قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان إن وقف إطلاق النار في غزة سيحقق “شيئا واحدا فقط هو بقاء حماس وسيمثل حكما بالإعدام على العديد من الإسرائيليين والغزاويين”. على حد وصفه
وأضاف في معرض سلسلة اتهامات وجهها مندوب إسرائيل إلى الجزائر الاي صاغت مشروع القرار أن وقف إطلاق النار اليوم من شأنه أن يبقي حماس في السلطة ويسمح للحركة بإعادة تنظيم صفوفها، وبذلك ستكون “محاولتها التالية لارتكاب إبادة جماعية ضد الإسرائيليين مجرد مسألة متى وليس إذا ما كانت ستحدث” على حد تعبيره
وقال السفير الإسرائيلي في تصريحات وقحة إن “الجهاديين” في جميع أنحاء العالم يرون أن الهيئة المكلفة بدعم الأمن الدولي “مستعدة للسماح للمغتصبين القتلة من حماس بمواصلة عهد الإرهاب”، مضيفا أن إسرائيل تسعى أيضا إلى وقف إطلاق النار، “ولكن هناك صيغة واحدة فقط نحن على استعداد لقبولها: يجب إطلاق سراح جميع رهائننا ويجب على حماس تسليم نفسها” على حد تعبيره
وقال إردان إن مجلس الأمن والأمم المتحدة فشلا باستمرار في إدانة حماس، وأضاف: “في يوم من الأيام، عندما يدرس المؤرخون أسباب فقدان الأمم المتحدة لمكانتها ونفوذها، فإن عجز هذه المنظمة عن إدانة الإرهابيين الذين يذبحون الأطفال سيكون أحد العوامل الدافعة لذلك”.
وكرر السفير الإسرائيلي ادعاءات بلاده ضد الأونروا وموظفيها، زاعما أن 12 بالمئة من موظفيها في غزة أعضاء في حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وقال: “لقد أثبتت الأونروا أنها جزء أساسي من آلة حماس، الأمر الذي يجعل الأونروا نفسها منظمة إرهابية”.
جدير بالذكر أن وكالة الأونروا تشارك بشكل دوري ومنتظم أسماء موظفيها مع السلطات المعنية، بما في ذلك السلطات الإسرائيلية. ولم تتلق الأونروا من قبل أي تعليق من إسرائيل على تلك القوائم.
وأضاف السفير الإسرائيلي أنه لا يمكن الوثوق بأي بيانات أو أرقام تقدمها الأمم المتحدة، وقال: “في غزة، حماس هي الأمم المتحدة والأمم المتحدة هي حماس” حسب تعبيره.
يُذكر أن الأمم المتحدة في غزة، كما هو الحال في أي مكان آخر بالعالم، تعمل باستقلالية ونزاهة تامة لخدمة المدنيين مسترشدة بمبادئها الواضحة.
وفيما يخص لبنان، قال إردان إن حزب الله استهدف شمال إسرائيل بألفي صاروخ وقذيفة مما أدى إلى نزوح نحو مائة ألف شخص. وقال إن “الوقت ينفد” قبل أن تضطر بلاده إلى اتخاذ “إجراءات حاسمة” لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 – الذي أنهى حرب عام 2006 بين الطرفين، مؤكدا أن الأمر “ليس مسألة سنوات، بل أسابيع”.
وقال إن وقف إطلاق النار في غزة لن يكون “مدمرا لإسرائيل والفلسطينيين” فحسب، بل سيضمن “غض الطرف عما يتكشف في بقية المنطقة”. ودعا المجلس إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل “ضد قوى الشر ومواجهة الواقع. فالحقيقة لا يمكن العثور عليها عندما يدفن المرء رأسه في الرمال”.
















