الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:43 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

الحركى يعودون للواجهة في فرنسا ..تعويضات مالية بأثر رجعي للخونة وعائلاتهم

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 62 مشاهدة
الحركى يعودون للواجهة في فرنسا  ..تعويضات مالية بأثر رجعي للخونة وعائلاتهم

بوابة الجزائر الإخبارية :في استفزاز جديد لذاكرة الجزائريين قررت فرنسا تعوض 6000 من الخونة “الحركى” وعائلاتهم
ووفقًا لتقرير نشره موقع “جون أفريك” باريس أبلغت عائلات الحركى عن موافقتها على تعويض 6000 من الحركى “الجزائريين” الذين تعاونوا مع الجيش الفرنسي خلال ثورة أول نوفمبر المجيدة (1954-1962).

https://twitter.com/algatedz/status/1917577309567004748?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


هذا القرار يُعد جزءًا من خطوات فرنسية استفزازية لذاكرة الجزائريين الذين يُنظر إليهم في الجزائر كخونة بسبب وقوفهم إلى جانب المستعمر الفرنسي ضد ثورة التحرير لكن باريس تريد تبييض تاريخهم وسجلهم الأسود في الخيانة

الحركى يعودون للواجهة في فرنسا  ..تعويضات مالية بأثر رجعي للخونة وعائلاتهم

يشمل القرار الجديد تخصيص تعويضات مالية لـ6000 حركي إضافي وعائلاتهم، كجزء من سياسة فرنسية بدأت في السنوات الأخيرة للاعتراف بما تسميه دوائر فرنسية معاناة هؤلاء الحركى بعد استقلال الجزائر .


ويأتي هذا الإجراء استكمالًا لتعهدات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قدم في عام 2021 اعتذارًا عن سوء معاملة الحركى في فرنسا، حيث عاش كثيرون منهم في معسكرات ذات ظروف سيئة بعد نقلهم من الجزائر.وهو جزاء كل خائن

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية منعطفا دبلوماسيا خطيرا بعد أن تمادت باريس في تبني إجراءات استفزازية بحق  البعثة الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا المحمية “كحرم دبلوماسي ” وفق بنود  اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

وفي فصل جديد من مسلسل الاستفزازات الفرنسية قام رئيس بلدية نويي سور سين،  كريستوف فورمانتين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة “أو دو سين”، بإزالة المساحة المخصصة لركن  السيارات  الدبلوماسية الجزائرية على مستوى مقر اقامة السفير الجزائري في منطقة نويي سور سين والتي تعد ملحقة بالسفارة الجزائرية في فرنسا كمبنى يخضع للحماية الدبلوماسية وفق القوانين الدولية , ولم يتوقف الاستفزاز الفرنسي هنا بل فرض رئيس البلدية  التي تقع في نطاقها الجغرافي والإداري إقامة السفير الجزائري في فرنسا  ضريبة سنوية على البعثة الدبلوماسية الجزائرية  قدرها 11700 يورو على كابينة الأمن la guérite de sécurité  المثبتة أمام مقر السفارة.

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

ويقول مصدر جزائري متابع للملف إن الرد الجزائري على الاستفزاز الفرنسي الجديد “جاهز ” وقد تلجأ الجزائر لمراجعة أسعار إيجار البعثة الدبلوماسية الفرنسية وقد تقلص مساحات إقامة السفير بالعاصمة وفق ما أورده ذات المصدر

https://twitter.com/algatedz/status/1901573165874053463?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

وحسب مصادر فإن الجزائر قد تكون قررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، وهو إجراء معمول به كتقليد ثابت وراسخ في الدبلوماسية الجزائرية  , ويقول ذات المصدر إن الجزائر  قد تكون قررت أيضا تقليص مساحة مقر إقامة السفير الفرنسي بالجزائر الواقعة بأعالي العاصمة الجزائرية المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون)  من 4 هكتارات إلى هكتار واحد، و كذا تقليص مساحة السفارة المقدّرة ب 14 هكتارا إلى هكتارين فقط ، كما تحتفظ الجزائر في مثل هذه الحالات بحقها في تحديث أسعار الإيجار التي سترتفع إلى بضعة ملايين يورو.

ومنتصف شهر مارس الفارط استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها،  ستيفان روماتي، لمناقشة ملف العقارات التي وضعتها الجزائر تحت تصرف فرنسا، وذلك في سياق الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة .

