مبدأ تنويع الشركاء .. تأمين درجة كبيرة من الاستقلالية للسياسة الاقتصادية والخارجية الجزائرية
بوابة الجزائر الإخبارية : وفق نظرة اقتصادية براغماتية تسعى الجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون لتنويع شركائها بعيدا عن أي اصطفاف سياسي، وذلك في إطار شراكات استراتيجية بعيدة المدى أساسها تمتين علاقاتها الثنائية مع بلدان أثبتت الأيام و ” الأزمات « موثوقيتها وتعاونها المستمر في كل الظروف مع الجزائر ، بالتزامن والعمل المتواصل على كل الجبهات لتنويع الاقتصاد وزيادة حجم الصادرات وجلب الاستثمارات والهدف الالتحاق بمسار الدول الناشئة وتصدر قائمة أقوى اقتصادات أفريقيا
بإرث تاريخي ومواقف شاهدة على مكانة الجزائر في الفضاء الحيوي الأوروبي الشرقي شكلت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى سلوفينيا محطة لإعادة بعث التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة وسلوفينيا ستفتح الباب على مصراعية لدول مجاورة لها لاكتشاف السوق الجزائرية والتطلع لشراكات ثنائية استراتيجية بحكم أن الجزائر شريك موثوق خاصة في المجال الطاقوي

في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى سلوفينيا , حظي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون باستقبال رسمي بقصر الرئاسة بالعاصمة ليوبليانا, حيث أقيمت على شرفه مراسم استقبال رسمية وكانت في استقباله نظيرته السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار التي أجرى معها محادثات ثنائية على انفراد في القصر الرئاسي , لتتوسع فيما بعد لتشمل أعضاء وفدي البلدين لبحث فرص جديدة للشراكة وتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات.

وفي أجندة الرئيس الجزائري خلال اليوم الثاني من الزيارة مباحثات مع الوزير الأول لسلوفينيا, روبرت غولوب, كما سيجري لقاء مع رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا, أورشكا كلاكوتشار زوبانتشيتش.
ولأن الزيارة تأخذ طابعا اقتصاديا بأبعاد سياسية ورؤسة براغماتية , سيشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على انطلاق أشغال منتدى رجال الأعمال الجزائري-السلوفيني الذي سيبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية واستغلال كافة الفرص المتاحة,للاستثمار في البلدين

ومنذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم تشهد العلاقات الجزائرية السلوفينية حركية غير مسبوقة وديناميكية أعادت الجزائر كلاعب فاعل ومؤثر في الفضاء الحيوي لأوروبا الشرقية وهو ما ترجم في الطفرة النوعية والحركية الايجابية التي عرفتها العلاقات بين البلدين تجسيدا للإرادة القوية والرغبة المشتركة التي تحدو قائدي البلدين في هذا الاتجاه.
وكان الرئيس الجزائري قد وصل, إلى العاصمة ليوبليانا, مرفوقا بوفد وزاري هام يضم وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة, محمد عرقاب, وزير الصناعة, سيفي غريب, وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, يوسف شرفة, وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, نور الدين واضح, ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية, حورية مداحي.
كما يضم الوفد المرافق لرئيس الجمهورية المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, عمر ركاش, وعدد معتبر من مسؤولي المؤسسات العمومية الناشطة في عدة مجالات, بالإضافة إلى رجال الأعمال.

























