بوابة الجزائر الإخبارية :في استفزاز جديد لذاكرة الجزائريين قررت فرنسا تعوض 6000 من الخونة “الحركى” وعائلاتهم
ووفقًا لتقرير نشره موقع “جون أفريك” باريس أبلغت عائلات الحركى عن موافقتها على تعويض 6000 من الحركى “الجزائريين” الذين تعاونوا مع الجيش الفرنسي خلال ثورة أول نوفمبر المجيدة (1954-1962).
هذا القرار يُعد جزءًا من خطوات فرنسية استفزازية لذاكرة الجزائريين الذين يُنظر إليهم في الجزائر كخونة بسبب وقوفهم إلى جانب المستعمر الفرنسي ضد ثورة التحرير لكن باريس تريد تبييض تاريخهم وسجلهم الأسود في الخيانة

يشمل القرار الجديد تخصيص تعويضات مالية لـ6000 حركي إضافي وعائلاتهم، كجزء من سياسة فرنسية بدأت في السنوات الأخيرة للاعتراف بما تسميه دوائر فرنسية معاناة هؤلاء الحركى بعد استقلال الجزائر .
ويأتي هذا الإجراء استكمالًا لتعهدات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قدم في عام 2021 اعتذارًا عن سوء معاملة الحركى في فرنسا، حيث عاش كثيرون منهم في معسكرات ذات ظروف سيئة بعد نقلهم من الجزائر.وهو جزاء كل خائن






