وأبرزت أن هناك 61 عقارًا تشغلها فرنسا على التراب الجزائري مقابل إيجارات منخفضة للغاية ,  ومن بين هذه الأملاك، مقر سفارة فرنسا بالجزائر الذي يتربع على مساحة شاسعة تقدر بـ 14 هكتارًا (140,000 متر مربع) في أعالي الجزائر العاصمة، مقابل إيجار زهيد,  كما أن إقامة السفير الفرنسي المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون) تتربع على مساحة 4 هكتارات (40,000 متر مربع) وتُؤجر وفقًا لسعر رمزي  لم يتغير منذ عام 1962 حتى  اوت 2023.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت تحقيقات صحفية أجراها موقع “StreetPress” عن فضيحة مدوية تهز أروقة الشرطة الوطنية الفرنسية، حيث تبين أن ستانيسلاس لوجييه، ابن لويس لوجييه، المدير العام للشرطة الفرنسية منذ أكتوبر 2024، الذي يحظى بدعم وزير الداخلية برونو روتايو هو أحد قادة مجموعة نازية جديدة تُعرف باسم (Ligue ligérienne). المجموعة متهمة بتبني أفكار نازية متطرفة، بما في ذلك العنصرية والعنف ضد الأقليات، مما أثار موجة من الجدل حول دور الشرطة ونزاهتها في ظل قيادة لوجييه الأب.

خلفية القصة

تأتي هذه الفضيحة في سياق سياسي واجتماعي متوتر في فرنسا، حيث تشهد البلاد تصاعدًا في نشاط الجماعات اليمينية المتطرفة منذ سنوات.

https://twitter.com/algatedz/status/1916431318163820637?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

النازية الجديدة،، هي حركة تسعى لإحياء الأيديولوجيا النازية بعد الحرب العالمية الثانية، وتستهدف الأقليات العرقية والدينية من خلال الترويج للكراهية وسيادة العرق الأبيض. في السنوات الأخيرة، حظرت السلطات الأوروبية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا، العديد من هذه المجموعات، مثل “أرت غيماين شافت” في ألمانيا عام 2023، بسبب نشرها الأفكار النازية بين الشباب.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

في فرنسا، كانت الشرطة الوطنية نفسها موضوع انتقادات متكررة بسبب مزاعم عن العنصرية المؤسسية وسوء الإدارة. ومع تعيين لويس لوجييه مديرًا عامًا للشرطة في أكتوبر 2024 بقرار من وزير الداخلية برونو ريتايو، كان هناك أمل في إصلاحات لتحسين صورة المؤسسة.

لكن التقارير الأخيرة التي نشرها StreetPress في 24 و26 أبريل 2025 عن تورط ابنه ستانيسلاس في أنشطة متطرفة ألقت بظلال من الشك على قدرة لوجييه على قيادة الشرطة بموضوعية.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

وفقًا لتحقيق StreetPress، فإن ستانيسلاس لوجييه ليس مجرد عضو عادي، بل أحد قادتها البارزين. المجموعة، التي تضم أعضاء يُعرفون بمواقفهم العنصرية والعنيفة، متهمة بالترويج لأفكار نازية متطرفة تشمل معاداة السامية وكراهية الأجانب. التقرير يشير إلى أن ستانيسلاس كان على علاقة وثيقة مع ناشطين متطرفين، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على والده، الذي يشغل أحد أعلى المناصب الأمنية في البلاد.

الصحفي أنطوان جولي، الذي أعد التحقيق، سلط الضوء على التناقض الصارخ بين دور الشرطة الوطنية في مكافحة الجريمة والتطرف وبين وجود أحد أفراد عائلة قائدها في قلب مجموعة متطرفة. وأشار التقرير إلى أن هذه القضية ليست مجرد فضيحة عائلية، بل تطرح أسئلة جوهرية حول الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات الأمنية الفرنسية

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

برونو روتايو ..في قلب الفضيحة

التقرير لاقى تفاعلاً واسعاً، حيث أثار استياء العديد من النشطاء والسياسيين. وفي تعليق لموقع ميديابارت، الذي تناول القضية أيضاً، أُثيرت تساؤلات حول موقف وزير الداخلية برونو ريتايو، الذي يبدو أنه لا يرى مشكلة في هذه القضية، وفقًا لما نقلته الصحيفة. هذا الموقف أثار موجة من الانتقادات، حيث اعتبر البعض أن تجاهل الوزير لهذه القضية يعكس تساهلاً مع التطرف اليميني في وقت تواجه فيه فرنسا تحديات أمنية كبيرة.

