بوابة الجزائر الإخبارية:بعد يوم واحد من الزيارة الرسمية لوزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراند-مارلاسكّا، إلى الجزائر، أقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي رئيسة قسم التأشيرات في القنصلية الإسبانية بوهران، سوسانا غوثمان.
وأرجعت مصادر دبلوماسية لصحيفة “THE OBJECTIVE” الإسبانية، سبب الإقالة ، إلى رفض التأشيرات للجزائريين في الأشهر الأخيرة، بشكل وصفته “بالمنهجي”.
القنصليات الإسبانية في الجزائر ،وفق ذات المصدر، شهدت رفضا متكررا لطلبات التأشيرة المقدمة من المواطنين الجزائريين، ما أثار استياء السلطات الجزائرية وشكاوى من رجال أعمال إسبان يعتمدون على التنقل بين البلدين، وفقا للمصدر ذاته.
والأسبوع الماضي، شرع وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا في زيارة إلى الجزائر، تُعد الأولى لمسؤول حكومي إسباني رفيع منذ أزمة عام 2022، في خطوة تعكس عودة الدفء إلى العلاقات الجزائرية الإسبانية بعد أكثر من عامين من التوتر الدبلوماسي.
وخلال الزيارة حظي وزير الداخلية الإسباني ، باستقبال بقصر المرادية من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
تنسيق جزائري إسباني لإعادة الأطفال الجزائريين القصر المتواجدين على الأراضي الإسبانية
وفي تصريح صحفي عقب انعقاد اجتماع ثنائي جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري سعيد سعيود بنظيره الإسباني، يوم الاثنين 20أكتوبر، بفندق الأوراسي، بالجزائر العاصمة، أكد سعيود، أن الجهود متواصلة لإعادة الأطفال القصّر السبعة المتواجدين في إسبانيا، وذلك وفق ما نقلته مصادر إعلامية.
وأضاف: “كل ما طلبته السلطات القضائية الإسبانية تمت موافاتهم به، من معلومات أو ملفات في هذا الباب، وفي المستقبل القريب تكون هناك استجابة لطلب الجزائر”.
ومن جهته، قال فرناندو غراندي مارلاسكا، إن قضية الأطفال الجزائريين السبعة والذين أبحروا من تامنفوست بالعاصمة الجزائرية نحو جزيرة إيبيزا الإسبانية، في يد القضاء الإسباني، مضيفا أن هذا الأخير سيأخذ بعين الاعتبار رغبة عائلات هؤلاء الشباب في استرجاعهم.




