
ويقول أحد المواطنين الماليين لبوابة الجزائر إنه ومع توقف حركة الشاحنات التي تنقل المواد التموينية بين الجزائر ومالي وتشديد الرقابة على الحدود وتفكيك شبكات التهريب ارتفعت أسعار الوقود والمواد الغذائية الأساسية وارتفع سعر ليتر الوقود خمس مرات عن سعره قبل الأزمة، من 500 فرنك إلى حدود أربعة آلاف فرنك ، فيما سجلت ندرة في المواد الأساسية في مالي، خاصة في المدن والمناطق التي تعتمد على الواردات التجارية الجزائرية، بسبب ضعف حركة التجارة والتهريب خاصة العجائن والسكر والقهوة ومواد التنظيف

