من جهة أخرى، لم يصدر أي تعليق رسمي من لويس لوجييه أو وزارة الداخلية حتى الآن، مما زاد من حدة الجدل. بعض النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي طالبوا باستقالة لوجييه، معتبرين أن وجود ابنه في مثل هذه المجموعة يضر بمصداقية الشرطة الوطنية.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

هذه القضية تضع الضوء على مشكلة أعمق تتعلق بتصاعد التطرف اليميني في أوروبا، وتحديداً في فرنسا، التي شهدت في السنوات الأخيرة حوادث متكررة مرتبطة بالنازية الجديدة. على سبيل المثال، أُلقي القبض في فرنسا عام 2022 على شاب من النازيين الجدد بتهمة التخطيط لقتل جماعي، وفقًا لتقرير نشرته Euronews. كما أن ألمانيا، الجارة الغربية لفرنسا، حظرت العديد من المجموعات النازية الجديدة في السنوات الأخيرة، مثل “كومبات 18” في 2020، بسبب نشاطاتها العنيفة.

الأمر المثير للقلق هنا هو التداخل المحتمل بين الأجهزة الأمنية والجماعات المتطرفة. إذا كان ابن أعلى مسؤول في الشرطة الوطنية متورطًا في مثل هذه الأنشطة، فإن ذلك يثير تساؤلات حول مدى اختراق هذه الأفكار للمؤسسات الحكومية. كما أن موقف وزير الداخلية المُتجاهل قد يُفسر على أنه محاولة للتقليل من شأن المشكلة، خاصة في ظل الضغوط السياسية التي تواجهها الحكومة الفرنسية بسبب تزايد الاستقطاب السياسي.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

فضيحة ستانيسلاس لوجييه ليست مجرد قصة فردية، بل هي مؤشر على تحديات أكبر تواجه فرنسا في التعامل مع التطرف اليميني. الشرطة الوطنية، التي يُفترض أن تكون خط الدفاع الأول ضد هذه الجماعات، تجد نفسها الآن في موقف محرج بسبب ارتباط عائلي مباشر بإحدى هذه المجموعات. والسؤال المطروح هل برونو روتايو معني بالمساءلة

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

المطلوب الآن هو تحقيق شفاف للكشف عن أي تجاوزات محتملة داخل الشرطة، إلى جانب موقف واضح من الحكومة لاستعادة الثقة في مؤسساتها الأمنية. وإلا، فإن الصمت قد يُفسر على أنه تواطؤ، مما سيُفاقم الأزمة ويُعزز من نفوذ الجماعات المتطرفة في فرنسا .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

بوابة الجزائر الإخبارية: بالعودة إلى أرشيف برونو روتايو الطامع في دخول رئاسيات 2027 في فرنسا وسجله الأسود في الفساد ، نعود بكم إلى تقرير استقصائي نشرته “ميديابارت” بتاريخ 18 مارس 2017، كشفت الصحفية ماتيلد ماتيو عن تورط وزير الداخلية الفرنسي الحالي برونو ريتايو، عندما كان رئيسا لكتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ الفرنسي ومنسق حملة فرانسوا فيون الرئاسية، في نظام “العمولات الخفية” الذي استمر بين عامي 2003 و2014. هذا النظام، الذي وصفه القضاة في فرنسا بـ”اختلاس الأموال العامة”، سمح لعشرات من أعضاء مجلس الشيوخ المنتمين لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (UMP، الذي أصبح لاحقًا الجمهوريين) باستعادة جزء من الأموال المخصصة نظريًا لتوظيف مساعدين برلمانيين، في عملية أثارت الجدل وهزت أركان السياسة الفرنسية.

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

آلية “العمولات الخفية”: سرقة منظمة تحت ستار القانون

يعتمد النظام على استغلال الأموال التي يخصصها مجلس الشيوخ للسناتورات لتوظيف مساعدين، والتي تبلغ حوالي 7500 يورو شهريًا. إذا لم يستخدم السناتور كامل هذا المبلغ، كان بإمكانه إما إعادة الفائض إلى خزينة المجلس، أو تحويله إلى “مجموعته” السياسية لدعم العمل البرلماني الجماعي. لكن في حالة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية أنذاك وفي عهد برونو روتايو ، تحولت هذه العملية إلى ممارسة غير قانونية: كان السناتور يسترد ثلث المبلغ الذي يحوله إلى مجموعته، فيما يُعرف بـ”العمولة الخفية”.

هذا النظام، الذي استمر لأكثر من عقد، أدى إلى توزيع ما لا يقل عن خمسة ملايين يورو على العشرات من السناتورات، بما في ذلك لتغطية نفقاتهم الشخصية، عبر حسابات بنكية ومسارات مالية معقدة.

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

ولضمان سرية العملية، تم تنظيم دفاتر حسابات سرية داخل المجموعة، سجلت بدقة أسماء المستفيدين والمبالغ المستردة. هذه الوثائق، التي صادرتها الشرطة في مايو 2016، كشفت عن أسماء شخصيات بارزة، من بينها برونو ريتايو.

