تسع نساء في الحكومة الجزائرية الجديدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في قرار يعكس التزام صانع القرار في الجزائر بتمكين المرأة الجزائرية من تبوأ أعلى المناصب القيادية ، كشف التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس عبد المجيد تبون، يوم الأحد، عن تعيين 37 وزيرا وكاتب دولة، من بينهم 9 وجوه نسائية وهو أعلى تمثيل سياسي رفيع المستوى للمرأة في الحكومات الجزائرية المتعاقبة منذ الاستقلال.
9 وجوه نسائية في مواقع صناعة القرار
ويضم الطاقم الحكومي النسوي الجديد كل من: آمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية

وعينت نجيبة جيلالي على رأس وزارة العلاقات مع البرلمان

كوثر كريكو، تولت حقيبة وزيرة للبيئة وجودة الحياة،

بكير كريمة تم تعيينها كاتبة دولة لدى وزير المحروقات والمناجم مكلفة بالمناجم،

حورية مداحي وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية،

وصورية مولوجي وزيرة للتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة

بختة سلمى منصوري كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفة بالشؤون الإفريقية

كما شهدت الحكومة الجزائرية الجديدة عودة مليكة بن دودة لتشغل مرة أخرى منصب وزيرة للثقافة والفنون، والذي تولته في أول حكومة عيّنها الرئيس تبون

فيما تولت نسيمة أرحاب حقيبة التكوين والتعليم المهنيين.

وبهذه الخطوة، تسجل الجزائر سابقة سياسية بارزة قد تشكل بداية مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة للعنصر النسوي في اتخاذ وصنع القرار وقيادة الملفات الاستراتيجية في البلاد.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد كلف سيفي غريب حسب بيان للرئاسة الجزائرية بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن تم ترسيمه رسميا في منصب وزير أول، بعد أن أصدر مرسوما رئاسيا بانهاء مهام نذير العرباوي من على رأس الجهاز التنفيذي بتاريخ 28 أوت الفارط وعين سيفي غريب وزيرا أولا بالنيابة.
وتم من خلال التعديل الحكومي الجديد، دمج وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية مع وزارة النقل في حقيبة موحدة، حيث تم تعيين سعيد سعيود وزيرًا للداخلية والجماعات المحلية والنقل.
كما عُيّن إبراهيم مراد وزير دولة مكلفًا بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية.
إعادة هيكلة قطاع الطاقة
وفي خطوة لافتة، قُسمت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة إلى وزارتين منفصلتين:
محمد عرقاب وزير دولة، وزيرًا للمحروقات والمناجم، ومراد عجال وزيرًا للطاقة والطاقات المتجددة.
ولاية الجزائر بتمثيل وزاري.
كما تم تعيين محمد عبد النور رابحي وزيرًا ووالياً لولاية الجزائر، مانحًا العاصمة تمثيلًا وزاريًا مباشرًا داخل مجلس الحكومة.
هذا واستدعى الرئيس تبون عشر وزراء جدد وهم:
محمد الصديق آيت مسعودان وزيرا للصحة
عبد المالك تاشريفت وزيرا للمجاهدين وذوي الحقوق
يحي بشير وزيرا للصناعة
مراد عجال وزيراً للطاقة والطاقات المتجددة
أمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية
مليكة بن دودة وزيرة للثقافة والفنون
زهير بوعمامة وزيرا للاتصال
نسيمة أرحاب وزيرة للتكوين والتعليم المهنيين
عبد القادر جلاوي وزيرا للأشغال العمومية والمنشآت القاعدية
محمد عبد النور رابحي وزيراً والياً لولاية الجزائر.



