تورط ريتايو: من “السيد النظيف” إلى دائرة الاتهام

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

برونو ريتايو وزير داخلية فرنسا، كان قد تولى رئاسة مجموعة الجمهوريين في مجلس الشيوخ في أكتوبر من عام 2014، وحاول تقديم نفسه كسياسي نزيه، مدعيًا أنه أوقف هذه الممارسات “القديمة” وأجرى تدقيقًا ماليًا، بل ونشر الحسابات لأول مرة في تاريخ المجلس. لكن الوثائق التي حصلت عليها “ميديابارت“، مدعومة بشهادات، تكشف صورة مغايرة تمامًا. فقد أظهرت أن ريتايو، الذي انضم إلى الاتحاد من أجل حركة شعبية في 2012 بعد انفصاله عن حليفه السابق فيليب دو فيلييه، بدأ يستفيد من نظام العمولات فور انضمامه، واستمر في ذلك لمدة ثمانية أشهر على الأقل.

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

وفقًا للوثائق، كان ريتايو يحول حوالي 3000 يورو شهريًا من ميزانية مساعديه إلى مجموعته السياسية، ليسترد بعدها ثلث هذا المبلغ، أي حوالي 1000 يورو شهريًا، تحت مسمى “تسديد نفقات”. في جدول يونيو 2012، يظهر اسمه إلى جانب سناتورات آخرين مثل جان-كلود غودان وهوبير فالكو، وبعضهم واجه لاحقًا تهمًا قضائية. ومع ذلك، لم يكن ريتايو، حتى تاريخ نشر المقال، قد تلقى استدعاءً من القضاء.

ريتايو: فواتير مشبوهة وتبريرات متعثرة

في مواجهة هذه الاتهامات، نفى ريتايو أي تورط في نظام العمولات، مؤكدًا أن المبالغ التي تلقاها كانت مجرد “تسديد نفقات” مدعومة بفواتير تتعلق بأنشطة سياسية، مثل طباعة صحيفة موجهة للناخبين، أو شراء أكاليل زهور، أو اقتناء معدات حاسوبية. وفي حوار مع “ميديابارت”، ادعى أن سكرتاريته هي التي كانت تدير هذه الفواتير، وأنه لم يكن على دراية بتفاصيل الآلية، بل إنه لا يتذكر حتى من اقترح عليه هذا “الدعم” في البداية.

لكن هذا الدفاع سرعان ما اصطدم بتساؤلات محرجة. فلماذا احتاج ريتايو إلى تمويل من مجموعته السياسية لشراء معدات حاسوبية بينما يحصل كل سناتور على ميزانية مخصصة لذلك؟ وكيف يبرر استخدام هذه الأموال لتغطية نفقات مثل طباعة الصحف أو شراء الزهور، بينما كان يتلقى بالفعل بدلًا شهريًا بقيمة 6000 يورو (IRFM) لتغطية تكاليف ممارسة مهامه؟ وعندما سُئل عن سبب تطابق المبلغ المسترد مع “الثلث” المحدد في نظام العمولات، أصر ريتايو على أن ذلك مجرد “صدفة”، وأنه لم يسمع قط بقاعدة الثلث.

روتايو تلاعب بأموال مجلس الشيوخ الفرنسي

فضيحة فساد روتايو ..من قام بغلق الملف ؟

توقف نظام العمولات فجأة في ربيع 2014، عندما أدركت مجموعة الاتحاد من أجل حركة شعبية أن القضاء بدأ يحقق في الممارسة. وقد أسفرت التحقيقات عن توجيه اتهامات لستة سناتورات، مع استدعاء آخرين للتحقيق. ومع ذلك، ظل ريتايو بعيدًا عن دائرة الاتهامات القضائية حتى ذلك الحين، مما أثار تساؤلات حول مدى استمرار حمايته السياسية.

هذه الفضيحة، التي طالت أحد أبرز حلفاء فرانسوا فيون خلال حملته الرئاسية، تلقي بظلال كثيفة على مصداقية ريتايو كسياسي يروج لنفسه كمدافع عن النزاهة. فبينما حاول تقديم نفسه كـ”السيد النظيف” الذي أصلح الأوضاع في مجلس الشيوخ، كشفت الوثائق عن تورطه في نظام أضر بخزينة الدولة وخدع دافعي الضرائب.

نحو محاسبة أم استمرار الإفلات؟

يبقى السؤال المطروح: هل ستواصل هذه القضية إحراج ريتايو وتؤثر على مسيرته السياسية، وهو الطامع في الارشح لرئاسيات 2027 أم أنها ستبقى مجرد فصل آخر في سلسلة الفضائح التي تهز السياسة الفرنسية دون محاسبة حقيقية؟ للإجابة، قد تكون هناك حاجة لمتابعة التطورات القضائية وردود الفعل العامة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه ريتايو في المشهد السياسي الفرنسي الآن خاصة تصدره جبهة معاداة الجزائر


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

بوابة الجزائر الإخبارية : في قرار غير مسبوق قررت الجزائر طرد 12 موظفا من العاملين في السفارة الفرنسية ، وأمهلتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد وفق ما أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ردا على اقدام السلطات الفرنسية على توقيف موظف قنصلي جزائري على الأراضي الفرنسية

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وكانت الخارجية الجزائرية قد احتجت بلغة شديدة اللهجة على قرار السلطات القضائية الفرنسية توجيه الاتهام ووضع أحد موظفيها القنصليين الجزائريين العاملين على التراب الفرنسي رهن الحبس المؤقت،

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وقالت الخارجية الجزائرية -في بيان لها إن الجزائر ترفض رفضا قاطعا الأسباب التي قدمتها النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب لدعم قرارها بوضع موظفها القنصلي رهن الحبس الاحتياطي، وذلك في إطار فتح تحقيق قضائي في قضية اختطاف.

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وشدد بيان الخارجية الجزائرية على أن ظروف اعتقال الموظف القنصلي حملت انتهاكا صارخا للحصانة والامتيازات المرتبطة بمهامه في القنصلية، وكذلك الممارسة السائدة في هذا الشأن بين الجزائر وفرنسا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا
الجزائر تعبر عن احتجاجها الشديد على قرار السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه الاتهام لأحد أعوانها القنصليين العاملين على التراب الفرنسي ووضعه رهن الحبس المؤقت

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت أعاد على ما يبدو العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة الصفر ‬⁩ أبلغت ⁧‫الجزائر ‬⁩ السلطات الفرنسية عبر سفيرها ستيفان روماتيه احتجاج الجزائر الشديد على قرار السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه تهمة ووضع أحد موظفيها القنصليين، الذي يمارس مهامه على الأراضي الفرنسية، رهن الحبس المؤقت، وذلك في إطار فتح تحقيق قضائي بشأن مزاعم اختطاف المجرم المعروف باسم “⁧‫#أمير_بوخرص‬⁩”، الملقب بـ”أمير دي زاد“، سنة 2024.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏وحسب بيان الخارجية الجزائرية ترفض الجزائر رفضًا قاطعًا، شكلاً ومضمونًا، الدوافع التي قدمها الادعاء العام الفرنسي المختص بقضايا الإرهاب لتبرير وضع موظفها القنصلي رهن الحبس المؤقت.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏

الجزائر تطالب بالإفراج الفوري عن الموظف القنصلي المحتجز

على الصعيد الشكلي، تذكّر الجزائر أن الموظف القنصلي قد تم توقيفه في الطريق العام، ثم وُضع رهن الحجز دون إخطار مسبق عبر القنوات الدبلوماسية، في خرقٍ صارخ للامتيازات والحصانات المرتبطة بمهامه لدى القنصلية الجزائرية بكريتاي، وفي تجاوز للممارسات المعمول بها بين الجزائر وفرنسا في هذا المجال.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏أما على الصعيد الموضوعي وفق بيان الخارجية الجزائرية فترى الجزائر أن الحجج المقدّمة من طرف أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية أثناء جلسات الاستماع هزيلة وغير مقنعة، حيث استندت هذه الحملة القضائية غير المقبولة إلى ادعاء وحيد مفاده أن هاتف الموظف القنصلي المتهم قد تم رصده في محيط عنوان إقامة الشخص المعني، “أمير بوخورش”.

‏تدعو الجزائر إلى الإفراج الفوري عن الموظف القنصلي المحتجز، وتطالب باحترام كامل للحقوق المرتبطة بمهامه، سواء في إطار الاتفاقيات الدولية أو الاتفاقات الثنائية، بما يضمن له الدفاع عن نفسه في ظروف تتوافق مع أبسط الضمانات القانونية.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا
سفارة الجزائر بفرنسا

‏تؤكد الجزائر أن هذا المنعطف القضائي، غير المسبوق في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية، لا يُعدّ محض صدفة، بل جاء في سياق محدد وبدوافع تهدف إلى تقويض مسار إعادة بعث العلاقات الثنائية الذي تم الاتفاق عليه بين رئيسي البلدين خلال مكالمتهما الهاتفية الأخيرة.

‏. إن هذا التطور المؤسف وغير المناسب يكشف أن بعض الأطراف الفرنسية لا تتقاسم نفس الإرادة السياسية في إعادة إنعاش العلاقات الثنائية، كما يعكس تباينًا في درجة الالتزام، وغياب النية الحسنة والصدق الضروريين لتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف العلاقات بشكل طبيعي وهادئ.

‏وجاء في بيان الخارجية الجزائرية ” لا يسعنا إلا أن نعرب عن استغرابنا إزاء الخيار الساخر الذي لجأت إليه الجهات المعطِّلة لمسار تطبيع العلاقات، باختيار هذا المجرم كذريعة لتنفيذ هذا التحرك المدبَّر. كما أن التسرع الأرعن في استخدام هذا الشخص كرمز جديد للحملة المعادية للجزائر، يتناقض مع اللامبالاة الطويلة الأمد التي طبعت تعامل السلطات الفرنسية مع طلبات التسليم الصادرة عن الجزائر بخصوص هذا الناشط التخريبي المرتبط بتنظيمات إرهابية.

‏إن هذا التطور الجديد، غير المقبول وغير المبرَّر، سيُلحق ضررًا بالغًا بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، ولن يسهم في التهدئة. وتؤكد الجزائر أنها لن تترك هذا الوضع دون تبعات، كما ستسهر بكل حزم على ضمان الحماية الكاملة لموظفها القنصلي المعني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : هنا مطار هواري بومدين الدولي ، على مستوى القاعة الشرفية المخصصة لاستقبال كبار الشخصيات لا شيء يوحي بأن ضيف في مستوى وزير خارجية فرنسا سيصل الجزائر بعد لحظات

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

جون نويل بارو غير مرحب به في الجزائر


حطت الطائرة الحكومية الفرنسية التي تقل جون نويل بارو ولم يفرش السجاد الأحمر للضيف الفرنسي الذي كان يلوح قبل أيام فقط بفرض عقوبات على الجزائر ، وفي رسالة تحمل أكثر من دلالة في الأعراف الدبلوماسية كان في استقبال جون نويل بارو على أرضية المطار مدير مكتب أوروبا بوزارة الخارجية الجزائرية دون أي تشريفات أو بروتوكولات تذكر حتى القهوة لم توزع على الوفد الفرنسي بالقاعة الشرفية كما هو موضح في الصورة المرفقة

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

وفي صمت رهيب ودون أدنى بهرجة أو تكليف غادر الوفد الفرنسي كما وصل متوجها إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية ليحظى باستقبال بارد وابتسامة مفقودة على وجوه كل الدبلوماسيين الجزائريين وفي مقدمتهم وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الذي بادل جون نويل بارو أطراف الحديث ببرودة لتتوسع المحادثات إلى وفدي البلدين في قاعة جد عادية ودون أي تشريفات خاصة والمشهد الذي أثار انتباه الجزائريين اختيار مكان وطريقة توديع وزير الخارجية الفرنسي وهو يغادر من بوابة تحمل مقتطفات من النشيد الوطني الجزائري

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

بوابة الجزائر : المراهق لويس ساركوزي، ابن نيكولا ساركوزي، الذي يقدم نفسه للرأي العام الفرنسي المختطف من امبراطورية بولوريه كـ”كاتب مقالات“، يجرب يده في كل شيء كما يقول المثل الفرنسي
في إحدى تصريحاته المحيرة العديدة، قال: «إذا كنت وحدك في المنزل وتتعاطى الكوكايين أو الميتامفيتامين، فأنت لا تؤذي أحدًا».
المشكلة أنه بمجرد أن يتجرأ على الحديث عن الجزائر، يصبح الأمر مبالغًا فيه… يبدو أن “الصغير لويس ” قد استنشق أكثر مما ينبغي من الكوكايين
لقّبه الصحفيون الفرنسيون بـ”العالم بكل شيء“، لأنه يعرف كل شيء عن كل شيء, لويس ساركوزي الفاشل وبقدرة قادر أصبح ناقد سياسي على شاشة LCI في أولى تجاربه الفاشلة

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

شجرة عائلة ساركوزي على وشك الانقراض



لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


ويبدو أن هذه العبارة التي لا أصل لها: «لو كنت في السلطة واعتقلت الجزائر بوعلام صنصال ، لأحرقت السفارة، وأوقفت جميع التأشيرات، وزدت الرسوم الجمركية بنسبة 150%». جاءت كأضغاث أحلام راودت العقل الباطني للمراهق لويس لكن تجرأ على الجهر بها ويا ليته لم يفعل !
ًكما هو معلوم وباسم الحكومة الجزائرية تقدمت السفارة الجزائرية في باريس بشكوى ضد هذا المعتوه ، وإن كان ينبغي على الطرف المدني أولا أن يطالب بحبسه فبل أن تتحرك الجزائر قضائيا
على فكرة، الحبس هو ما ينتظر والده، نيكولا ساركوزي، الملقب بـ”السوار الإلكتروني”، الذي ضُبط متلبسًا بقبض ملايين اليوروهات من الزعيم الراحل معمر القذافي، الذي أمر باغتياله أيضًا

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


بين الحبس السجني للأب والحبس النفسي للابن، شجرة عائلة ساركوزي على وشك الانقراض، ومع ذلك، يطمح لويس الصغير جدًا إلى استئناف المسار الفوضوي لوالده

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “
سيسيليا أتياس

في المقابل لويس الصغير ورث شبكات والده الفاسدة في عالم المال والسياسة والإعلام وورث لة حيائه أيضًا
تخصص لويس ساركوزي في إطلاق جملة من “الترهات” و التعليقات ضد الجزائر وشعبها ومؤسساتها الشرعية، لكن هذا الطفل الصغير غير قادر حتى على فهم كيف يدعم الجزائريون رئيسهم، المنتخب ديمقراطيًا وأعيد انتخابه بأغلبية وفرض احترامه على العالم

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


صحيح أنه في موضوع إعادة الانتخاب، لا يمكن للويس ساركوزي أن يتخذ والده كمرجع فخلافًا لرئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون ، كان والده مكروهًا من الفرنسيين، وفشل حيث نجح كل أسلافه في إعادة انتخابهم ، طُرد نيكولا ساركوزي بعد ولاية أولى كارثية، ولم يتمكن حتى من الفوز بالانتخابات التمهيدية لليمين للترشح للرئاسة.

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

لمن لا يعرفون، لويس ساركوزي ؟


ابن أمه الصغير، سيسيليا أتياس التي ترعى مسيرته، لم يتمكن حتى من الالتحاق بثانوية شارل ديغول الفرنسية إلا بتدخل على أعلى مستوى يحمل توقيع والده الرئيس أنذاك

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


ولم تتوقف والدته هنا في الدفع بابنها لانتشاله من الضياع تعليميا وبقدرة قادر وبعد مسار جامعي مجهول المحطات وصل لويس ساركوزي بقدرة قادر مرة أخرى إلى منصب دبلوماسي في سفارة فرنسا بواشنطن عام 2020 ، نعم هي مسيرة من “التزوير واستخدام المزور” قد تجعل والده فخورًا. مثل الأب، مثل الابن

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

عند عودته إلى فرنسا، أصبح صديقًا لبرونو ريتايو، الذي تبناه سياسيًا، وعاش لويس ساركوزي علاقة حميمية عابرة مع سارة كنافو المتقلبة التي ارتمت اخيرا في أحضان إيريك زمور ، وتلقى الابن العاق لليمين المتطرف نصائح من مارين لوبان وإريك سيوتي، وكان ملاصقا لكزافييه دريانكور، او السفير برتبة سمسار العقارات في أعالي الأبيار الذي رغم كراهيته العمياء للجزائر، انتهى به الأمر في آخر المطاف إلى الاعتراف بأن الجزائريين يحبون الرئيس تبون، وأن هناك اتحادًا مقدسًا حوله.

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

هذا يدل على أن “عصابة” لويس ساركوزي تفوح منها رائحة النابالم ومنظمة الجيش السري (OAS)… حتى رغبته في تفجير السفارة الجزائرية في باريس! وهو أمر منطقي بالنسبة لمتدرب أخرق.

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

ونحن نراقب عن كثب مسلسل انهيار الطبقة السياسية الفرنسية نتساءل مع ذلك: لماذا لا يهتم لويس الصغير قليلاً بعائلته؟

أخته الصغيرة البالغة 13 عامًا على سبيل الميال بدأت تسرق الأضواء منه على منصة تيك توك، وهي تكشف حقائق عن علاقات والدها اللص مع القذافي ، يقال إن الحقيقة تخرج من أفواه الأطفال

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

لويس ساركوزي، الذي يدعي أنه ألف كتابًا عن نابليون وهي مزاعم للتأكيد،وغيرها كثير غاب عنه ربما قول بونابرت: « بين الرفيع و السخيف خطوة واحدة».

نعلم في الجزائر أن ابن المجرم نيكولا ساركوزي يبحث عن الأضواء و يريد أن يبرز أنيابه الطرية على حساب بلدنا، لكن أسنانه في السياسة لا تزال لبنية ، على الصغير لويس ساركوزي أن يعالج عقده النفسية ويطهر نفسه ، وهو أمر مفهوم، عندما يتربى المرء على يد زوج أمه التي خانت والده

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جان نويل بارو في انتظار ضوء أخضر لزيارة الجزائر

جان نويل بارو  في انتظار ضوء أخضر لزيارة الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : تناقلت وسائل إعلام فرنسية على نطاق واسع ما أسمته مؤشرات في أروقة ومكاتب الكيدورسي على أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يعتزم زيارة الجزائر قريبا وفي أجندة مباحثاته التي من المقرر أن يجريها مع كبار المسؤولين الجزائريين صياغة آلية “وقف التصعيد الدبلوماسي ” بين الجرائر وفرنسا ولم تعلق السلطات الجزائرية على ما تم تداوله في فرنسا وإذا ما كان وزير الخارجية الفرنسية قد تحصل على ضوء أخضر لزيارة الجزائر وهل تم الاتفاق على ترتيباتها وموعدها .

جان نويل بارو  في انتظار ضوء أخضر لزيارة الجزائر

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية مقربة من الآليزيه أن وفدا فرنسيا يكون قد زار الجزائر قبل أيام في مهمة لم تتضح حيثياتها وكان مدير الأمن الخارجي الفرنسي قد زار الجزائر قبل أسابيع ولم تتمخض عن الزيارة أنذاك أي نتائج
وتتخوف الدوائر الأمنية الفرنسية من تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على العديد من الملفات وبالأخص مجال التعاون والتنسيق الأمني وهو ما عبرت عنه مديرة الأمن الداخلي في جهاز المخابرات الفرنسية .


ويبدو أن الخرجة الإعلامية المدروسة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورسائله الواضحة التي لا تحتاج تشفيرا قد وصلت إلى الإليزيه الذي يسارع الزمن لإعادة الدفء للعلاقات وتصحيح مسارها ومعالجة الملفات الخلافية التي تسمم العلاقات بين البلدين بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة مرتبطة بالمواعيد الانتخابية الفرنسية .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو : فرنسا لا تريد الحرب مع الجزائر

روتايو : فرنسا لا تريد الحرب مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مسلسل الخرجات البهلوانية لوزير الداخلية الفرنسي لا تنتهي ، برونو روتايو عراب اليمين المتطرف وفي تصريح لإذاعة فرنسية قال إن فرنسا لا تريد حربا مع الجزائر على حد تعبيره في معرض تعليقه على الأزمة الدبلوماسية والسياسية المتصاعدة على محور الجزائر وفرنسا واعتبر روتايو الذي رفض الاستقالة التي اعتبرها مطلبا جزائريا أن فرنسا ستفرض عقوبات تدريجيا على الجزائر في سياق ردها على ما أسماها الاستفزازات الجزائرية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007 بين الجزائر وفرنسا !

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قلائل عقب بيان وزارة الخارجية الجزائرية ” الحازم ” وفي منشور له على منصة “إكس ” قال وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو إن سلطات بلاده ستعلن تدريجيا عن تدابير ضد الجزائر وحسب ⁧‫لوفيغارو‬⁩ فإن روتايو يقصد وقف التعامل ببنود اتفاقية الاعفاء المتبادل للدبلوماسيين من التأشيرة الموقعة عام 2007 بين الجزائر وفرنسا

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

من جهتها أكدت الجزائر من جديد رفضها القاطع للغة التهديد والوعيد والمهل ولكافة أشكال الابتزاز. كما اعترضت الجزائر على المقاربة الانتقائية التي تنتهجها فرنسا إزاء الاتفاقيات الثنائية والدولية التي تربط البلدين وأكدت أن المحرك الرئيسي للموقف الجزائري يتمثل في الوفاء بما يقع على بلادنا من واجب توفير الحماية القنصلية لرعاياها المتواجدين بالخارج”. وفق بيان الخارجية الجزائرية

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

أما بخصوص “المسعى الفرنسي والمتمثل في تقديم قائمة بأسماء المواطنين الصادرة في حقهم قرارات الإبعاد، فقد تم رفضه من قبل السلطات الجزائرية شكلا ومضمونا”، حسب الخارجية الجزائرية

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

فمن ناحية الشكل، “أوضحت الجزائر بأنه لا يمكن لفرنسا أن تقرر، بصفة أحادية و انفرادية، إعادة النظر في القنوات الاعتيادية المخصصة لمعالجة حالات الإبعاد. وعليه تمت دعوة الطرف الفرنسي إلى احترام الإجراء المعمول به في هذا المجال من خلال اتباع القنوات المتفق عليها، أي تلك القائمة بين المقاطعات الفرنسية والقنصليات الجزائرية المختصة وكذا الحفاظ على طريقة المعالجة المعتمدة، أي دراسة طلبات الإبعاد حالة بحالة”، حسب البيان.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي